دخلت حرب الإبادة الجماعية علت قطاع غزة، يومها الـ 214 على التوالي، في ظل استمرار المجازر واستهداف المدنيين بشكل مباشر، وتصاعد استهداف مدينة رفح جنوب القطاع وبدء اجتياحها البري وسط قصف مروحي عنيف.
وعلى الرغم من إعلان حركة حماس موافقتها على مقترح الوسيطين المصري والقطري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مساء أمس الاثنين، كثّفت “إسرائيل” استهدافها لمدينة رفح، وتوغّلت بآلياتها الثقيلة اتجاه المدينة.
وقال مكتب رئيس حكوم الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس، إن مجلس الحرب الإسرائيلي قرر بالإجماع استمرار العملية العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في حين قال جيش الاحتلال إنه يشن الآن ما وصفه بهجوم مباغت ضد أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” شرقي رفح.
وقال نتنياهو إن قرار مجلس الحرب بالمضي قدما في الاجتياح البري لرفح يأتي “للضغط على حماس لتحرير الأسرى وتحقيق أهداف الحرب”، وفق زعمه.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، ارتفعت إلى 34 ألفا و 735 شهيدا، و78 ألفا و 108 إصابات منذ السابع من أكتوبر/تشرين أول الماضي.
رفح تحت النار
وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة العفيفي في تل السلطان غرب مدينة رفح، ما أدى إلى عدد من الإصابات.
وأفاد مراسل وكالة سند للأنباء أن طائرات الاحتلال الحربية شنت فجر اليوم غارة على شرق مدينة رفح.
وأفاد مراسل وكالة سند للأنباء بتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي في المناطق الشرقية لمدينة رفح.
وكثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، قصف المناطق الشرقية لمدينة رفح، مستهدفًا منازل المواطنين، ما أدى لارتقاء وإصابة عدد منهم.
واستشهد مواطنان جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة عبد العال خلف مقر “الوير هاوس” وسط مدينة رفح.
ارتقى 4 شهداء في استهداف الاحتلال منزل عائلة الهمص في حي الجنينة شرق رفح، وهم: علي يوسف الهمص وكريم علي يوسف الهمص وطارق علي يوسف الهمص، ونوال الهمص.
ووصل 5 شهداء لمستشفى الكويت جراء استهداف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو عمرة في حي البراهمة في تل السلطان برفح.
وتمكنت طواقم الدفاع المدني في رفح، من السيطرة على حريق اندلع في منزل قصفته الطائرات الحربية غرب رفح، فيما تواصل الطواقم انتشال الشهداء والمصابين من تحت ركام المنزل.
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، فجر الثلاثاء، وطالت عدة قذائف مدفعية مبانيه.
وقالت مصادر محلية: إن آليات عسكرية إسرائيلية تقف على بعد نحو 200 متر من معبر رفح البري جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط إطلاق عدة قذائف على مباني المعبر.
وأشارت الى أن مدفعية الاحتلال استهدفت محيط معبري رفح وكرم أبو سالم وحيي السلام والجنينة، بينما استهدفت غارات جوية حي التنور في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ونقلت فضائية الأقصى عن مصادر أمنية قولها: إن الجانب المصري أبلغ هيئة المعابر رسميا أن الاحتلال لا يعتزم احتلال معبر رفح ، وأن آليات العدو تجري عملية أمنية في محيطه بحثا عن مقدرات مزعومة للمقاومة وستتراجع عن محيط المعبر صباح غدا.
وأصيب عدد من المواطنين – الليلة- جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة أرض البراهمة في حي تل السلطان غربي مدينة رفح.
وقصفت طائرات الاحتلال الحربية، منزلا يعود لعائلة أبو الحصين في حي النصر شمال شرق رفح.
تطورات أخرى
وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال منزلا لعائلة الدريملي مقابل مسجد الفاتح في شارع المغربي وسط غزة.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على مخيم جباليا وعدة غارات على المناطق الشرقية لبلدتي بيت حانون وجباليا شمالي قطاع غزة.
واستهدفت طائرات الإحتلال منزلاً في منطقة العطاطرة في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
واستشهد مواطن وأصيب آخر جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة بكر في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة على مناطق جنوبي غربي مدينة غزة، بينما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على مخيم المغازي وسط القطاع.



