واصلت أسعار النفط تحقيق المكاسب عند التسوية، يوم الاثنين 4 مايو/ أيار، وسط توترات مع إعلان الجيش الأميركي أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية ومزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني وأن سفينتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط بعد أن أعلنت حكومة إمارة الفجيرة بالإمارات اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر هجوم بطائرة مسيرة إيرانية.
وفي وقت سابق، قالت إيران إنها منعت سفينة حربية أميركية من دخول الخليج.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.07 دولار أو 5.66% لتبلغ عند التسوية 114.20 دولار للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي ترتفع 4.48 دولار أو 4.39% لتبلغ عند التسوية 106.42 دولار للبرميل.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة في بيان أن فرق الدفاع المدني انتشرت على الفور لاحتواء الحريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية “فوز”، مضيفاً أن ثلاثة هنود لحقت بهم إصابات متوسطة في الهجوم ونقلوا إلى المستشفى.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية مساء اليومإن أنظمة الدفاع الجوي تتصدى بنشاط لتهديدات أخرى بصواريخ وطائرات مسيرة.
في المقابل، نقلت وكالات أنباء إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري خريطة قالت إنها توسع المناطق التي تسيطر عليها إيران قرب مضيق هرمز لتشمل مينائي الفجيرة وخورفكان الإماراتيين، بالإضافة إلى ساحل إمارة أم القيوين في الإمارات.
ومع استمرار الحصار المفروض على مضيق هرمز، تراجعت حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي للطاقة إلى مستويات شبه متوقفة، علماً أنه كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الحرب.
وفي السياق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوفات شمال مدينة الفجيرة في دولة الإمارات، ما يعكس المخاطر المتزايدة التي تواجه السفن في منطقة الشرق الأوسط.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال” يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستسعى إلى “تحرير” سفن الشحن العالقة بسبب إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وأوضح أن العملية، التي أُطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، ستركز على إخراج السفن المدنية التابعة لدول غير منخرطة في النزاع من الممر المائي، بما يتيح لها “استئناف أعمالها بحرية وكفاءة”، على أن تبدأ هذه الجهود اعتباراً من اليوم الاثنين.
وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الدعم العسكري للمبادرة سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إضافة إلى منصات مسيّرة متعددة المهام، ونحو 15 ألف جندي.
وفي موازاة ذلك، يقيّم المتعاملون قرار تحالف “أوبك+” زيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً، في أول اجتماع للتكتل منذ خروج الإمارات كعضو رئيسي.




