تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 129 على التوالي، واستمرت طائراتها ومدافعها وزوارقها الحربية في قصفها المُكثّف للمنازل والمربعات السكنية والمرافق العامة، وارتكبت مجزرة دامية في رفح، في وقت كثفت فيه تلك القوات من استهداف المدنيين داخل المستشفيات القليلة المتبقية في القطاع.
وأفاد مراسل وكالة سند للأنباء أن طائرات الاحتلال الحربية شنت عدة غارات على مناطق جنوب مدينة خان يونس.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
مجزرة رفح
وفجر اليوم، أفادت مصادر اعلامية، أن طائرات الاحتلال شنت عشرات الغارات المكثفة فجر اليوم على أرجاء متفرقة من رفح، ودمرت العديد من المنازل على رؤوس ساكنيها، لتقترف مجزرة مروعة راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى.
وجاء هذا التطور، بعد ساعات من اتصال الرئيس الأمريكي جو بايدين مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، فهم منه بأنه أعطى ضوء أخضر لشن عملية عسكرية على مدينة رفح التي تشهد ازدحامًا وكثافة سكانية غير مسبوقة بأعداد النازحين، وسط تحذيرات من جهات متعددة، محلية ودولية، من وقوع حمام دم.
وقال مدير مستشفى أبو يوسف النجار مروان الهمص: إن طاقة المستشفيات في رفح لا تتحمل عدد الإصابات الكبير جراء القصف الإسرائيلي.
وأكد مراسلنا عدم وجود أي توغل بري، ولكن ما حدث قصف إسرائيلي جوي ومدفعي عنيف واستهدافات مكثفة استمرت من الساعة الواحدة والنصف على مدار ساعتين على الأقل وركزت على مخيم الشابورة، وأدت إلى عشرات الشهداء، منهم عدد كبير من الأطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى في حصيلة أولية.
وذكر مراسلنا أن 12 شهيدًا وصلوا إلى المستشفى الأوروبي جراء استهداف منزل حسن خليل أبو جزر في ميراج بجوار بلدية النصر شمال شرق رفح، والمنزل يأوي نازحين.
وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال أن القوات الإسرائيلية نفذت سلسلة من الهجمات على ما ادعى أنها “أهداف نوعية” في منطقة الشابورة جنوبي قطاع غزة. انتهت الهجمات”.
كما زعم الاحتلال أنه نفذ عملية خاصة في رفح أطلق خلال أسيرين إسرائيليين، معلنًا أن أحد جنوده أصيب، خلال ذلك. ولم يصدر تعقيب رسمي من المقاومة على هذا الادعاء.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن محافظة رفح تشهد في هذه الأثناء (فجر اليوم) استهدافات عنيفة جدا في مناطق متفرقة منها بواسطة الطائرات الحربية.
وذكرت أن عددا من هذه الغارات كانت في محيط مقر الجمعية في وسط رفح حيث تم استهداف منزل مأهول بالسكان مقابل المقر ، ما ادى الى نشر الرعب والذعر بين المواطنين، كما تطلق الطائرات المروحية النار الرشاشة على طول المناطق الحدودية.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مسجد الهدى ودمره وسط مخيم يبنا المكتظ بالسكان وسط رفح
كما استهداف ودمر مسجد الرحمة وسط مخيم الشابورة المكتظ بالسكان شمال رفح.
ووصل عشرات الشهداء والإصابات مستشفى الكويت وسط رفح.
تطورات ميدانية
ووصل فجر اليوم الاثنين، الشهيد معاذ أبو سلول من خانيونس إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها صوب ساحل بحر الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.
وقال مصادر محلية إن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت الليلة الماضية، بشكل مكثف وعنيف ومستمر، المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس، تزامنًا مع غارات جوية في تلك المنطقة.
واستشهدت مواطنة وأصيب عدد اخر من المواطنين، برصاص قناصة جيش الاحتلال داخل مجمع ناصر الطبي في خانيونس.
ووقع عدد من الإصابات جراء قصف طيران الاحتلال منزل عائلة غراب في المخيم الجديد شمال النصيرات.
وارتفعت أمس الأحد، حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر إلى 28 ألفًا و176 شهيدًا، بالإضافة لـ 67 ألفًا و784 جريحًا بإصابات مختلفة بينها خطيرة وخطيرة للغاية، منذ 7 أكتوبر 2023 الماضي.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في التقرير اليومي حول عدد شهداء وجرحى العدوان الإسرائيلي،، إن 112 شهيدًا و173 إصابة وصلت المشافي خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ووصل 6 شهداء لمستشفى غزة الأوروبي خلال يوم أمس الأحد، بينما أفادت مصادر محلية، بوصول شهيدين لمستشفى أبو يوسف النجار شرق رفح، مساء، بعد إطلاق الاحتلال النار تجاههما في مدرسة ذكور الأمل خلف مستشفى ناصر بخانيونس.



