عندما فاز الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الانتخابات في نوفمبر الماضي، اعتبر المستثمرون أن شركة “تسلا” من أكبر الرابحين. لكن هذا الرهان يبدو الآن في مهب الريح، بعدما تابع المستثمرون انهيار التحالف القوي السابق بين الطرفين في بث مباشر تقريباً.
تصاعدت التوترات التي كانت تغلي منذ فترة بشأن مشروع ترمب الأساسي للضرائب والإنفاق إلى حرب علنية بالكلمات أمس الأول، إذ لوّح ترمب بإلغاء العقود الحكومية والدعم المقدم لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس” (SpaceX) التابعة لـ”إيلون ماسك”. ورد ماسك بالتهديد بإخراج طائرة تابعة لـ”سبيس إكس” تُستخدم من قِبل الحكومة الأميركية من الخدمة، قبل أن يتراجع عن تهديده في وقت لاحق من اليوم نفسه.




