تجاوز الذهب قمته التاريخية المعدّلة بالتضخم والمسجّلة عام 1980، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3674 دولاراً للأونصة في 9 سبتمبر، بارتفاع 5% منذ بداية الشهر وأكثر من 40% منذ مطلع العام.
الاختراق الأخير منح المعدن النفيس زخماً إضافياً بعد أن تخطى المستوى المكافئ لذروة 1980 عند نحو 3590 دولاراً، ليكرّس مكانته كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي والتضخم وضعف الدولار.
على عكس موجة الصعود الحادة التي شهدتها الثمانينيات، يتحرك الذهب اليوم بوتيرة أكثر استقراراً مدعوماً بزيادة السيولة وتوسع قاعدة المستثمرين وعودة البنوك المركزية إلى شراء المعدن لتنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار. ومع هذا الارتفاع، تجاوزت قيمة الذهب المخزن في خزائن لندن تريليون دولار للمرة الأولى، فيما صعد ليصبح ثاني أكبر أصل في احتياطيات البنوك المركزية بعد الدولار.




