شبكة الرقيب الإعلامية
إعلان
أخبار دولية

أزمة الطاقة تهدد العالم وسط غموض المصير التفاوضي الأمريكي الإيراني

لندن ـ «القدس العربي»: كلما ازداد خناق الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز، زادت الضغوط الأمريكية على حلفاء واشنطن لاحتواء أزمة الطاقة العالمية، وسط انعدام الرؤية بشأن مسار ومصير الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت ضد إيران في 28 شباط/فبراير 2026.

شبكة الرقيب الإعلامية - فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الجمعة إن أوروبا وافقت على سحب «كمية هائلة» من مخزونات وقود الديزل، في ظل الارتفاع المطرد لأسعار هذا الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشال يقول «وافقت أوروبا على سحب كمية هائلة من مخزونها الضخم من وقود الديزل. وستبدأ العملية على الفور».
ويواجه الرئيس تراجعا في معدلات تأييده، في وقت أدت فيه الحرب مع إيران ومعاركه التجارية إلى ارتفاع أسعار النفط وغيرها من السلع في الولايات المتحدة.
وارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة وخارجها بشكل حاد خلال الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، وشدد ترامب على أن الأسعار ستنخفض بعد انتهاء الحرب.
وحسب السفارة الفرنسية في الولايات المتحدة، أجرى ترامب محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس مجموعة الدول السبع، بشأن ضرورة معالجة ارتفاع أسعار الوقود وتوافر المنتجات البترولية.
وبعد ذلك، ترأس ماكرون، الجمعة، مؤتمرا عبر تقنية الفيديو لقادة مجموعة الدول السبع لبحث هذه المسألة.
وبعد الاجتماع أعلنت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، موافقتها على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط، بدءًا بكميات «كبيرة» من الديزل.
لكن الدول الأوروبية كانت مجبرة على ذلك، بعد ما هددها ترامب، ولذا قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا-كايسا إيتكونن الجمعة إن الاتحاد الأوروبي «يرفض رفضا تاما» التهديد الذي أطلقته الولايات المتحدة بحظر صادرات الديزل في حال لم تقم أوروبا بالإفراج عن المزيد من مخزوناتها من الوقود.
وقالت «لن يكون الحظر في مصلحة أحد، بل سيقوض ثقتنا في الولايات المتحدة كشريك موثوق به»، مضيفة أن من المقرر عقد الاجتماع المقبل لمجموعة تنسيق النفط التابعة للاتحاد الأوروبي في 15 تشرين الأول/اكتوبرر الحالي، لكن يمكن تقديم موعده إذا لزم الأمر.
وكانت فرنسا تلقت التهديد على محمل الجد، فاقترحت أن تضخ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ووكالة الطاقة الدولية مئة مليون برميل من الديزل والنفط الخام، في خطوة تهدف إلى استرضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن مصدر مطلع قوله إن الاقتراح الفرنسي، الذي تم طرحه خلال اجتماع عبر الإنترنت بين مسؤولين أوروبيين للتباحث بشأن ضخ كميات من الوقود، ينص على أن تضخ الدول الأوروبية 50 مليون برميل من الديزل، وأن تضخ الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام.

الحلول بعيدة

هذا الحدث يظهر أن الحلول لا تلوح في الأفق لوضع نهاية للحرب، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يمر منه 20 في المئة من الطاقة العالمية.
وسادت حالة من الضبابية على وضع تقديرات إمكانات الإنتاج المستقبلية من النفط، حيث نقلت رويترز عن مصدرين مطلعين قولهما إن مراجعة يجريها تحالف أوبك+ للمساعدة في تحديد حصص إنتاج النفط للأعضاء لعام 2027 قد تأجلت بعد أن أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل مشاريع توسيع الطاقة الإنتاجية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
واستمرت التوترات في المضيق يوم الجمعة عندما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة تعرضت للاستهداف بمقذوف لم تتحد طبيعته في أثناء خروجها من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود وانقطاع التيار الكهربائي على متنها.
وأفادت الهيئة بأنه تمت السيطرة على الحريق، مشيرة إلى عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار بيئية.
ومع ذلك أظهرت بيانات لشركات متخصصة في التحليلات أن عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال العابرة لمضيق هرمز ارتفع في أيلول/سبتمبر إلى أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، رغم استمرار المخاوف الأمنية وحالة الغموض.
وقالت ستاندرد اند بورز غلوبال إنرجي إن 19 شحنة في المجمل من الغاز الطبيعي المسال عبرت الممر المائي الحيوي في أيلول/سبتمبر، منها 13 شحنة من قطر وست شحنات من الإمارات.
وقال إريك يب، كبير المحللين في ستاندرد اند بورز، إن ذلك يقارن مع 15 شحنة في حزيران/يونيو، عندما بدأ اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يدخل حيز التنفيذ.
وأوضح «تسارعت حركة عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من أيلول/سبتمبر، وإذا استمر هذا الاتجاه خلال تشرين الأول/اكتوبر، فقد نشهد تعافيا في إجمالي العبور الشهري إلى 25 في المئة من مستويات ما قبل الحرب».
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية عبور عدد أكبر من ناقلات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بقطر للطاقة، سواء المحملة أو الفارغة، مضيق هرمز رغم الصراع.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن هذا الأسبوع ظهور ثلاث ناقلات إضافية للغاز الطبيعي المسال تحمل شحنات من محطة رأس لفان القطرية للتصدير خارج الممر المائي. وتشمل الناقلات سفينتي الخريطيات والغرافة المرتبطتين بقطر للطاقة.

آسيا تعاني

وفي آسيا لم يكن الوضع أفضل مما هو عليه في أوروبا، إذا قامت الصين بتعليق تصدير الوقود مما سيقلص الإمدادات المتاحة لآسيا. فقد يؤدي تعليق الصين هذا الشهر صادرات المنتجات النفطية إلى مناطق خارج هونغ كونغ وماكاو إلى تقليص الإمدادات التي تصل لبعض أكبر المشترين، ومنهم سنغافورة وماليزيا وأستراليا.
وأدت التوقعات بانخفاض شحنات الوقود من أكبر مركز للتكرير في العالم إلى ارتفاع هوامش ربح البنزين لدى المصافي الآسيوية إلى مستوى غير مسبوق تجاوز 50 دولارا للبرميل فوق خام برنت الخميس.
واتسعت أيضا الفروق السعرية الشهرية للديزل ووقود الطائرات لتسجل حالة «سوق معكوسة»، عندما تكون أسعار التسليم الفوري أعلى من أسعار تسليم العقود الآجلة.
وأظهرت بيانات كبلر أن سنغافورة تعد أكبر مستورد للبنزين من الصين، إذ استوردت 1.772 مليون طن (14.97 مليون برميل) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
وتلك الكمية أقل 62 في المئة عن إجمالي واردات عام 2025، ما يسلط الضوء على شح الإمدادات، إذ هبطت مخزونات المشتقات الخفيفة في مركز تجارة النفط الآسيوي إلى أدنى مستوى في خمس سنوات.
ويخلط المتعاملون في سنغافورة البنزين لإعادة تصديره، وإندونيسيا الوجهة الرئيسية لهذه الشحنات.
وقال محمد بارون، المتحدث باسم شركة بيرتامينا الإندونيسية الحكومية للطاقة «نواصل مراقبة التطورات في سياسات الصين الخاصة بتصدير الوقود عن كثب، والتي لا تزال تشهد تغيرات مستمرة».
وأضاف أن بيرتامينا تمتلك مصادر متنوعة للإمدادات، وتواصل دعم زيادة الإنتاج المحلي وتطوير الوقود الحيوي لتقليل الاعتماد على الواردات.
ويمثل وقود الطائرات أو الكيروسين، الجزء الأكبر من صادرات الصين، وتتجه غالبيته إلى هونغ كونغ المستثناة من القيود الصينية على الصادرات.
وأظهرت بيانات كبلر أن أستراليا هي ثاني أكبر مستورد لوقود الطائرات من الصين هذا العام، تلتها فيتنام ثم اليابان وماليزيا.
أما بالنسبة للديزل، فسنغافورة هي أكبر مستورد من الصين بعد هونغ كونغ، تليها أستراليا وماليزيا وبنغلادش، وفقا للبيانات.
وقالت الحكومة الأسترالية الجمعة «تمتلك أستراليا حاليا مخزونات من البنزين تكفي 42 يوما، أي ما يزيد 110 في المئة على الكمية المطلوبة، إضافة إلى مخزونات من وقود الطائرات تكفي 29 يوما، وجميعها ضمن المستويات الطبيعية».
وأضافت أن هناك حاليا 45 سفينة في طريقها إلى أستراليا، مع إتمام الاتفاق على تسليم 3.5 مليار لتر من الوقود خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.
وقال موكيش ساهديف، كبير محللي النفط لدى شركة إكس أناليستس في سيدني، إن التأثير المباشر على أستراليا محدود لأن أكبر وارداتها تتمثل في الديزل الذي يأتي في معظمه من كوريا الجنوبية، وتايوان، وبروناي وماليزيا.
لكنه أضاف أن إحجام الصين عن طرح مزيد من الشحنات في السوق العالمية سيرفع الأسعار لجميع المشترين.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن أسعار وقود الطائرات ارتفعت مقارنة بالديزل، ما وسع الفارق السعري بينهما إلى علاوة تبلغ نحو دولارين للبرميل، وهو مستوى لم يسجل منذ منتصف تموز/يوليو.

البنتاغون وإنتاج الصواريخ الاعتراضية

ووسط أزمة الطاقة المتصاعدة عالميا تواصل القوات الأمريكية استعدادها لاحتمال تجدد الضربات المتبادلة على نطاق واسع، حيث أعلن البنتاغون الخميس، عن منح شركة رايثيون الأمريكية للصناعات العسكرية عقدا بقيمة 24.4 مليار دولار لتسريع إنتاج صواريخ اس ام-6 الاعتراضية، في مسعى لتعويض مخزونات الجيش الأمريكي من الذخائر التي استنزفت خلال الحرب مع إيران.
وذكر البنتاغون في بيان أن هذه الصواريخ تعد «ذخائر حيوية مضادة للأهداف الجوية والسطحية»، وأن الاتفاق الذي يمتد على مدى خمس سنوات مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، «سيسرّع وتيرة الإنتاج».
وأضاف البيان أن الصفقة «توفر للصناعات الدفاعية امكانية التنبؤ اللازمة على المدى الطويل لتوسيع قدرات القوى العاملة وتأمين سلاسل التوريد الحيوية».
وترى وكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس دونالد ترامب تجاهل حتى الآن الأسئلة المتعلقة بالاستنزاف الكبير لمخزونات الذخائر الأمريكية جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير.
والشهر الماضي صرح المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية بأن استهلاك الذخائر في مهاجمة إيران أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية وكشف عن تباطؤ في إعادة الإمداد بالذخائر.
وأشار تقرير صادر عن مكتب الميزانية بالكونغرس في 15 أيلول/سبتمبر إلى الضرر الذي لحق بإمدادات الدفاع الصاروخي الذي من شأنه أن «يترك الولايات المتحدة بمخزون مُقلص من الصواريخ الاعتراضية لعدة سنوات».
وأكدت شركة رايثيون في بيان الأربعاء أن صاروخها من طراز اس ام-6 «أُطلق بنجاح من منصات وقاذفات متنوعة تابعة للبحرية الأمريكية، سواء على متن سفن أو من قواعد برية»، واصفة إياه بأنه «سلاح أثبت كفاءته القتالية». كما أقرّت رايثيون التابعة لشركة «ار تي اكس» بتكثيف الجهود لتلبية الطلب على الصاروخ.
وقال رئيسها فيل جاسبر في البيان «من خلال الاستثمار المستمر في عملياتنا ومرافقنا، نحن نزيل القيود ونعزز القدرات لضمان توفير هذه الإمكانية الحيوية التي يعتمد عليها بحارتنا».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بحلول أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وهي خطوة من شأنها أن تمهد لردود عسكرية إيرانية ومزيد من استهلاك الذخائر الأمريكية.

عقوبات من البحر إلى البر

وبالتوازي مع التجهيز العسكري تواصل واشنطن حصارها الاقتصادي وتنويع العقوبات على إيران.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن واشنطن فرضت الخميس عقوبات على قطاعي السكك الحديدية والسيارات الإيرانيين إلى جانب موردين أجانب لهذين القطاعين، في أحدث مساع أمريكية لعزل طهران اقتصاديا.
وتأتي العقوبات ضمن عملية «الإقصاء الاقتصادي» التي أعلنتها الوزارة في 24 آب/أغسطس.
وتوسع هذه الخطوة نطاق الضغط الاقتصادي الأمريكي على إيران من البحر إلى البر، مستهدفة قطاعات تعتمد عليها طهران منذ أن أدى الحصار البحري إلى توقف شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وفرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية مما أجبر طهران على زيادة الاعتماد على قطاعي السكك الحديدية والسيارات لنقل النفط والأسمدة والمواد الكيميائية وغيرها من السلع.
وقالت الوزارة إن العقوبات المفروضة تستهدف هذين القطاعين.
وشملت العقوبات شركتي إيران خودرو وسايبا لتصنيع السيارات. وقالت وزارة الخزانة إنهما تمثلان أكثر من 90 في المئة من سوق السيارات المحلية في إيران.
كما أدرجت الوزارة شركة سكك حديد جمهورية إيران الإسلامية المملوكة للدولة، التي تقدم خدمات نقل الركاب والشحن، وشركة قطارات رجا للركاب وشركة راه آهن للنقل، والتي قالت إنها من كبرى شركات شحن البضائع الخاصة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإجراء «يستهدف بصورة مباشرة الجهات التي تساعد إيران ويمهد الطريق أمام الولايات المتحدة وشركائها لاستنزاف إيرادات النظام (الإيراني) نهائيا».
وتستهدف العقوبات الجديدة أيضا شركات أجنبية في إندونيسيا والإمارات وتركيا تزود قطاع السيارات الإيراني بالإمدادات.

استثناء للعراق

وأعلنت بغداد الجمعة أنها حصلت من واشنطن على استثناء من العقوبات يتيح لشركات طيران إيرانية تسيير عشرات الرحلات يوميا من وإلى مطار مدينة النجف، وذلك بعد أيام من إعفاء مماثل للخطوط الجوية العراقية.
وبدأت كل المطارات العراقية الأسبوع الماضي التزام العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على كامل قطاع الطيران الإيراني، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في مطار النجف بجنوب البلاد، والذي يعد بوابة رئيسة لزوار العتبات المقدسة لدى الشيعة.
وتتولّى شركات الطيران الإيرانية بشكل أساسي نقل الزوار من الجمهورية الإسلامية، أو العراقيين الراغبين في السفر إليها، أكان للزيارات الدينية أو لغايات طبية أو لمتابعة التحصيل العلمي.
وأكد مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بيان الجمعة «التوصل إلى اتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يوميا من وإلى مطار النجف الأشرف الدولي لشركات الطيران الإيرانية باستثناء شركة ماهان».
وجاء الاتفاق إثر جهود ترمي «إلى تسهيل حركة المسافرين والزائرين القادمين إلى العراق أو المغادرين منه، ودعم الجوانب الإنسانية والعلاجية والسياحية والدراسية»، مشيدا بـ«الاستجابة الإيجابية التي أبدتها الحكومة الأمريكية» إزاء ذلك.
وكانت واشنطن أمهلت الشركات الأجنبية التي تقدم المساعدة لقطاع الطيران الإيراني مهلة حتى 23 أيلول/سبتمبر للامتثال للحظر، كالتوقف عن تزويد الطائرات الإيرانية بوقود الكيروسين.
ويُعرض عدم الامتثال تلك الشركات لخطر إدراجها بدورها على القائمة السوداء، وبالتالي عزلها عن النظام المالي بالدولار. وأرغم تعليق الرحلات الجوية الراغبين بزيارة العراق من إيران أو العكس، البحث عن بدائل من خلال رحلات برية طويلة، في ظل تعليق شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى إيران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير.
ولطالما حاولت بغداد التي أصبحت ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وإيران منذ الغزو الأمريكي في العام 2003، الموازنة في علاقاتها مع القوتين اللتين تتمتعان بنفوذ سياسي واقتصادي في العراق.

إيران ترد على ترامب

بالمقابل تدرس إيران ردود الرئيس ترامب على خطتها لانهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، وهي تسلمت الرد من الوسيط القطري بقي الموقف الإيراني على حاله حيث قال الحرس الثوري في بيان إنه يطمئن الشعب الإيراني، وشعوب المنطقة الداعمة لجبهة المقاومة، إلى أن حرس الثورة الإسلامية، يده على الزناد، وذلك استعدادا منه لتوجيه رد حازم وفوري ومؤلم ورادع وأشد فتكاً على أي تهديد أو عدوان أو اعتداء أو خطأ محتمل في الحسابات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
كذلك قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، مخاطبا الرئيس الأمريكي: يمكنك أن تكون منتصرا كل يوم في عالم خيالك، لكن إيران هي التي تصنع الواقع، بشعبها وجنودها وصواريخها.
وأفادت «إرنا» بأن اللواء رضائي كتب الجمعة في تدوينة عبر منصة «إكس» يقول: بعد الهزائم المتتالية، لا يزال أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا يدلي بتصريحاته بدون توقف وقد تجاوزت تصريحاته هذه المرة حتى حدود خياله وأوهامه.

إعلان

انفوجراف الرقيب

تصفح أسرع وبث مستمر

حمّل تطبيق الرقيب

آخر الأخبار بين يديك مباشرة

↗
--:--فلسطين
--°القدس