قالت مسؤولة الاعلام في سلطة المياه عبير عواد خلال مقابلة لها في برنامج في دائرة الرقيب- ان اليوم العالمي للمياه الذي يصادف 22 من آذار تحت شعار “المياه من أجل السلام” هو صفعة للعالم في الوقت الذي ترتكب اسرائيل ابشع جرائمها تجاه شعبنا في قطاع غزة وتستهدف به قطاع المياه و سياسة التعطيش، واشارت الى انه كان هناك دعوات للمجتمع الدولي لعدم تطبيق ازدواجية المعايير في فلسطين ومطالبته بأن يقف خلف قراراته و اعادة ادخال الوقود وإعادة تشغيل المحطات في غزة.
وبينت عواد ان حصة الفرد في غزة هي من 3 الى 10% ومنظمة الصحة العالمية صرحت بحاجة الفرد إلى 15% أي ما يعادل 3 لتر للبقاء على قيد الحياة كما ان سلطة المياه ادخلت في مرحلة ما الوقود لإعادة تشغيل الآبار لكان ما زال الاحتلال يقف عائقا أمام إدخال الموارد، واضافت ان الوضع المائي ازداد سوءا خاصة بعد العدوان على غزة الذي هدم ودمر كل ما نفذته مصلحة المياه في غزة إذ أصبحت محطات التحلية ومعالجة المياه العادمة متعطلة بسبب استهداف الاحتلال للبنية التحتية سواء في الضفة وغزة.
وختمت مسؤولة الاعلام في سلطة المياه حديثها مؤكدة بانه طالما الاحتلال موجود سيطرته قائمة على الموارد الفلسطينية.




