تونس – “القدس العربي”: أعلن أسطول الصمود العالمي تعرض قارب جديد تابع له، في ميناء سيدي بوسعيد التونسي، لهجوم من مسيرة مجهولة، دون الإبلاغ عن أي إصابات.
وأكدت إدارة الأسطول، في بيان مقتضب، أنه “تم ضرب قارب آخر في هجوم مشتبه به بطائرة بدون طيار”، مشيرا إلى أنه تم إخماد الحريق الناجم عن الهجوم بسرعة، ولم يتم الإبلاغ عن إصابات. لن نتراجع. لن نتوقف. معًا، سنبحر إلى غزة ونكسر الحصار”.
وأكد اللجنة المنظمة لأسطول الصمود المغاربي (أحد مكونات أسطول الصمود العالمي) أن القارب الذي تم استهدافه يدعى “ألما”، ويحمل العلم البريطاني، وكان على متنه 9 نشطاء، لم يصب أي منهم بأذى.
وهذه المرة الثانية، خلال أقل من 24 ساعة، يتم فيها استهداف القوارب التابعة للأسطول، والموجودة حاليا في ميناء سيدي بوسعيد، حيث تم استهداف قارب “فاميلي بوت” الذي يحمل العلم البرتغالي، ولم يسفر الهجوم سوى عن أضرار مادية طفيفة.
وقال وائل نوار، عضو أسطول الصمود “الهدف من هذه الاعتداءات هو ترهيبنا وثنينا عن الإبحار إلى غزة. ونحن نقول إن هذا لن يثنينا، فقدر قررنا منذ اليوم الأول للتحضير لهذا الأسطول على الذهاب إلى غزة.
وينتظر أن تغادر سفن أسطول الصمود العالمي ميناء سيدي بوسعيد، يوم الأربعاء، رفقة عدة سفن أخرى انضمت إليها من تونس، على أن تواصل رحلتها لكسر الحصار على قطاع غزة.




