خاص الرقيب
اشتكى أحد المواطنين من استمرار ظاهرة التعدي على الأرصفة والمواقف العامة في مدينة البيرة، مؤكداً أن هذه الممارسات باتت تشكل خطراً على سلامة المشاة، لا سيما الأطفال، وتعيق حركة المواطنين في عدد من الأحياء السكنية.
وقال المواطن، خلال مداخلة هاتفية عبر اذاعة الرقيب، إن المشكلة تتفاقم بشكل خاص في شارع تميم الداري بحي أم الشرايط، حيث يقوم بعض أصحاب معارض المركبات باستخدام الخلجان المخصصة لاصطفاف المواطنين لعرض سياراتهم للبيع، إلى جانب استغلال بعض المحال التجارية للأرصفة عبر وضع البضائع والمستلزمات خارج حدود متاجرهم.
وأوضح أن الأرصفة “أصبحت غير صالحة لاستخدام المشاة”، ما يضطر السكان، بمن فيهم الأطفال، إلى السير في الشارع الرئيسي المزدحم بالمركبات، رغم أن المنطقة تشهد حركة مرورية كثيفة يومياً باعتبارها طريقاً يربط بين حاجز قلنديا وقرى شمال غرب القدس.
وأشار المتحدث إلى أنه تقدم بشكوى إلكترونية إلى الجهات المختصة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، إلا أنه لم يتلقَّ، بحسب قوله، أي معالجة فعلية للمشكلة، باستثناء إشعارات تفيد بأن الشكوى “تم تحويلها إلى الجهات المختصة”.
وطالب المواطن البلديات والجهات الرقابية بتكثيف جهودها في متابعة مثل هذه التعديات، وتطبيق الأنظمة والقوانين التي تحفظ حق المشاة في استخدام الأرصفة والمرافق العامة، داعياً إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام الفضاء العام وعدم التعدي عليه.
من جهته، أكد مقدم البرنامج أن ظاهرة التعدي على الأرصفة والمواقف العامة لم تعد مقتصرة على منطقة بعينها، بل باتت تُلاحظ في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون بعدالة على الجميع دون استثناء.
وأشار إلى أن حماية حق المشاة وسلامة المواطنين تتطلب إجراءات حازمة من الجهات ذات العلاقة، بعيداً عن أي اعتبارات شخصية أو تدخلات قد تعيق تنفيذ الأنظمة والتعليمات، لافتاً إلى أن احترام النظام العام مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين على حد سواء.
ودعا المواطنين إلى الاستمرار في توثيق المخالفات والتوجه عبر القنوات الرسمية لتقديم الشكاوى، مع متابعة الجهات المختصة لضمان معالجة القضايا التي تمس السلامة العامة وجودة الحياة داخل المدن الفلسطينية.



