يرجع هذا التفاعل القوي إلى موقع إيران الاستراتيجي في قلب المنظومة العالمية للطاقة، سواء بصفتها رابع أكبر دولة من حيث احتياطات النفط، أو باعتبارها عنق الزجاجة لشحنات الطاقة في المنطقة من خلال مضيق هرمز.
وبالتالي، فإن كل تصعيد يثير المخاوف من احتمالية تعطل الإمدادات أو إغلاق مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو 20% من شحنات النفط العالمية، وفق تحليل صادر عن معهد “بروكنغز”، قد يدفع الأسواق إلى التسعير بناء على سيناريوهات كارثية محتملة، وليس على الوقائع وحدها.
يربط الممر المائي الخليج العربي بالمحيط الهندي، وتحده إيران من الشمال والإمارات وسلطنة عمان من الجنوب. ويقارب طوله 100 ميل (161 كيلومتراً) وعرضه 21 ميلاً في أضيق نقطة، مع ممرات شحن في كل اتجاه بعرض ميلين فقط.
ورغم أن هذا الممر البحري الضيق لا يتجاوز عرضه 33 كيلومتراً، لكنه يمر من خلاله أكثر من 17 مليون برميل نفط يومياً، إضافة إلى شحنات الغاز المسال من قطر وإيران.




