تُواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، لليوم الـ 137 حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، تزامنًا مع عمليات تهجير قسري وتدمير واسع للممتلكات والمنشآت المدنية والبنى التحتية، مستهدفة تحويل القطاع لـ “بقعة يستحيل الحياة فيها”.
وأفادت مصادر صحفية أن طائرات الاحتلال الحربية شنت فجر اليوم غارات عنيفة على مدينة خان يونس، إلى جانب قصف مدفعي استهدف المناطق الجنوبية الغربية للمدينة.
وقصف طيران الاحتلال للمرة الثالثة منزلاً لعائلة صلاح بمنطقة البخاري جنوبي غربي دير البلح وسط قطاع غزة.
وبعد منتصف الليل أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه المناطق الشرقية الجنوبية لمدينة غزة.
وسمعت أصوات انفجارات عنيفة تزامناً مع إطلاق نار من قوات الاحتلال بشكل كثيف في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
والليلة الماضية نجت أسرة من عائلة جرغون جراء قصف منزلها شرقي رفح، حيث إن الصاروخ الاول لم ينفجر وبعد خروج العائلة عاودت الطائرات الإسرائيلية قصف المنزل مرة أخرى ودمرته.
كما استشهد 3 مواطنين بقصف الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29 ألفا و92 شهيدا، بالإضافة لـ 69 ألفا و28 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وبينت وزارة الصحة، في التقرير الاحصائي اليومي، أن الاحتلال ارتكب 9 مجازر جديدة ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، راح ضحيتها 107 شهداء و145 إصابة.



