في التقرير:
- بلينكن يصل مرة أخرى إلى إسرائيل: ونتنياهو يعلن: لن تتم إعادة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة دون الاتفاق على إعادة المختطفين
- تقرير قطري: استئناف المحادثات حول اتفاق إطلاق سراح الرهائن
- تحذير رئيس الوزراء وحكومة الحرب: “الضفة الغربية على حافة الانفجار“
- بايدن يدلي بتصريح مثير للقلق: “نعمل سرا مع الحكومة الإسرائيلية على سحب قوات كبيرة من غزة“
- “عليهم أن يفهموا أننا الضحايا”: دعوة عائلات المختطفين إلى جلسة الاستماع في محكمة لاهاي
- الإمارات العربية المتحدة رفضت طلب نتنياهو دفع “إعانات بطالة” للفلسطينيين
- “ضربة موجعة جداً للتنظيم”: مقتل قائد في قوة الرضوان التابعة لحزب الله في هجوم نسب لإسرائيل في جنوب لبنان
- 9000 جندي إسرائيلي يحتاجون إلى علاج نفسي
- 70 عضو كنيست يطلبون إقالة النائب عوفر كسيف بسبب دعمه لمحاكمة إسرائيل بتهم جرائم الإبادة الجماعية
————-
بلينكن يصل مرة أخرى إلى إسرائيل: ونتنياهو يعلن: لن تتم إعادة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة دون الاتفاق على إعادة المختطفين
“يديعوت أحرونوت”
وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء أمس (الاثنين) على متن رحلة جوية من السعودية إلى إسرائيل، في وقت وصل فيه الصراع بين إسرائيل وحزب الله إلى حافة الغليان. ومن المتوقع أن يزور بلينكن لبنان مستقبلا، لكنه اختار عدم الجمع بين الزيارتين. وسيتناول الجزء الرئيسي من زيارة بلينكن ما يحدث في قطاع غزة. وستكون الرسالة الإسرائيلية للمسؤول الأميركي هي أنه لن يكون من الممكن إعادة النازحين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة دون التوصل إلى اتفاق آخر لإطلاق سراح الرهائن. ويوجد حاليا 136 إسرائيليا محتجزين في قطاع غزة.
ووصل بلينكن إلى إسرائيل بعد زيارة إلى المملكة العربية السعودية، شملت، أيضًا، لقاء مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي زار بيروت نهاية الأسبوع الماضي، ويتولى أيضاً جزء من جهود المجتمع الدولي لمنع الحرب في لبنان.
ويريد بلينكن التأكد من انتقال إسرائيل من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة من الحرب، والتي ستكون العمليات العسكرية فيها أقل كثافة. ويرى وزير الخارجية الأميركي أن ذلك سيسهل على نزول نصر الله عن الشجرة في الشمال ويخفف من ارتفاع النيران، وهو ما سيسهل مبادرة المبعوث الأميركي الخاص عاموس هوخشتاين.
وستركز زيارة بلينكن على الوضع الإنساني الصعب في غزة، حيث تتزايد التقارير عن الجوع في القطاع. ويتعرض بلينكن، شخصياً، إلى اتهامات من قبل الدوائر التقدمية في الولايات المتحدة، التي تحمله المسؤولية عن تجويع السكان في غزة، بل وحتى بالمسؤولية عن قتل الفلسطينيين. وهذا، على الرغم من أن إسرائيل تسمح بإدخال الغذاء إلى غزة، ولكن بما أن الآلية لا تعمل بشكل صحيح – يجد السكان صعوبة في وصول الغذاء، ناهيك عن قيام حماس بسرقة الغذاء الذي يصل من المساعدات الإنسانية. وتدعي إسرائيل أنها تتفهم الوضع الصعب لسكان غزة، وبالتالي، من الضروري بذل المزيد الجهود لإدخال المزيد من الغذاء والتأكد من وصوله إلى السكان المدنيين.
ويريد بلينكن مناقشة اليوم التالي للحرب، مع التركيز على الوضع المؤقت، الذي يجب فيه إنشاء نوع من الحكم حتى يتضح مصير غزة. ويريد وزير الخارجية الأميركي سماع الأفكار التي تطرحها إسرائيل. ويجري من خلف الكواليس، الكثير من العمل في إسرائيل، لكن الموضوع لا يزال في مرحلة العصف الذهني ولم يتم اتخاذ قرار من قبل مجلس الوزراء.
ويصل وزير الخارجية الأمريكي من إسرائيل فحص إعادة السكان إلى شمال قطاع غزة. رغم أن المنطقة تعرضت لأضرار جسيمة منذ اندلاع الحرب، حيث لا يوجد بها مياه وصرف صحي وكهرباء، ومن أجل السماح للسكان بالعودة إلى هناك – من الضروري مناقشة إعادة الإعمار. وأشار بلينكن قبل وصوله إلى ضرورة إيجاد حل لمشكلة النازحين في غزة.
إحدى الأفكار التي يجري فحصها في إسرائيل هي خلق أداة ضغط لعودة السكان إلى شمال قطاع غزة، كجزء من المفاوضات للتوصل إلى صفقة تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن – وكحافز لحماس على الموافقة على الصفقة. وستبلغ إسرائيل الوزير بلينكن بأنها لن تسمح بعودة سكان غزة إلى الشمال، دون الاتفاق على صفقة رهائن أخرى.
وستطلب إسرائيل من بلينكن زيادة الضغط على قطر للتوصل إلى صفقة أخرى. وسيطلع بلينكن إسرائيل على ما سمعه من رئيس وزراء قطر الذي التقى به في الدوحة. ولا يطلب الأميركيون من إسرائيل وقف إطلاق النار، بل يضغطون على إسرائيل من أجل تحسين الوضع الإنساني في غزة بشكل ملحوظ.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر على تطبيق تويتر، لدى هبوطه في إسرائيل: “يجب أن يكون المواطنون الفلسطينيون قادرين على العودة إلى ديارهم بمجرد أن تسمح الظروف بذلك. ولا يمكن، ولا يجب، الضغط عليهم لمغادرة غزة. يجب أن نبني مستقبلًا أكثر أمانًا واستقرارًا وسلامًا لهم في المنطقة.”
وسيجتمع بلينكن صباح اليوم الثلاثاء، مع الرئيس هرتسوغ، ووزير الخارجية يسرائيل كاتس، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومجلس إدارة الحرب، ووزير الأمن يوآف غلانط، والوزير بيني غانتس، ورئيس الشاباك ورئيس الموساد، ووفد من عائلات المختطفين. وفي المساء سيعقد مؤتمرا صحفيا. وسيلتقي غدا الأربعاء بزعيم المعارضة يئير لبيد ثم يغادر المنطقة.
وحسب موقع “واللا!” الإخباري، قال مسؤولان إسرائيليان كبيران إن إسرائيل لا تعارض من حيث المبدأ عودة الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال قطاع غزة، لكنها ستؤكد لبلينكن أن مثل هذه الخطوة يجب أن تكون جزءا من صفقة جديدة للإفراج عن المختطفين.
وقال المسؤول الإسرائيلي الأول “لن نسمح للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة إذا لم يتم إحراز تقدم في قضية المختطفين”.
وقال مسؤول آخر إن أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي للمحادثات غير المباشرة مع حماس يعتقدون أن عودة الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال قطاع غزة هي أداة ضغط حقيقية وكبيرة، ويجب على إسرائيل ألا تتخلى عنها إذا كانت تريد التوصل إلى اتفاق جديد للإفراج عن الرهائن.
وقال: “لا يزال هناك رهائن إسرائيليين وأميركيين في غزة. ونعتقد أننا سنعرف في غضون أسابيع قليلة ما إذا يمكن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم أم لا”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانئيل هغاري، في مؤتمر صحفي، أمس، إن الجيش انتقل إلى مرحلة جديدة في القتال في قطاع غزة وخفض نشاطه في شمال القطاع إلى جانب استمرار النشاط الكبير في منطقة خان يونس، التي تعتقد إسرائيل أن قادة حماس يختبئون فيها.
وقال بلينكن بالأمس إن الانتقال إلى قتال أقل حدة في شمال قطاع غزة يمثل فرصة للأمم المتحدة لإجراء تقييم للوضع حول ما يجب القيام به حتى يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى منازلهم.
تقرير قطري: استئناف المحادثات حول اتفاق إطلاق سراح الرهائن
“يسرائيل هيوم”
قالت مصادر مصرية، مساء أمس (الاثنين)، إن المحادثات حول الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن استؤنفت رسميا، وذلك بعد أن تم تجميدها على خلفية اغتيال المسؤول الكبير في حماس صالح العاروري في بيروت. وقال مصدر مصري لصحيفة “العربي الجديد” إن الوفد الإسرائيلي وصل إلى القاهرة مساء أمس.
وبحسب التقرير، فقد تم استئناف المحادثات بفعل الضغوط الخارجية والداخلية التي تمارس على إسرائيل للتوصل إلى وقف الحرب. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن القتال لم يتوقف فعليًا وأن الجيش الإسرائيلي ما زال يعمل بشكل متثاقل في جنوب ووسط قطاع غزة، بينما تجري عمليات التطهير في شمال القطاع.
ومنذ انهيار وقف إطلاق النار، طالبت حماس بوقف كامل للأعمال القتالية كشرط مسبق لأية مفاوضات. وكما ذكرنا، بعد اغتيال العاروري، أعلنت حماس تجميد المحادثات حتى إشعار آخر.
تحذير رئيس الوزراء وحكومة الحرب: “الضفة الغربية على حافة الانفجار“
القناة 12
وجه رئيس الأركان وكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، في عدة مناسبات مختلفة في الأيام الأخيرة، تحذيرا إلى المستوى السياسي ورئيس الوزراء ووزراء الحرب، من حدوث اندلاع انفجار في مدن الضفة الغربية، قد ينتهي باندلاع جبهة أخرى سيتعين على إسرائيل التعامل معها بكثافة كبيرة.
ومن بين أمور أخرى، قال كبار المسؤولين في الجهاز الأمني لرئيس الحكومة والوزراء في اجتماعات مغلقة، إن “يهودا والسامرة على وشك الانفجار. وقد ينتهي الأمر هناك بحدوث انتفاضة ثالثة بسبب الاضطرابات التي تسببها الصعوبات الاقتصادية وعدم السماح بدخول العمال إلى إسرائيل، وقرار وزير المالية بتسلئيل سموطريتش رفض تحويل أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية.
وتقدر المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي بشكل خاص، أن ينتهي الغليان الاقتصادية باندلاع أعمال عنف، ولذلك فإنهم يحثون نتنياهو على إجراء مناقشة خاصة لهذه القضية واتخاذ قرارات تكفل منع اشتعال الوضع الحساس. ويشارك كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية في هذه التقديرات، ويطلبون من إسرائيل تخفيف حدة التوتر في يهودا والسامرة. لكن رئيس الوزراء ما زال يرفض اتخاذ قرار بشأن هذه القضية – ويرجع ذلك أساسًا إلى الضغوط السياسية التي تمارس عليه من قبل شركائه في الائتلاف.
في اليوم التالي للحرب، سنتخذ قرارات بشأن تغييرات الموظفين في الحكومة الفلسطينية”.
بايدن يدلي بتصريح مثير للقلق: “نعمل سرا مع الحكومة الإسرائيلية على سحب قوات كبيرة من غزة“
“يسرائيل هيوم”
في اليوم ألـ94 للحرب في قطاع غزة، يبدو أن الضغوط الأميركية على إسرائيل لوقف القتال تتزايد. خلافاً لكل تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط، حول إصرار إسرائيل على مواصلة القتال داخل قطاع غزة، كشف جو بايدن، مساء أمس (الاثنين)، عن خلافات في الرأي بين القدس وواشنطن بشأن مدة القتال. وقال الرئيس لوسائل الإعلام الأمريكية “أنا أعمل سرا مع الحكومة الإسرائيلية على انسحاب كبير للقوات من غزة”.
إضافة إلى ذلك، يبدو أن الانتقادات الأميركية لسلوك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتزايد يوما بعد يوم.
وقال مسؤول في إدارة بايدن في مقابلة مع الصحفي جاك تابر من شبكة CNN: “في مرحلة ما، سيتعين على نتنياهو الاختيار بين سلطة تعمل بطريقة ترضي بن غفير وسموطريتش، أو سلطة تعمل بطريقة ترضي الرئيس بايدن والولايات المتحدة”.
وتنضم هذه الانتقادات إلى ما نشرته صحيفة “بوليتيكو” على لسان مسؤول أميركي مطلع على الاتصالات الوثيقة بين واشنطن وإسرائيل، والذي قال: “ليس من الواضح دائما من الذي يقود القاطرة في إسرائيل”. وأضاف: “كانت هناك حالات ألمح فيها نتنياهو، بل وقال صراحة: يدي مقيدتان، لدي ائتلاف، هذا لست أنا”.
وفي مقال تحليلي بعنوان “الولايات المتحدة تتعامل مع زعيم إسرائيلي يفقد السيطرة”، تكتب مراسلة الشؤون الخارجية، نهال توسي، أن الزعيم الإسرائيلي يحاول البقاء في منصبه وتجنب السجن بتهم الفساد – هاتان مهمتان جعلتاه رهينة لمطالب ممثلي اليمين المتطرف في حكومته. فهم الذين يجعلون من الصعب على نتنياهو قبول المقترحات الأميركية فيما يتعلق بالتعامل مع غزة.
في غضون ذلك، قال المبعوث الأميركي للشؤون الإيرانية، أبرام بالي، اليوم (الأحد): “إننا نرى النظام الإيراني كخصم ودولة ترعى الإرهاب، لكننا لا نبحث عن مواجهة مع إيران”. لقد أوضحنا أنه لا ينبغي لطهران أن تستفيد من الوضع الإقليمي.
“عليهم أن يفهموا أننا الضحايا”: دعوة عائلات المختطفين إلى جلسة الاستماع في محكمة لاهاي
“معاريف”
حسب تقرير نشر هنا، من المتوقع أن تحضر بعض عائلات المختطفين جلسة الاستماع التي ستعقدها محكمة العدل الدولية في لاهاي، في موضوع الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة “الإبادة الجماعية”.
وقال والد أحد المختطفين في غزة: “سنغادر يوم الأربعاء وتبدأ المحاكمة يوم الخميس. لم يتم إخبارنا بعد بما سنفعله بالضبط في لاهاي وما إذا كانت هناك اجتماعات يتم تنظيمها لنا لتعزيز عودة المختطفين.” وأضاف: “سنفعل ما بوسعنا، لكن الدولة ترسلنا أولاً حتى نكون في المدينة أثناء المحاكمة بتهمة الإبادة الجماعية في غزة، حتى تفهم المحكمة والرأي العام مدى سخافة هذا الشيء، وأننا الضحايا الحقيقيون في هذه القصة.”
ويأتي ذلك بعد أن أفادت تقارير أخرى أن السلطة الفلسطينية تحركت سرا ومن خلف الكواليس لمساعدة جنوب أفريقيا في الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل في لاهاي. وبحسب التقرير، أرادت السلطة الفلسطينية المساعدة في الدعوى خوفا من العقوبات ضدها، وأيضا حتى “لا يكون لدى إسرائيل أي سبب لإحباط التحركات الفلسطينية في غزة” في اليوم التالي للحرب.
ويشار إلى أن الأردن يؤيد أيضاً مطالبة جنوب أفريقيا، بل إن وسائل الإعلام الأردنية ذكرت أن وزير الخارجية أعلن أنه سيقدم بياناً قانونياً في القضية.
الإمارات العربية المتحدة رفضت طلب نتنياهو دفع “إعانات البطالة” للفلسطينيين
موقع “واللا!”
رفض رئيس الإمارات العربية المتحدة طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع “إعانات البطالة” للعمال الفلسطينيين من الضفة الغربية، الذين حظرت إسرائيل دخولهم للعمل منذ 7 أكتوبر. وحسب المصدر قال الشيخ محمد بن زايد لنتنياهو ساخرا خلال مكالمة هاتفية قبل بضعة أسابيع، “اطلب المال من زيلينسكي”.
ويؤكد رفض الطلب موقف العديد من الدول العربية، التي تدعي، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، أنها لن تدفع الفاتورة لإسرائيل حتى تستمر في الوضع السياسي الراهن في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد الحصار.
وقال مسؤول كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة لرويترز إن “الظن السائد في إسرائيل بأن الدول العربية ستأتي لإعادة بناء غزة وتدفع من أموالها ثمن ما يحدث الآن هو أمل كاذب مبني على أفكار بعض الناس”.
بعد وقت قصير من هجوم حماس في 7 أكتوبر، فرضت إسرائيل حصارا على الضفة الغربية لأسباب أمنية، وهذا يعني أن أكثر من 100 ألف عامل فلسطيني كانوا يذهبون للعمل في إسرائيل كل يوم، ظلوا في منازلهم عاطلين عن العمل.
وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية إثر هذه البطالة الجماعية، مما أثار قلقا كبيرا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والإدارة الأمريكية لأن هذا الوضع يزيد من احتمالات التصعيد العنيف في الضفة الغربية.
ورفض مجلس الوزراء الاقتصادي، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموطريتش، اقتراحا تقدمت به المؤسسة الأمنية للسماح لبعض العمال الفلسطينيين بالدخول للعمل في إسرائيل.
وعلى الرغم من طلبات وزير الأمن يوآف غلانط والجيش الإسرائيلي والشاباك، قرر نتنياهو عدم طرح القضية للتصويت في مجلس الوزراء السياسي الأمني بسبب تهديدات سموطريتش ووزراء آخرين من اليمين المتطرف، بحل الحكومة.
وفي محاولة لإيجاد حل للقضية دون الاضطرار إلى مواجهة أعضاء الائتلاف، حاول نتنياهو حشد دول العالم لدفع رواتب للعمال الفلسطينيين العاطلين عن العمل.
وذكر مسؤول إسرائيلي كبير ومصدر مطلع على التفاصيل أن نتنياهو تحدث هاتفيا قبل بضعة أسابيع مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، وطلب منه المساعدة في القضية الفلسطينية.
وقال بن زايد إنه سيكون سعيدا بالمساعدة، لكن نتنياهو سأل بعد ذلك عما إذا كانت الإمارات مستعدة لدفع أجور العمال الفلسطينيين. وبحسب مصدر مطلع على الأمر، فإن رئيس الإمارات دهش من طلب نتنياهو أن تدفع بلاده ثمن مشكلة خلقتها الحكومة الإسرائيلية بيديها.
وقال الرئيس الإماراتي لنتنياهو إنه لن يتمكن من المساعدة، لأنه لا يملك الموارد الكافية للقيام بذلك، ثم اقترح بسخرية أن يلجأ رئيس الوزراء بدلا من ذلك إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفقا لما قاله مسؤول إسرائيلي كبير ومصدر مطلع.
وذكرت المصادر أن بن زايد أبلغ نتنياهو أن زيلينسكي يتلقى أموالا كثيرة من العديد من دول العالم وأنه قد يتمكن من مساعدته. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء وسفارة الإمارات في واشنطن على الأمر.
“ضربة موجعة جداً للتنظيم”: مقتل قائد في قوة الرضوان التابعة لحزب الله في هجوم نسب لإسرائيل في جنوب لبنان
“يسرائيل هيوم”
قُتل قائد كبير في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، أمس (الاثنين)، في جنوب لبنان قرب بلدة خربة سالم.
وبحسب مصادر لبنانية، فإن الضابط الكبير جواد الطويل، وهو من القيادة العليا للقوة، كان يسافر مع مرافقه في سيارة هوندا عندما تم إطلاق صاروخ عليهم من قبل طائرة مُسيرة، فانفجرت السيارة واشتعلت فيها النيران. واستغرق الفريق الطبي بعض الوقت للتعرف على جثث الركاب.
وكان الطويل قائدا ميدانيا في حزب الله، واحد قادة قوة النخبة، “الرضوان”، وتدرب، من بين أمور أخرى، على تنفيذ غارات داخل الأراضي الإسرائيلية. وقال مسؤول أمني لوكالة “رويترز” للأنباء إن هذه كانت “ضربة مؤلمة للغاية” لحزب الله. وجاء في التقرير أن الطويل كان مسؤولاً عن “عمليات” التنظيم في جنوب لبنان. وأكد حزب الله مقتل وسام حسن الطويل الملقب بالحاج جواد.
من ناحية أخرى، قال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، سيد هشام صفي الدين، إن “الهجوم على قاعدة ميرون ما هو إلا بداية الرد على هجوم النظام الصهيوني في جنوب بيروت”. وقال المسؤول الكبير في التنظيم، الذي يعتبر الرجل الثاني في حزب نصر الله، إنه من المتوقع حدوث ردود فعل أخرى من قبل حزب الله، وأن جميع المواقع الإسرائيلية هي أهداف محتملة للصواريخ.
9000 جندي إسرائيلي يحتاجون إلى علاج نفسي
القناة 12
وفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، تعرض قرابة 9000 جندي من الجيشين النظامي والاحتياط، في الجيش الإسرائيلي إلى صدمات منذ بداية الحرب، وطلبوا المساعدة في مجال الصحة النفسية. وتوجه أكثر من 3000 جندي إلى مسؤولي الصحة النفسية عبر خط المساعدة الهاتفي، وتم علاج 1493 جنديًا في الميدان من قبل ضباط الطب النفسي.
على عكس الحروب السابقة، في اليوم الأول من القتال، قرر الضابط الرئيسي ورئيس قسم الصحة العقلية في الجيش الإسرائيلي تجنيد مركز إعادة تأهيل الجبهة الداخلية، الذي يشارك عادة في إعادة تأهيل ضحايا ما بعد الصدمة في المراحل اللاحقة من القتال. وحتى اليوم، بلغ عدد الجنود الملتحقين بالمركز 275 جنديا.
السياسة الحالية في الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بضحايا الصدمات هي محاولة إعادتهم إلى طبيعتهم في أسرع وقت ممكن وإبقائهم ضمن الإطار العسكري. وبإحالة من ضابط الصحة العقلية، يتم نقل بعض الجنود المصابين بصدمات نفسية إلى وحدة مخصصة ويعود 75% منهم بعد فترة قصيرة لمواصلة الخدمة العسكرية.
ومن الإحصائيات المشجعة أنه على الرغم من الأحداث الصعبة التي مرت بها دولة إسرائيل في الأشهر الأخيرة، إلا أنه لا توجد زيادة في معدل حالات الانتحار في الجيش الإسرائيلي، وعدد حالات الانتحار في عام 2023 مماثل للعدد الذي تم قياسه في العام الماضي، 44 جنديا نظاميا.
وتم تجنيد أكثر من 800 ضابط صحة نفسية في الاحتياط منذ بداية الحرب، ولأول مرة في حروب إسرائيل، دخل بعضهم إلى ساحة المعركة. وفي المحادثات التي أجروها مع الجنود، أوضح الضباط أن العديد من الأعراض مثل اضطرابات النوم واضطرابات الشهية والأفكار المزعجة – هي ظواهر معيارية من المتوقع أن تمر مع مرور الوقت. ولا تعرف الأدبيات الطبية كيف يمكن منع تطور الصدمة، وفي حالات قليلة، فقط، تبقى أعراض ما بعد الصدمة المعقدة لفترة طويلة.
70 عضو كنيست يطلبون إقالة النائب عوفر كسيف بسبب دعمه لمحاكمة إسرائيل بتهم جرائم الإبادة الجماعية
“هآرتس”
بمبادرة من عضو الكنيست عوديد فورير، من حزب “إسرائيل بيتنا”، وقع 70 عضو كنيست، أمس (الإثنين)، على طلب لإقالة عضو الكنيست عوفر كسيف (الجبهة) من الكنيست، على خلفية دعمه لعريضة تؤيد طلب جنوب أفريقيا محاكمة إسرائيل في محطمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة. وبسبب منشورات كسيف على الشبكات التي يدعي فيها أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب.
ومن المتوقع أن يواجه طلب الإقالة صعوبات قانونية، لأن القانون يسمح للهيئة العامة للكنيست بتوجيه الاتهام لأعضاء الكنيست فقط في حالات التحريض على العنصرية أو دعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل، وليس من الواضح أي من تصريحات كسيف تنطبق على هذا الشرط.
وتم التوقيع على طلب الإقالة من قبل أعضاء كنيست من جميع كتل الكنيست، باستثناء أحزاب العمل، والعربية الموحدة، والجبهة – العربية للتغيير.
ووفقا لقانون المساءلة، من أجل الترويج لمحاكمة عضو الكنيست، يجب في المرحلة الأولية جمع توقيعات ما لا يقل عن 70 عضوا في الكنيست، عشرة منهم على الأقل ليسوا أعضاء في الائتلاف. وستعقد لجنة الكنيست عرض الآراء القانونية حول الموضوع، ويشترط موافقة أغلبية ثلاثة أرباع أعضاء اللجنة للموافقة على طلب الإقالة. وفي الخطوة التالية، يتعين على الهيئة العامة للكنيست الموافقة على الطلب مع بأغلبية لا تقل عن 90 صوتًا، ويجوز لعضو الكنيست المعزول أن يستأنف القرار أمام المحكمة العليا.




