خلال 12 يومًا فقط، وقّع أكثر من 1400 معلم ومعلمة في كوريا على عريضة تعلن رفضهم لاحتلال غزة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل. كما انضمت هيئات ونقابات تعليمية مختلفة إلى هذا الموقف، من بينها:
نقابة المعلمين الوطنية الكورية (KTU)
نقابة المعلمين المؤقتين
اتحاد معلمي التربية الأخلاقية
اتحاد معلمي التاريخ
المعلمون المتضامنون مع الشعب الفلسطيني
وقد عبّر المعلمون عن غضبهم العارم من جرائم الإبادة الإسرائيلية، وأكدوا تضامنهم العميق مع الشعب الفلسطيني. إن كسر المعلمين لحاجز الصمت واللامبالاة، ووقوفهم في صف العدالة، يمثل خطوة في غاية الأهمية.
هذا الإعلان يُعدّ أول بيان مشترك يصدر عن معلمين كوريين دعمًا لنضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر الوطني، وهو ما يضفي عليه أهمية تاريخية خاصة. ويكتسب ذلك معنى أعمق في هذا العام، الذي يصادف الذكرى الـ80 لتحرر كوريا من الاستعمار الياباني، حيث يعبّر المعلمون الكوريون عن أملهم في أن ينال الشعب الفلسطيني أيضًا حريته المنشودة.
عُقد المؤتمر الصحفي اليوم قرب السفارة الإسرائيلية والسفارة الأمريكية في قلب سيول، بمشاركة معلمين من “معلمون متضامنون مع الشعب الفلسطيني”، ونقابة المعلمين الوطنية، ونقابة المعلمين المؤقتين.
وأكد المشاركون أنهم، في مواجهة الإبادة الجماعية المستمرة، سيواصلون الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ونقل الحقيقة، وتعليم قيم العدالة، حتى تتوقف إسرائيل عن ارتكاب جرائمها، مجددين عهدهم على التضامن المستمر.




