شبكة الرقيب الإعلامية
إعلان
أخبار محلية

2.2 مليون مواطن في قطاع غزة خارج التغطية..! وذرائع تحول دون استخدام الشبكة المصرية؟!

توقف كافة خدمات الاتصالات في قطاع غزة خلال الساعات القليلة القادمة 

الانقطاع يطال شركتي “جوال” و “اوريدو” وخدمة الانترنت

شبكة الرقيب الإعلامية -  

قطاع غزة  شركة “جوال”   شركة “اوريدو” 
المشتركون   مليون و 100 الف مشترك  يقدر ب 400 الف مشترك 
الابراج  تعطل 82% من اجمالي الأبراج 300 برج على الأقل 
المعارض  10 معارض  5 معارض 

 

خاص – الرقيب: أعلن المدير التنفيذي لهيئة الاتصالات الفلسطينية ليث دراغمة عن بدء العد التنازلي لانقطاع كافة خدمات الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة خلال الساعات القليلة القادمة، موضحا توقف كافة المولدات العاملة في المقاسم الرئيسية نتيجةً لنفاذ الوقود، واعتمادها على مصادر تخزين الطاقة (البطاريات).

وأكد دراغمة ان هناك تواصل مكثف مع كافة المؤسسات والاتحادات الدولية لضرورة التدخل الفوري والعاجل، لتأمين خدمات الاتصالات لمواطني القطاع، من خلال تأمين ادخال كميات الوقود اللازمة لضمان استمرار تشغيل المقاسم و عناصر الشبكة، ودفع الاحتلال لوقف العدوان والتراجع عن سياسة الحرمان من الخدمات الاساسية لطلب الطوارئ والنجدة، وعزل المؤسسات الصحية والدولية عن التواصل مع الخارج، في ظل استمرار العدوان ووحشيته.

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م. إسحق سدر، قال في مؤتمر سابق إن خدمة الاتصالات والإنترنت ستتوقف بالكامل في قطاع غزة نهاية الاسبوع بسبب نفاد الوقود، ما سيساهم في تعميق الكارثة الإنسانية، لعدم قدرة المواطنين على التواصل مع اي جهة كانت.

وقد ذكر بان “سبعة من كوادر قطاع الاتصالات استشهدوا بعد أن عملوا بدوافع إنسانية ووطنية، وخاطروا بحياتهم طوعا، وببطولة تسجل لهم، بعد أن تركوا عوائلهم ولبوا نداء الواجب في ظل هذا الظرف الصعب، لضمان استمرار تقديم خدمات الاتصالات في القطاع”

الاتصالات المصرية هل بيدها الحل؟
كما جاء على لسان سدر عبر صفحة الوزارة على الفيس بوك: “بعد أن أستنفذنا كل الحلول الممكنة لإعادة الإتصال مع شعبنا في غزة، وبعد مراجعة كل الخيارات المتاحة، يتبقى لنا خيار توفير بديل سريع عبر تشغيل محطات الإتصالات القريبة من حدود غزة وتفعيل خدمة التجوال على الشبكات المصرية.
وعليه، نناشد الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتسريع العمل بهذا الخيار المتبقي، أمام هذا الوضع الإنساني الحرج والذي لا يحتمل فقدان الإتصال لفترة أطول.”
واطلعت “شبكة الرقيب” على ما جاء من ردود من شركات الخدمات الخلوية في مصر، حيث ورد أن الشركات جاهزة لتوفير خدمات الاتصالات لقطاع غزة، غير أن قانون الاتحاد الدولي للاتصالات وتراخيص شركات الاتصالات لا تسمح بأن تصل الإشارة إلى خارج حدود الدولة، بحسب ما ادعت تلك الشركات دون اي تدخل او توضيح رسمي من الحكومة المصرية؟!
وتصدر هاشتاج “شبكة مصر لغزة” قائمة ترندات منصة إكس “تويتر سابقا”، طالب خلاله المغردون جميع شركات الاتصالات المصرية، بالسماح لأهالي غزة باستخدام شبكاتها، بعد قطع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لشبكات الاتصالات والانترنت بشكل كامل.
اتحاد شركات انظمة المعلومات:

وفي اتصال هاتفي اجرته “شبكة الرقيب” بالسيد تامر برانسي رئيس اتحاد شركات انظمة المعلومات – بيتا – بين خلاله أن الأبراج والمحطات العاملة في قطاع غزة بحاجة الى الوقود كي تعمل، وأن رصيد الطاقة الشمسية نفذ ايضا، ولا يمكن ان تستمر بالعمل دون وقود. 

برتوكول باريس:

من جانب اخر وبحكم اتفاقية أوسلو وبروتوكول باريس سيء الصيت والتطبيق، فإن حكومة الاحتلال هي المتحكم بقطاع الاتصالات في فلسطين، وهي المتحكم بالمقاسم الدولية كذلك.

وهو ما يؤكد أن إسرائيل نفذت القطع في المرة الاولى من خلال المقاسم لديها التي تربط الضفة بغزة والمقاسم الدولية على ما يبدو بحسب موقع الاناضول.

https://www.aa.com.tr/ar/إسرائيل/القصة-الكاملة-لقطع-إسرائيل-خدمات-الاتصالات-عن-قطاع-غزة-إطار/3036653

وكان مراسل الجزيرة قد اكد منذ يوم امس الثلاثاء بان الاتصالات قطعت فعلا في وسط قطاع غزة.

 

“شبكة الرقيب الاعلامية” وفي مقابلة مع مديرة الاتصال والعلاقات العامة في شركة “اوريدو” حنين خوري والتي اكدت ان نفاذ الوقود سيؤدي الى شلل الاتصالات في قطاع غزة.

انفوجراف الرقيب

تصفح أسرع وبث مستمر

حمّل تطبيق الرقيب

آخر الأخبار بين يديك مباشرة

--:--فلسطين
--°القدس