جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى إيتورو
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 16 يونيو 2026” : استجابت الأسواق العالمية بشكل إيجابي بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي، ما وفر قدراً من الارتياح للمستثمرين بعد أشهر من حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتصاعدة.
وتراجعت أسعار النفط عقب الإعلان، حيث انخفض خام برنت بأكثر من 3% ليقترب من 84 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 81 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم مع ترحيب المستثمرين باحتمال تراجع الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.
ومنذ فبراير، كان الصراع أحد أبرز المحركات لتحركات الأسواق، حيث ساهمت المخاوف المتعلقة بممرات الشحن وأمن الطاقة في زيادة التقلبات عبر مختلف فئات الأصول. ومن شأن إعادة فتح مضيق هرمز إزالة أحد أبرز المخاطر الجيوسياسية التي تواجه أسواق الطاقة، كما يُتوقع أن تقلص علاوة المخاطر المضافة إلى أسعار النفط.
وكانت أسعار النفط قد بدأت بالفعل بالتراجع خلال الأسابيع الأخيرة مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى انفراجة دبلوماسية. وقد ساهم إعلان اليوم في تسريع هذا الاتجاه، ما يعزز آفاق التضخم من خلال خفض تكاليف الطاقة على الأسر والشركات حول العالم. كما يُتوقع أن يدعم هذا التطور أسواق الأسهم والأصول عالية المخاطر بشكل عام.
وقال جوش جيلبرت، محلل الأسواق لدى إيتورو في منطقة الشرق الأوسط: “كانت الأسواق تنتظر هذا الخبر منذ أشهر، وقد بدأت مؤشرات الارتياح بالظهور بالفعل عبر مختلف فئات الأصول. فالتأكيد على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي يزيل أحد أكبر المخاطر الجيوسياسية التي كانت تخيم على الأسواق العالمية، وهو ما يفسر تراجع أسعار النفط وارتفاع الأصول عالية المخاطر.
إن إعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي تسهم في تقليص جزء مهم من علاوة المخاطر في أسعار النفط، في وقت كان المستثمرون يراقبون فيه أسواق الطاقة عن كثب بحثاً عن أي إشارات لتعطل الإمدادات. كما أن انخفاض تكاليف الطاقة قد يساعد في تخفيف الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما يشكل عاملاً داعماً للمستهلكين والشركات ويوفر بيئة أكثر إيجابية لأسواق الأسهم.
ومع ذلك، ينبغي على المستثمرين توخي الحذر وعدم الانجراف وراء رد فعل الأسواق الحالي. فمن المقرر ألا يتم التوقيع الرسمي على الاتفاق قبل 19 يونيو، وقد أظهرت الأشهر الماضية مدى سرعة تغير التطورات الجيوسياسية. وعلى الرغم من أن التوقعات أصبحت أكثر إيجابية بشكل ملحوظ، لا يزال هناك فرق بين التفاؤل واليقين.
وبالنسبة للمستثمرين العالميين، فإن استمرار تراجع أسعار النفط سيكون تطوراً مرحباً به، لا سيما في ظل أسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية. كما أن التوصل إلى حل للصراع من شأنه إزالة أحد أبرز المخاطر التي أثرت سلباً على توقعات النمو العالمي طوال العام. ومع ذلك، من المرجح أن تظل الأسواق حساسة لأي تطورات جديدة إلى حين التوقيع الرسمي على الاتفاق وتنفيذه.”
ورغم رد الفعل الإيجابي في الأسواق، من المرجح أن يبقى المستثمرون حذرين إلى حين التوقيع الرسمي على الاتفاق في 19 يونيو. وبينما يمثل الإعلان خطوة مهمة نحو خفض التصعيد، لا تزال تفاصيل الاتفاق محدودة، كما أثبتت الأشهر الماضية مدى سرعة تغير الأوضاع في المنطقة.
وتظل النظرة العامة للأسواق العالمية إيجابية، إذ إن استمرار انخفاض أسعار النفط قد يخفف الضغوط على البنوك المركزية قبيل أسبوع مهم من قرارات السياسة النقدية، كما قد يسهم في تحسين توقعات النمو الاقتصادي العالمي. ومن شأن التوصل إلى حل دائم في الشرق الأوسط إزالة مصدر رئيسي لحالة عدم اليقين التي أثرت على التوقعات الاقتصادية طوال العام.
ومع ذلك، من المتوقع أن يواصل المشاركون في الأسواق التركيز على استكمال الاتفاق قبل تسعير أي تحسن طويل الأجل في الأوضاع الجيوسياسية بشكل كامل. وبينما عاد التفاؤل إلى الأسواق، سيظل المستثمرون في انتظار تأكيدات إضافية من خلال التوقيع الناجح على الاتفاق وتنفيذه قبل استعادة الثقة بشكل كامل.
-انتهى-
جهات الاتصال الإعلامية: [email protected]
نبذة عن :eToro تُعدeToro منصة للتداول والاستثمار تمكّنك من الاستثمار والمشاركة والتعلّم. تأسست الشركة في عام 2007 انطلاقاً من رؤية تتمثل في عالم يستطيع فيه الجميع التداول والاستثمار بطريقة بسيطة وشفافة. واليوم لدينا 40 مليون مستخدم مسجل من 75 دولة. نحن نؤمن بقوة المعرفة المشتركة، وبأننا نستطيع أن نصبح أكثر نجاحاً من خلال الاستثمار معاً. ولذلك أنشأنا مجتمعاً استثمارياً تعاونياً صُمم لتزويدك بالأدوات التي تحتاجها لتنمية معرفتك وثروتك. على eToro، يمكنك الاحتفاظ بمجموعة من الأصول التقليدية والمبتكرة، واختيار الطريقة التي تستثمر بها: التداول بشكل مباشر، أو الاستثمار في محفظة، أو نسخ استثمارات مستثمرين آخرين. ويمكنك زيارة مركزنا الإعلامي هنا للاطلاع على أحدث أخبارنا.
إخلاءات المسؤولية: eToro هي منصة استثمار متعددة الأصول. قد ترتفع قيمة استثماراتك أو تنخفض. رأس مالك معرض للمخاطر.
eToro هي مجموعة من الشركات المرخصة والخاضعة للتنظيم في الولايات القضائية الخاصة بكل منها. وتشمل الجهات التنظيمية المشرفة على eToro ما يلي: هيئة السلوك المالي (FCA) في المملكة المتحدة هيئة الأوراق المالية والبورصة القبرصية (CySEC) في قبرص هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية (ASIC) في أستراليا هيئة الخدمات المالية (FSA) في سيشل هيئة تنظيم الخدمات المالية (FSRA) التابعة لسوق أبوظبي العالمي (ADGM) في دولة الإمارات العربية المتحدة سلطة النقد في سنغافورة (MAS) في سنغافورة.
هذا التواصل مخصص لأغراض المعلومات والتثقيف فقط، ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية أو توصية شخصية أو عرضاً أو طلباً لشراء أو بيع أي أدوات مالية. وقد أُعدت هذه المادة من دون مراعاة الأهداف الاستثمارية أو الوضع المالي لأي متلقٍ بعينه، كما لم تُعد وفقاً للمتطلبات القانونية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز الأبحاث المستقلة. وأي إشارات إلى الأداء السابق أو المستقبلي لأداة مالية أو مؤشر أو منتج استثماري مجمّع ليست، ولا ينبغي اعتبارها، مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية. ولا تقدم eToro أي تعهدات، ولا تتحمل أي مسؤولية، بشأن دقة أو اكتمال محتوى هذا المنشور.
التنظيم وأرقام التراخيص: الشرق الأوسط شركة eToro (ME) Limited مرخصة وخاضعة للتنظيم من قبل هيئة تنظيم الخدمات المالية (FSRA) التابعة لسوق أبوظبي العالمي (ADGM)، بصفتها شخصاً معتمداً لمزاولة الأنشطة المنظمة التالية: (أ) التعامل في الاستثمارات بصفة أصيل (المطابقة)، (ب) ترتيب الصفقات في الاستثمارات، (ج) تقديم خدمات الحفظ، (د) ترتيب خدمات الحفظ، و(هـ) إدارة الأصول (بموجب تصريح الخدمات المالية رقم 220073)، وذلك وفقاً لأنظمة الخدمات المالية.
والأسواق لعام 2015 (FSMR). ويقع مكتبها المسجل ومقر عملها الرئيسي في المكتبين 207 و208، الطابق 15، برج السراب، مربع سوق أبوظبي العالمي، جزيرة المارية، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.
الأسواق مع إعادة فتح مضيق هرمز وتراجع التوترات الجيوسياسية
جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى إيتورو
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 16 يونيو 2026” : استجابت الأسواق العالمية بشكل إيجابي بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي، ما وفر قدراً من الارتياح للمستثمرين بعد أشهر من حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتصاعدة.
وتراجعت أسعار النفط عقب الإعلان، حيث انخفض خام برنت بأكثر من 3% ليقترب من 84 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 81 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم مع ترحيب المستثمرين باحتمال تراجع الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.
ومنذ فبراير، كان الصراع أحد أبرز المحركات لتحركات الأسواق، حيث ساهمت المخاوف المتعلقة بممرات الشحن وأمن الطاقة في زيادة التقلبات عبر مختلف فئات الأصول. ومن شأن إعادة فتح مضيق هرمز إزالة أحد أبرز المخاطر الجيوسياسية التي تواجه أسواق الطاقة، كما يُتوقع أن تقلص علاوة المخاطر المضافة إلى أسعار النفط.
وكانت أسعار النفط قد بدأت بالفعل بالتراجع خلال الأسابيع الأخيرة مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى انفراجة دبلوماسية. وقد ساهم إعلان اليوم في تسريع هذا الاتجاه، ما يعزز آفاق التضخم من خلال خفض تكاليف الطاقة على الأسر والشركات حول العالم. كما يُتوقع أن يدعم هذا التطور أسواق الأسهم والأصول عالية المخاطر بشكل عام.
وقال جوش جيلبرت، محلل الأسواق لدى إيتورو في منطقة الشرق الأوسط: “كانت الأسواق تنتظر هذا الخبر منذ أشهر، وقد بدأت مؤشرات الارتياح بالظهور بالفعل عبر مختلف فئات الأصول. فالتأكيد على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي يزيل أحد أكبر المخاطر الجيوسياسية التي كانت تخيم على الأسواق العالمية، وهو ما يفسر تراجع أسعار النفط وارتفاع الأصول عالية المخاطر.
إن إعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي تسهم في تقليص جزء مهم من علاوة المخاطر في أسعار النفط، في وقت كان المستثمرون يراقبون فيه أسواق الطاقة عن كثب بحثاً عن أي إشارات لتعطل الإمدادات. كما أن انخفاض تكاليف الطاقة قد يساعد في تخفيف الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما يشكل عاملاً داعماً للمستهلكين والشركات ويوفر بيئة أكثر إيجابية لأسواق الأسهم.
ومع ذلك، ينبغي على المستثمرين توخي الحذر وعدم الانجراف وراء رد فعل الأسواق الحالي. فمن المقرر ألا يتم التوقيع الرسمي على الاتفاق قبل 19 يونيو، وقد أظهرت الأشهر الماضية مدى سرعة تغير التطورات الجيوسياسية. وعلى الرغم من أن التوقعات أصبحت أكثر إيجابية بشكل ملحوظ، لا يزال هناك فرق بين التفاؤل واليقين.
وبالنسبة للمستثمرين العالميين، فإن استمرار تراجع أسعار النفط سيكون تطوراً مرحباً به، لا سيما في ظل أسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية. كما أن التوصل إلى حل للصراع من شأنه إزالة أحد أبرز المخاطر التي أثرت سلباً على توقعات النمو العالمي طوال العام. ومع ذلك، من المرجح أن تظل الأسواق حساسة لأي تطورات جديدة إلى حين التوقيع الرسمي على الاتفاق وتنفيذه.”
ورغم رد الفعل الإيجابي في الأسواق، من المرجح أن يبقى المستثمرون حذرين إلى حين التوقيع الرسمي على الاتفاق في 19 يونيو. وبينما يمثل الإعلان خطوة مهمة نحو خفض التصعيد، لا تزال تفاصيل الاتفاق محدودة، كما أثبتت الأشهر الماضية مدى سرعة تغير الأوضاع في المنطقة.
وتظل النظرة العامة للأسواق العالمية إيجابية، إذ إن استمرار انخفاض أسعار النفط قد يخفف الضغوط على البنوك المركزية قبيل أسبوع مهم من قرارات السياسة النقدية، كما قد يسهم في تحسين توقعات النمو الاقتصادي العالمي. ومن شأن التوصل إلى حل دائم في الشرق الأوسط إزالة مصدر رئيسي لحالة عدم اليقين التي أثرت على التوقعات الاقتصادية طوال العام.
ومع ذلك، من المتوقع أن يواصل المشاركون في الأسواق التركيز على استكمال الاتفاق قبل تسعير أي تحسن طويل الأجل في الأوضاع الجيوسياسية بشكل كامل. وبينما عاد التفاؤل إلى الأسواق، سيظل المستثمرون في انتظار تأكيدات إضافية من خلال التوقيع الناجح على الاتفاق وتنفيذه قبل استعادة الثقة بشكل كامل.




