شبكة الرقيب الإعلامية
إعلان
أخبار الاقتصاد

تراجع الدولار قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

 نيويورك – رويترز: تراجع الدولار أمس الاثنين مع انخفاض أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم قبل أسبوع حافل بأحداث، من بينها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وبمجموعة من البيانات المتعلقة بسوق العمل الأمريكية وقرارات بنوك مركزية ‌عديدة بشأن أسعار الفائدة.

شبكة الرقيب الإعلامية - وأسهم انخفاض أسعار النفط في دعم الأسهم بعدما شهد المؤشر ناسداك في أكتوبر تشرين الأول أكبر انخفاض شهري له منذ مارس آذار 2025، وذلك لأسباب على رأسها تنامي المخاوف بشأن إنفاق الشركات الضخم على تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي الناشئة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، 0.38 في المئة إلى 101.59 نقطة، ويتجه لتسجيل أكبر انخفاض يومي له منذ 15 أكتوبر/تشرين الأول.

وارتفع اليورو 0.48 في المئة إلى 1.1212 دولار، حتى بعد تعديل وكالة «فيتش» لتوقعاتها بشأن فرنسا من «مستقرة» إلى «سلبية» في وقت متأخر من يوم الجمعة.
ويستعد المتعاملون لأسبوع حافل تهيمن عليه انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وبيانات الوظائف الأمريكية لشهر أكتوبر/تشرين الأول وقرارات أسعار الفائدة من البنوك المركزية في ‌بريطانيا وأستراليا والنرويج والسويد.
وفيما يتعلق بالعملات المُشَفَّرة، انخفضت بتكوين 0.06 في المئة إلى 77765.90 دولار. وصعدت إيثر 1.06 في المئة إلى 2286.31 دولار، لتستقر قليلا بعد عملية ‌سطو غير مسبوقة على «»باينانس، أكبر منصة لتداول العملات الرقمية في العالم، الأسبوع الماضي وسرقة مبلغ 6.3 مليار دولار.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.22 في المئة إلى 1.3424 دولار. وصعد الدولار 0.08 في المئة إلى 157.66 ين ياباني.
وفي سوق المعادن النفيسة تعافت أسعار الذهب أمس بعدما سجلت أدنى مستوياتها في عام خلال الجلسة السابقة، إذ ساهم انخفاض أسعار النفط في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم.

وصعد الذهب في معاملات قبل الظهر الفورية 0.7 في المئة إلى 3900.14 دولار للأوقية (الأونصة) ، بعدما أنهى تعاملات يوم الجمعة على انخفاض 3.6 في المئة مسجلاً أدنى مستوياته منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.3 في المئة إلى 3909.20 دولار.
وقال محللون إن عمليات بيع مكثفة في أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي يوم الجمعة دفعت المستثمرين إلى المسارعة لتوفير السيولة، مما أجبرهم على بيع أصول الملاذ الآمن، بما فيها الذهب.

وذكر نيكوس تزابوراس، وهو محلل مستقل في الأسواق المالية أن «التفاؤل بشأن انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تجدد الشكوك حيال استدامة طفرة الذكاء الإصطناعي، دفعت إلى التساؤل حول مدى الحاجة إلى استمرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في تشديد السياسة النقدية، وهو ما ساعد في تعافي الذهب. لكن هذا التعافي قد يكون قصير الأمد».
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.5 في المئة إلى 50.35 دولار للأوقية، بعدما هبطت دون 50 دولاراً يوم الجمعة لأول مرة منذ 11 شهراً. وصعد البلاتين 0.01 في المئة إلى 1431.07 دولار، بعدما سجل أدنى مستوياته في 13 شهرا يوم الجمعة، وزاد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 979.25 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوياته في 17 شهراً يوم الجمعة.

إعلان

انفوجراف الرقيب

تصفح أسرع وبث مستمر

حمّل تطبيق الرقيب

آخر الأخبار بين يديك مباشرة

↗
--:--فلسطين
--°القدس