تراجعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لقرار تحالف «أوبك+» تعليق خطط زيادة الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل، في ظل استمرار المخاوف من احتمال حدوث فائض في المعروض العالمي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% لتسجل 64.70 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة ذاتها إلى 60.87 دولاراً للبرميل.
وكان تحالف «أوبك+»، الذي يضم منظمة الدول المصدّرة للبترول وحلفاءها، قد اتفق يوم الأحد على زيادة محدودة في الإنتاج لشهر ديسمبر بمقدار 137 ألف برميل يومياً، مع تعليق أي زيادات إضافية خلال الربع الأول من العام المقبل.
ومنذ أبريل الماضي، رفع التحالف أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 2.7% من المعروض العالمي، قبل أن يبطئ وتيرة الزيادة اعتباراً من أكتوبر، في ظل تزايد التوقعات بحدوث تخمة في السوق.
وقال “بنك أوف أميركا” في مذكرة بحثية إن القرار يعكس إدراك «أوبك+» لمخاطر فائض المعروض، مشيراً إلى أن التحالف لا يرغب في دفع الأسعار للانخفاض الحاد إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي يعتبره المستثمرون مقبولاً.
في المقابل، شكك عدد من كبار منتجي الطاقة في أوروبا في احتمال حدوث فائض خلال العام المقبل، مشيرين إلى زيادة الطلب وتراجع الإنتاج في بعض المناطق، فيما قال نائب وزير الطاقة الأميركي، جيمس دانلي، إنه لا يتوقع فائضاً نفطياً في عام 2026.
ونقلت مصادر داخل التحالف أن قرار تثبيت الإنتاج في الربع الأول جاء بعد ضغوط من روسيا، التي تواجه صعوبات في زيادة صادراتها بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها.




