المختص في الشأن العبري، فراس ياغي، في حديث لإذاعة “هوا نابلس”:
▪️ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ماضٍ في تصعيد الحرب على قطاع غزة، في محاولة لبناء إرث شخصي جديد يُعوّض به ماضيه المثقل بملفات الفساد ووصمة السابع من أكتوبر.
وهو يسعى لتقديم نفسه كقائد لما يُسمّى بـ”إسرائيل الثانية”، متحدثًا عن “حرب نهضة” وتغيير جيوسياسي شامل، متجاهلًا كليًا المجتمع الدولي والرأي العام العالمي.
▪️ حادثة إطلاق النار على سفراء عرب وأوروبيين في جنين ليست صدفة، بل تعبّر عن رفض إسرائيل لأي رقابة أو تدخل دولي في الضفة الغربية، حتى لو كان دبلوماسيًا.
▪️ التصعيد الأوروبي ضد إسرائيل، والمتمثل في التهديد بمراجعة اتفاق الشراكة الأوروبية، ووقف صفقات الأسلحة، وتعليق مفاوضات التجارة الحرة مع بريطانيا، يأتي مدفوعًا بإشارات من داخل البيت الأبيض باحتمال إنهاء الحرب، إضافة إلى ضغط متزايد من الرأي العام الأوروبي.
▪️ في الداخل الإسرائيلي، تبرز تحوّلات ملحوظة، مع تصاعد أصوات تحذّر من العزلة الدولية التي تجرّ إسرائيل نحوها حكومة نتنياهو، ومن بين هذه الأصوات الجنرال يائير غولان.
▪️ الصحفي الإسرائيلي نداف إيال، اعتبر أن حكومة نتنياهو تعاني من “عمى أيديولوجي”، وتخسر المعركة على مختلف الجبهات: الدولية، والأخلاقية، والداخلية.




