وزير الخارجية جدعون ساعر التقى برئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميزولا، وشكرها على دعمها لإسرائيل بعد مذبحة السابع من أكتوبر، وقال إن السلطة الفلسطينية تدفع الأموال للإرهابيين وعائلاتهم وبالتالي تشجع الإرهاب، ويجب على الفلسطينيين أن يغيروا أخلاقهم والتحريض ضد إسرائيل في نظامهم التعليمي. (يديعوت)
كاتس فرض عقوبات على الأسرى الأمنيين الذين حصلوا على أموال من السلطة الفلسطينية
مكتب وزير الامن قال ان الوزير يسرائيل كاتس فرض عقوبات على الأسرى الأمنيين وعائلاتهم الذين حصلوا على أموال من السلطة الفلسطينية، وأفاد المكتب بأن العقوبات تم فرضها على الأسرى الأمنيين المحررين من مواطني دولة إسرائيل، الذين تلقوا مخصصات من السلطة الفلسطينية أثناء قضائهم عقوباتهم في السجون، وتشمل جرائم التي أدين بها الاسرى المعاقبين، من بين أمور أخرى، محاولة خطف جنود وتجهيز وتهريب المتفجرات، وقال كاتس، لن نسمح للسلطة الفلسطينية بمواصلة مكافأة الاسرى على قتل وإيذاء المواطنين الإسرائيليين، وإن أموال الدم التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين هي بمثابة وقود للإرهاب، وتخوض دولة إسرائيل حرباً شاملة ضد الإرهاب، في ساحة المعركة وعلى الساحة الاقتصادية، وفي كل ساحة حيث تدعو الحاجة إلى ذلك، ومن يختار العمل ضد دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا على ذلك، وستستمر الحملة الاقتصادية ضد الإرهاب من خلال جهاز الاستخبارات العسكرية وأجهزة أخرى، وسيتم الرد على دفعات السلطة الفلسطينية للإرهابيين بيد قاسية لا هوادة فيها، وسيتم تحويل الأموال المجمدة لتعويض عائلات ضحايا الإرهاب بدلاً من استخدامها كمكافأة للقتلة، ورئيس مجلس الامن القومي بول ليندس قال، ان الصراع الاقتصادي هو احد الأدوات الحقيقية والفعالة ضد الإرهاب، وسوف يستمر مجلس الامن القومي بعمليات الاستيلاء ومصادرة الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية للأسرى، وقد داهمت قوات الشرطة وعناصر من وحدة مكافحة الإرهاب الاقتصادي، منازل الاسرى واستولت على ممتلكات وأموال تقدر بمئات الآلاف من الشواقل، وأفادت التقارير أنه بموجب التقرير الذي قدمه وزير الامن للكابينت، بشأن مدفوعات السلطة الفلسطينية للأسرى في عام 2024، تم تجميد 470 مليون شيكل من أموال الضرائب المخصصة للسلطة الفلسطينية، وبحسب وزارة الامن سيتم تحويل هذا المبلغ لتعويض ضحايا الإرهاب وعائلات ضحايا الإرهاب. (يديعوت، موقع واللاه، قناة 7)
إسرائيل تطالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إعادة الجثث الأربعة اليوم
مسؤول إسرائيلي قال إن إسرائيل نقلت رسالة للوسطاء مفادها أنها مستعدة للإفراج عن 620 أسيراً الذين كان مقررا الافراج عنهم يوم السبت الماضي، مقابل قيام حماس اليوم باعادة الرهائن الأربعة الذين لقوا حتفهم، والالتزام بعدم إقامة مراسم مهينة خلال عملية التسليم كما حدث مع إطلاق سراح أطفال عائلة بيباس وعوديد ليفشيتس، وفي المقابل أعلن مسؤول حمساوي أن الحركة تصر على أن تفرج إسرائيل عن الأسرى الفلسطينيين، قبل تسليم جثث الرهائن الأربعة المتبقين من المرحلة الأولى. (يديعوت)
اتصالات لحل ازمة الصفقة
مسؤول إسرائيلي قال ان اسرائيل تجري اتصالات مع الوسطاء ومع أمريكا، في محاولة لحل ازمة الصفقة، وقال نحن الان في ازمة وعلى اعتبا انفجار الصفقة بأكملها اذا لم يتم التوصل لحل حتى يوم الخميس، وقال ان حماس وافقت على طلب نتنياهو بعدم إقامة طقوس علنية خلال تسليم الدفعة المقبلة من الجثث، الا ان نتنياهو قام بتشديد مطالبه وقال انه لن يقوم بالإفراج عن الاسرى الفلسطينيين الا بعد قيام حماس بتسليم الجثامين الأربعة المقرر تسليمها يوم الخميس، وأضاف ان نتنياهو معني بالتوصل لاتفاق مع حماس على تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، دون ان يتم التوصل لاتفاق حول شروط المرحلة الثانية وعلى راسها انهاء الحرب، وأشار ان حماس قد توافق على تمديد الاتفاق الا انها ستطالب بالحصول على مقابل كبير، وان إسرائيل مستعدة الان لدفع الثمن لحماس مقابل عدم الإعلان عن انهاء الحرب، وقال المسؤول ان الحكومة الإسرائيلية قامت بإلقاء حجر في بئر وتعمل الان على إخراجه، وقال انه مع كل اسف يوجد في الحكومة أناس تهمهم طقوس حماس اكثر من اعادة الجثث لدفنها في إسرائيل. (موقع واللاه)
من أجل إطلاق سراح المزيد من الرهائن، إسرائيل معنية بتمديد الاتفاق 42 يوما اضافية
إسرائيل ترغب بتمديد المرحلة الأولى بـ 42 يوما إضافية، بدون مناقشة مسالة انهاء الحرب، وقال مصدر إسرائيلي إنه سيتم خلال تمديد الاتفاق، إجراء مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق وإنهاء الحرب، وأشار إلى أن إسرائيل تطمح في أن تستمر عملية إطلاق سراح الرهائن على دفعات خلال تمديد الاتفاق، وعلى ان تتم عملية الافراج عن الرهائن بنفس مفاتيح الصفقة المعمول بها حاليا، الا ان مصادر مطلعة شككت في إمكانية تنفيذ هذه الخطوة دون تقديم مقابل كبير لحماس، في الوقت نفسه يبحث الوسطاء مع إسرائيل وحماس محاولة حل الأزمة الحالية، وأعلن ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، أنه يخطط للوصول إلى المنطقة هذا الأسبوع لمناقشة توسيع المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي ستشمل إطلاق سراح عدد إضافي من الرهائن الذين تحدد إسرائيل وضعهم بالإنساني. (قناة 7)
تمديد اتفاق غزة وضم الدروز في سوريا- خطط للمستقبل
خبير متقاعد في ادرة المفاوضات شرح ما هي خطط إسرائيل بشأن استمرار القتال في قطاع غزة والشمال، وقال، في إسرائيل يدور الحديث حاليا عن استمرار المرحلة الأولى لعدة أسابيع أخرى، حيث سيحاولون خلال هذه الفترة إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الرهائن، وبعبارة أخرى، فإن المفاوضات مع حماس بشأن المرحلة الثانية تتخذ شكلاً مختلفاً بعض الشيء، حيث تحاول إسرائيل التوصل لاتفاق يتم خلاله تمديد وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً إضافياً، يتم خلالها إطلاق سراح جميع الرهائن، الأحياء منهم وأولئك الذين لم يعودوا بين الأحياء، وقال إن هناك فرقا بين توجهات كبار قادة حماس في الخارج وتوجهاتهم في قطاع غزة، كما أن الجانبين يختلفان في بعض القضايا في المفاوضات، وبحسب قوله فإن حماس في الخارج مستعدة حتى لنزع سلاح الحركة كجزء من المفاوضات، في حين أن حماس في غزة أكثر تشددا، اما على الساحة الشمالية فقال يوجد لدى الجيش خمسة مواقع على الحدود الشمالية، بالإضافة إلى موقعين على جبل الشيخ السوري وسبعة مواقع في سوريا، وهذا يعني أنه تم إنشاء منطقة عازلة في الشمال، وتريد إسرائيل تشجيع عودة سكان الشمال إلى منازلهم، بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر من إجبارهم على مغادرة المنطقة، وبحسب الخبير، هناك اقتراح في سوريا لجلب الدروز للعمل في إسرائيل، وأضاف أن هناك تفكيراً بضم بعض الدروز “بحيث يتم ضم الأرض والسكان. (قناة 14)
ترامب ألغى المذكرة التي كانت تشترط تقديم المساعدات العسكرية بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي
صحيفة الواشنطن بوسط قالت بناء على وثيقة داخلية حصلت عليها، ان ترامب ألغى مذكرة الأمن القومي التي أقرها بايدن، والتي اشترطت تقديم المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل بالتزامها بالامتثال للقانون الإنساني الدولي، بينما لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض حول ذلك، وكانت مذكرة التفاهم التي تم إلغاءها والتي تم توقيعها في شهر شباط 2024، تلزم الدول التي تتلقى المساعدات بما في ذلك إسرائيل، بالالتزام كتابيًا بعدم استخدامها في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. (يديعوت، قناة 7)
ساعر، إسرائيل لن تستبعد تمديد وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح المزيد من الرهائن
وزير الخارجية جدعون ساعر قال على هامش منتدى إدارة العلاقات الإسرائيلية الأوروبية في، ان إسرائيل لا تستبعد تمديد وقف إطلاق النار المؤقت في غزة مقابل إطلاق سراح رهائن إضافيين، وقد التقى ساعر خلال زيارته لبروكسل بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وناقش معهم من بين أمور أخرى، التهديد الإيراني وضرورة فرض عقوبات جديدة على طهران. (يديعوت)
غانتس، يجب استغلال عرض حماس وإطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة
بيني غانتس قال في اجتماع كتلة حزبه البرلمانية، إذا كانت حماس مستعدة لإطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة، فيجب علينا أن نفعل ذلك هنا والآن، وأضاف، الا ان الحكومة منشغلة بعقد الصفقات السياسية على حساب الأمن والاقتصاد وتفكيك وحدة إسرائيل، وبحسب قوله، فإن الحكومة تقدم الميزانية مقابل إعفاء اليهود المتشددين دينياً من الخدمة العسكرية، وعلى حساب إطلاق سراح المختطفين، وردا على سؤال عن إمكانية أن يخلفه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت في رئاسة الحزب قال، أنا أسست الحزب وسأستمر في قيادته. (يديعوت، قناة 7)
إطلاق صاروخ من غزة والجيش يقصف منصة الاطلاق
المتحدث باسم الجيش أعلن انه لوحظ بالأمس إطلاق صاروخ من قطاع غزة، الا انه سقط داخل مناطق القطاع، والجيش قام بعد ذلك بقصف المنصة التي أطلق منها الصاروخ في منطقة رفح. (يديعوت)
الوزير شيكلي، إسرائيل ليست ملزمة بالسماح بدخول مسؤول عمل على مقاطعتها
وزير الداخلية موشي أربيل اعطى تعليماته بمنع ادخال عضو البرلمان الأوروبي ريما حسن لإسرائيل، وجاء ذلك خلال وجدوها على متن طائرة في طريقها لإسرائيل ضمن وفد رسمي من الاتحاد الأوروبي، ووزير الشتات عميحاي شيكلي قال “إن دولة إسرائيل ليست ملزمة بالسماح بدخول أي مسؤول من دولة أجنبية، بما في ذلك أعضاء البرلمان، إذا كان يعمل على مقاطعتها وتقويض شرعيتها، وأضاف، “ريما حسن تقود حملات معادية لإسرائيل، وتدعو لمقاطعتها وتشجع العقوبات الاقتصادية عليها، وسنستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لمنع استغلال ديمقراطيتنا لأغراض معادية لإسرائيل. (يديعوت)
صواريخ وطائرات بدون طيار وكتائب متجددة وأنفاق، هكذا استعدت حماس للعودة للقتال خلال الصفقة
رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة تحسباً لاحتمال تجدد القتال، في ظل تعطيل الافراج عن الاسرى الفلسطينيين، وفي المقابل من المرجح أيضا أن حماس تستعد للعودة للقتال أو لشن هجوم خاص بها، وقد ساعد وقف إطلاق النار الذي استمر 35 يومًا حتى الآن الحركة على إعادة تنظيم نفسها وإعادة بناء الفرق والكتائب التي تضررت خلال 14 شهرًا من القتال، والأهم من ذلك ساعدتها على عدم التخلي عن خطتها الهجومية التي قامت بتفعيلها بشكل غير متوقع في 7 أكتوبر 2023، وقد قامت حماس في اعقاب انسحاب الجيش من محور نتساريم، بدفع الآلاف من نشطائها للانتقال إلى شمال قطاع غزة، تحت حماية نصف مليون فلسطيني الذين عادوا إلى مدينة غزة وضواحيها، وقد انضم هؤلاء إلى آلاف المسلحين الآخرين الذين بقوا في شمال قطاع غزة، وخاصة في أحياء مدينة غزة، وتشير تقديرات المؤسسة الامنية أن هؤلاء قد نظموا أنفسهم في أطر عسكرية جديدة، ولكن ليس بنفس المستوى الذي كان عليه الجناح العسكري للحركة قبل المجزرة، وتشمل إعادة التنظيم استبدال قادة الفصائل والفرق والكتائب، واستخدام الأنفاق التي لم يكتشفها الجيش وإنشاء مساحات جديدة تحت الأرض، وتطهير الأماكن التي عاد إليها المدنيون الفلسطينيون من العبوات الناسفة التي زرعتها حماس، والأهم من ذلك تصنيع عبوات ناسفة جديدة، وفي بعض الأماكن لوحظ نصب منصات لإطلاق الصواريخ ونشر كاميرات مراقبة لتكون بمثابة نقاط مراقبة للمسلحين، وفي الأسبوع الماضي تم إطلاق ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ من البريج وأمس من رفح، على ما يبدو عن طريق الخطأ وكجزء من إعادة انتشار حماس، كما تم رصد عدة عمليات إطلاق لطائرات استطلاعية خلال الشهر الماضي، بالإضافة لطائرات بدون طيار تستخدمها عناصر عربية إسرائيلية لتهريب الإمدادات إلى غزة من الجانب الإسرائيلي، لكن تم إحباط هذه المحاولات، يمكن الافتراض أن حماس تعلمت الكثير من الدروس من مناورة الجيش والغارات المتكررة، فهي لم تقم بتشغيل كل الـ 30 ألف ناشط المسجلين لديها عشية الحرب، ولم تستخدمهم طوال البرية، حيث ادركت أنها تُركت وحدها ولن تكون قادرة على المواجهة البرية الكامل مع الجيش، بعد أن تخلى عنها حزب الله ولم تُشن حرب ضد إسرائيل من عدة ساحات في وقت واحد. (يديعوت)
الجيش يرى ان حماس لا زالت تعاني من فجوات كبيرة في العدة والعتاد والمقاتلين
الجيش لاحظ أن حماس تستغل المحور المدني الحكومي لإعادة تأهيل نفسها عسكرياً واقتصادياً، حيث استعادت خلال وقف إطلاق النار السيطرة على البلديات في مختلف أنحاء القطاع، وعلى الخدمات البلدية التي يتلقاها الفلسطينيون ببطء بما في ذلك المؤسسات التعليمية والرعاية الاجتماعية، كما قام عناصر حماس بنشر نقاط تفتيش في العديد من مناطق القطاع غزة للوقاية من العشائر المحلية والمجرمين، والسيطرة على مئات الأطنان من الغذاء والوقود والمياه التي تدخلها إسرائيل يوميا كجزء من الاتفاق، كما قامت بتجديد آلية تحصيل الضرائب لديها، وتقوم بتحصيل مبالغ من المواطنين مقابل خدمات المساعدات الإنسانية، لاستخدامها من بين أمور أخرى لدفع رواتب نشطائها، وقال الجيش إن “كل يوم من أيام وقف إطلاق النار يساعد حماس على نقل النشطاء والقادة ونقل التعليمات، الا انها تعاني من فجوات كبيرة في المعدات القتالية والأفراد والقيادة والسيطرة، بسبب نشاطات الجيش وافتقارها للموارد الجديدة، الا ان الجيش يرى ان الشهر الاخير أثبت أن هناك الكثير من العمل، الذي يتعين القيام به على الطريق نحو هزيمة حماس. (يديعوت)
الكشف عن شبكة لتهريب السلاح من الأردن الى الضفة
في إطار عملية مشتركة للشاباك والشرطة والجيش، تم الكشف عن بنية تحتية كبيرة لشبكة تهريب الأسلحة من الحدود الأردنية إلى أراضي دولة إسرائيل ومن هناك إلى أراضي الضفة، وبعد تحقيق سري أجرته الشرطة والشاباك، تم اعتقال تسعة عرب إسرائيليين خلال الشهرين الماضيين – من النقب، ومن السلطة الفلسطينية، وجميعهم أعضاء في شبكة التهريب، وكشف التحقيق أن أعضاء البنية التحتية متورطون في عمليتي تهريب أسلحة كبيرتين من الحدود الأردنية في النصف الثاني من عام 2024، باستخدام مركبات عبرت الحدود من الأردن إلى إسرائيل واحتوت على عدد كبير من أنواع الأسلحة المختلفة. (قناة 7)
تحقيق، الشاباك طالب بتصفية قيادات حماس ونتنياهو رفض
في العقد الأخير ومع تنامي قوة المنظمة الإرهابية وتحولها إلى جيش حقيقي، حذر جهاز (الشاباك) مراراً وتكراراً من العواقب، يورام كوهين ونداف أرغمان ورونين بار يحثون رئيس الوزراء: يجب علينا القضاء على كبار قيادة حماس، محمد ضيف، ويحيى سنوار، الا ان نتنياهو لم يستجب، ومكتبه يعلن ان هذه كذبة كاملة، وان الحقيقة هي العكس تماما.
كشف تحقيق ان جهاز الشاباك حذر القيادة السياسية عدة مرات وطالبهم بضرورة التحرك ضد حماس وتصفية كبار مسؤوليها، الا ان نتنياهو اختار سياسة “الهدوء مقابل المال” ولم يتصرف وفقا لتحذيرات الشاباك، كما جاء في التحقيق أن الشاباك لاحظ التصعيد قبيل السابع من أكتوبر، وحذر من أن إسرائيل على وشك معركة واسعة النطاق، الا ان نتنياهو والمؤسسة الأمنية لم يتخذا إجراءات وقائية كبيرة، وجاء التحقيق أنه على الرغم من أن الشاباك لم يكن أسيراً لمفهوم الاستقرار الأمني في غزة، إلا أن القيادة لم تستمع إلى تحذيراته، مما أدى إلى المفاجأة الكاملة لهجوم السابع من أكتوبر.
في الأول من أكتوبر وبعد أن أعلنت حماس مسؤوليتها لأول مرة منذ فترة طويلة عن عملية إرهابية في الضفة الغربية، انعقد اجتماع في منزل نتنياهو مع رؤساء المؤسسة الأمنية، حيث أوصى رئيس الشاباك رونين بار بتصفية السنوار، الا ان نتنياهو تجاهل التوصية، وجاء في التحقيق، انه “لو استمعت القيادة السياسية والعسكرية إلى مواقف وتوصيات الشاباك في السنوات الأخيرة، لما حدث السابع من أكتوبر، وأضاف، إن نتنياهو مثل الجيش يفضل الهدوء مقابل الهدوء، عندما كان نتنياهو يذهب إلى القطريين ويطلب منهم ادخال حقائب الدولارات لحماس، كان جهاز الشاباك يقف على رجليه الخلفيتين ويعارض بشدة، ولكن كان هنا أيضا يقف نتنياهو مع الجيش، وتتزايد تعزيز التنظيم الإرهابي. (قناة 7)
مكتب نتنياهو ينفي
مكتب نتنياهو أعلن أنه في الأول من أكتوبر 2023، عقد نتنياهو اجتماعا لتقييم الوضع في غزة، وان رئيس جهاز الشاباك رونين بار أوصى خلاله بمنح امتيازات مدنية لحماس مقابل “شراء الهدوء، وقال إن بار أوصى بتجنب الاغتيالات المستهدفة في غزة ولبنان، خوفاً من تصعيد قد يؤدي إلى جولة قتالية أخرى ضد حماس، بينما في مقابل ذلك كان نتنياهو هو من أثار إمكانية اغتيال قيادة حماس في حال التصعيد، وان التقييمات المخابراتية التي تم تقديمها لنتنياهو في الثالث من أكتوبر 2023، جاء فيها أن حماس يطمح إلى تجنب المعركة مع إسرائيل، وأشار إلى وجود إمكانية للحفاظ على الاستقرار في غزة إذا أعطتها إسرائيل افق اقتصادي إيجابي، وقد رفض مكتب نتنياهو بشكل قاطع ما ورد في قناة 12، موضحا أن الحقائق تقدم صورة مختلفة تماما عما جاء في التقرير.
(قناة 7)




