تراجعت مكاسب الذهب خلال تعاملات الأربعاء، 29 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما امتصت الأسواق تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول التي بددت آمال خفض إضافي للفائدة قريبًا، رغم قرار الفدرالي بخفضها فعليًا بمقدار 25 نقطة أساس.
وسجل المعدن الأصفر في السوق الفورية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3% ليبلغ 3,964.39 دولارًا للأونصة، بعد أن قفز بنحو 2% في وقت سابق من الجلسة. كما تراجعت العقود الآجلة لتسليم ديسمبر إلى 3,957.40 دولارًا للأونصة.
وأعلن الفدرالي الأميركي خفض سعر الفائدة القياسي إلى نطاق 3.75%–4.00%، في ثاني تقليص من نوعه خلال عام 2025، استجابة لتباطؤ التضخم وضعف بيانات سوق العمل.
لكن تصريحات باول جاءت حذرة، إذ قال في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن أعضاء اللجنة الفدرالية «اختلفت آراؤهم بشكل كبير حول الخطوات المقبلة»، مؤكدًا أن خفضًا آخر في ديسمبر «ليس أمرًا محسومًا». وأوضح أن «السياسة النقدية ليست على مسار محدد مسبقًا».
ويُنظر إلى قرار الفدرالي على أنه اختبار لمدى التزامه بمواصلة دعم النمو دون إشعال موجة تضخمية جديدة. ويترقب المستثمرون الآن قرارات المركزي الأوروبي وبنك اليابان هذا الأسبوع، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة.
في الأسواق الأخرى، ارتفعت الفضة 2.3% إلى 48.11 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين 1.5% إلى 1,608.95 دولارًا، فيما زاد البلاديوم 1.2% إلى 1,409.75 دولارًا.
ومنذ بداية العام، صعد الذهب بأكثر من 52% إلى مستوى قياسي بلغ 4,381.21 دولارًا للأونصة، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية وموجة مشتريات البنوك المركزية وتوقعات خفض الفائدة حول العالم.




