قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده شهدت تدفقًا استثماريًا بنحو 28 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية، في إطار جهودها لإعادة إعمار الاقتصاد والبنية التحتية بعد سنوات الحرب.
وخلال كلمته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) المنعقد في الرياض يوم الأربعاء، وبحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أشار الشرع إلى أن الحكومة السورية عدلت قوانين الاستثمار بما يمنح المستثمرين الأجانب حرية تحويل أموالهم إلى الخارج، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة وجذب رؤوس الأموال.
وأكد الرئيس السوري أن بلاده تمتلك “فرصًا واعدة في قطاعات متعددة، أبرزها العقارات والنقل والبنية التحتية”، مشددًا على أن إعادة إعمار سوريا ستعتمد على الاستثمارات والشراكات الاقتصادية، وأن بلاده “يمكن أن تكون ممرًا تجاريًا مهمًا للعالم”.
وأضاف أن شركات سعودية كبرى بدأت بالفعل تنفيذ استثمارات بقيمة تتجاوز 7 مليارات دولار داخل سوريا، متوقعًا أن يستغرق عائد الاستثمار في البلاد نحو ثلاث سنوات، وفقًا لحجم المشروع وطبيعته.
وفي أغسطس/آب الماضي، وقّعت سوريا 12 اتفاقًا استثماريًا بقيمة 14 مليار دولار شملت مشاريع في قطاعات البنية التحتية والعقارات والنقل.
ويقدّر البنك الدولي أن تبلغ تكلفة إعادة إعمار سوريا نحو 216 مليار دولار، وفق تقرير وصفه بأنه “تقدير متحفظ”، في وقت تسعى فيه دمشق إلى فتح أبوابها أمام الاستثمارات الإقليمية والدولية.




