في موقف إنساني يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وفي رسالة تضامن جاءت وسط حرب الإبادة المتواصلة التي يتعرض لها الفلسطينيون، أهدى المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، انتصار الفراعنة على أستراليا وتأهلهم إلى دور الـ16 للشعب الفلسطيني، قائلاً: “قلبي وروحي معهم”.
هذه اللفتة التي حملت أبعادا إنسانية ووطنية لاقت ترحيبا واسعا بين الجماهير العربية، لكنها في المقابل أثارت موجة غضب داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تواجه انتقادات وإدانات متصاعدة على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وحقق المنتخب المصري إنجازا تاريخيا مساء أمس الجمعة بتأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على أستراليا 4-2 بركلات الترجيح ، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1.
وفي ختام المباراة، رفع المدرب حسام حسن العلم الفلسطيني وأهدى الفوز للشعب الفلسطيني.
قائلاً: “قلبي وروحي معهم. رحم الله شهداءهم. أهدي هذا النصر للشعب المصري والشعب الفلسطيني – الشعبين الطيبين والنبيلين.”
وأكد حسن، الذي بدا متأثراً للغاية، أن هذه لحظة عظيمة لكرة القدم المصرية، لكنه اختار أيضا تسليط الضوء على سكان غزة والفلسطينيين، الذين احتفلوا بالنصر في جميع أنحاء العالم العربي.
وانتشرت مقاطع فيديو من قطاع غزة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر مشجعين يشاهدون المباراة بين أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي وفي مخيمات الخيام، بعضهم يلوح بالأعلام المصرية وأطفال وجوههم مطلية بألوان العلم المصري.



