الرقيب – في إنجاز يُضاف إلى سجل الشباب الفلسطيني الطموح، يروي الطالب عمر رابي ابن بلدة بديا في محافظة سلفيت، من كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة تجربته الطبية المتميزة في مستشفى “جون رادكليف” في المملكة المتحدة، حيث مثّل جامعة النجاح الوطنية في واحدة من أرقى المؤسسات الطبية التابعة لجامعة أكسفورد. تجربة لم تكن مجرد محطة تدريب، بل كانت نقطة تحول حقيقية في مسيرته المهنية، فتحت له أبواب التميز وأثبتت أن الطموح الفلسطيني لا تحدّه حدود.
” كانت تجربتي في مستشفى جون رادكليف التابع لجامعة أكسفورد نقلة نوعية في مسيرتي المهنية. تعلمت خلالها أحدث التقنيات في طب العيون، وأتيحت لي الفرصة للتعلم والعمل إلى جانب نخبة من أبرز الأطباء الذين عززوا شغفي في التخصص..”
وقد وصف رابي هذه التجربة بأنها محطة ثمينة في تعزيز مستقبله المهني، حيث شارك في العديد من الفعاليات الطبية والعلمية التي ساهمت في تطوير مهاراته العملية والأكاديمية، أبرزها حضوره للمؤتمر السنوي لمجموعة علم الوراثة العينية، حيث التقى بأساتذة وخبراء من مختلف أنحاء بريطانيا وخارجها، وبنى علاقات معرفية ومهنية تُعزز من آفاقه المستقبلية.
ولم تقتصر التجربة على الجوانب التدريبية، بل كانت بوابة لإنجاز جديد؛ إذ تأهل عمر للمشاركة في مسابقة خياطة الجروح والمهارات الجراحية المقرر عقدها في منتصف شهر آب/أغسطس من العام الحالي في جامعة أكسفورد، بعد أن تم اختياره من بين 700 طالب على مستوى فلسطين، ليصل إلى المرحلة النهائية ضمن سبعة طلاب فقط.
وفي ظل واقع فلسطيني مليء بالتحديات، تشكّل قصة عمر رابي نموذجاً مُلهِماً لجيل شاب يسعى لإحداث فرق حقيقي في مجاله، متحدياً الظروف بإرادة لا تعرف التراجع، ورافعاً راية بلاده في أرقى المحافل الطبية الدولية.





