في التقرير:
- القصف العنيف كشف أن حماس تتمتع بقدرات القيادة والسيطرة حتى في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي
- الاستفادة من الحرب؟ مصر تتهرب من سداد ديونها لإسرائيل
- نهاية غزة؟ بلينكن يكشف: هذا ما سيحدث إذا تم تسوية غزة بالأرض
- الجدل الكبير في حكومة الحرب: “من سيسيطر على القطاع في نهاية الحرب”
- في الطريق للخروج من الحكومة؟ قائمة مطالب غانتس للبقاء في حكومة نتنياهو
- البيت الأبيض: “محادثات جادة ومكثفة بشأن صفقة رهائن أخرى”؛ إسرائيل تؤكد: سيتم تسليم الأدوية للمختطفين اليوم
- سوليفان: التطبيع وحده هو الذي سيمهد لحل الدولتين
- قوات الجيش الإسرائيلي دمرت نفقًا استراتيجيًا لحماس
- مسؤولون أمنيون: طول شبكة الأنفاق في قطاع غزة يتراوح بين 500 و700 كيلومتر
- رؤساء السلطات المحلية في الجنوب لنتنياهو: لا نتقبل مقولة أن السيطرة تحققت في شمال قطاع غزة
- الجيش الإسرائيلي يحاصر منذ أربعة أيام، قرية إذنا التي خرج منها المتسللون إلى مستوطنة أدورا
———–
القصف العنيف كشف أن حماس تتمتع بقدرات القيادة والسيطرة حتى في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي
موقع “واللا!”
أطلقت منظمة حماس وابلا كثيفا من الصواريخ باتجاه النقب الغربي صباح أمس (الثلاثاء)، شمل أكثر من 30 صاروخا. وقد تحدى وابل الصواريخ، الذي تم إطلاقه من منطقة مخيمات وسط القطاع، نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، وأصاب أحد الصواريخ بشكل مباشر متجرًا في مدينة نتيفوت – وتسبب بدمار كبير.
وكشف الفحص الذي أجرته القيادة الجنوبية والقوات الجوية أن معظم عمليات الإطلاق جرت من منطقة البريج، التي أجرت فيها قوات الفرقة 36 مناورات خلال الأسبوعين الماضيين، قبل انسحابها من القطاع في اليوم الأخير. وقالت مصادر عسكرية في القيادة الجنوبية إن القصف العنيف الذي تم إطلاقه من عدة مراكز في نفس الوقت، يشير إلى قدرات حماس على القيادة والسيطرة على الإرهابيين الذين يتواجدون أيضًا في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
كما قالت المصادر العسكرية في القيادة الجنوبية إن هناك تحديات في التزامن بين قوات المناورة والاستخبارات والضربات الجوية. وانتقدت المصادر القوات الجوية، وقالت إنه لا يوجد تقييم متعمق وأساسي لأضرار الهجوم على جميع هجمات سلاح الجو لفهم ما إذا تم فعلا تدمير آبار ومواقع الإطلاق أو مستودعات الأسلحة، بالكامل.
وقال ضباط الاحتياط من القيادة الجنوبية “هذه نقطة مهمة للغاية ومن المهم التأكيد عليها – عندما تهاجم كثيرًا، يزداد العبء. خاصة الآن بعد تخفيض قوات الاحتياط في القيادات. بالإضافة إلى ذلك، لا أحد يضمن عدم إطلاق الصواريخ. حماس تتصرف بذكاء، وسوف تحاول إثبات أنه لا يزال لديها صواريخ”.
وقال الضباط: “من الواضح لنا أن لديها أقل بكثير مما كان قبل الحرب، وفي معظم الأماكن في شمال قطاع غزة ومدينة غزة، لم تعد تسيطر على الأمور كما كانت من قبل”. وأكدوا أن حماس تدرك أنه مع مرور الوقت، ستتقدم المناورة وسيتقلص عدد مواقع الإطلاق لديها.
ونشرت موقع “واللا”، في وقت سابق، أن مصدراً أمنياً قال إن حماس تعمل على أسلوب مماثل لنشاط إطلاق الصواريخ الذي يقوم به حزب الله في الشمال. “في هذه الأثناء، تدير حماس أسلوبا جديدا: صمت طويل ثم إطلاق كثيف لعشرات الصواريخ على نقطة ما، كما يفعل حزب الله”.
في أعقاب أحداث صباح أمس، طالب الوزير جدعون ساعر بعقد اجتماع فوري لمجلس الوزراء لبحث استمرار الحرب في قطاع غزة وأسلوب إدارتها، منتقدا تقليص النشاط الكثيف للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وقال ساعر إن “تقليص حجم القوات هناك في الوضع الحالي أمر خاطئ. على مجلس الوزراء أن يتخذ قرارا بشأن زيادة الضغط العسكري على حماس فورا. كما يجب التحديد بأن التغييرات وطبيعة الحملة ستكون مبنية على دراسة مدى التقدم في تحقيق الأهداف وليس وفق جداول زمنية”.
الاستفادة من الحرب؟ مصر تتهرب من سداد ديونها لإسرائيل
قناة “مكان 11”
توقفت مصر عن تحويل أموال التعويضات إلى إسرائيل، بواقع 30 مليون دولار، الملزمة بتحويلها بموجب اتفاق موقع بين الطرفين، وفقا لما نشرته قناة “مكان 11” مساء أمس (الثلاثاء).
وينبع التعويض الذي التزمت مصر بدفعه، من الضرر الذي لحق بالغاز الذي كان من المفترض أن تزوده لإسرائيل. وبموجب الاتفاق، يتعين على مصر تعويض إسرائيل بنحو نصف مليار دولار من خلال دفعات تتم كل بضعة أشهر بقيمة حوالي 30 مليون دولار. وترفض مصر في هذه الأثناء تحويل الدفعة الأخيرة. وتم توقيع اتفاقية التسوية بين الطرفين في عام 2019.
يذكر أن مصر عملت جاهدة منذ بداية الحرب، للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين من غزة. وفي إسرائيل يأخذون ذلك بعين الاعتبار، وينتهجون الحذر اللازم، على أساس أنها تلعب دورا هاما في الوساطة بين إسرائيل وحماس. وخاصة بعد عملية اغتيال العاروري التي أعربت القاهرة عن استيائها منها، بل وأعلنت تجميد مشاركتها في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية ردا على ذلك.
نهاية غزة؟ بلينكن يكشف: هذا ما سيحدث إذا تم تسوية غزة بالأرض
“معاريف”/”رويترز”
ماذا سيحدث لو “سقطت” غزة؟ أوضح وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس (الثلاثاء)، في مقابلة مع شبكة CNBC أنه يجب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لأنه هذه المرة، إذا قامت إسرائيل بتسوية غزة بالأرض، وطُلب من الدول العربية المساعدة في إعادة إعمارها – فلن يفعلوا ذلك.
وقال الوزير الأمريكي: “تقول الدول العربية إنها غير مهتمة بالمشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة إذا تم تسويته مرة أخرى خلال عام أو خمس سنوات – وبعد ذلك سيُطلب منها إعادة بنائه مرة أخرى”. وبحسب بلينكن، “لهذا السبب يجب حل القضية الفلسطينية”.
وخلال المقابلة، قال بلينكن إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الدول الأخرى “لضمان إطلاق سراح المختطفين في غزة، ونحن نعمل على مسار التطبيع مع الشركاء في المنطقة. مستقبل غزة لا يمكن أن يشمل الإرهاب، ويجب ضمان أمنها وأمن إسرائيل”.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الخميس الماضي أن الولايات المتحدة تحاول التوصل إلى “اتفاق كبير” ينهي الحرب في غزة ويؤدي إلى التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية ويضمن إجراء إصلاحات كبيرة في السلطة الفلسطينية، في اليوم التالي لأبو مازن، ومنع الحرب في لبنان. بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة أحرزت في الآونة الأخيرة بعض التقدم نحو تحقيق هذه الأهداف الطموحة بين الدول العربية في المنطقة.
وبحسب ما نشره ديفيد أغناطيوس، الذي يعتبر مطلعا على العلاقات الوثيقة بين الإدارة في واشنطن وبين صناع القرار في إسرائيل، فإن إحدى العقبات الرئيسية التي تواجه الأميركيين هي معارضة إسرائيل لعودة “سلطة فلسطينية متجددة” إلى قطاع غزة في اليوم التالي للحرب. وبحسب المعلق، فإنه على الرغم من أن الولايات المتحدة هي العامل الوحيد القادر على صياغة السياسة والتأثير بشكل كبير على ما يحدث في الشرق الأوسط، إلا أنها لا تملك القدرة على فرض القرارات على إسرائيل.
الجدل الكبير في حكومة الحرب: “من سيسيطر على القطاع في نهاية الحرب”
“معاريف”
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أمس (الثلاثاء)، عن الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب والخلافات في مجلس الوزراء ومسألة “اليوم التالي”. وذكرت الصحيفة أن هناك اختلافا في الرأي بين نتنياهو وغلانط وغانتس بشأن استمرار الحملة. والمأزق الذي يقف أمام أعينهم الآن هو، هل ينبغي على إسرائيل أن تتفاوض على إنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع المختطفين، ومن الذي سيسيطر على القطاع في نهاية الحرب؟
وكتبت الصحيفة أن نتنياهو، يتعرض لضغط شديد من شركائه اليمينيين الذين يطالبون بمنع السلطة الفلسطينية من حكم غزة، ولذلك، لم يقدم حتى الآن خطة للحكم في قطاع غزة بعد الحرب. وتحت ضغط عائلات المختطفين، يدفع غانتس وأيزنكوت للدخول في مفاوضات مع حماس لإعادة جميع المختطفين ألـ 136 الذين ما زالوا محتجزين في غزة.
ولوحظ أيضًا أن “الانقسامات في مجلس الحرب تظهر للعلن وتهدد بتقويض الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في غزة في مرحلة حاسمة من القتال”.
وقال رؤوفين حزان، من قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس: “من الواضح أن هناك اختلافا بين الجانبين في الحكومة. لو كان الأمر متروكًا لغانتس وأيزنكوت، وعرضت حماس غدًا إنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع المختطفين، فإنهما سيفعلان ذلك، بينما سيرفضه نتنياهو”.
وقالت ميراف زونشين، وهي محللة بارزة في إسرائيل لشؤون حل الأزمات، لصحيفة وول ستريت جورنال إنه “لا توجد استراتيجية للخروج. والخلافات في مجلس الوزراء الحربي تخلق نوعًا من الشلل الذي يمنع الحكومة من تنفيذ استراتيجية فعالة. وقد يؤدي هذا إلى إعادة احتلال قطاع غزة، كما حدث في جنوب لبنان”.
في الطريق للخروج من الحكومة؟ قائمة مطالب غانتس للبقاء في حكومة نتنياهو
“معاريف”
في ظل التوترات المستمرة في الحكومة، بشكل عام، وحكومة الحرب بشكل خاص، قدم رئيس معسكر الدولة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “قائمة مطالب” للبقاء في الحكومة، حسبما ورد مساء أمس (الثلاثاء) في نشرة أخبار القناة 12. وبحسب غانتس فإن المطالب المقدمة في القائمة ضرورية لصياغة استمرار الحرب وتشكيل الواقع فيها. وبحسب التقرير، يطلب غانتس، تحديد طرق العمل في محور فيلادلفيا ومعبر رفح. بالإضافة إلى فحص متجدد لأهداف الحرب والالتزام بها.
كما أن غانتس مهتم بإنشاء آلية مساعدات إنسانية في المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي و”تحديد موقف بشأن الجهة التي ستخلف حماس في إدارة الحياة المدنية في غزة”.
وفيما يتعلق بالسكان أنفسهم، أعرب رئيس معسكر الدولة عن اهتمامه بإجراء نقاش حول مطالب رؤساء السلطات في جنوب الشمال. كما أشار إلى قائمة المطالب الخاصة بصياغة الخطوط العريضة لعودة السكان إلى المستوطنات التي تم إخلاؤها، وتحديد موعد نهائي لجهود التوصل إلى اتفاق سياسي في الشمال. وبحسب مصادر في حزب غانتس فإن إنجازات الحرب ستبدو مختلفة إذا لم يتم اتخاذ قرارات في هذه الأمور.
البيت الأبيض: “محادثات جادة ومكثفة بشأن صفقة رهائن أخرى”؛ إسرائيل تؤكد: سيتم تسليم الأدوية للمختطفين اليوم
“يسرائيل هيوم”
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، أمس (الثلاثاء)، إن “مفاوضات جدية ومكثفة للغاية تجري بشأن صفقة أخرى للرهائن”. ووفقا له، فإن “هذا هو السبب وراء وصول بريت ماكغورك، المبعوث الخاص لبايدن، إلى الدوحة الأسبوع الماضي”. وبحسب كيربي، فإن جهود ماكغورك تركز على ستة رهائن من مواطني الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، ذكرت قطر أنه تم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس لإدخال الأدوية والمساعدات الإنسانية لسكان غزة – مقابل إدخال الأدوية للأسرى. وأبلغت الخارجية القطرية أن الاتفاق تم بوساطة الإمارات وبالتعاون مع فرنسا. وبحسب الإعلان، سيتم نقل الشحنة بواسطة طائرتين تابعتين للقوات الجوية القطرية ستقلعان اليوم من الدوحة وتهبطان في مدينة العريش بمصر، ومن هناك ستصل الشحنة إلى غزة.
وذكر مكتب رئيس الوزراء، أمس: “من المنتظر أن تنطلق اليوم إلى مصر طائرتان تابعتان للقوات الجوية القطرية، تحتويان على الأدوية التي تم شراؤها في فرنسا، وفقا لقائمة تم إعدادها في إسرائيل، بما يتناسب مع الاحتياجات الطبية للمختطفين.” وأضاف: “سيتم نقل الأدوية من قبل ممثلين قطريين إلى قطاع غزة، ومنها إلى وجهتها النهائية. وطلب نتنياهو نقل تقديره لكل من ساعد خلال هذه العملية. وتصر إسرائيل على وصول جميع الأدوية إلى وجهتها”.
وفي وقت سابق من يوم أمس، وعلى خلفية إعلان البيت الأبيض عن تخفيض كثافة العمليات الحربية في جنوب قطاع غزة، قال مسؤول سياسي إن إسرائيل تدرس طلبات جديدة من الإدارة الأمريكية للقيام بلفتات إنسانية تجاه سكان غزة. لكنه رفض تحديد ماهية الطلبات. وشارك المبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد في لقاء نتنياهو مع قادة القيادة الجنوبية حيث طرح هذه القضايا.
ونقلت صحيفة “العربي الجديد” القطرية عن مصادر مصرية، أمس، أن القاهرة تقود جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما تردد أن وفداً إسرائيلياً وصل إلى قطر، لكنه لم يناقش أمر المختطفين بل الوضع الأمني على الحدود المشتركة. وأكد ذلك مسؤول أمني إسرائيلي.
سوليفان: التطبيع وحده هو الذي سيمهد لحل الدولتين
“يسرائيل هيوم”
قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في المنتدى الاقتصادي في دافوس، إن التطبيع وحده هو الذي سيمهد الطريق لحل الدولتين. وأضاف أيضًا أن أهداف هجوم حماس في 7 أكتوبر كانت تعطيل محادثات التطبيع في الشرق الأوسط.
كما تحدث في المنتدى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قائلا إن بلاده ستعترف بإسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق يتضمن إقامة دولة فلسطينية. ووفقا له: “نحن متفقون على أن السلام الإقليمي يشمل السلام لإسرائيل، لكن هذا لا يمكن أن يحدث إلا من خلال السلام للفلسطينيين من خلال الدولة الفلسطينية”. وقال أيضًا إن تأمين السلام الإقليمي من خلال إقامة دولة فلسطينية هو “شيء عملنا عليه مع الحكومة الأمريكية”.
وكما ذكر، كانت هناك اتصالات بين السعودية وإسرائيل لإقامة علاقات والتطبيع بين البلدين، لكن بعد الحرب تم تجميد العملية.
قوات الجيش الإسرائيلي دمرت نفقًا استراتيجيًا لحماس
“يسرائيل هيوم”
عثرت قوات الجيش الإسرائيلي، أمس (الثلاثاء)، على نفق إرهابي تحت محور صلاح الدين، يعبر قطاع غزة بين الشمال والجنوب، وأعلن الجيش أن مقاتلات اللواء 646 والجيش الإسرائيلي دمرت النفق الاستراتيجي التابع لمنظمة حماس.
وتنشط قوات الفرقة 99 في منطقة معسكر النصيرات. ودمر فريق اللواء القتالي 646 بالتعاون مع قوات “يهلام” وقوات سلاح الهندسة في الفرقة 99، طريقاً استراتيجياً تحت الأرض تابعاً لمنظمة حماس، يجتاز وادي غزة. والمسار الذي يمتد لمئات الأمتار ويبلغ عمقه حوالي 9 أمتار، يستخدمه نشطاء التنظيم لنقل المسلحين بين شمال القطاع وجنوبه.
وقال المقدم إيريز، قائد الكتيبة 8105، بعد الحادث: “نحن مستمرون في هجومنا العميق عبر وادي غزة. لقد عبرنا الوادي فوق جسور سلاح المشاة والمهندسين والآن نحن في عمق القطاع ونعثر على أنفاق الإرهاب التي بدأ منها كل شيء”.
مسؤولون أمنيون: طول شبكة الأنفاق في قطاع غزة يتراوح بين 500 و700 كيلومتر
“هآرتس”/”نيويورك تايمز”
يبلغ الطول الإجمالي لشبكة أنفاق حماس في قطاع غزة ما بين 560 و725 كيلومترا، بحسب تقديرات مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية، والذين تحدثوا إلى صحيفة “نيويورك تايمز”، علما أن التقدير السابق في إسرائيل بلغ حوالي 400 كيلومتر. بالإضافة إلى ذلك، قدر المسؤولون أن هناك نحو 5700 فوهة تقود إلى شبكة الأنفاق في أنحاء القطاع. وقدر مسؤول إسرائيلي كبير أن الأمر سيستغرق عدة سنوات لإخراج شبكة أنفاق حماس من الاستخدام.
وقدرت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن هناك حوالي 160 كيلومترًا من الأنفاق أسفل مدينة خان يونس مباشرةً، حيث لا يزال هناك نشاط كبير للجيش الإسرائيلي. وبحسب تقرير صدر عام 2015، استثمرت حماس أكثر من ثلاثة ملايين دولار في بناء شبكة الأنفاق، وبحسب وثيقة لحماس من عام 2022، استثمرت الحركة مليون دولار في تطوير وحماية شبكة الأنفاق تحت خان يونس.
وفقا للجيش الإسرائيلي، يمكن تقسيم الشبكة إلى نوعين من الأنفاق – تلك المعدة لمستويات القيادة العليا وتلك المعدة لأغراض العمليات، وهي مريحة ومناسبة للإقامة الطويلة، والأنفاق التشغيلية أبسط وتتميز بسقف منخفض ولا تصلح للإقامة الطويلة.
التغيير في تقدير طول شبكة الأنفاق جاء نتيجة معلومات حصلت عليها القوات التي سيطرت على منشآت تابعة لحماس. وبحسب مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، صادرت القوات أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمسؤولين في حماس عن بناء وتخطيط الشبكة. ووفقا لتقرير صحيفة نيويورك تايمز، من بين أمور أخرى، وجدت ضمن هذه الوثائق قوائم للعائلات في قطاع غزة التي وافقت على حفر فوهات للأنفاق في منازلها والتي تم استخدامها كنقاط دخول وخروج لأعضاء حماس عند الضرورة.
ووفقاً لمسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، فقد حسنت حماس بشكل كبير قدرتها على إخفاء أنفاقها. وأضاف أن البحث عن الأنفاق يجري وفق نموذج أطلق عليه اسم “المثلث”. وبحسب النموذج، عندما يصل الجيش إلى أحد أنواع المباني الثلاثة – مدرسة أو مستشفى أو مسجد – تبدأ القوة بالبحث عن نظام الأنفاق الذي عادة ما يكون تحتها. وكان أحد الحلول التي جربها الجيش هو إغراق الأنفاق بالمياه، لكن بحسب المسؤولين الذين تحدثوا مع صحيفة نيويورك تايمز، فإن هذا المسار فشل في تدمير الأنفاق.
رؤساء السلطات المحلية في الجنوب لنتنياهو: لا نتقبل مقولة أن السيطرة تحققت في شمال قطاع غزة
“هآرتس”
التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومة الحرب ووزراء آخرون، أمس (الثلاثاء)، مع رؤساء السلطات من المنطقة المحيطة في قاعدة القيادة الجنوبية في بئر السبع. وخلال اللقاء عرض رؤساء السلطات على نتنياهو والوزراء مطالبهم بشأن الأمن في المستوطنات. ومن بين أمور أخرى، أبلغ رؤساء السلطات الوزراء أنهم لا يتقبلون التصريح بأن السيطرة قد تحققت في شمال قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، طالب رؤساء السلطات المحلية بمنح السكان خيار عدم العودة إلى منازلهم حتى نهاية العام الدراسي – نهاية يونيو – بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وحضر اللقاء رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي، رئيس مجلس سدوت هنيغف تمير عيدان، رئيس مجلس حوف أشكلون إيتمار رابيفو، القائم بأعمال رئيس مجلس شاعر هنيغف يوسي كيرين، رئيس مجلس أشكول الإقليمي غادي يركوني، ورئيس مجلس مرحافيم شاي حجاج. إلى جانب أعضاء حكومة الحرب – وزير الأمن يوآف غلانط، وزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر، الوزير بيني غانتس، الوزير غادي أيزنكوت وعضو الكنيست أرييه درعي. كما حضر اللقاء وزير الداخلية موشيه أربيل، ووزيرة المواصلات ميري ريغف، ووزير التعليم يوآف كيش، وزير الإسكان والبناء يتسحاق جولدكنوبف، ووزير الخارجية يسرائيل كاتس ووزير الزراعة آفي ديختر. وشارك في الاجتماع أيضا رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي وسكرتير مجلس الوزراء يوسي فوكس.
وأعلن المجلس الإقليمي أشكول بعد الاجتماع أن نتنياهو “أوعز للطواقم المهنية أن تدرس بشكل إيجابي تمديد تمويل الإقامة في مراكز الإخلاء واستمرار منحة الاستيطان حتى بداية يوليو”. وبحسب المجلس، فإن ذلك سيعطي اليقين للسكان، ويمكن أولئك الذين يرغبون في إنهاء العام الدراسي في المستوطنة التي تم إجلاؤهم إليها من القيام بذلك. بالإضافة إلى ذلك، قال رئيس بلدية سديروت دافيدي إن نتنياهو أصدر تعليماته بدراسة تمديد الفترة التي سيتم خلالها منح منحة التكيف للسكان الذين يختارون العودة إلى مكان إقامتهم، والتي يجب أن تنتهي في 29 فبراير. وفي غضون عشرة أيام، من المفترض أن تقدم الفرق المحترفة إجابة حول هذه القضايا.
وقال يوسي كيرين، القائم بأعمال رئيس مجلس شاعر هنيغف، إن رؤساء السلطات “لا يقبلون مقولة أن السيطرة الكاملة قد تحققت في شمال قطاع غزة”. وبحسب قوله فإن “الوقائع تثبت أن هذا الكلام غير دقيق على أقل تقدير، فالصواريخ لا تزال تحلق فوق رؤوسنا بشكل يومي”. وقال إن رؤساء السلطات طالبوا في الاجتماع “بأن يحددوا لنا بشكل أفضل ما هي السيطرة الأمنية في شمال قطاع غزة” وردا على ذلك أكد لهم نتنياهو وغلانط “أن العمل اليومي يجري هناك”.
وبحسب كيرين، كان الطلب الرئيسي لرؤساء السلطات هو “خلق حالة من اليقين، والتوقف عن زعزعة مجتمعاتنا. وأن يحضروا للسكان التواريخ المستهدفة، والمنح، والعودة إلى المستوطنات، وأن يعطونا قرارات منظمة حتى نتمكن من ترجمتها إلى سكاننا”. ووفقا له، هناك طلب آخر يتمثل في تغيير تعريف مستوطنات الغلاف، بحيث يشمل نطاقا أبعد من سبعة كيلومترات عن القطاع. “لقد طلبنا من الحكومة الإسرائيلية أن تنظر بجدية في تغيير النظرة القائمة منذ 20 عاما – حين كان مدى القسام يصل إلى سبعة كيلومترات – بينما نعلم اليوم أنه أكثر … وأن يعتبر مجلس شاعر هنيغف بأكمله جزءا من بلدات الغلاف”. وأضاف رؤساء السلطات الذين حضروا الاجتماع أن نتنياهو قال إنه يعتزم مقابلتهم شهريا.
وقال إيتمار رابيفو، رئيس مجلس حوف أشكلون، إن أعضاء حكومة الحرب قالوا إنهم يؤيدون تحقيق أهداف الحرب، بما في ذلك تفكيك منظمة حماس. وعلى حد قوله فإن “هناك ادعاءات من رؤساء السلطات بأن حدة الحرب آخذة في الانخفاض”، لكن أعضاء مجلس الوزراء ردوا بأن الأمر ليس كذلك، وأن الأهداف لم تتغير. وفيما يتعلق بادعاءات رؤساء السلطات بشأن إطلاق الصواريخ من القطاع، أضاف أن أعضاء مجلس الوزراء قالوا: “لا أحد يستطيع أن يضمن ما إذا سيتوقف ذلك في المستقبل القريب”.
الجيش الإسرائيلي يحاصر منذ أربعة أيام، قرية إذنا التي خرج منها المتسللون إلى مستوطنة أدورا
“هآرتس”
منذ يوم الجمعة، حاصرت قوات الجيش الإسرائيلي قرية إذنا الفلسطينية، غرب الخليل، التي خرج منها المسلحون الفلسطينيون الذين تسللوا إلى مستوطنة أدورا القريبة. وقال سكان القرية لصحيفة هآرتس أن الجيش أغلق جميع الطرق المؤدية إلى القرية تقريبًا. ولم يتبق سوى طريق التفافي يمنع السكان من الوصول إلى الطريق الرئيسي مباشرة ويتطلب منهم قطع طريق طويل عبر قرى أخرى.
وقال سكان إذنا إنه بعد 7 أكتوبر، أغلق الجيش البوابة الحديدية التي تفصل مدخل القرية عن الطريق الرئيسي المؤدي إلى الخليل. وقبل نحو أسبوع أعيد فتح الطريق وهو الآن مغلق مرة أخرى بسبب التسلل إلى المستوطنة. ويتعين على القرويين الذين يحتاجون للوصول إلى الخليل، والتي تستغرق عادة بضع دقائق بالسيارة عبر الطريق الرئيسي، أن يسلكوا طريقا متعرجا يقولون إنه يستغرق أكثر من ساعة. وإلى جانب الطريق الرئيسي، أغلق الجيش خلال الأيام الأربعة الماضية الطرق الجانبية الأخرى المؤدية إلى القرية، ولم يتبق سوى الطريق الطويل وغير المباشر.
بالإضافة إلى ذلك، قال السكان إن الطوق الذي فرضه الجيش على القرية يعني عدم دخول سيارات الإسعاف إلى البلدة. ومن يحتاج إلى العلاج الطبي يضطر إلى عبور البوابة سيرًا على الأقدام وانتظار سيارة الإسعاف على الجانب الآخر.
وفي يوم الجمعة، اخترق ثلاثة فلسطينيين من إذنا سياج المستوطنة وأطلقوا النار على الجنود الذين كانوا يقومون بدورية في المستوطنة. وبدأ الجنود بمطاردتهم وقتلوا الثلاثة في المنطقة الصناعية بالقرب من أدورا. وتظهر لقطات الكاميرا الأمنية المسلحين وهم يدخلون المستوطنة من خلال ثغرة في السياج، وبحسب الجيش الإسرائيلي كانوا يحملون أسلحة نارية وفأسًا وسكاكين، وأصيب جندي احتياط يبلغ من العمر 34 عامًا برصاصة في ساقه.




