يصل إجمالي المطالبات المالية المتعلقة بالمياه إلى نحو 60 مليون شيكل، تشمل متأخرات تعود إلى عام 2016
خاص الرقيب:
توصلت سلطة المياه ووزارة الزراعة ومحافظة طوباس والمجالس المحلية في بردلة وكردلة وعين البيضاء، إلى جانب ممثلين عن المزارعين والغرفة التجارية واتحاد الفلاحين وجمعية المزارعين، إلى إطار اتفاق عام لتنظيم قطاع المياه في الأغوار الشمالية وحفظ حقوق المزارعين، وذلك عقب اجتماع استمر نحو خمس إلى ست ساعات.
ويتضمن الاتفاق وقف الإجراءات والتبعات المتعلقة بإخطارات وفواتير المزارعين، والاتفاق على تنظيم قطاع المياه والدفع للمستحقات المستقبلية، إضافة إلى تشكيل لجنة من وزارات الزراعة والمالية وسلطة المياه لدراسة ووضع سعر تفضيلي لكوب المياه، إلى جانب مراجعة الفواتير السابقة والتدقيق في قيمها والبيانات المرتبطة بها.
وكانت إذاعة الرقيب وبرنامج الرقيب قد خصصا عدة حلقات لمتابعة ملف المياه في الأغوار الشمالية، في ظل تصاعد الخلاف حول الفواتير والمستحقات. ووفق المعطيات التي جرى تناولها في حلقات البرنامج، تصل إجمالي المطالبات المالية المتعلقة بالمياه إلى نحو 60 مليون شيكل، تشمل متأخرات تعود إلى عام 2016، وهو ما جعل الملف من أبرز القضايا التي تحتاج إلى معالجة وتنظيم واضح يحفظ حقوق جميع الأطراف.
ويشمل الاتفاق:
- تنظيم قطاع المياه وحفظ حقوق المزارعين ومعالجة الأزمة بصورة شاملة.
- الاتفاق يتضمن وقف الإجراءات والتبعات المتعلقة بإخطارات وفواتير المزارعين.
- الاتفاق على مبدأ التنظيم والدفع للمستحقات المستقبلية.
- تشكيل لجنة متخصصة تضم وزارة الزراعة ووزارة المالية وسلطة المياه لدراسة ووضع سعر تفضيلي لكوب المياه.
- المطالبة بمراجعة الفواتير القديمة والتأكد من دقتها، خصوصًا ما يتعلق بالفواتير التي يُقال إنها مفروضة من الجانب الإسرائيلي.
وفي المقابل، حذّر رئيس مجلس قروي بردلة زايد صوافطة من أزمة مياه جديدة، موضحًا أنه تلقى، عقب انتهاء الاجتماع، بلاغًا بأن أعمال تحويل مسار خط المياه من غرب القرية إلى شرقها ستبدأ يوم الأحد المقبل، الأمر الذي قد يحرم أجزاء من الأراضي الزراعية من المياه، ما لم يتم تأمين خط جديد ومعالجة الوضع بشكل عاجل.
وأكد صوافطة أن مزارعي الأغوار متمسكون بأرضهم رغم الظروف الصعبة، داعيًا سلطة المياه ووزارة الزراعة وكافة الجهات المختصة إلى مواصلة العمل المشترك لحماية مصادر المياه والأراضي الزراعية وضمان وصول المياه بعدالة إلى المزارعين.
وتؤكد شبكة الرقيب استمرار متابعتها لهذا الملف، باعتباره مرتبطًا مباشرة بحماية الأرض والمزارع والموارد المائية في الأغوار الشمالية، ومتابعة تنفيذ ما تم التوصل إليه من تفاهمات على أرض الواقع.


