انتخابات إسرائيل: معسكر نتنياهو يحصل على 56 مقعدا وآيزنكوت 48 والعرب 16 بعد فرز 60% الأصوات

القدس: يتقدّم ائتلاف بنيامين نتنياهو على كتلة المعارضة بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، وفق بيانات نشرتها لجنة الانتخابات الإسرائيلية ووسائل إعلام عبرية الأربعاء، غداة انتخابات تشريعية يخوض فيها رئيس الوزراء المنتهية ولايته معركة بقائه السياسي.
شبكة الرقيب الإعلامية - وبعد فرز 59,9% من الأصوات، أظهرت النتائج حصول حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو والأحزاب الحليفة له على 56 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 لكتلة المعارضة و15 للأحزاب العربية.
وقد تتغيّر هذه النتائج الجزئية بشكل كبير، إذ أظهرت استطلاعات عدة لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع تقاربا شديدا بين المعسكرين، من دون أن يحقق أيّ منهما غالبية برلمانية.
ويحتاج أي معسكر إلى 61 مقعدا على الأقل من أصل 120 في الكنيست لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر عام 2022.
يحتاج أي معسكر إلى 61 مقعدا على الأقل من أصل 120 في الكنيست لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر عام 2022
وفي وقت سابق الأربعاء، وبعد فرز نحو 31.15 بالمئة من مجمل الأصوات، أظهرت النتائج حصول معسكر نتنياهو على 59 مقعدا، مقابل 46 لمعسكر آيزنكوت، فيما حصلت القوائم العربية على 15 مقعدا.
في السياق، ادعى نتنياهو، الأربعاء، أن كتلته اليمينية تتمتع بـ”أغلبية واضحة وحاسمة” في انتخابات الكنيست، ودعا إلى تشكيل “حكومة يمينية قومية قوية”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها زعيم حزب الليكود أمام تجمع لمناصري حزبه في مدينة القدس المحتلة، وفق القناة “12”.
وقال نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة منذ عام 2023: “ما زلنا ننتظر النتائج الفعلية. الليكود هو الحزب الأكبر”.
وادعى أن “الكتلة اليمينية تتمتع بأغلبية واضحة وحاسمة بين الجمهور الصهيوني والجمهور اليهودي بأكمله”.
وتابع: “علينا تشكيل حكومة يمينية قومية قوية، ويجب عدم تشكيل حكومة تعتمد على أحزاب عربية مناهضة للصهيونية”.
من جانبه، وجه آيزنكوت في كلمة أمام أنصاره في تل أبيب تحذيرا مبطنا لنتنياهو الذي يرى مراقبون أنه قد يستغل حالة الحرب للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال آيزنكوت متوجها إلى نتنياهو “إيّاك أن تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية”، في إشارة على الأرجح إلى تهديداته بتوجيه ضربات جديدة لإيران.
وفي رسالة وجهها إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أكد آيزنكوت أنهم يخدمون الدولة لا نتنياهو الذي وصفه بأنه “رئيس وزراء تصريف أعمال يفتقر إلى التفويض وإلى ثقة الشعب”.
(وكالات)

