في التقرير:
- رئيس الوزراء تحدث عن مبادرة إسرائيلية – مطروحة على الطاولة: هدنة طويلة، وإطلاق سراح المختطفين وأسرى على مراحل
- النساء أولاً، والجنود أخيراً: الخطوط العريضة لصفقة إطلاق سراح المختطفين
- حماس مستعدة للتحلي بالمرونة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار على مراحل، لكنها تطالب بالانسحاب الكامل في النهاية
- “المستشفيات خارج الحدود”: رسالة أمريكية حول الحرب الإسرائيلية
- خمس دول عربية عرضت على إسرائيل الموافقة على إقامة دولة فلسطينية مقابل إقامة علاقات مع السعودية
- “خطة سلام شاملة”؟! الاتحاد الأوروبي يطرح مخططا لإنهاء الحرب في غزة، وكاتس يعرض نقل الفلسطينيين إلى جزيرة اصطناعية
- ردا على نية إسرائيل: “أي تحرك إسرائيلي لاحتلال محور فيلادلفيا سيهدد العلاقات بين إسرائيل ومصر”
- رغم دعمها لحماس: إسرائيل ستحافظ على علاقتها مع روسيا
- مشاركة المملكة العربية السعودية قد تؤدي إلى تخفيف معارضة إسرائيل لحل الدولتين
- رئيس الوزراء الفلسطيني: لا نستبعد استلام أموال الضرائب من النرويج ولكن ليس على حساب قطاع غزة
- الائتلاف قاطع المناقشة، وتم تمرير اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة في الكنيست – ولكن ليس بالأغلبية المطلوبة لإسقاطها
- قضية المتاجرة بتصاريح الدخول للفلسطينيين: الضابط غض الطرف مقابل نسبة من الأرباح
- كم عدد المقاتلين المتبقين لحماس؟ الصورة كاملة في قطاع غزة
————
رئيس الوزراء تحدث عن مبادرة إسرائيلية – مطروحة على الطاولة: هدنة طويلة، وإطلاق سراح المختطفين وأسرى على مراحل
“يديعوت أحرونوت”
بعد اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع ممثلي عائلات المختطفين أمس (الاثنين)، والذي أخبرهم خلاله أنه “لا يوجد اقتراح حقيقي من حماس “لصفقة”، وإنما مبادرة إسرائيلية – لم يوضحها – علم أنه يجري العمل من خلف الكواليس على خطوط عريضة لصفقة قد تعيد المختطفين الذين ما زالوا في أسر حماس.
وبحسب الخطوط العريضة المحتملة، فإن إسرائيل مطالبة بتغيير مسار قواتها داخل قطاع غزة لفترة معينة، وهو الأمر الذي لم توافق عليه حتى الآن. وستكون هناك فترة هدنة أطول من الهدنة التي دامت أسبوعًا في الصفقة السابقة، وسيتم إطلاق سراح المختطفين على مراحل – في البداية سيتم إطلاق سراح النساء وكبار السن، ولاحقًا الشبان، ثم الجنود والجثث. بالإضافة إلى ذلك، يتعين على إسرائيل إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم أولئك الذين يعتبرون من الأسرى الكبار.
وأوضح الوسطاء لإسرائيل أنه يبدو أن هناك مرونة من جانب حماس، رغم أن إسرائيل لن تقدم وعداً بإنهاء الحرب. وطلبت إسرائيل توضيحات من قطر ومن المفترض أن تتلقى الإجابات اليوم أو غدا. في إسرائيل يقولون إنه لا أحد متأكد بعد من أن حماس قد نزلت عن الشجرة، وعلى كل حال “في هذه اللحظة هناك خيول وعربات، وليس هناك سوى بداية لحياكة المخطط”.
في هذا المخطط، مطلوب من إسرائيل أن تكون مرنة للغاية سواء في مدة وقف إطلاق النار، أو في عدد السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم أو في تغيير انتشار الجيش. وكما ورد في إسرائيل، تم طلب توضيحات من القطريين، وينبغي أن يصلوا اليوم أو غداً، عندها يمكن معرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن الحديث عنه.
على أية حال، إسرائيل ليست مستعدة لإنهاء الحرب، لذلك يحاول الوسطاء أن يقدموا لحماس فترات هدنة طويلة من شأنها أن تمنح الحركة مجالا للتنفس. وأوضح الوسطاء أنه قد يكون هناك استعداد من جانب حماس للحديث عن هدنة، لكن في الوقت الحالي لا توجد إجابة واضحة حول ما إذا كانوا سيتخلون عن فكرة إنهاء الحرب – وهو الأمر الذي ترفضه إسرائيل.
وتهدف إسرائيل إلى عقد صفقات جزئية على أساس أن حماس، رغم التفاؤل، لم تتنازل عن مطلبها بإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع المختطفين. ولذلك، سيحاولون على الأقل في الوقت الحالي إطلاق سراح بعض المختطفين، خاصة وأن هناك حاجة ملحة للإفراج عن كبار السن والفئات الإنسانية.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، لوكالة الأنباء العربية AWP إن “المفاوضات مستمرة وهناك محاولات لتقليص الفجوات الكبيرة”، موضحا أن “هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكنها لن تحدث على الفور أو قريبا”، وأن ما يجري العمل عليه الآن هو محاولة تضييق الفجوة بين الطرفين.
وبحسب قوله، فإن “هناك محاولات وساطة على أكثر من مستوى، تتم بشكل متسق وتسعى جاهدة في الاتجاه نفسه. ويحاول المصريون والقطريون، برعاية دولية، تقليص الفجوات في المفاوضات”. وأشار إلى أن حماس وضعت “سقفا مرتفعا” ترى إسرائيل أنه لا يمكن تنفيذه، خاصة فيما يتعلق بمسألة إنهاء الحرب ووقف كافة المناورات العسكرية. وعلى حد تعبيره فإن إسرائيل تتوقع أن تتخلى حماس جزئيا عن هذا المطلب، لكن الحركة لا تريد أن تفقد كل أوراقها.
وقال أيضًا إن حماس تدرك أن «ورقة القوة» التي تملكها اليوم هي الرهائن الإسرائيليين، وإذا أطلقت سراحهم فلن يبقى لها ما تتفاوض عليه، ولذلك اتجهت المنظمة إلى طرح «سقف مرتفع» من المطالب. وأضاف: “في نهاية المطاف، نعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة العمليات العسكرية في غزة على مراحل، بحيث يتم تنفيذ الصفقة على أكثر من مرحلة وليس دفعة واحدة”.
وفي لقاء مع ممثلي العائلات أمس، قال نتنياهو إن يحيى السنوار يرغب في ممارسة ضغط دولي لإنهاء الحرب. “كان يأمل أن ينقذه حزب الله، وقد أدرك بالفعل أن هذا لن يحدث. وكان يأمل أن تكون إيران هي التي ستنقذه، وقد أدرك بالفعل أنها لن تفعل ذلك.” وقال نتنياهو، بحسب مسؤولين حضروا الاجتماع: “اعتقد أن من سينقذه هم الحوثيون، وقد أدرك بالفعل أن ذلك لن يحدث. ويأمل أن ينقذه الضغط الدولي – ونحن نعمل لمنع ذلك”.
وكرر نتنياهو خلال اللقاء أنه لا يوجد أي اقتراح حقيقي من حماس، والحديث حول هذا الموضوع غير صحيح. وعلى حد قوله، هناك مخطط حالي لإسرائيل تم تقديمه عبر وسيط وينتظر الآن الرد عليه. وقال إن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات، على الأرجح تلك المتعلقة بالإفراج الجماعي عن الأسرى. وادعى نتنياهو أن الحكومة لديها جبهة موحدة في هذا الموضوع، على الرغم من الحديث حولها، وأن الإفراج بواسطة الجيش عن المختطفين ليس على جدول الأعمال. وبحسب قوله، مع اشتداد الضغوط العسكرية، هناك احتمال كبير للموافقة على المبادرة الإسرائيلية المطروحة على الطاولة.
وفيما يتعلق بموضوع وقف الأعمال القتالية، قال نتنياهو في الاجتماع إن الأسعار الباهظة التي تطالب بها حماس لن تشكل مشكلة، لكن إسرائيل لن تستطيع نكث وعودها. وأضاف: “إذا اتفقنا على إنهاء الحرب، فسيتعين علينا التوقيع على ضمانات دولية لا يمكننا انتهاكها”. وأوضح أن محكمة لاهاي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية، لذلك هناك تعقيدات في وقف الأعمال العدائية ثم استئنافها لاحقًا. وقال إنه من الناحية الاستراتيجية فإن حماس معزولة وأدركت أن حزب الله ليس وراءها ولا إيران ولا قطر تماما.
وقال نتنياهو: “لا يوجد أي اقتراح حقيقي من حماس، على عكس ما يقولون. هذا غير صحيح. أقول ذلك بكل صراحة قدر استطاعتي. ومن ناحية أخرى نعم، هناك اقتراح منا – هناك اقتراح مني – مررته أيضًا إلى مجلس الوزراء الحربي. لقد مررته، والآن هناك “شد حبل”. هل يمكننا أن نوصلهم إلى وضع يناقشون فيه اقتراحنا؟ هذا ما يحدث هذه الأيام، حتى في هذه الساعات. نحن مستعدون للقيام بأشياء كثيرة ولكن هناك أشياء لسنا مستعدين للقيام بها، وقد قلت ذلك بوضوح شديد بالأمس. لا أستطيع الخوض في التفاصيل – لكن هذا شيء مررناه إلى الوسطاء. إنها مبادرتنا. وأعتقد أنه طالما أنه من الواضح أن لدينا جبهة قوية – فهناك فرصة جيدة لقبولها”.
النساء أولاً، والجنود أخيراً: الخطوط العريضة لصفقة إطلاق سراح المختطفين
قناة الأخبار 13
بعد أن تم في الأسبوعين الماضيين وضع خطة في إسرائيل تتضمن مبادئ توجيهية يمكن أن تشكل أساسًا للمفاوضات مع منظمة حماس، أفادت قناة الأخبار 13، مساء أمس (الاثنين)، أن الصفقة تشمل 13 مبدأ.
وجاء في التقرير أنه سيتم، أولاً، الترويج لخطة تتراوح بين 3-4 مراحل. وفي كل مرحلة من هذه المراحل، ستوافق إسرائيل على إطلاق سراح أسرى، بما في ذلك “الأسرى الكبار”. هذا، بالإضافة إلى وقف إطلاق النار، الذي طال أمده أيضًا.
النقطة الأهم على الإطلاق، بحسب أخبار 13، هي أن إسرائيل ستوافق على تغيير انتشار الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، أي أنه قد تكون هناك تغييرات في القوات، وخروج من أماكن معينة حسب المفتاح الذي سيتم تحديده، وذلك من دون الالتزام بإنهاء القتال.
وعلى صعيد إطلاق سراح المختطفين، وعلى نفس المبادئ، فإن إسرائيل معنية بالخطوات التالية:
- في المراحل الأولى: إطلاق سراح النساء اللاتي بقين على قيد الحياة في الأسر وكبار السن من الرجال – ليس من الواضح ما إذا كان ذلك في نفس الوقت. الفكرة وراء الخطوة المذكورة أعلاه هي في المقام الأول إطلاق سراح المختطفين لأسباب إنسانية.
- الخطوة التالية: إطلاق سراح الشباب.
- في المرحلة الأخيرة: إطلاق سراح الجنود والجثث.
وبحسب التقرير، فإن هذه مجرد مبادئ تمت صياغتها في إسرائيل، وليس هناك مخطط تفصيلي أو صفقة ملموسة على جدول الأعمال. كما لم يأت أي اقتراح من حماس في الأيام الأخيرة. ويأتي ذلك بعد أن قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس، إنه لا يوجد أي اقتراح حقيقي من حماس، وفي المقابل “هناك مبادرة لنا، ولن أخوض في التفاصيل”، كما قال في لقائه لذوي المختطفين في مكتبه بالقدس.
حماس مستعدة للتحلي بالمرونة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار على مراحل، لكنها تطالب بالانسحاب الكامل في النهاية
“هآرتس”
قال مسؤولون كبار في المخابرات المصرية لـ صحيفة “العربي الجديد”، إن حماس مستعدة للتحلي بالمرونة فيما يتعلق بالشروط التي ستؤدي إلى وقف تدريجي لإطلاق النار، لكنها تطالب بعد استكمال مراحل وقف إطلاق النار، بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف القتال بشكل كامل. وبحسب أحد المصادر التي ذكرها التقرير، فإن الاتصالات في هذه المرحلة بين إسرائيل وحماس تتعلق بإتمام الخطوات والضمانات التي تضمن تنفيذ الصفقة دون خروقات.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس إنه يعارض صفقة إطلاق سراح الرهائن وفق الشروط التي وضعتها حماس، واصفا إياها بـ “شروط استسلام”. وقال: “مقابل إطلاق سراح الرهائن لدينا، تطالب حماس بوقف الحرب، وانسحاب قواتنا من غزة، وإطلاق سراح جميع القتلة والمغتصبين للضحايا، وبقاء حماس سليمة. إذا وافقنا على ذلك – فهذا يعني أن جنودنا سقطوا عبثا”.
ورد المسؤول الكبير في حماس سامي أبو زهري على كلام رئيس الوزراء، وقال إن رفض إنهاء الحملة العسكرية يعني “عدم وجود فرصة لإعادة المختطفين”.
“المستشفيات خارج الحدود”: رسالة أمريكية حول الحرب الإسرائيلية
معاريف
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، مساء أمس (الاثنين)، إن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكننا لا نريد أن نرى المستشفيات كمناطق حرب”.
وتابع كيربي أن “الرئيس بايدن لا يزال يؤمن بحل الدولتين. بالإضافة إلى ذلك، ما زلنا نؤيد وقف القتال لإخراج الرهائن من غزة. وعلى الرغم من أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، إلا أنه يجب حماية المستشفيات قدر الإمكان”.
وشن الجيش الإسرائيلي، أمس، هجومًا واسع النطاق على غرب خان يونس. وفي أعقاب التقارير الفلسطينية التي تم تداولها في اليوم الأخير، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا أنه شن هجومًا مشتركًا لأربعة ألوية (الكوماندوس، المظليين، اللواء السابع وجفعاتي) غرب خان يونس – والقوات متواجدة هناك حاليًا وتطوق مخيم خان يونس للاجئين من الغرب، وبدأت بالمناورة داخل المخيم أيضًا.
وتشير التقديرات إلى أن الهجمات تركزت على المدينة الجنوبية في قطاع غزة، في ظل التقديرات التي تشير إلى اختباء يحيى السنوار ومسؤولين من حماس في منطقة المدينة.
خمس دول عربية عرضت على إسرائيل الموافقة على إقامة دولة فلسطينية مقابل إقامة علاقات مع السعودية
“هآرتس”
اقترحت خمس دول عربية، من بينها المملكة العربية السعودية، على إسرائيل، عبر الولايات المتحدة، الموافقة على إقامة دولة فلسطينية وأعلنت أن هذا سيؤدي إلى اعتراف السعودية بإسرائيل وإقامة علاقات بين الدول، حسب ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال. وبحسب مصادر في مصر والسعودية، فإن الاقتراح ليس نهائيا بعد، لكن الحكومة الإسرائيلية رفضته حتى الآن بسبب معارضتها لقيام دولة فلسطينية.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحل الدولتين ستحكم على الشرق الأوسط بمزيد من الحروب.
وقال الصفدي إن “العالم كله يقول إن المخرج الوحيد من المعاناة الآن هو حل الدولتين. معارضة الحكومة الإسرائيلية لذلك تمثل تحديا للمجتمع الدولي بأسره. وهذه الحرب لن تجلب الأمن أو السلام لإسرائيل. وطالما يتم حرمان الفلسطينيين من حقوقهم، فإن أمن إسرائيل ليس مضمونا.”
وانتقد الصفدي، المجتمع الدولي، لارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة، والتي تجاوزت أمس 25 ألف شخص. وبحسب الصفدي، فإن مجلس الأمن الدولي امتنع عن الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وأن إسرائيل لا تنفذ بشكل صحيح القرار الذي دعا إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بكميات كافية لتلبية احتياجات السكان هناك.
وأضاف في حديث مع الصحفيين في بروكسل: “اسأل لماذا لا يمكن تطبيق قواعد القانون الدولي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟”
وانضمت زميلة الصفدي البلجيكية خديجة لحبيب إلى الدعوة إلى وقف متبادل لإطلاق النار في قطاع غزة، ودعت إلى الوصول غير المقيد لنقل المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع المختطفين. وأضافت: “المأساة الإنسانية في غزة يجب أن تتوقف”.
“خطة سلام شاملة”؟! الاتحاد الأوروبي يطرح مخططا لإنهاء الحرب في غزة، وكاتس يعرض نقل الفلسطينيين إلى جزيرة اصطناعية
“يسرائيل هيوم”
أفادت صحيفة “تلغراف” البريطانية أمس (الاثنين) أن الاتحاد الأوروبي ينوي طرح وثيقة داخلية تدعو إلى دفع المفاوضات لإنهاء الحرب في غزة، لكن دون مشاركة إسرائيل.
وتضمنت الخطة، التي عرفتها الوثيقة بأنها “خطة سلام”، 12 نقطة وضعتها إدارة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل، وذكرت أنه “من غير الواقعي افتراض أن الإسرائيليين والفلسطينيين سينخرطون بشكل مباشر في مفاوضات السلام في القريب العاجل”.
واقترح المسؤولون في الاتحاد إجراء محادثات موازية مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية، بينما هددوا بـ “تداعيات” على الخطة إذا رفضت إسرائيل المشاركة.
وجاء في الوثيقة التي وزعت في مقر الاتحاد في العواصم الأوروبية أن “الفلسطينيين سيحتاجون إلى بديل سياسي جديد بدلا من حماس، بينما سيتعين على إسرائيل إيجاد الطريق السياسي للمشاركة في مفاوضات هادفة نحو حل الدولتين”. وجاء في الوثيقة أنه “من مسؤولية الأطراف الخارجية مثل الاتحاد الأوروبي مساعدة أطراف الصراع من خلال تمهيد الطريق للسلام الشامل”.
وتم تقديم خطة الاتحاد إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من قبل جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي.
في السياق، أفادت “غارديان” البريطانية أن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اقترح على نظرائه في الاتحاد الأوروبي خطة مثيرة للجدل فيما يتعلق بسكان غزة، وذلك خلال زيارته الدبلوماسية إلى بروكسل. ويتحدث اقتراح كاتس عن نقل سكان غزة إلى جزيرة صناعية في البحر المتوسط.
وبحسب التقرير تم تقديم اقتراح كاتس كبديل لحل الدولتين، ما أثار استياء الوزراء الأوروبيين، الذين اجتمعوا في الاتحاد الأوروبي ضمن مهمة لوضع الأساس لخطة سلام شاملة”.
في هذه الأثناء، التقى وزير الأمن يوآف غلانط، أمس (الإثنين) بنظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو، على خلفية تقديرات بأن القطاع الشمالي يواجه تصعيداً كبيراً آخر. وخلال اللقاء، قال غلانط للوزير الفرنسي إن “الحرب في الشمال ستكون صعبة على إسرائيل، لكنها ستكون مدمرة لحزب الله ولبنان. ولن توقف إسرائيل إطلاق النار حتى تضمن عودة سكان الشمال إلى منازلهم بعد تغير الوضع الأمني على الحدود.”
ردا على نية إسرائيل: “أي تحرك إسرائيلي لاحتلال محور فيلادلفيا سيهدد العلاقات بين إسرائيل ومصر”
“معاريف”
قال ضياء رشوان، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في مصر، مساء أمس (الاثنين)، إن أي تحرك إسرائيلي لاحتلال محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة سيهدد بشكل خطير العلاقات بين إسرائيل ومصر.
وبحسب المتحدث الرسمي المصري، فإن “مصر تحترم التزامها الدولي، وهي قادرة على حماية مصالح وسيادة بلادها وحدودها. وأكاذيب إسرائيل هي محاولة لشرعنة احتلال محور فيلادلفيا (ممر صالح الدين) في قطاع غزة.”
وزعم أن “مصر دمرت أكثر من 1500 نفق وعززت بالخرسانة الجدار الحدودي مع قطاع غزة الذي يمتد بطول 14 كيلومترا” على مدى سنوات. وأضاف أن بلاده “اتخذت خطوات مهمة لتدمير الأنفاق بالكامل من خلال إنشاء منطقة عازلة بطول خمسة كيلومترات من رفح المصرية إلى الحدود مع غزة. وعانت مصر كثيرا من الأنفاق خلال الصراع مع الجماعات الإرهابية في سيناء الذي استمر منذ 2013 إلى 2020. ومن المستغرب أن تتحدث إسرائيل بكل وضوح عن مزاعم تهريب الأسلحة من مصر إلى غزة، وإسرائيل تتهم مصر دون أي دليل”.
وقال اللفتنانت كولونيل (احتياط) الدكتور عمر تسنعاني، مدير وحدة الأمن السياسي في مؤسسة بيرل كاتسنلسون ومعهد ميتافيم: “يجب على الجيش الإسرائيلي أن يتحرك في محور فيلادلفيا لوقف تهريب الأسلحة وهزيمة حماس”. وهذا لا يمكن أن يتم دون التنسيق مع مصر التي تعارض الدخول الإسرائيلي إلى المنطقة خوفا من احتلال المحور بشكل دائم. يجب على إسرائيل أن تعلن للمصريين أننا لا ننوي البقاء بشكل دائم على طريق فيلادلفيا”.
في غضون ذلك، ألمح المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، آفي بنياهو، عبر حسابه على X، إلى أنه من الممكن أن يشق الجيش الإسرائيلي طريقه جنوبًا، ويصل إلى رفح، المتاخمة لمصر. وذلك في ظل ادعاءات الجمهور بأن الجيش يراوح مكانه في قطاع غزة.
وكتب بنياهو: “ماذا أصابكم؟ يمكن هزيمة حماس. يجب هزيمة حماس. لدينا دعم دولي وعربي لهزيمتها. ونحن في طريقنا إلى هزيمة حماس. سيستغرق الأمر بعض الوقت. لواء خان يونس على وشك التفكيك، باستثناء كتيبة لواء رفح، وسيتم الانتهاء منها فور تصديق مجلس الوزراء.”
وكتب الدكتور يارون فريدمان في “معاريف” أن الاستيلاء على مدينة رفح لا يشبه أي منطقة أخرى سيطر عليها الجيش الإسرائيلي، ويمكن أن يكون حافزًا كبيرًا لتراجع حماس. لماذا رفح بالذات؟ وما هي الصعوبات الرئيسية؟
“الاستيلاء على مدينة رفح لا يشبه أي منطقة أخرى سيطر عليها الجيش الإسرائيلي، فهي شريان الحياة للإرهاب في قطاع غزة، وأهم موقع استراتيجي في رفح هو محور فيلادلفيا (صلاح الدين) الذي يبلغ طوله 14.5 كيلومترًا (بين البحر الأبيض المتوسط ومعبر كرم أبو سالم)، وفيه معبر رفح، المعبر الرسمي بين غزة ومصر.” وكتب أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل قصفًا لتدمير الأنفاق في المنطقة.
وفي وسائل الإعلام العربية، انتشرت في الأيام الأخيرة أخبار مفادها أن الجيش الإسرائيلي يطالب جنود الجانب المصري بتطهير المحور، استعدادا لمهاجمة المكان. وخلال الحرب، نفذ الجيش الإسرائيلي بالفعل عدة غارات جوية على أهداف في المدينة، وقام مؤخراً بتصفية عدد من مساعدي حماس من الجو، بمن فيهم صبحي فراونة، الذي قام بتهريب ملايين الدولارات إلى ذراع القسام، وحسن الأطرش، مورد المعدات للحركة. وأضاف: “هذا هو المطر قبل الطوفان، عملية احتلال رفح”.
رغم دعمها لحماس: إسرائيل ستحافظ على علاقتها مع روسيا
“يسرائيل هيوم”
بعد أن بدأت القوات الروسية في الأيام الأخيرة القيام بدوريات على الحدود مع سوريا، هاجمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في موسكو، ماريا زخاروفا، ألمانيا لدعمها لإسرائيل في محكمة لاهاي.
ولم يفاجأ المستوى السياسي في إسرائيل، بوقوف روسيا إلى جانب حماس منذ 7 أكتوبر، واستضافتها لكبار مسؤولي الحركة وتوبيخ إسرائيل في الهيئات الدولية. وقبل يومين فقط، زار مسؤول كبير في حماس، موسى أبو مرزوق، روسيا، وحاولت روسيا التوصل إلى اتفاق معه لإطلاق سراح الرهائن.
ولا يرى سفير إسرائيل السابق لدى روسيا تسفي ماجن أي جديد في سلوك موسكو تجاه إسرائيل. وقال في محادثة مع صحيفة “يسرائيل هيوم” إن “روسيا كانت هناك منذ بداية الصراع، وإذا خدشت السطح قليلاً، فستجد أنها كانت موجودة حتى قبل ذلك. حتى في التدريب على الحرب والتخطيط للصراع مع غزة – كانت هناك، وهي حليف استراتيجي لإيران. حتى قبل أشهر من الصراع، كنا نعرف عن المحور مع إيران في نفس الوقت الذي كنا ننسق فيه مع روسيا في سوريا. روسيا تقف وراء الصراعات في المنطقة وليس في جانبنا، بل أمامنا.”
في إسرائيل ينظرون إلى كل المؤشرات على الساحة الدولية ويقدرون أن روسيا لا تريد قطع العلاقات مع إسرائيل، بل أن تكون محورا مهما في الشرق الأوسط، على حساب الولايات المتحدة. بمعنى آخر، إنها تكن نفس العداء القديم تجاه الولايات المتحدة ومن خلال محاولة تجديد مكانتها في المنطقة، بوساطة إسرائيلية، تحاول الحفاظ على مصالحها: حرية العمل في سوريا، وأمن الجالية اليهودية في روسيا، وعلى الرغم من كل شيء، الحفاظ على أي علاقات مع دولة مهمة في المؤسسات الدولية.
وأصدرت وزارة الخارجية إدانة واضحة لتصريحات زخاروفا، لكنها، أيضا، غير مهتمة بقطع الحبل مع الكرملين. وقال مسؤول في وزارة الخارجية: “نحن حذرون، الأمر كله يتعلق بالتقلبات. من السهل جدًا أن تكون مندفعًا، لكن هذه ليست سمة شخصية جيدة في الدبلوماسية العالمية. في النهاية، هناك العديد من المزايا للحفاظ على العلاقات – سفارة كبيرة وفعالة في روسيا، وسفير وصل مؤخرًا، وروسيا سفير دائم في عضو مجلس الأمن. لا يمكننا أن نتخلى عن روسيا على الرغم من التصريحات التي لا تروق لنا. عندما تنظر إلى الحملة الأوسع – في الساحة الشمالية، وفي الساحة الدولية واليهود في روسيا – فإنك تفهم أن العلاقة مع روسيا مهمة بالنسبة لإسرائيل”.
ويعتقد تسفي ماجن أيضًا أن لإسرائيل مصلحة في الحفاظ على العلاقات مع دولة بوتين. “إذا مرت الأزمة الحالية بسلام، فيمكن الافتراض أن إسرائيل وروسيا ستعودان إلى الحفاظ على علاقات مهذبة. وتتطلع روسيا إلى أن تكون لاعبا مهما في المنطقة – على سبيل المثال، في قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني – وهي تقوم أيضًا بالترويج لأفكارها الخاصة فيما يتعلق بصيغة التسوية”.
مشاركة المملكة العربية السعودية قد تؤدي إلى تخفيف معارضة إسرائيل لحل الدولتين
“هآرتس”
على خلفية المناقشات حول مسألة “اليوم التالي” للحرب في قطاع غزة، يخشى المجتمع الدولي من معارضة الجمهور الإسرائيلي لحل الدولتين نظرا لتحوله إلى اليمين بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر. ومع ذلك، يظهر استطلاع جديد أنه من الممكن أن يدعم الجمهور الإسرائيلي فعليا تسوية تشمل إقامة دولة فلسطينية.
وكرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الأول (الأحد)، موقفه القائل بأنه بعد الحرب، يجب على إسرائيل السيطرة على الأمن “في جميع الأراضي الواقعة غرب الأردن”، بما في ذلك قطاع غزة. وأضاف: “إصراري هو الذي حال على مدى سنوات دون إقامة دولة فلسطينية كانت ستشكل خطرا وجوديا على إسرائيل. وطالما أنا رئيسا للوزراء، سأواصل الدفاع عن موقفي بحزم”. وتأتي كلماته بعد محاولاته في اليومين الماضيين لشرح تقرير لم يستبعد بموجبه قيام دولة فلسطينية عندما تحدث قبل بضعة أيام مع الرئيس الأميركي جو بايدن.
الانشغال المتزايد بمسألة «اليوم التالي» للحرب يضع نتنياهو تحت ضغوط متضاربة. في الأيام الأخيرة، كثف بايدن وأعضاء آخرون في المجتمع الدولي جهودهم العامة لتعزيز عملية إنشاء دولة فلسطينية. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أمس الأول أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون عواقب رفض نتنياهو للعملية، وقال مسؤول في الاتحاد للصحيفة إن الوزراء سيناقشون الحوافز الإيجابية والسلبية لإسرائيل. ومن ناحية أخرى، أوضح أعضاء ائتلاف نتنياهو اليميني أنهم لن يسمحوا بترقية الاقتراح. وقالوا إن بقاء الائتلاف يشكل شرطاً حاسماً لقدرة رئيس الوزراء على الاستمرار في منصبه، على الرغم من مسؤوليته عن الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس.
على المستوى السياسي، تشير التقديرات في الأسابيع الأخيرة إلى أن الجمهور الإسرائيلي قد تحول إلى اليمين في مواقفه بعد 7 أكتوبر، وأنه سيجد صعوبة في قبول الضغوط من أجل التسوية. ووفقاً لهذه التقديرات، فإن الجمهور قد يرى في المفاوضات الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية، في غزة أيضاً، إنجازاً آخر لحماس. وكان هناك مقربون من نتنياهو حذروا من احتمال ترسيخ الحرب الحالية في الوعي التاريخي باسم “حرب الاستقلال الفلسطينية”.
وقدر أحد الدبلوماسيين الأجانب، الذي يدرك جيداً الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لتحقيق ترتيب إقليمي مستدام بعد الحرب، أن الرأي العام في إسرائيل من شأنه أن يجعل من الصعب الترويج لمثل هذا الاتفاق. ويقول: “انطباعنا هو أن الجمهور الإسرائيلي فقد الثقة في التسوية مع الفلسطينيين، ونحن بحاجة إلى تشجيعه وإظهار أن هناك أمل في مثل هذه التحركات”.
وبحسب الدبلوماسي، فمن الممكن إدراج إقامة دولة فلسطينية في اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية. ويوضح قائلاً: “لقد أوضحت المملكة العربية السعودية بالفعل أنها لن تتقدم في التسوية مع إسرائيل دون تحقيق تقدم حقيقي مع الفلسطينيين، لكنها لم تطالب بإقامة دولة فلسطينية أولاً. أمام الرئيس بايدن قدر محدود من الوقت للتعامل مع هذا الأمر. إنه يحتاج إلى إنجاز سياسي كبير في الشرق الأوسط في حملته الانتخابية. إذا كان من الممكن تسخير المملكة العربية السعودية للتوصل إلى تسوية مقابل استعداد إسرائيلي كبير لمناقشة مسألة الدولة الفلسطينية، يمكن اعتباره إنجازا”.
وعلى الرغم من التقديرات المتعلقة بتحول الرأي العام إلى اليمين، فإن استطلاعاً جديداً أجري على عينة تمثيلية مكونة من 500 شخص يظهر أن الجمهور قد يؤيد إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في إطار تسوية تشمل عودة المخطوفين والتطبيع مع السعودية. وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد “مدغام” برئاسة مانو جيفاع بدعوة من مبادرة جنيف، فإن 51.3% من مجمل الجمهور في إسرائيل سيؤيدون التوصل إلى اتفاق بدعم من الولايات المتحدة يتم بموجبه إعادة المختطفين. سيتم إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيتم بلورة اتفاقية تطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وقال 28.9 إنهم يعارضون مثل هذا الاتفاق بينما قال 19.8 إنهم لا يملكون جوابا.
وتم سؤال المشاركين عن الوضع الذي يفضلونه بعد ثلاث سنوات في قطاع غزة. فأجاب 50.5% منهم إنهم يفضلون عدم بقاء جنود الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مقارنة بـ 32% يفضلون تواجد الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، و17.5% لا يعرفون. كما تم سؤال المشاركين في الاستطلاع عما إذا كان موقفهم تجاه الولايات المتحدة قد تغير منذ 7 أكتوبر، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف. وأعرب حوالي 65% عن موقف إيجابي تجاه الولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر. وشهد 38.2% أن موقفهم تجاه الولايات المتحدة الأمريكية لم يتغير ولا يزال جيداً، وشهد 26.3% أن موقفهم تجاه الولايات المتحدة الأمريكية قد تغير نحو الأفضل، وقال 17.1% أنه تغير نحو الأسوأ.
ويرى المدير العام لمبادرة جنيف، غادي بالتيانسكي، أن نتائج الاستطلاع دليل واضح على إمكانية الترويج لهذه الخطوة. “في مقابل الأمن الإقليمي وعودة المختطفين، فإن الجمهور الإسرائيلي مستعد لقبول دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وعلى إسرائيل أن تقول نعم للرئيس بايدن وليس لسموطريتش وبن غفير”.
رئيس الوزراء الفلسطيني: لا نستبعد استلام أموال الضرائب من النرويج ولكن ليس على حساب قطاع غزة
“هآرتس”
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن السلطة الفلسطينية لا تستبعد استلام أموال الضرائب المخصصة للضفة الغربية، لكنها تنتظر مزيدا من التفاصيل بشأن المخطط الذي ينقل مسؤولية تحويل الأموال عبر النرويج.
وقال اشتية في بداية جلسة الحكومة في رام الله إن قيادة السلطة الفلسطينية لا تزال تناقش استعدادها لتلقي الأموال، على الرغم من قيام إسرائيل بخصم المبلغ المخصص لقطاع غزة منها. وأوضح أن “أي نتيجة للمشاورات لن تأتي على حساب التزامنا تجاه القطاع وسكانه. ما سيكون حاسما بالنسبة لنا هو المصلحة الوطنية الفلسطينية”.
الائتلاف قاطع المناقشة، وتم تمرير اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة في الكنيست – ولكن ليس بالأغلبية المطلوبة لإسقاطها
“هآرتس”
تم طرح اقتراح حجب الثقة عن الحكومة للتصويت في الجلسة العامة للكنيست، أمس، وتم تمريره بأغلبية 18 مؤيدًا من دون معارضين. إلا أن الاقتراح لم يحصل على أغلبية 61 صوتا، وهي الأغلبية المطلوبة لإسقاط الحكومة. وقاطع أعضاء الكنيست من الائتلاف المناقشة، وتغيبوا عن الجلسة العامة أثناء التصويت.
وقد طرح هذا الاقتراح حزب العمل، وبرره بـ “فشل الحكومة الإسرائيلية في إعادة المختطفين ألـ 136 الذين تحتجزهم منظمة حماس الإرهابية”. وطرح حزب العمل تشكيل حكومة بديلة، كما يقتضي القانون الأساسي: حكومة جميع وزرائها أعضاء في الحزب.
ومثلت الوزيرة مي جولان الحكومة في الرد على الاقتراح، وقالت أمام الهيئة العامة إن “الحكومة مسؤولة لكننا لا نتعاون مع السياسة التافهة”. وفي الوقت نفسه، صرخ في وجهها أفراد أهالي المختطفين، الذين كانوا جالسين في مدرجات زوار الهيئة العامة: “أنتم تتعاونون في الاعتداء على رئيس الأركان؟ يا للعار!”
قضية المتاجرة بتصاريح الدخول للفلسطينيين: الضابط غض الطرف مقابل نسبة من الأرباح
“هآرتس”
يشتبه قيام الرئيس الأسبق لدائرة التنسيق والارتباط، بالتغاضي في قضية المتاجرة بتصاريح الدخول للفلسطينيين، مقابل حصوله على نسبة من أرباح تجار التصاريح.
وتم اعتقال أفراد من الجيش للاشتباه في قيامهم بتداول تصاريح دخول لفلسطينيين؛ وعلم أن أحد المعتقلين، هو مقدم في الجيش. واعتقلت الشرطة صباح أمس 14 ضالعا في القضية، من بينهم المقدم وضباط يخدمون في الإدارة المدنية.
أما المشتبه به الرئيسي في إدارة الشبكة التجارية – مواطن يبلغ من العمر 53 عاماً من سخنين – غير معروف لدى الشرطة. وتم اعتقال ابنه، على حاجز شاعر إفرايم قرب طولكرم، واستجوابه من قبل الشرطة العسكرية إلى جانب الجنود الآخرين المتورطين في القضية.
ويشتبه الجندي بإصدار تأشيرات دخول بحجة العمل الزراعي مقابل دفع آلاف الشواقل. ووفقا لتحقيق سري أجرته الشرطة في العام الماضي، تبين أن المشتبه به كان يدير شبكة من الوسطاء وتمكن بمساعدتهم من العثور على موكليه. ويواجه المشتبه بهم في القضية تهم تلقي رشاوي، ورشوة موظف عمومي، وغسل الأموال، والابتزاز عن طريق التهديد.
وتم اعتقال سبعة مشبوهين فلسطينيين في سجن عوفر. وبحسب التقديرات، فإن الشبكة التجارية التي يديرها المشتبه به الرئيسي عملت لمدة عام تقريبا وقدمت آلاف تأشيرات الدخول بسعر 4000 إلى 10000 شيكل لكل تصريح.
كم عدد المقاتلين المتبقين لحماس؟ الصورة كاملة في قطاع غزة
“جيروساليم بوست”
أحد الأسئلة التي تطرح مرارا وتكرارا في الأيام الأخيرة هو ما إذا كان إرهابيو منظمة حماس قادرين على مواصلة القتال، في حين يبدو أن ما يصل إلى 60٪ من القوات العسكرية لحماس أصبحت غير نشطة، أي أنهم قتلوا وجرحوا، أو تم القبض عليه.
وحسب الجيش الإسرائيلي فقد قتل حوالي 3500 ناشط في شمال غزة في الأسابيع الثلاثة الأولى من الغزو، لكنه قتل حوالي 2000 في الأسابيع الستة الأخيرة – مما يشير إلى انخفاض حاد في القضاء على قوات المنظمة. ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه قتل 9000 ناشط من حماس، وجرح حوالي 8000 إلى درجة أنهم غير قادرين على العودة إلى القتال (أصيب عدد أكبر بكثير في مستويات أدنى)، وتم اعتقال 2300 ناشط.
في غضون ذلك، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً نقل عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الإسرائيلي قتل فقط حوالي 20-30% من قوات حماس، ولم يتضمن التقرير جميع عناصر قوات حماس التي تم إخراجها من ساحة المعركة. أي أن بيانات «وول ستريت جورنال» لم تقدم الصورة كاملة.
قبل الحرب، قدرت العديد من التقارير أن قوات حماس تصل إلى 40 ألف جندي. وقد يكون التناقض بين التقارير نتيجة لعدم دقة المعلومات الاستخبارية أو عدم التمييز بين المقاتلين وقوات الدعم اللوجستي غير المقاتلة، التابعة لحماس.
ويبدو أن كبار المسؤولين في الولايات المتحدة غير متأكدين من كيفية التمييز بين مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي، نظرا لأنهم يتعاونون في القتال ضد إسرائيل منذ 7 أكتوبر. وبحلول 10 ديسمبر، قُتل 7000 ناشط من حماس.
وبدأ التقدم يتباطأ مع نزول نشطاء حماس إلى الأنفاق، واستغرق الأمر 14 يومًا، حتى 24 ديسمبر، حيث قتل الجيش الإسرائيلي 1000 جندي آخر من قوات حماس، ووصل العدد إلى 8000 قتيل.
ومنذ الرابع والعشرين من ديسمبر، قتلت قوات الجيش الإسرائيلي ألفاً آخر، ليصل العدد إلى تسعة آلاف. والسؤال الآن هو ما إذا كانت قوات الجيش الإسرائيلي تواجه صعوبة في العثور على قوات حماس المختبئة في شبكة الأنفاق الواسعة، أو ما إذا كانت القوات أقل مما كان متوقعاً، أو ما إذا كان العديد من مقاتلي حماس قد لجأوا إلى هذه القوات.




