في التقرير:
على خلفية الأنباء عن تراجع الدعم الغربي لحماس: خالد مشعل وعد بـ “مناقشة الاعتراف بإسرائيل“
الاستعدادات السرية لحماس: “3 أشخاص فقط عرفوا يوم وتوقيت المجزرة“
لأول مرة: انفجار طائرة انتحارية مسيرة، في جنوب هضبة الجولان
تفويض مجلس إدارة الحرب باتخاذ القرار بشأن إنهاء العملية المكثفة في غزة
أردوغان ضد نتنياهو ودولة إسرائيل: “لا يختلفون عن هتلر“
هل بدأت خطة التهجير من غزة؟ الوثائق الواردة من الأردن يمكن أن تشير إلى ذلك!
موضوع “اليوم التالي” على جدول الأعمال: قطار جوي لكبار المسؤولين الأميركيين في طريقه إلى إسرائيل
مقتل ستة فلسطينيين في هجوم شنته طائرة مسيرة إسرائيلية على مخيم للاجئين بالقرب من طولكرم
تقرير: مصدر في الشاباك في قطاع غزة حذر من هجوم كبير لحماس بعد يوم الغفران
———-
على خلفية الأنباء عن تراجع الدعم الغربي لحماس: خالد مشعل وعد بـ “مناقشة الاعتراف بإسرائيل“
“يديعوت أحرونوت”
قال خالد مشعل المسؤول الكبير في حماس، أمس (الأربعاء)، في مقابلة مع صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية إنه “عندما يحين الوقت، في اللحظة المناسبة لإقامة الدولة الفلسطينية، سنناقش مسألة الاعتراف بإسرائيل”. ويأتي تصريح مشعل غير المعتاد على خلفية تقرير لصحيفة “إيلاف” السعودية، مفاده أن التنظيم الإرهابي بدأ يفقد القليل من الدعم في الغرب، بعد أن كانت هناك في بداية الحرب مظاهرات ومسيرات شارك فيها عشرات ومئات الآلاف من الأشخاص لدعم الفلسطينيين.
وقال مسؤول دبلوماسي مصري للصحيفة السعودية إن “الفرصة الآن سانحة أمام حماس للحفاظ على الإنجاز العالمي الذي حققته من خلال حشد الرأي العام ضد إسرائيل، الأمر الذي يحرج الحكومات الغربية التي تدعمها”. وأشار المصدر إلى أن مصر “دخلت المفاوضات بالقوة من أجل التوصل إلى اتفاق جديد وصفقة تبادل، وحماس تتعامل مع الأمر بجدية وإيجابية. والخطوة التالية يجب أن تكون دخول حماس في صفقة جديدة، واستخدام فترة وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم شؤونها الداخلية وتصحيح المسار لممارسة الضغوط الجدية على إسرائيل لوقف الحرب”.
وكان مشعل قد شغل سابقًا منصب رئيس المكتب السياسي لحماس، ويعمل حاليًا رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، وتحدث مع مراسل “لو فيجارو” من مقر إقامته بحي السفارات في العاصمة القطرية الدوحة. وتناولت المقابلة موقف حماس من إسرائيل والعلاقات داخل حماس.
وزعم مشعل أنه “بعد ثلاثة أشهر من الغارات الجوية، لا تزال صواريخنا فعالة وتصل إلى تل أبيب”، وأضاف أن “الطرف القلق هو ليس الجانب الفلسطيني. فمنذ البداية، كان لإسرائيل هدفان: تدمير حماس وإطلاق سراح الرهائن. واليوم، يتساءل الرأي العام الإسرائيلي عما إذا كانت هناك أهداف واقعية. لم يكن للعملية البرية أي عواقب على القدرة العسكرية لحماس أو قيادتها، وقد اجتازت اختبار الموثوقية ضد إسرائيل”.
وفيما يتعلق برفض الاقتراح المصري بوقف مؤقت لإطلاق النار، قال مشعل إنه “في ظل الضغوط التي يمارسها أهالي المختطفين، تريد إسرائيل والولايات المتحدة وقفا جديدا لإطلاق النار، لكن قيادة حماس ترفض ذلك. شروطنا واضحة: وقف الحرب بشكل دائم للسماح بالإفراج المتبادل عن الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإجراء عملية تفاوض حول القضايا الأساسية الأخرى، تحت رعاية دولية”.
وبحسب مشعل، فإن استراتيجية منظمته تجاه إسرائيل هي إنهاء الحرب، وبعد ذلك ستنسحب إسرائيل وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. ووفقا له: “في الوقت الحالي نحن مستعدون للتفاوض بشأن جميع القضايا بشكل غير مباشر مع إسرائيل، أي من خلال وسطاء، عن الرهائن، والأسرى، وإنشاء ميناء في غزة – هذا أمر مهم، ولكن السؤال الرئيسي في نهاية المطاف هو إنهاء الاحتلال.”
وفيما يتعلق باعتراف حماس بإسرائيل، كان مشعل واضحا: “لقد تعلمنا دروس أوسلو. في عام 1993، اعترف ياسر عرفات بإسرائيل ولم يحصل على شيء في المقابل. ومع تعديل ميثاقنا في عام 2017، انضمت حماس إلى الفصائل الفلسطينية الأخرى في موضوع إقامة الدولة الفلسطينية داخل حدودها عام 1967، وعاصمتها القدس مع حق العودة للاجئين، دون إثارة مسألة الاعتراف بإسرائيل. لكن وقف إطلاق النار طويل الأمد مع إسرائيل هو بالتأكيد موضوع للتفاوض”. وأضاف: “عندما يحين الوقت، في اللحظة المناسبة لإقامة دولة فلسطينية، سنناقش مسألة الاعتراف بإسرائيل”.
الاستعدادات السرية لحماس: “3 أشخاص فقط عرفوا يوم وتوقيت المجزرة“
“يديعوت أحرونوت”
نشرت صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية تحقيقا حاولت فيه توضيح “كيف نظمت حماس الهجوم على إسرائيل في سرية تامة”. وبحسب التحقيق، من أجل الحفاظ على السرية وعدم الكشف عن الهجوم المفاجئ المخطط له، قرر قادة حماس في غزة إخفاء العملية حتى عن كبار أعضاء المنظمة الذين يعيشون خارج غزة.
وجاء في التحقيق أن أسامة حمدان، ممثل حماس في لبنان، لم يسمع عن الهجوم الإرهابي إلا من وسائل الإعلام – بعد أن بدأ بالفعل. وبحسب التقرير، فقد تم إبلاغ مسؤول حماس الكبير المسؤول عن حمدان في لبنان، صالح العاروري، بالهجوم قبل نصف ساعة فقط من بدايته – حتى يتمكن من إبلاغ الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
أحد الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات في تحقيق “لو فيجارو” هو خالد مشعل، الذي يعيش في قطر. وشهد مشعل على السرية التامة للتخطيط لعملية “طوفان الأقصى” (الاسم الذي أطلقته حماس على الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر)، وقال: “لم يعرف اليوم والوقت المحددين سوى ثلاثة أو أربعة أشخاص فقط”.
بحسب صحيفة “لو فيجارو”، فوجئ حزب الله بالهجوم الذي نفذته حماس – والأكثر من ذلك أن إيران لم تكن على علم مسبقاً أيضاً. وأشارت الصحيفة إلى أن التنظيم الشيعي كان في حيرة بعد الهجوم المفاجئ، لأن حماس دمرت التأثير المفاجئ وأيضا بسبب الخلافات الاستراتيجية بين التنظيمين.
وبحسب التحقيق، في محاولة لتضليل إسرائيل، أعلنت حماس عن استبدال قادة في كتائب عز الدين القسام. والقادة الذين زعمت أنهتمتسريحهم،فيالمنشوراتالرسمية،استمروافيمناصبهم. وبالإضافةإلىذلك،تبينأنرجالالتنظيمالذينقيلإنهمغادرواغزةلأداءالعمرةفيمكة،سافروالإجراءالتدريبفيلبنانوسوريا.
وقال مسؤول في غزة، غادر القطاع قبل الحرب للصحيفة الفرنسية، إنه في لقاء عقده عام 2021 مع زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، أخبره السنوار أن الحرب القادمة ستكون داخل حدود إسرائيل وفي إطار ذلك سيقوم الآلاف من أعضاء التنظيم بمهاجمة مدينة عسقلان. وقال المصدر نفسه إن زعيم حماس في غزة لا يهتم بحياة الفلسطينيين، وأنه لا يثق بحليفته قطر.
لأول مرة: انفجار طائرة انتحارية مسيرة، في جنوب هضبة الجولان
“يديعوت أحرونوت”
عثرت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس (الأربعاء)، على طائرة انتحارية مسيرة، سقطت في المنطقة الجنوبية من هضبة الجولان. وانفجرت الطائرة المعادية قرب المباني، دون أن يصاب أي من المتواجدين بالقرب منها بأذى. وهذه هي المرة الأولى التي تنفجر فيها طائرة مسيرة مفخخة في المنطقة. وقال رئيس المجلس الإقليمي للجولان، حاييم روكاح، إنه “من حسن الحظ” أن أحدا لم يصب بأذى. وأعلنت الميليشيات الإيرانية التي تعمل أيضًا في العراق وسوريا، مسؤوليتها عن إطلاق الطائرة المسيرة، وادعت أنها كانت تستهدف “هدفًا حيويًا”، ردًا على قصف الجيش الإسرائيلي لغزة.
وانفجرت الطائرة المسيرة في منطقة مفتوحة بالقرب من مستوطنة حصبين في جنوب هضبة الجولان، حوالي الساعة 10:20 مساء، دون إطلاق أي إنذار، ولم تتم أي محاولة لاعتراضها لأنه لم يتم رصدها على ما يبدو أثناء دخولها الأراضي الإسرائيلية من سوريا. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يقوم بالتحقق من المكان الذي أقلعت منه الطائرة، والتقدير الأولي هو أنها أقلعت بالفعل من سوريا. ويذكر أن إسرائيل أعلنت في الأيام الأخيرة، رفع حالة التأهب في الشمال تحسبا لأحداث مماثلة، بسبب اغتيال مسؤول إيراني كبير في سوريا، من قبل إسرائيل.
ويأتي انفجار الطائرة بدون طيار في الجولان بعد إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه منطقة الجليل خلال النهار وانفجار ثلاث طائرات بدون طيار تابعة لحزب الله في جبل “روس” – والقصف الإسرائيلي لأهداف في الأراضي اللبنانية. وتم في إطار القصف تدمير عدة بنى تحتية ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله.
ويوم أمس الأربعاء، أجرى رئيس الأركان هرتسيهليفي تقييما للوضع وصادق على الخطط في القيادة الشمالية. وقال هليفي: “مهمتنا الأولى هي إعادة السكان بأمان، وهذا سيستغرق وقتا. لقد صادقنا اليوم على مجموعة متنوعة من الخطط للاستمرار، وعلينا أن نكون مستعدين للهجوم إذا لزم الأمر. الجيش الإسرائيلي ومن ضمنه القيادة الشمالية، على مستوى عالٍ جدًا من الاستعداد. حتى الآن تمت إدارة الحملة هنا بشكل صحيح وصارم، وهكذا يجب أن تستمر. لن نعيد السكان دون ضمان الأمن والشعور بالأمان “.
وأجرى وزير الخارجية إيلي كوهين، يوم أمس، جولة مع السفراء الأجانب على الحدود الشمالية، ليعرض لهم التهديد الذي يشكله حزب الله على مواطني دولة إسرائيل. وقال الوزير كوهين للسفراء إن هناك خيارين لإعادة الأمن إلى الحدود الشمالية: خيار سياسي يتضمن تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006 وانسحاب التنظيم الإرهابي إلى شمال نهر الليطاني، أو الخيار العسكري الذي ستعمل بموجبه إسرائيل على إزالة إرهابيي حزب الله عن الحدود.
تفويض مجلس إدارة الحرب باتخاذ القرار بشأن إنهاء العملية المكثفة في غزة
“يديعوت أحرونوت”
فوض المجلس السياسي الأمني مجلسإدارةالحربباتخاذقراربشأنمراحلالحرب،وماإذاسيتمالانتقالمنالمرحلة “ب”إلىالمرحلة “ج” ومتى–معيعنيالانتقالمنعمليةقويةإلىعمليةأكثرجراحية.
وسيشمل هذا الإجراء دخول وخروج قوات كبيرة إلى القطاع بغرض التطهير دون البقاء في المنطقة واضطرارها إلى بذل جهد كبير للدفاع عن نفسها. وقدر مسؤولون سياسيون أن المرحلة الثانية ستنتهي قبل نهاية يناير.
ويرى الوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت أنه يجب السعي لإنهاء المرحلة الثانية والانتقال إلى المرحلة الثالثة لأن المرحلة السابقة استنفدت نفسها.
وفي الوقت نفسه، ينتظرون في إسرائيل إعلاناً من الوسطاء القطريين حول رد حماس على الاقتراح الإسرائيلي بشأن صفقة الرهائن. ومن المتوقع أن يصل الرد في الأيام المقبلة. وهناك تشاؤم في إسرائيل بشأن رد حماس، والرأي السائد هو أن الأمر سيتطلب المزيد من الضغط العسكري من أجل تطوير مخطط جديد.
أردوغان ضد نتنياهو ودولة إسرائيل: “لا يختلفون عن هتلر“
القناة 12
يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شن هجمات مشينة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ودولة إسرائيل، وقال أمس إنهم “لا يختلفون عن هتلر”. وتأتي هذه التصريحات على خلفية التصعيد الحاد في تصريحات الرئيس التركي ضد نتنياهو وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.
وقال خلال فعالية في أنقرة: “شاهدنا المعسكرات النازية في إسرائيل، أليس كذلك؟ أي نوع من العمل هذا؟ إنهم يتحدثون عن هتلر بطريقة غريبة، ما الفرق بينهم وبين هتلر؟ سيجعلوننا نشتاق إلى هتلر. الصوت الذي يقف مع المظلومين هو صوت الأتراك المسلمين”. وتابع: “انظروا، لقد مر 80 يومًا بالضبط منذ بدء الهجمات. طوال 80 يومًا، تم دهس كل القيم الإنسانية أمام أعيننا”.
وواصل أردوغان مهاجمة إسرائيل بشراسة: “لقد قصفوا حتى المدارس والمستشفيات وأماكن العبادة والجامعات التي لا يُسمح بقصفها في الحرب. لقد مات علماء غزة مع عائلاتهم، وقتل تقريباً جميع الصحفيين الذين حاولوا نقل الهمجية في غزة إلى العالم، وسُجن 2.5 مليون شخص في منطقة ضيقة تبلغ مساحتها 360 كيلومترًا مربعًا. إننا نشاهد بقلب مثقل ذبح الملايين من الناس، وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول إنسانية مثل تركيا، إلا أننا للأسف لم نتمكن من منع قتل المئات من سكان غزة كل يوم.
وفي الوقت نفسه الذي يصدر فيه تصريحاته الشنيعة، يواصل أردوغان وحكومته استضافة كبار المسؤولين في منظمة حماس بانتظام، الذين جعلوا من تركيا إحدى دولهم الأساسية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مثل قطر ولبنان. وعلى خلفية تصريح نتنياهو الأخير بأنه وجه الموساد لمهاجمة كبار مسؤولي حماس في الخارج، هدد أردوغان مؤخراً بأنه “إذا هاجمت إسرائيل حماس في تركيا، فسوف تدفع ثمناً باهظاً”.
هل بدأت خطة التهجير من غزة؟ الوثائق الواردة من الأردن يمكن أن تشير إلى ذلك!
“معاريف”
نشر في الأردن، أمس الأربعاء، توثيقًا لمدينة خيام يقيمهم الأردن للاجئين من غزة، في حال سيتم ترحيلهم إلى المملكة. وهذه هي مدينة الخيام الأولى، وهناك عشرات المدن الأخرى قيد الإنشاء في المنطقة الواقعة شرق عمان.
في غضون ذلك، وصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى القاهرة والتقى بالرئيس المصري السيسي لبحث تطورات الحرب في غزة. وبحسب تقرير قناة “المملكة” الأردنية الرسمية، فإن الملك بحث مع الرئيس المصري سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، والتطورات الخطيرة الناجمة عن الحرب.
اهتمام الأردن بإنهاء الحرب في غزة واضح، إذ تشير التقارير إلى أن المملكة الهاشمية خسرت مئات ملايين الدولارات منذ 7 أكتوبر بسبب قلة السياح الذين يصلون إلى المنطقة. وسيناقش العاهل الأردني مع الرئيس المصري ليس فقط الآثار الأمنية للحرب على المنطقة بأكملها، بل أيضاً، الآثار الاقتصادية، حيث يتعرض المصريون أيضاً لضربة اقتصادية بعد تصرفات الحوثيين في اليمن، في البحر الأحمر.
موضوع “اليوم التالي” على جدول الأعمال: قطار جوي لكبار المسؤولين الأميركيين في طريقه إلى إسرائيل
“معاريف”
من المتوقع أن يصل إلى إسرائيل، ابتداءً من الأسبوع المقبل، قطار جوي يضم كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية. ومن بين أمور أخرى، من المقرر قيام وزير الخارجية توني بلينكن بزيارة أخرى، هي الخامسة من نوعها منذ بداية الحرب في غزة، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين.
ومن المقرر أن تأتي هذه اللقاءات بعد أن عقد وزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر، في وقت سابق من هذا الأسبوع، اجتماعات مع كبار المسؤولين في واشنطن. ولدى وصولهم إلى إسرائيل، سيناقش كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية استمرار القتال في غزة، مع التركيز على الجدول الزمني، وتوريد الأسلحة من قبل الجيش الأمريكي إلى إسرائيل، والجهود المبذولة لتجديد المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، وقضية اليوم التالي في غزة.
مقتل ستة فلسطينيين في هجوم شنته طائرة مسيرة إسرائيلية على مخيم للاجئين بالقرب من طولكرم
“هآرتس”
قُتل ستة فلسطينيين، صباح أمس (الأربعاء)، في هجوم شنته طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على مخيم نور الشمس للاجئين بالقرب من طولكرم. وزعم الجيش الإسرائيلي أن خلية إرهابية ألقت متفجرات على القوات العسكرية أثناء عملها في المخيم. وأفاد الهلال الأحمر أن ستة أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم، ثلاثة منهم في حالة خطيرة.
وعلى عكس مزاعم الجيش، يدعي سكان المخيم أن القتلى لم يكونوا مسلحين. وحتى الآن، لم تعلن أي منظمة فلسطينية عن انتماء الستة إلى أعضائها. والقتلى هم: فارس حسام الفحماوي (29)، أدهم محمد الفحماوي (23)، يزن أحمد الفحماوي (23)، أحمد حمارشة (19)، أحمد عيسى (19)، حمزة أحمد الفحماوي(17).
وأفاد الجيش الإسرائيلي أن العملية هي جزء من عملية لمكافحة “الإرهاب” في مخيم اللاجئين، وأن القوات اعتقلت ثلاثة مطلوبين، ودمرت متفجرات، وصادرت أسلحة ومعدات عسكرية. وقال شهود عيان إن النشاط استمر من الساعة الواحدة صباحا وحتى السابعة صباحا، كما قامت القوات بعمليات تفتيش للمنازل في عدة أحياء بمدينة طولكرم ومخيم اللاجئين المجاور لها، كما وزع الجيش منشورات في المدينة كتب عليها “مصير المدينة بين أيديكم – لا تسلكوا طريق مخيم جنين للاجئين”، و”ليس للإرهاب طريق آمن للهروب”.
وفي الأشهر الأخيرة، تزايدت أنشطة الجيش الإسرائيلي في مخيم نور الشمس، حيث تم اعتقال نشطاء وضبط أسلحة، كما تمت مهاجمة مسلحين باستخدام طائرات بدون طيار. وفي الأسبوع الماضي، قُتل خمسة فلسطينيين في المخيم، أربعة منهم في غارتين بطائرات بدون طيار، وفي الشهر الماضي قُتل سبعة فلسطينيين في طولكرم في هجوم بطائرة بدون طيار. وفي العام الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي في استخدام طائرات بدون طيار هجومية بشكل متكرر، خلال الغارات على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.
تقرير: مصدر في الشاباك في قطاع غزة حذر من هجوم كبير لحماس بعد يوم الغفران
“هآرتس”
قال مسؤول في الشاباك، إن أحد مصادر الجهاز في قطاع غزة نقل معلومات ملموسة تفيد بأن حماس تخطط لهجوم واسع النطاق في أوائل أكتوبر، وبحسب تقرير نشرته قناة الأخبار 12، مساء أمس (الأربعاء)، فقد وصلت المعلومات إلى الشاباك خلال فصل الصيف. والعميل الذي نقل المعلومة لم يطلع عليها بشكل مباشر، بل حصل عليها من شخص كان يعلم أن “حماس تخطط لتحرك كبير في الأسبوع الذي يلي يوم الغفران”.
وبحسب تقرير القناة 12، فقد قام مشغل المصدر بتمرير المعلومات على افتراض أنه “إذا اقترب الأمر من الانتهاء، فسوف تصل إلينا المزيد من المعلومات”. لكن المعلومات الملموسة توقفت عند مستوى المبتدئين، ولم تنتقل إلى كبار المسؤولين.
وأعيد الكشف عن التحذير الذي تم تلقيه في الصيف، ضمن تحقيقات الشاباك في مصدر الفشل الاستخباراتي. وزعم مسؤولو الشاباك أن الفحوصات لم تتوصل إلى أي معلومات إضافية تدعم تلك المعلومات الاستخباراتية. وعلى الرغم من أن المصدر كان جديدا نسبيا في عمله مع الشاباك، إلا أنه تبين لاحقا أن مصداقيته عالية.
ورد الشاباك قائلاً: “في هذا الوقت، يركز الشاباك على القتال. الشاباك مستعد لإجراء تحقيقات متعمقة وشاملة لصالح استخلاص الدروس بشكل كامل، وفي هذا الإطار جميع المعلومات التي تم الحصول عليها سيتم فحصه. وعلى أية حال فإن التركيز على معلومة معينة أو أخرى لا يعكس الصورة الاستخبارية في ذلك الوقت”.




