في التقرير:
- مصادر: إسرائيل وحماس اتفقتا على إبرام صفقة رهائن وهدنة لمدة شهر، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة
- البيت الأبيض: “سندعم بكل تأكيد وقفاً إنسانياً للقتال“
- الشرطة في الكنيست تناقش الاستعدادات لشهر رمضان: لن نتقبل أحداث قد تشكل دعمًا لحماس
- الجيش الإسرائيلي: استكملنا تطويق خان يونس، وفرار الآلاف، وتقارير عن سقوط الكثير من الضحايا
- مقتل 21 جنديًا من جنود الاحتياط في حادث عسكري وقع في منطقة المغازي بالقرب من الحدود
- نتنياهو وغلانط وغانتس في بيان مشترك: “نسعى لتحقيق النصر الكامل”
- ربما لن نكون قادرين على تدمير جميع أنفاق حماس – وهذا هو السبب!
- وزير الخارجية الروسي في هجوم على إسرائيل“: لا تطردوا الفلسطينيين من أرضهم”
- حزب الله هاجم مرة أخرى القاعدة الجوية في ميرون؛ الجيش الإسرائيلي: لم تتضرر القدرات الأمنية
———-
مصادر: إسرائيل وحماس اتفقتا على إبرام صفقة رهائن وهدنة لمدة شهر، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة
“هآرتس”
قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز للأنباء إن إسرائيل وحماس اتفقتا من حيث المبدأ على تنفيذ صفقة لإطلاق سراح الرهائن، في إطار وقف لإطلاق النار لمدة شهر، لكن لا تزال هناك خلافات بين الجانبين حول استمرار القتال بعد وقف إطلاق النار.
وبحسب التقرير، ترفض حماس المضي قدماً في الخطة حتى يتفق الطرفان على شروط وقف دائم لإطلاق النار، بينما تريد إسرائيل التفاوض على مراحل، والاتفاق في هذه المرحلة فقط على صفقة إطلاق سراح المختطفين. وتم التوصل إلى الاتفاق من حيث المبدأ كجزء من جهود الوساطة التي قامت بها قطر والولايات المتحدة ومصر في الأسابيع الأخيرة، والتي ركزت على اتفاق مرحلي يبدأ بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين وزيادة المساعدات التي تدخل إلى القطاع.
وقال مصدر آخر، وهو مسؤول كبير في حماس، لوكالة الأنباء إن حركته رفضت اقتراحا إسرائيليا بإنهاء الحرب مقابل نفي مسؤولين كبار من قطاع غزة. وبحسب المصدر، فإن إسرائيل قدمت قائمة بأسماء ستة مسؤولين كبار تسعى إلى نفيهم، ومن بينهم رئيس الجناح العسكري لحركة حماس محمد ضيف، وزعيم الحركة في غزة يحيى السنوار. ورفضت حماس العرض “بالكامل”، بحسب المسؤول.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن مستمرة وأن “هناك بعض الأفكار والمقترحات لكن لا يمكننا الخوض في التفاصيل”. وأضاف أن “بعض المنشورات المتعلقة بالاقتراحات ناقصة أو غير صحيحة”، لكنه لم ينف أن هناك مقترحا إسرائيليا. وأضاف أن مقتل الجنود في الحادث الخطير الذي وقع أمس الأول، ومقتل المدنيين الفلسطينيين جراء هجمات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة “لم يؤثر في الوقت الراهن على جهود الوساطة” وأن “استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد”.
البيت الأبيض: “سندعم بكل تأكيد وقفاً إنسانياً للقتال“
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، إن “البيت الأبيض سيدعم بشكل مطلق وقفا إنسانيا للأعمال العدائية”. وقال كيربي أيضًا إن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، بريت ماكجورك، موجود في القاهرة، بهدف الترويج لصفقة رهائن أخرى وهدنة إنسانية. وأضاف المتحدث “إننا نجري محادثات نشطة بشأن المختطفين”.
في السياق، أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الحرب وقال إن توقعه هو “النصر الكامل”. وقال نتنياهو أمام المشاركين في دورة للضباط، والذين التقى بهم في شمال البلاد: “توقعي الرئيسي هو النصر الكامل. لا أقل من ذلك. ليس هناك بديل عن النصر. أسمع في الأستديوهات والمعلقين وكل أنواع المفسرين أن “هذا غير ممكن” و”ليس ضروريا”. هذا ممكن، ونحن بحاجة إلى ذلك، وليس لدينا خيار آخر”. وقال نتنياهو أيضا: “هذه الوحوش سيتم هزمها حتى النهاية. لا بديل عن النصر”.
الشرطة في الكنيست تناقش الاستعدادات لشهر رمضان: لن نتقبل أحداث قد تشكل دعمًا لحماس
“هآرتس”
عقدت لجنة الأمن القومي في الكنيست، أمس الأربعاء، مناقشة حول استعدادات الشرطة لشهر رمضان، قال خلالها ممثل الشرطة إن الجهاز لن يتقبل “أي حدث يمكن أن يشكل دعما لمنظمة حماس، ولا حتى علم أو شريط.” وقال الضابط وسام علي من منطقة شرطة القدس للجنة إنه منذ 7 أكتوبر، تشهد المنطقة ترتيبات مختلفة، مما أدى إلى “فشل كل محاولات حماس لضم القدس إلى هذه الدائرة”.
وأوضح أن أعداد المصلين في الحرم القدسي ستؤثر على جاهزية الشرطة في المدينة من حيث حجم القوات وانتشارها. وقال “نحن ننتظر القرار على المستوى السياسي. سنضع أيدينا على كل من يخالف الأمر وفي وقت قصير. رمضان له جانب ديني تحاول حماس استغلاله بكل الطرق، حتى من خلال رفع علم في الحرم. من وجهة نظرنا، لن يكون هناك أي تساهل”.
واستعرض الضابط أوفير شمول، رئيس قسم العمليات في الشرطة، خلال المناقشة، تدريب ضباط الشرطة والاستعدادات في المدن المختلطة، وقال: “كل منطقة تتدرب على الانتهاكات وفي نفس الوقت رسم خرائط لأكثر من 300 نقطة احتكاك في جميع أنحاء البلاد، ولكل واحد مساحة ويعرف أين يتموضع في ضوء الأحداث الماضية. بالإضافة إلى ذلك، هناك حوار روتيني مع رؤساء السلطات والوجهاء”.
الجيش الإسرائيلي: استكملنا تطويق خان يونس، وفرار الآلاف، وتقارير عن سقوط الكثير من الضحايا
“هآرتس”
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الثلاثاء)، أنه أكمل تطويق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأن قواته قتلت عشرات المسلحين في المدينة. وأشارت مصادر في قطاع غزة إلى سقوط الكثير من القتلى والجرحى. وواصل السكان النزوح من المنطقة بأوامر من الجيش.
ودعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس، سكان أحياء النصر والأمل وسكان مركز المدينة ومخيم خان يونس للاجئين، إلى النزوح إلى منطقة المواصي، غربي المدينة. وتشير التقديرات إلى أنه منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الحالي على المدينة، غادرها آلاف الأشخاص، ومن بينهم النازحون الذين انتقلوا إليها من شمال قطاع غزة خلال الحرب.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، صباح أمس، أن 195 فلسطينيا قتلوا وأصيب 354 آخرون في الهجمات الإسرائيلية في أنحاء القطاع في اليوم الماضي. وبحسب الإعلان، فقد قُتل 25490 فلسطينيًا في قطاع غزة منذ بداية الحرب.
وأفاد الناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، إن الجيش أطلق النار باتجاه سيارات الإسعاف التي كانت تحاول الوصول إلى الجرحى في منطقة خان يونس. كما أفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي أغلق مستشفيين في المدينة يوم أمس: مستشفى النصر ومستشفى الأمل.
واتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إسرائيل بتعمد مهاجمة مراكز النازحين في المدينة. وجاء في التقرير الذي نشرته المنظمة صباح أمس، أن اشتداد القتال في هذه الأماكن كان يهدف إلى دفع الكثيرين إلى ترك المدينة والتوجه جنوباً نحو رفح.
وأعلن الجيش أن الهجوم الذي شنه في خان يونس كان يهدف إلى تحديد وتفكيك مراكز القوة والقدرات العسكرية لحركة حماس، وقدر أنه من المتوقع أن يستمر عدة أيام. وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، شنت الفرقة 98 عملية واسعة النطاق في جنوب المدينة وتقوم أيضًا بمناورة في الجزء الغربي لضرب كتيبة خان يونس التابعة لحماس، وهي إحدى أقوى كتيبتين تابعتين للمنظمة في قطاع غزة.
وبحسب الجيش فإن قوات من لواء المظليين ولواء جفعاتي واللواء السابع تطوق المدينة الآن، ويقوم مقاتلو الكوماندوس بتعميق الهجوم في قلب مدينة خان يونس. وذكر الجيش الإسرائيلي أيضًا أن القوات عثرت في المدينة على صواريخ جاهزة للإطلاق وممرات أنفاق والكثير من الأسلحة.
مقتل 21 جنديًا من جنود الاحتياط في حادث عسكري وقع في منطقة المغازي بالقرب من الحدود
“هآرتس”
قُتل 21 جنديًا من جنود الاحتياط، أمس، في حادث عسكري خطير وقع في منطقة مخيم المغازي بالقرب من الحدود في قطاع غزة. ووقعت الحادثة على بعد نحو 600 متر من الحدود في منطقة كيسوفيم، عندما قامت القوات بتفخيخ مباني بهدف تفجيرها، فأطلق أفراد حماس صواريخ آر بي جي على دبابة كانت تؤمن القوة وكذلك على مبنيين كان يقيم فيهما الجنود. ويبدو أن أحد الصواريخ أصاب الألغام، مما أدى إلى انفجارها وتسبب في انهيار المبنيين وقتل كافة الجنود.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هغاري، إن القوة كانت تستولي على المباني بهدف تفجير البنية التحتية في المنطقة التي تفصل المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة عن قطاع غزة. وأضاف هغاري أن وحدات الإنقاذ عملت طوال ساعات بحثا عن الضحايا وإنقاذهم، والذين كان بعضهم محاصرًا تحت الأنقاض، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحقق في الحادث.
وعلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الحادث المميت قائلاً إنه “أحد أصعب الأيام منذ اندلاع الحرب”. وقدم تعازيه لأسر القتلى، وقال: “أود أن أشد على أيدي عائلات محاربينا الأبطال الذين سقطوا في ساحة المعركة. أعلم أن حياة هذه العائلات ستتغير إلى الأبد. وقد بدأ الجيش الإسرائيلي تحقيقا في الكارثة. يجب أن نتعلم الدروس اللازمة ونبذل قصارى جهدنا للحفاظ على حياة محاربينا. باسم أبطالنا، ومن أجل حياتنا، لن نتوقف عن القتال حتى النصر الكامل”.
وقال وزير الأمن يوآف غلانط إن مقتل الجنود ألـ 21 “أمر حتمي لتحقيق أهداف الحرب التي ستحدد مستقبل إسرائيل في العقود المقبلة”. كما علق الوزير بيني غانتس على الحادث وقال: “هذا هو الثمن الباهظ الذي يتعين علينا دفعه مقابل مثل هذه الحرب العادلة”. كما قدم الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ تعازيه للعائلات.
نتنياهو وغلانط وغانتس في بيان مشترك: “نسعى لتحقيق النصر الكامل”
“يسرائيل هيوم”
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط والوزير غانتس، في بيان مشترك، أمس (الثلاثاء): “إننا لا نتوقف للحظة عن السعي لتحقيق هدف لا بديل عنه – وهو تحقيق النصر المطلق”. وجاء ذلك على خلفية سقوط 24 جندياً في اليوم الأخير، وقبل الاجتماع الذي عقده أعضاء مجلس الوزراء لإدارة الحرب مع رؤساء السلطات المحلية في الشمال في رمات كورازيم.
وقال نتنياهو: “يوم أمس كان من أصعب الأيام منذ اندلاع الحرب. لقد فقدنا 24 من خيرة أبنائنا، الأبطال الذين سقطوا دفاعا عن الوطن. جنبا إلى جنب مع مواطني إسرائيل، أشعر بالحزن على كل واحد منهم، وأنا أحتضن العائلات التي تغير عالمها إلى الأبد.
“نتعلم الدروس ونفعل كل شيء من أجل سلامة جنودنا. نحن في خضم حرب ظالمة. في هذه الحرب هناك إنجازات كبيرة، منها اليوم، استكمال تطويق خان يونس، لكن هناك أيضا أثمان باهظة جدا”.
وأضاف وزير الأمن غلانط: “إن الأخبار الصعبة التي تلقيناها بالأمس، عن مقتل 24 من مقاتلينا، خيرة أبنائنا، من جميع أنحاء البلاد، شمالا وجنوبا، من كل مكان، هي ضربة قوية. نعرب عن حزننا العميق ونشارك في حداد العائلات.
“نحن مستمرون في هذا الوقت على خطى القتلى – لاستكمال المهام والقيام بكل ما هو مطلوب. قواتنا تعمل في عمق أراضي العدو، في خان يونس مقاتلون من المظليين، اللواء السابع، من جفعاتي، وفي كل المنطقة الجنوبية. نحن نراقب كل ما يحدث في الشمال. حزب الله يواصل الاستفزاز، لقد قمت الآن بتقييم خاص للوضع في هذا الشأن. نحن مستعدون، لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لأي وضع قد يتطور في الشمال. لذلك يد واحدة نحو الجنوب وعين ساهرة نحو الشمال. ومرة أخرى أعانق من قلبي العائلات الثكلى وأعبر عن حزني العميق لسقوط المقاتلين”.
وقال الوزير بيني غانتس: “بالنيابة عن شعب إسرائيل بأكمله، أود أن أنقل تعازينا، وتعازي جميع شرائح المجتمع، إلى العائلات التي فقدت أغلى ما لديها، طوال الحرب بأكملها وفي جميع المواقف، وطبعاً خلال اليوم الأليم الأخير. هؤلاء هم جنود الاحتياط الذين تركوا كل شيء وتقدموا لحماية دولة إسرائيل وحماية الرؤية الصهيونية، ليس أقل من هذا الأمر، هكذا سنتذكر كل الذين سقطوا أمس في الكارثة الرهيبة.”
ربما لن نكون قادرين على تدمير جميع أنفاق حماس – وهذا هو السبب!
“معاريف”
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، ذكر المسؤولون العسكريون الذين تحدثوا مع الصحيفة أن الحرب “أضرت بالفعل بحماس باعتبارها كياناً إرهابياً، لكن هذه ليست مهمة مدتها ثلاثة أشهر”. وأضافوا أنه في حين دمرت إسرائيل الآلاف من مخابئ الأسلحة ومواقع إنتاج الصواريخ والأنفاق، فإن هذه المكاسب قد تكون مؤقتة وعابرة، دون استراتيجية لليوم التالي.
وأفادت التقارير أيضًا أنه بينما يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإصرار على القضاء على منظمة حماس كجزء من الأهداف الشاملة للحرب، فإن قادة الجيش يتخذون موقفًا أكثر واقعية ويعتقدون أنه يمكن إذلال المنظمة ولكن ليس تدميرها بالكامل. وأنه لا يزال هناك الآلاف من الإرهابيين المسلحين في الميدان. لكن المقدم أساف أوريون يؤكد: “لم يتم تدمير حماس، لكنها الآن لم تعد قادرة على تكرار مجزرة 7 أكتوبر”.
وبقدر ما يتعلق الأمر بتقديرات الجيش الإسرائيلي، تبين أن البنية التحتية التي أقامها التنظيم تحت الأرض هي أكثر تشعبا وأكبر بكثير مما كان يعتقد في البداية، وتمتد إلى أكثر من 480 كيلومترا. وعلى الرغم من اكتشاف أكثر من 5000 فتحة نفق، فمن غير المرجح أن يتم تدمير الشبكة بالكامل، حيث تم بناؤها سرًا على مدار سنوات عديدة.
وفي الوقت نفسه، فإن معظم الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل حتى الآن في غزة استهدفت رتباً منخفضة ومتوسطة، وذلك من أجل حرمان التنظيم من التمتع بـ “كتلة حرجة” من المقاتلين. في الوقت نفسه، أصبحت سيطرة الجيش الإسرائيلي ثابتة، ويتجنب احتلال مناطق إضافية داخل القطاع، وإنما الحفاظ على الأراضي التي سيطر عليها.
كل هذا يدفع إسرائيل إلى مسألة اليوم التالي، حيث أن الوجود الأمني طويل الأمد للجيش في قطاع غزة، مع تعرضه لتهديدات مستمرة، تم رفضه باعتباره “سيناريو ذعر”، من قبل غالبية المؤسسة الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر لصحيفة واشنطن بوست إنه بدون تدخل دولي للحد من قوة حماس في غزة بعد الحرب، فإن خطر إعادة تجنيد الإرهابيين سيظل قائما.
وزير الخارجية الروسي في هجوم على إسرائيل“: لا تطردوا الفلسطينيين من أرضهم”
“معاريف”
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إسرائيل بأن هجماتها في قطاع غزة “لا تقل همجية” عن المذبحة التي نفذها إرهابيو حركة حماس في 7 أكتوبر، وطالب الولايات المتحدة بالتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار. وقال لافروف لشبكة CBS إنه “لا يوجد أي مبرر للهجوم الإرهابي الذي وقع في 7 أكتوبر، لكنني لا أعتقد أنه يمكن استخدام ذلك كذريعة لمزيد من الهجمات الوحشية”.
وتابع وزير الخارجية الروسي: “لقد أداننا بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في 7 أكتوبر والهجمات على المدنيين”. “إذا كان الرد على هذه الهجمات الإرهابية هو تجاهل المعايير الإنسانية الدولية والعودة إلى أساليب العقاب الجماعي، فإنني أخشى أن يكون ذلك بمثابة دعوة لأساليب قتال أكثر همجية من كلا الجانبين. ونحن مقتنعون بذلك”.
كما أعرب عن دعمه لتصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن الهجوم الوحشي “لم يحدث من فراغ”. وقال: “سارع المسؤولون الإسرائيليون إلى إدانته لدعمه الإرهابيين وأعلنوا أن الأمم المتحدة منظمة إرهابية. لكنه كان على حق. قبل 75 عاما، وعدت الجمعية العامة، أو قررت، إنشاء دولتين: يهودية وعربية في فلسطين”.
وعندما سئل عن الخوف من أن تمتد الحرب بين إسرائيل وحماس إلى ساحات أخرى، قال لافروف: “اسألوا الأميركيين. هم الذين وسعوا الصراع إلى منطقة البحر الأحمر عندما هاجموا اليمن بشكل عدواني”. كما أشار لافروف إلى الاغتيالات المنسوبة إلى إسرائيل في لبنان، وقال إن بلاده “تطالب الدولة بوضع حد للاغتيالات السياسية”. كما دعا إسرائيل إلى وقف مهاجمة مطاري حلب ودمشق، لأن هذه الهجمات – على حد تعبيره – تؤخر شحنات المساعدات الإنسانية.
ودعا الرئيس الأمريكي بايدن إلى التحرك لوقف القتال في غزة على الفور، وقال: “لا تستخدموا حق النقض (الفيتو) عندما يُقترح قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية. لقد استخدمتم حق النقض مرتين. وبطبيعة الحال، لا تؤجلوا، كما فعل أسلافكم لسنوات، إنشاء دولة فلسطينية. انضموا إلى الآخرين كأصدقاء مستقيمين. لا تحاولوا احتكار العملية بالتفكير فقط في كيفية تأمين مصالحكم وليس مصالح الشعب الفلسطيني”.
حزب الله هاجم مرة أخرى القاعدة الجوية في ميرون؛ الجيش الإسرائيلي: لم تتضرر القدرات الأمنية
“هآرتس”
أطلق حزب الله صواريخ، أمس (الثلاثاء)، أصابت قاعدة المراقبة الجوية للجيش الإسرائيلي في ميرون. وبحسب الجيش، فإن الهجوم ألحق أضرارًا طفيفة بالبنية التحتية في القاعدة، لكن قدرات الرصد لدى القوات الجوية لم تتضرر ولم يصب أحد. وهذا هو الهجوم الثاني على القاعدة، هذا الشهر، وتم تنفيذه بحسب حزب الله ردا على الاغتيالات التي نسبت إلى إسرائيل في لبنان وسوريا خلال نهاية الأسبوع واستمرار إلحاق الأذى بالمدنيين في لبنان على يد قوات الجيش الإسرائيلي.
وقبل حوالي أسبوعين، هاجم حزب الله القاعدة، واعترف الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم تسبب في أضرار. وفي الفيديو الذي نشره التنظيم في ذلك الوقت، يمكن رؤية الأضرار التي سببها عدد كبير من الصواريخ للقاعدة. حزب الله كان يعرف بالضبط ما يوجد في القاعدة، ويصف الفيديو بتفصيل كبير دورها في التشكيل الشمالي للقوات الجوية. وفي جولات التصعيد السابقة في الشمال ضرب حزب الله القاعدة بالفعل، ومنذ ذلك الحين يستعد الجيش الإسرائيلي لمواجهات هجوم آخر على المنشأة.
وبحسب بيان حزب الله، فإن هذا رد على عمليتين منسوبتين إلى إسرائيل. وتحدثت وسائل الإعلام الرسمية في إيران وسوريا يوم السبت عن هجوم إسرائيلي على مبنى في دمشق قُتل فيه خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. وقال مصدر إسرائيلي لصحيفة نيويورك تايمز إن رئيس وحدة الاستخبارات في “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري في سوريا قتل في هجوم وقع في دمشق.
وذكرت وكالة نور الإيرانية للأنباء، التي تعتبر مقربة من جهاز المخابرات الإيراني، أن اثنين من القتلى هما الجنرال صادق أوميد زاده، الذي تم تعيينه نائبا لرئيس استخبارات “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري في سوريا، ونائبه المعروف بلقب “الحاج غلام”. وذكرت العديد من وسائل الإعلام في إيران أن الجنرال هو رئيس جهاز المخابرات. وبحسب بعض التقارير، بلغ إجمالي عدد القتلى في هذا الهجوم عشرة أشخاص.
وفي نفس اليوم، وبعد ساعات قليلة، أفيد في لبنان أن طائرة إسرائيلية بدون طيار هاجمت سيارة بالقرب من مدينة صور الساحلية الجنوبية وقتلت اثنين من أعضاء حزب الله. في البداية أفادت التقارير أن هؤلاء كانوا أعضاء في حماس يعملون في لبنان. لكن مصدرا في حزب الله أكد أن الاثنين عضوان في التنظيم.




