شبكة الرقيب الإعلامية
إعلان
أخبار محلية

نداء عاجل لحماية مرضى نزف الدم والهيموفيليا في فلسطين وسط نقص الأدوية وتفاقم الأزمة الصحية

مديونية موردي الأدوية ارتفعت، بحسب المعلومات المتداولة، من نحو 750 مليون شيكل إلى نحو 1.35 مليار شيكل خلال عدة أشهر من العام الماضي، مع استمرار النقص في العديد من الأصناف

شبكة الرقيب الإعلامية - حذّرت الجمعية الفلسطينية المعنية بأمراض نزف الدم والهيموفيليا من تدهور أوضاع المرضى في مختلف محافظات فلسطين، داعية إلى تدخل عاجل لتوفير الأدوية والعلاجات المنقذة للحياة ووضع احتياجات هذه الفئة ضمن أولويات وزارة الصحة والجهات الرسمية.

وقال رئيس الجمعية، جاد الطويل، خلال حديثه لبرنامج «الرقيب»، إن الجمعية وثقت نحو 600 مريض، فيما يُقدَّر العدد الفعلي بالآلاف، موضحاً أن هناك نحو 13 نوعاً من أمراض نزف الدم الوراثية التي تؤثر في سيولة الدم وتجلطه، ويحتاج المصابون بها إلى علاج منتظم منذ الولادة لتجنب الإعاقات والمضاعفات الخطرة والوفاة.

وأشار الطويل إلى أن الأزمة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية والقطاع الصحي انعكست بصورة مباشرة على توفر الأدوية والعلاجات، مؤكداً أن المرضى وعائلاتهم يواجهون معاناة متواصلة نتيجة نقص الأدوية وتأخر وصولها.

وأوضح أن بعض المرضى أصيبوا بإعاقات في المفاصل والعضلات وأعضاء داخلية نتيجة نقص العلاج، مشيراً إلى تسجيل حالات وفاة قال إنها ارتبطت بعدم توفر الاحتياجات الطبية اللازمة في الوقت المناسب.

ودعا الطويل وزارتي الصحة والمالية إلى إدراج احتياجات مرضى نزف الدم والهيموفيليا ضمن خطة واستراتيجية ثابتة، بما يضمن تخصيص موازنات منتظمة للأدوية والعلاج الشمولي، مع الإقرار بارتفاع كلفة هذه العلاجات، لكنها تظل أدوية منقذة للحياة.

كما طالب بتفعيل وتوسيع اللجنة الوطنية العليا لأمراض الدم والهيموفيليا تحت مظلة وزارة الصحة، وإشراك جهات إضافية ذات علاقة، بحيث تعقد اجتماعات دورية لمراجعة احتياجات المرضى وتحديد الأولويات ومتابعة توفر الأدوية.

وأكد الطويل أن تحويل المرضى إلى مستشفيات القدس أو المستشفيات داخل الخط الأخضر يكلف وزارة الصحة مبالغ أكبر من كلفة توفير الأدوية والعلاج داخل المستشفيات الحكومية الفلسطينية، داعياً إلى تعزيز العلاج المحلي وتوفير الأدوية في مستودعات الوزارة.

وحول الأزمة المالية مع موردي الأدوية، قال إن مديونية موردي الأدوية ارتفعت، بحسب المعلومات المتداولة، من نحو 750 مليون شيكل إلى نحو 1.35 مليار شيكل خلال عدة أشهر من العام الماضي، مع استمرار النقص في العديد من الأصناف.

وطالب الطويل باتخاذ قرار رسمي يخصص بنداً ثابتاً في الموازنة للأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض نزف الدم والهيموفيليا والثلاسيميا، بما يضمن استمرارية العلاج وعدم ربط حياة المرضى بالأزمات المالية الطارئة.

انفوجراف الرقيب

تصفح أسرع وبث مستمر

حمّل تطبيق الرقيب

آخر الأخبار بين يديك مباشرة

--:--فلسطين
--°القدس