دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يومها الـ 128 على التوالي، في ظل استمرار الجرائم والمجازر المروّعة بحق المدنيين في مختلف أنحاء القطاع، والتلويح باحتمالية تنفيذ عملية عسكرية على مدينة رفح، التي تأوي نحو مليون ونصف من النازحين والسكان.
وأطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة نحو شمال شرق رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا بأن مدفعية الاحتلال قصفت جنوب وغربي وخان يونس.
وتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي وسط وجنوب خانيونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال، كما استهدفت غارات إسرائيلية جنوب خانيونس في مناطق البطن السمين وقيزان النجار أبو رشوان.
والليلة الماضية، استشهدت مواطنة، وأصيب آخرون بينهم طفلة، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا المواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة، وغارات عنيفة جنوب خان يونس.
وأفدات مصادر محلية بانتشال 9 جثامين شهداء من مدينة بيت حانون، بنهم 4 نساء وطفلان، من مركز صناعة خانيونس، وهم: أحمد صابر أبو عمشة، ومحمود أحمد أبو عمشة، وروضة جابر أبو عمشة، وشريفة أحمد أبو عمشة، آية أحمد أبو عمشة، والطفل : مجد محمود أبو عمشة، الطفل أشرف محمود أبو عمشة، وحنان أبو عمشة، وضياء حمدان.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد امرأة وإصابة عدد آخر بينهم طفلة، في قصف طيران الاحتلال الحربية استهدف منزلا لعائلة أبو سلمية في دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطنين جراء قصف الاحتلال أرضاً ومحيط منزل عائلة أبو سلمية في دير البلح وسط قطاع غزة.
في هذه الأثناء توالت التحذيرات من توسيع الاحتلال عدوانه لهجوم بري على رفح.
وقال رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي، إن المساعدات الإنسانية التي يتلقاها القطاع تلبي 10% فقط من الاحتياجات، مشيرًا إلى أن الحد الأدنى لتلبية الحاجات الإنسانية الأساسية يجب ألا يقل عن 500 شاحنة يوميا.
وحذّر “الصوفي” في تصريح صحفي الليلة، من أن رفح ستعاني من حمام دم كبير في حال اجتاحت إسرائيل رفح”.
وتسببت الإبادة الجماعية التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، باستشهاد 28 ألفًا و64 شهيدًا، بالإضافة لـ 67 ألفًا و611 جريحًا بإصابات مختلفة بينها خطيرة وخطيرة للغاية، منذ 7 أكتوبر 2023 الماضي وحتى يوم أمس السبت، وفق آخر معطيات وزارة الصحة في قطاع غزة.



