خاص – الرقيب
أشاد عدد من المسافرين بالتحسن الملحوظ الذي شهدته إجراءات السفر عبر جسر الملك حسين، مؤكدين أن الخطوات التنظيمية الأخيرة أسهمت في تقليص فترات الانتظار وتسريع حركة العبور، مع الدعوة إلى استكمال الإصلاحات وصولاً إلى تشغيل المعبر على مدار أربعٍ وعشرين ساعة. جاء ذلك على اثير اذاعة الرقيب خلال بث البرنامج الصباحي.
وقال المتحدث باسم غرفة تجارة وصناعة نابلس، ياسين دويكات، إن تجربته الأخيرة في العودة إلى فلسطين كانت مختلفة بشكل واضح مقارنة بالفترات السابقة، مشيراً إلى أنه فوجئ بسرعة الإجراءات منذ وصوله إلى الجانب الأردني وحتى دخوله إلى الأراضي الفلسطينية.
وأوضح دويكات أنه وصل إلى الجسر في ساعات الصباح، ولم يلحظ الازدحام الذي كان يشهده سابقاً في ساحات الانتظار أو عند بوابات ختم الجوازات، لافتاً إلى أن تشغيل عدد أكبر من شبابيك الخدمة أسهم في تسريع إنجاز معاملات المسافرين.
وأضاف أن من بين الملاحظات الإيجابية أيضاً وجود ضابط مسؤول لمعالجة الحالات الإنسانية والمسافرين الذين يواجهون إشكاليات، الأمر الذي ساعد على تنظيم حركة العبور والتعامل السريع مع الحالات الطارئة.
وبيّن أن الرحلة منذ وصوله إلى الجسر الأردني وحتى وصوله إلى منزله في نابلس استغرقت نحو ثلاث ساعات فقط، معتبراً أن هذا التطور يعكس تحسناً ملموساً في إدارة حركة المسافرين خلال فترة تشهد ارتفاعاً في أعداد المغادرين والعائدين.
وفي المقابل، شدد على أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها، لا تمثل الحل النهائي، مؤكداً أن معالجة أزمة السفر تتطلب زيادة ساعات العمل، وصولاً إلى إعادة تشغيل جسر الملك حسين على مدار أربعٍ وعشرين ساعة، بما يضمن انسيابية الحركة طوال أيام العام ويخفف معاناة آلاف المسافرين.
وأكد أن الحفاظ على التحسن الحالي وتطويره يمثل أولوية، داعيا الجهات الفلسطينية والأردنية إلى مواصلة التنسيق لتقديم خدمات أكثر كفاءة للمسافرين، خاصة مع ذروة موسم الصيف وارتفاع عدد المسافرين الذي يصل الى 40 الف مسافر اسبوعيا ومرشح للزيادة.
وأشاروا إلى أن الهدف النهائي يتمثل في توفير سفر كريم وسلس للمواطن الفلسطيني، يختصر الوقت والجهد ويضمن وصول المسافرين إلى وجهاتهم دون تأخير أو معاناة، مؤكدا أن تحسين الخدمات يجب أن يكون مساراً مستمراً لا يتراجع، وصولاً إلى حل جذري ودائم لأزمة السفر عبر جسر الملك حسين.



