موقع واللا
بحسب مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية، فإن النية في هذه المرحلة هي فتح المعبر أمام حركة المشاة فقط، وفي الاتجاهين. وفي المنظومة الأمنية يخشون أن تعلن الولايات المتحدة عن إعادة إعمار رفح بالتوازي مع نزع سلاح حماس، وليس بعده، فيما يحذّر الجيش الإسرائيلي من أنه لا يجوز التنازل عن المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.
العثور على جثمان آخر المختطفين-القتلى، مقاتل وحدة اليسام رن جويلي، في مقبرة الشجاعية شمال قطاع غزة، يمهّد الطريق للمرحلة الثانية وفق الرؤية الأميركية. وبحسب التقديرات، فإن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يمارسان ضغوطاً لفتح معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة، وفي قيادة المنطقة الجنوبية يقدّرون أن المعبر سيُفتح يوم الأربعاء أو الخميس.
وبحسب مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية، فإن النية في هذه المرحلة هي فتح المعبر أمام حركة المشاة فقط، وفي الاتجاهين.
من المهم التأكيد على أن المنظومة الأمنية تصرّ على منع إدخال أي نوع من البضائع عبر معبر رفح، وإنما فقط بعد خضوعها لتفتيش أمني في معبر كرم أبو سالم، وذلك مستقبلاً فقط، بعد نزع سلاح حماس. وجميع الوسطاء يدركون أن إسرائيل لن تسمح بالتقدم في إعادة إعمار قطاع غزة دون نزع سلاح حماس، بما يشمل تسليم جميع وسائل القتال، ومنها الأسلحة الخفيفة، والمعدات العسكرية، ومواقع الإنتاج، وقذائف الهاون، وصواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى تدمير جميع الأنفاق.
في هذه المرحلة، توافق تنظيمات الإرهاب على نقل وسائل القتال إلى موقع خاضع لإشراف الوسطاء، لكنها تصرّ على الاحتفاظ بالبنادق والمسدسات. في المنظومة الأمنية يعارضون هذا المسار ويؤكدون أن حماس تضغط بشدة للانتقال إلى المرحلة الثانية، لأن قيادة التنظيم تقدّر أنها ستكون قادرة على توجيه الحكومة التكنوقراطية بما يخدم مصالحها، رغم العيون المفتوحة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. ويعود ذلك إلى أن جميع موظفي حماس، بمن فيهم رؤساء البلديات ومديرو المستشفيات الفلسطينية، يبقون في مناصبهم.
كما يحذّر الجيش الإسرائيلي من أنه لا يجوز لإسرائيل، في أي سيناريو، التنازل عن السيطرة على أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة دون الانسحاب من “الخط الأصفر”. وفي المنظومة الأمنية يخشون أن يعلن الأميركيون عن إعادة إعمار مدينة رفح أولاً، بالتوازي مع نزع سلاح حماس، وليس بعده.
سيكون ذلك اختباراً لجميع الأطراف




