شبكة الرقيب الإعلامية
إعلان
أخبار محلية

أين تتجه القضية الفلسطينية؟ د. أحمد رفيق عوض: الحل سيكون إقليميًا وليس ثنائيًا

القضية الفلسطينية، رغم استمرار التطورات في غزة والضفة الغربية، لم تعد تحتل المساحة نفسها على الأجندة السياسية الدولية،

شبكة الرقيب الإعلامية - قال المحلل السياسي الدكتور أحمد رفيق عوض إن الفلسطينيين يتابعون الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بسبب تأثير التحولات السياسية داخل إسرائيل على الواقع الفلسطيني، لكنه رأى أن التعويل على تغيير الحكومة الإسرائيلية لإحداث تحول جوهري في القضية الفلسطينية «ليس في مكانه».

وأوضح عوض، في مقابلة مع إذاعة الرقيب، أن إسرائيل وصلت، وفق تقديره، إلى مرحلة يصعب فيها التراجع عن كثير من السياسات التي اتُّبعت في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن أي حكومة إسرائيلية مقبلة قد تجري بعض التغييرات الشكلية أو تخفيضًا مؤقتًا للتوتر، دون العودة إلى ما كان عليه الوضع سابقًا.

وأضاف أن الاهتمام الفلسطيني بالانتخابات الإسرائيلية يعكس واقعًا فلسطينيًا يتأثر بصورة مباشرة بما يجري داخل إسرائيل، في ظل الانقسام والبطالة والفقر والقيود الاقتصادية والسياسية.

تراجع الاهتمام الدولي بالقضية

وأشار عوض إلى أن القضية الفلسطينية، رغم استمرار التطورات في غزة والضفة الغربية، لم تعد تحتل المساحة نفسها على الأجندة السياسية الدولية، معتبرًا أن التركيز الدولي ينصب بدرجة أكبر على ملفات مثل الانتخابات والإصلاح والمساعدات والمشاريع، بدل معالجة جذور الصراع.

وقال إن الحديث عن حل الدولتين تراجع، بينما تتعامل إسرائيل، بحسب رأيه، مع الواقع الفلسطيني من خلال مسارات منفصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

الانتخابات الفلسطينية أمام اختبار كبير

وفي ما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، رأى عوض أن إجراءها أو تأجيلها سيضع السلطة والقوى السياسية الفلسطينية أمام أسئلة كبيرة، خصوصًا بشأن الأدوات والسياسات والتحالفات التي اتُّبعت خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية، وفق تقديره، تتحرك ضمن هامش ضيق، بينما تعاني الفصائل الفلسطينية من فجوات متزايدة بينها وبين جمهورها، إلى جانب حالة من التعب والإجهاد السياسي والاجتماعي.

وأضاف أن تأجيل الانتخابات أو إلغاءها سيطرح أسئلة حول استمرار النهج القائم، وما إذا كانت هناك قدرة على تقديم أدوات وسياسات مختلفة.

ماذا عن السنوات الأربع أو الخمس المقبلة؟

وفي رؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية خلال السنوات المقبلة، طرح عوض تصورًا يقوم على أن الحل لن يكون فلسطينيًا إسرائيليًا فقط، وإنما سيكون مرتبطًا بالبيئة الإقليمية الأوسع.

وقال إن مستقبل الصراع يرتبط بتطورات المنطقة، ونهايات الحروب، والعلاقات بين المحاور الإقليمية، إضافة إلى العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وختم عوض بالقول إن إسرائيل، بحسب تقديره، لن تدخل تسوية سياسية ما دامت ترى نفسها في موقع القوة، معتبرًا أن أي تغير في ميزان القوى الإقليمي والدولي قد يفتح المجال أمام مسار تفاوضي مختلف.

إعلان

انفوجراف الرقيب

تصفح أسرع وبث مستمر

حمّل تطبيق الرقيب

آخر الأخبار بين يديك مباشرة

--:--فلسطين
--°القدس