ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، مع ترقّب المستثمرين بيانات التضخم الأميركية التي يُنتظر أن تُصدر هذا الأسبوع، وسط آمال بأن تقدم مؤشرات إضافية على مسار خفض معدلات الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4140.82 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أمس الثلاثاء أكبر انخفاض يومي له منذ أغسطس/آب 2020 بنسبة تجاوزت 5%، نتيجة عمليات بيع مكثفة لجني الأرباح.
كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.9% لتسجل 4147.70 دولاراً للأونصة.
وكان الذهب قد قفز إلى مستوى قياسي بلغ 4381.21 دولاراً للأونصة يوم الاثنين، مدفوعاً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وتوقعات خفض الفائدة، وعمليات الشراء المتواصلة من البنوك المركزية.
ويترقب المستثمرون حالياً صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر سبتمبر/أيلول يوم الجمعة المقبل، بعد تأجيله بسبب إغلاق الحكومة الأميركية. وتشير توقعات وكالة «رويترز» إلى أن الفدرالي الأميركي سيُقدم على خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، مع احتمال خفضٍ آخر في ديسمبر/كانون الأول.
في المقابل، من غير المتوقع أن يُقدِم البنك المركزي الأوروبي على أي خفض قريب للفائدة، ما يعزز التباين في السياسة النقدية بين ضفتي الأطلسي.
ويُعرف الذهب بكونه من الأصول التي تستفيد من بيئة الفائدة المنخفضة، إذ تقل تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول المدِرّة للعائد.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة بنسبة 0.9% إلى 48.29 دولاراً للأونصة، وانخفض البلاتين 1.1% إلى 1534.44 دولاراً، فيما استقر البلاديوم عند 1406.76 دولاراً للأونصة.




