في التقرير:
- مئات الغزيين الذين اعتقلوا خلال الحرب يقبعون في سجن إسرائيلي، معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي معظم اليوم
- في واشنطن وأوروبا، تتزايد الضغوط على إسرائيل لإنهاء المرحلة الحالية من الحرب
- كشف الوثيقة الأمريكية التي تحمل معلومات قد تدين إسرائيل
- الوثيقة السرية التي تكشف: خطة إسرائيل لـ «اليوم التالي» في القطاع
- ما يخافه السنوار: أكثر سلاح إسرائيلي فتاك يمكن أن يساعد في عودة المختطفين
- الموساد يعقب على ما قاله أحد مسؤوليه السابقين حول تحويل الأموال إلى حماس
- مسؤول في الجيش الإسرائيلي يحذر: إسرائيل في طريقها إلى حرب شاملة مع حزب الله
- إسرائيل للولايات المتحدة: طالبوا بإبعاد حزب الله مسافة 10 كيلومترات عن الحدود
- الجيش الإسرائيلي وضع خططاً لغزو جنوب لبنان
- توسيع الفئات – ومقابل مهم لحماس: ما وراء القمة الثلاثية لبدء صفقة جديدة
- استطلاع قناة أخبار 12: غانتس يتقدم وسموطريتش تحت نسبة الحسم
- وزارة الصحة الفلسطينية: مقتل أربعة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي شمال نابلس
————-
مئات الغزيين الذين اعتقلوا خلال الحرب يقبعون في سجن إسرائيلي، معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي معظم اليوم
“هآرتس”
تحتجز إسرائيل، منذ أسابيع، مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في قطاع غزة، بادعاء التورط في الإرهاب، في مركز اعتقال بالقرب من بئر السبع. وعلمت “هآرتس” أن بعض المعتقلين ماتوا في معسكر الاعتقال. ولم يتم توضيح ظروف وفاتهم بعد. ويزعم الجيش الإسرائيلي، أن “هؤلاء إرهابيون والقضية قيد التحقيق”. ويتم احتجاز المعتقلين هناك في معسكرات مسيجة وأعينهم مغطاة وأيديهم مكبلة طوال معظم اليوم، وتبقى الأضواء في مجمع الاعتقال مضاءة طوال الليل. ويتم تحويل المحتجزين إلى التحقيقات، وبحسب الجيش الإسرائيلي، يتم إعادة المعتقلين الذين يتبين أنهم لم يشاركوا في نشاط إرهابي إلى القطاع، فيما يتم نقل المعتقلين الآخرين إلى مصلحة السجون.
ويقع مركز الاعتقال الذي يتم إحضار المعتقلين إليه في قاعدة “سدي تيمان” (قاعدة اليمن). ويتم إحضار سكان غزة الذين تم أسرهم منذ هجوم حماس على المستوطنات المحيطة بغزة في 7 أكتوبر، وبقية المعتقلين الذين أسرتهم إسرائيل خلال الحرب، إلى هذا المكان. وتتراوح أعمار المعتقلين بين القاصرين وكبار السن، والأغلال التي تم تقييدهم بواسطتها تسمح لهم بالحركة بشكل محدود وتناول الطعام. وبعد بدء العملية البرية في غزة، اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي أيضًا نساء وقاصرين في غزة، ويجري احتجازهم في قاعدة “عناتوت” بالقرب من القدس. وأفاد الجيش الإسرائيلي في الأسبوع الماضي أنه اعتقل أكثر من 500 ناشط في قطاع غزة خلال شهر نوفمبر، من بينهم نحو 350 ناشطا في حماس و120 ناشطا في الجهاد الإسلامي.
وينام المعتقلون في قاعدة “سدي تيمان” على مراتب رقيقة على الأرض في ثلاثة مجمعات اعتقال. ويتسع كل مجمع لنحو 200 معتقل، وعلمت “هآرتس” أنه تم مؤخرا بناء مجمع اعتقال رابع هناك. ويعين الجيش ضابط اتصال للمعتقلين في كل مجمع من مجمعات السجون، ويكون مسؤولاً عن التواصل بين الجنود والحراس والمعتقلين. ويكون معتقل الارتباط مسؤولاً أيضًا عن توزيع الطعام. ويوجد بالقرب من السجون مستشفى ميداني يعالج المعتقلين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.
سكان غزة الذين اعتقلوا خلال الحرب محتجزون بموجب “قانون المقاتلين غير الشرعيين”. (قانون القلوب) الذي تم سنه عام 2002. ولا ينطبق هذا القانون على الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، وحتى بداية الحرب لم يتم تطبيقه أبدًا. ويهدف هذا القانون إلى معاملة مواطني لبنان وقطاع غزة الذين لا تعتبرهم إسرائيل أسرى حرب والذين شاركوا في أعمال عدائية ضد إسرائيل.
بعد وقت قصير من بداية الحرب، تم وضع العديد من أنظمة الطوارئ التي جعلت الظروف المتعلقة بالتعامل مع المعتقلين من هذه الفئة أسوأ، وسمحت باحتجازهم لفترات أطول قبل بدء المراجعة القضائية بشأنهم. ووفقاً للنسخة الحالية من القانون، يجب إصدار أوامر القبض على المعتقلين خلال 30 يوماً، ويجب إحضارهم أمام القاضي خلال 45 يوماً من اعتقالهم. ويحق للمعتقلين بموجب القانون رؤية محامٍ بعد 28 يومًا من يوم الاعتقال، لكن يمكن للقاضي الموافقة على عدم السماح للمعتقل بتلقي المشورة القانونية لمدة 80 يومًا، وإجراء المراجعة القضائية لقضيته دون محام.
وحتى الآن، تم إحضار 71 من سكان غزة الذين اعتقلوا في 7 أكتوبر أو في القطاع نفسه إلى القاضي، ووافق على استمرار اعتقالهم جميعًا. وبموجب القانون، ينبغي تقديمهم للمراجعة القضائية كل ستة أشهر. ويتم تقديم جميع المعتقلين في غزة إلى المحكمة المركزية في بئر السبع.
وفقًا للبيانات التي قدمها الجيش الإسرائيلي لمنظمة “موكيد لحماية الأفراد”، اعتبارًا من 1 ديسمبر، كان هناك 260 معتقلًا في السجون بصفة مقاتلين غير شرعيين. وقبل شهر كان هناك 105 معتقلين بهذا التعريف في السجون، وقبل الحرب لم يكن هناك أي معتقل على الإطلاق. وفي إطار أنشطته في قطاع غزة، يقوم الجيش الإسرائيلي باعتقال العشرات من سكان غزة، بما في ذلك المدنيين. وبحسب تقديرات الجهاز الأمني، التيقدمتالأسبوعالماضي،فمنبينمئاتالمعتقلينالذينتمتوثيقهمبالصورمنالقطاع،حوالي 10% إلى 15% من نشطاء حماس.
وقال الجيش الإسرائيلي ردا على ذلك إن السجناء الذين اعتقلوا خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة محتجزون “لسبب محتمل وهو تورطهم في نشاط إرهابي”. ويُحتجز المعتقلون في مرافق الاحتجاز حتى يتم نقلهم إلى “مصلحة السجون” وإخضاعهم لمراجعة قضائية خلال 14 يومًا مند إصدار أمر الحبس الدائم وفقًا للقانون. وأفيد أيضًا أن “النساء المسجونات بموجب القانون يُحتجزن في مركز احتجاز منفصل عن السجناء الذكور، ويخضعن لنفس عملية المراجعة القضائية”.
في واشنطن وأوروبا، تتزايد الضغوط على إسرائيل لإنهاء المرحلة الحالية من الحرب
“هآرتس”
كثفت الإدارة الأمريكية والحكومات الموالية لإسرائيل في أوروبا الضغوط على إسرائيل في الأيام الأخيرة لإنهاء القتال الواسع النطاق في قطاع غزة في غضون أسابيع قليلة – واستبداله بغارات مستهدفة واغتيالات لقادة حماس. ووجه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الذي يزور إسرائيل، ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، الذي زار البلاد الأسبوع الماضي، رسائل واضحة حول هذا الأمر إلى أعضاء مجلس الوزراء الحربي.
وتواصل الإدارة في واشنطن، علنا، بث الدعم الكامل لأهداف إسرائيل. حتى أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، قال في نهاية هذا الأسبوع إن الإدارة تعتقد أن “هذا قد يستمر لعدة أشهر”. ومع ذلك، أوضح كيربي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان “الانتقال من عملية عسكرية عالية الكثافة إلى عمليات عسكرية أقل كثافة وأكثر دقة”.
ونشر أوستن في نهاية لقائه مع وزير الأمن يوآف غلانط، أمس، رسالة قصيرة، جاء فيها أن الاثنين ناقشا موضوع أهداف الحرب ومراحلها وحماية المدنيين. ووفقا لمصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل المحادثة، أوضح أوستن أن المرحلة الحالية من الحرب، التي تعمل فيها قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي في عمق غزة وتتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية المدنية، يجب أن تتوقف في بداية 2024. وأضاف المصدر في حديث مع “هآرتس”، أن “أوستن لم موعدا محددا، لكن الرسالة كانت واضحة جدا”،
وفي إيجاز إعلامي قبل وصول أوستن، قال مسؤول أمني أميركي إن الخبرة التي اكتسبها الوزير في أفغانستان والعراق، عندما كان قائداً في الجيش، وثيقة الصلة بالمعضلات التي تناقشها إسرائيل اليوم. وأوضح: “يمكنه تقديم وجهة نظر قيمة حول هذه الأسئلة، وهذا ما يريد القيام به”. وأضاف “إنه يريد التحدث مع الإسرائيليين حول سبل الانتقال بين مراحل القتال المختلفة”.
ولم تكن إدارة بايدن وحدها هي التي نقلت مثل هذه الرسائل إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة. فقد دعت حكومتا بريطانيا وألمانيا، وهما من أكثر الدول المؤيدة لإسرائيل في الغرب، في بداية الأسبوع، إلى “وقف مستقر لإطلاق النار” بين إسرائيل وغزة. ودعت فرنسا إلى وقف إطلاق النار حتى قبل ذلك وتلقت انتقادات من إسرائيل، لكن القدس لم تستجب رسميًا للنداء البريطاني والألماني المشترك. ولا تزال إدارة بايدن وحيدة تقريبًا في معارضتها المعلنة لوقف إطلاق النار، وهو ما انعكس أيضًا في تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل أسبوع ونصف.
وقدر المسؤول الإسرائيلي الذي تحدث مع «هآرتس»، أن دعوات وقف إطلاق النار الصادرة عن الحكومات الأوروبية، والانتقادات المتزايدة لنتنياهو في مجلسي الشيوخ والكونغرس الأميركيين، يتم تنسيقها مع الإدارة الأميركية. ووفقا له، فإن “بايدن يفكر في هذه الأشياء ولا يقولها بشكل مباشر في الوقت الحالي، لكنه يتحدث إلى أشخاص آخرين، وهم يتأكدون من نقل الرسالة”.
وهاجم السناتور الديمقراطي كريس كونز، المقرب من الرئيس بايدن، نتنياهو يوم الأحد، ووصفه بأنه “شريك مثير للمشاكل بشكل خاص”. وحصل كونز، على مر السنين، على دعم من اللوبي المؤيد لإسرائيل “آيباك”، وفي الأغلب لم يعرب عن انتقادات حادة لإسرائيل. وقال بالأمس إن نتنياهو “فعل كل ما في وسعه على مر السنين للإضرار برؤية إسرائيل للسلام”. وفي الأسبوع الماضي، قال عضو الكونجرس ستيف كوهين، أحد أبرز المشرعين اليهود في الحزب الديمقراطي، إن بايدن “يئس” من الحرب في غزة. وحذر كوهين من أنه إذا لم تغير إسرائيل نهجها “فستخسر آخر صديق حقيقي لها في العالم، الرئيس بايدن”.
وللمرة الأولى منذ بداية الحرب، ترتفع أصوات حتى في الحزب الجمهوري تطالب إسرائيل بالتفكير في عواقب العملية في غزة. وقال السيناتور الكبير ليندسي جراهام، الذي يعتبر مؤيدا بارزا لإسرائيل، يوم الأحد في مقابلة مع قناة NBC، إن على إسرائيل أن تأخذ في الاعتبار آثار الحرب في غزة على جهود تطبيع علاقاتها مع المملكة العربية السعودية. وأوضح غراهام أن “أولئك الذين يريدون إضعاف إيران على المدى الطويل يجب ألا يسمحوا للإيرانيين بتخريب العلاقات الإسرائيلية السعودية”. وأضاف: “لا يمكن للسعودية ودول أخرى أن تتحرك نحو التطبيع مع إسرائيل إذا بدا أنها تتخلى عن الفلسطينيين”.
وأضاف جراهام أنه بعد أحداث 7 أكتوبر “هناك خياران: مواصلة دائرة الموت أو استخدام الكارثة كحافز للتغيير”. ووفقا له: «أعتقد أن العرب سيطالبون بنوع من حل الدولتين وأن إسرائيل ستطالب بمنطقة عازلة أمنية. لا أعرف كيف سينتهي الأمر، لكن من الواضح بالنسبة لي أنه إذا لم ننجح هذه المرة، فسوف يستغرق الأمر جيلًا آخر قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق”.
الوثيقة السرية التي تكشف: خطة إسرائيل لـ «اليوم التالي» في القطاع
القناة 12
بعد تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن السلطة الفلسطينية لن تسيطر على غزة بعد الحرب، نشرت القناة 12، مساء أمس (الإثنين)، وثيقة جمعها فريق سري بوزارة الخارجية. وجاء في الوثيقة التي تم تقديمها إلى مجلس الأمن القومي، أن “إسرائيل تعمل على تحقيق مستقبل يتمتع فيه الفلسطينيون بالقدرة على حكم أنفسهم – دون قدرتهم على تهديدها”.
وتظهر الوثيقة السرية أنه على الرغم من التصريحات السياسية، فإن الهدف هو أن يدير الفلسطينيون حياتهم بأنفسهم. ويعمل الفريق المحدود في الأسابيع الأخيرة تحت الرادار، بهدف إعداد رأي مهني لصناع القرار في كافة الجوانب.
التفاصيل تم وضعها بناء على طلب وزير الخارجية إيلي كوهين، الذي كان توجيهه الرئيسي هو صياغة وثيقة لا وجود فيها للسلطة الفلسطينية بشكلها الحالي، ولكنها ليست بعيدة عما يطلبه الأميركيون.
وهكذا ستبدو مكونات “اليوم التالي في غزة”
* على المستوى الأمني
* حرية العمل الكاملة لقوات الجيش الإسرائيلية في الميدان.
* منع التضخم العسكري وتنفيذ نزع السلاح بشكل كامل.
* إنشاء مناطق عازلة
* آلية لمنع التهريب والرقابة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح (استعداد لفحص قيام عنصر دولي له صلاحيات تنفيذية في هذا السياق)
* مساحة بحرية آمنة
وتفصل الخطة أيضًا عمليات متعمقة وطويلة الأمد تتطلب، من بين أمور أخرى، تغييرًا أساسيًا في البرامج ودورالأونروافي قطاع غزة.
* على المستوى المدني والحكومي
* الآلية الدولية – تقديم الخدمات الإنسانية
* إدارة الحياة اليومية بطريقة متكاملة: الدول الرئيسية والهيئات الدولية العاملة في القطاع والكيانات المحلية غير المرتبطة بحماس.
هذه هي التفاصيل التي جمعتها وزارة الخارجية، وحتى الآن لم يعقد مجلس الوزراء مناقشة حقيقية حول هذا الموضوع – ولكن تلك اللحظة تقترب، وستكون هذه هي البنية التحتية.
ورد مكتب رئيس الوزراء على التقرير، وقال: “التقرير غير صحيح. رئيس الوزراء نتنياهو هو الذي يقود السياسة التي تنص على أنه في قطاع غزة، بعد القضاء على حماس، لن يحكم أي عنصر يثقف على الإرهاب، ويمول الإرهاب، ويدفع لعائلات الإرهابيين. وقال رئيس الوزراء نتنياهو لن نستبدل حماستان بفتحستان. وأي تقرير آخر ليس له أي أساس”.
كشف الوثيقة الأمريكية التي تحمل معلومات قد تدين إسرائيل
“معاريف”
تقوم الولايات المتحدة بجمع معلومات استخباراتية ستسمح لها بتحديد ما إذا كانت إسرائيل تلتزم بقوانين الحرب الدولية في عملياتها في غزة – حسب ما ورد في صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، أمس (الاثنين).
وذكر الموقع أن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية وصاغت تقييمات مفصلة تتعلق بكل من التحركات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل وحماس، والتكتيكات في غزة منذ بداية الحرب في أكتوبر. وفقًا لمصدرين مطلعين على المعلومات الاستخبارية، وشمل ذلك بيانات عن استهداف الجانبين والأسلحة التي كانوا يستخدمونها وعدد القتلى المحتمل في صفوفهم.
وأفيد أيضًا أنه تمت مشاركة هذه المعلومات مع أعضاء الكونجرس في عدة جلسات إحاطة، بما في ذلك مع أعضاء لجان الاستخبارات. ويقوم مسؤولو وزارة الخارجية أيضًا بجمع التقارير عن الانتهاكات المحتملة من قبل إسرائيل من خلال نظام تم الكشف عنه في أغسطس الماضي.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في افتتاحيتها، أمس، أن إسرائيل مضطرة إلى تقديم تنازلات في سياستها المتمثلة في استخدام النار في غزة، وتعرض المقاتلين لمخاطر أكبر، بعد الضغوط الأميركية لتقليص عدد الضحايا الفلسطينيين.
ما يخافه السنوار: أكثر سلاح إسرائيلي فتاك يمكن أن يساعد في عودة المختطفين
“معاريف”
ارتفعت في الأيام الأخيرة أصوات داخل حماس تشير إلى تفاقم الضائقة بسبب نقص الغذاء في القطاع. وقال خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس، أمس، إن “إدخال 100 شاحنة مساعدات هذا اليوم ليس كافياً على الإطلاق لمساعدة شعبنا المحاصر. نريد وقفاً شاملاً لإطلاق النار وانسحاب كافة القوات من غزة. نريد وقف العدوان وبعدها سنتوجه إلى الإعمار والبناء ونستطيع أن نتحدث عن الأسرى”.
زيادة المساعدات الإنسانية للقطاع التي تتم مناقشتها هذه الأيام بين الولايات المتحدة وإسرائيل، طرحت، أيضًا، خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أمس. وفي أعقاب الضغوط، وافقت إسرائيل في الأيام الأخيرة على إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لفحص الشاحنات التي تدخل غزة. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “حتى اليوم، أُجبرت هذه الشاحنات على العودة إلى معبر رفح، مما خلق ازدحاماً ومنع تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة، ومن أجل الامتثال للاتفاق، قرر مجلس الوزراء مؤقتاً الموافقة على تفريغ الشاحنات على جانب غزة من معبر كرم أبو سالم بدلاً من إعادتهم إلى رفح. وينص قرار مجلس الوزراء على أن يتم تسليم المساعدات الإنسانية من مصر فقط إلى قطاع غزة بهذه الطريقة. وقد تعهدت الولايات المتحدة بتمويل تطوير معبر رفح في أسرع وقت ممكن بحيث لا يمكن نقل المساعدات الإنسانية من خلاله إلا بعد التفتيش الأمني الإسرائيلي.
ومع ذلك، هناك في إسرائيل من يعتقد أن نقص المنتجات الأساسية في قطاع غزة على وجه التحديد بدأ يشكل رافعة للضغط على حماس، وأنه ينبغي استخدام ذلك من أجل تحقيق أهداف الحرب. وكتب رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، على شبكة X (تويتر)، أن “التصويت المخزي بفتح معبر كرم أبو سالم لإدخال “المساعدات الإنسانية” إلى قطاع غزة، هو إفلاس أخلاقي وسياسي وأمني. فتح المعبر يشبه تحويل الأموال القطرية نقدًا إلى يحيى السنوار وغيره من وحوش حماس البشرية – وفي هذا استمرار لسياسة الاستسلام للإرهاب واستمرار لاتفاقات أوسلو”.
ودعا رئيس مجلس الأمن القومي السابق غيورا أيلاند، في تصريحات لقناة الأخبار 12، نتنياهو إلى معارضة المطالب الأمريكية في هذا الشأن، وزعم وأن الالتزام بها من شأنه إطالة أمد الحرب. وقال: “منذ زمن سحيق في تاريخ الحروب، تحملت الدول عواقب قرارات قادتها، وهذا له ثمن باهظ، على السكان أيضا. لو مارسنا نفس الضغط المدني في اليوم الأول لكانت الحرب قد انتهت”.
“هناك وصف منفصل عن الواقع يقول: هناك نحن وهناك حماس ومليوني فلسطيني وقعوا في ساحة القتال بيننا دون أي خطأ من جانبهم. وبطبيعة الحال، ليس هناك أي صلة بين هذا والواقع. نحن نقاتل ضد دولة، غزة هي دولة تتصرف كدولة متماسكة للغاية، تذكرنا بألمانيا النازية في الأربعينيات، حين كان الجمهور كله والنظام المدني بأكمله متماسكين”.
وأضاف: “نساء الفلسطينيات المسكينات في القطاع من هن؟ إنهن نساء وأمهات وأخوات قتلة حماس، وكان يكفي أن نرى فرحة وهتافات هؤلاء النساء بعد وصول جثث الشابات الإسرائيليات اللاتي تعرضن للاغتصاب والقتل إلى غزة، لذلك فإن هؤلاء لسن مسكينات.”
“قيام إسرائيل بتزويد حماس بكل ما تريده لا يؤدي إلى إطالة أمد الحرب فحسب، بل يقلل من فرصة رؤية المختطفين لدينا. عليك أن تقرر ما هو أكثر أهمية. إن استسلام نتنياهو السريع للغاية لكل مطالب بايدن يأتي من حقيقة أنه يجب عليه أن يُظهر للجمهور الإسرائيلي مدى صداقته مع بايدن، في حين أن بايدن يحتقره، ولا يأخذ بكلمته على محمل الجد. إن أسلوب نتنياهو في الحفاظ ظاهرياً على علاقات جيدة مع الأميركيين هو استسلام غير مشروط لم يحدث قط في أي قضية تتعلق بمصالح دولة إسرائيل، وهذا عار”.
في غضون ذلك، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لصحيفة فايننشال تايمز: “إن الأزمة الإنسانية في غزة هي الأسوأ على الإطلاق”، وهو ما يشير إلى محنة حماس. وقال رئيس بلدية النصيرات، الليلة الماضية، إن “أكثر من 400 ألف مدني ونازح في مخيم النصيرات مهددون بالجوع والعطش بسبب العدوان الإسرائيلي”.
الموساد يعقب على ما قاله أحد مسؤوليه السابقين حول تحويل الأموال إلى حماس
“معاريف”
رد مكتب رئيس الوزراء، نيابة عن جهاز الموساد، على دعوة الرئيس السابق لشعبة الحرب الاقتصادية في الموساد، أمس (الإثنين)، بوقف تحويل الأموال إلى غزة، التي يدعي أنها تتواصل حتى الآن.
وجاء في بيان نيابة عن مكتب نتنياهو: “خلافا للادعاءات، عمل الموساد دائما بتوجيه من رئيس الوزراء لإحباط تحويل أموال الإرهابيين إلى حماس بأي شكل من الأشكال، وأي ادعاء آخر لا أساس له من الصحة”.
وكان الدكتور أودي ليفي، الرئيس السابق لقسم الحرب الاقتصادية في المنظمات الإرهابية في الموساد، قد صرح لقناة 103FM: “لا أرى كلابًا بوليسية تجلس في المعابر وتفحص كل شاحنة تدخل إلى غزة. ولا أراهم يتجهون إلى مصر ويقولون لهم إننا نعلم أن بعض الأموال يتم تهريبها عن طريق أحد البنوك المصرية. ولا أرى أنه يتم ممارسة ضغوط على الأتراك، على مكاتب الصرافة هذه، التي إذا قمنا بخنقها فقط، لن تتمكن حماس من تلقي الأموال. لإحباط عملية النقل، يتعين القيام بسلسلة من الإجراءات. أوقفوا الأموال التي تذهب إلى حماس. والآن يريد السنوار تحويل مبلغ حوالي 100 مليون دولار إلى الميدان. وفي رأيي، لقد تم بالفعل تحويل حوالي 30% من هذا المبلغ”.
وقد ادعى الدكتور أودي ليفي، في مقابلة على إذاعة 103FM أن الموساد تمكن من الحصول على وثائق سرية كشفت عن شبكة اقتصادية واسعة تابعة لحماس منذ عام 2018، لكن الحكومة لم تتحرك للعمل. وجاء كشف هذه القضية بعد نشر تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز يوم السبت الماضي.
وادعى ليفي في مقابلة مع الإذاعة أن إسرائيل تستطيع حتى خلال الحرب في غزة، أن “تخنق” حماس اقتصادياً، لكنها لا تفعل ذلك. وزعم أن “حماس وحزب الله يمكن أن ينهارا اقتصاديا اليوم، ويمكن للإيرانيين أيضا أن ينهاروا اقتصاديا تماما. لكن للأسف، لم تفعل إسرائيل ذلك”.
وأوضح: “توجد اليوم عشرة مكاتب صرافة في تركيا وهي القناة الرئيسية التي تمر من خلالها الأموال سواء بالعملات المشفرة أو بالعملات الرسمية، ويتم تهريبها إلى القطاع. السنوار يحتاج إلى الأموال التي تنتظره في تركيا، لأنها أكبر رافعة نفوذ لديه للاحتفاظ بالناشطين، وللأسف يتم تحويل قسم من هذه الأموال إليه حتى اليوم. في الوقت الحالي، لا أكتشف أي نشاط نظامي يمكنه التعامل مع هذا الأمر”.
ويتساءل ليفي: “لا يتم الضغط على تركيا، رغم أن الأتراك يعتمدون بشكل كامل على نظام المقاصة الأميركي للدولار، وعلى نظام المقاصة الألماني لليورو. يمكن ممارسة ضغط هائل عليهم. لا يمكن أن تضغط علينا دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، لوقف الحرب في غزة، لكنها لا تضغط ولا تتحرك لمساعدتنا في مسالة مهمة”.
مسؤول في الجيش الإسرائيلي يحذر: إسرائيل في طريقها إلى حرب شاملة مع حزب الله
“معاريف”
وفقًا لمصدر في الجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل تقترب أكثر فأكثر من حرب شاملة مع منظمة حزب الله، وذلك على خلفية الحرب التي تخوضها إسرائيل في قطاع غزة – حسب ما ورد أمس (الاثنين) في “نيوزويك”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الإنجليزية، جوناثان كونريكوس، في محادثة مع الصحفيين إن حزب الله أطلق “أكثر من 1000 نوع من الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المُسيرة وغيرها على إسرائيل” منذ 8 أكتوبر، بعد يوم من قيام منظمة حماس بتنفيذ الهجوم غير المسبوق ضد إسرائيل. وحذر من أن “حزب الله، الذي يعلم الجميع أنه وكيل لإيران، يجر لبنان بشكل خطير إلى حرب غير ضرورية يمكن أن تكون لها عواقب مدمرة على الدولة اللبنانية وشعب لبنان”.
وأعرب كونريكوس عن رغبة إسرائيل في التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء التهديد الذي يشكله حزب الله على الجنود والمدنيين الإسرائيليين على طول الحدود الشمالية، لكنه قال إن الجيش الإسرائيلي “سيواصل اتخاذ الاستعدادات اللازمة لإزالة التهديد عن حدودنا بالوسائل المتاحة لنا كجيش.”
وردا على سؤال «نيوزويك» حول مدى اقتراب إسرائيل من خوص حرب شاملة في لبنان، قال كونريكوس إنه بالنظر إلى نطاق الهجمات المستمرة، “فبأي شكل من الأشكال كان من الممكن أن نكون في حالة حرب مع حزب الله منذ وقت طويل، استنادا فقط إلى أفعالهم، بشأن انتهاك السيادة الإسرائيلية والخسائر التي ألحقوها بإسرائيل”.
وقال كونريكوس: “نحن أقرب إلى الحرب اليوم مما كنا عليه بالأمس، والتوجيهات الموجهة إلى الجيش الإسرائيلي هي بالطبع زيادة الاستعداد والقدرة على حماية المدنيين الإسرائيليين”. كما صرح وزير الأمن يوآف غلانط بشكل منفصل أمس الاثنين أنه إذا “لم يتم استعادة الأمن في المنطقة دبلوماسيا، لن نتردد في التحرك”.
إسرائيل للولايات المتحدة: طالبوا بإبعاد حزب الله مسافة 10 كيلومترات عن الحدود
موقع “واللا”!
تشعر إدارة بايدن بالقلق من التحول إلى حرب شاملة على الحدود الشمالية. ونقل نتنياهو وغلانط إلى وزير الدفاع الأميركي أوستن الذي زار إسرائيل، أمس، إن إسرائيل مستعدة لإعطاء فرصة للحل الدبلوماسي، لكنها تريد أن ترى مفاوضات جدية تبدأ في غضون أسابيع قليلة.
وأبلغت إسرائيل إدارة بايدن أنها مهتمة بإبعاد قوات حزب الله لمسافة عشرة كيلومترات على الأقل عمن الحدود الشمالية، كجزء من حل دبلوماسي من شأنه أن يخفف التوترات على الحدود بين إسرائيل ولبنان، حسب ما قاله ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين كبار.
وتشعر إدارة بايدن بقلق عميق من أن تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله على طول الحدود، والذي تصاعد خلال الشهرين الماضيين، سوف يتحول إلى حرب شاملة في الشمال من شأنها أن تخلق أزمة أكثر خطورة من الأزمة الحالية في قطاع غزة.
ويذكر أن إسرائيل قامت بعد الهجوم الإرهابي، الذي وقع في 7 أكتوبر، بإجلاء عشرات الآلاف من الإسرائيليين من المستوطنات الواقعة على الحدود الشمالية خوفاً من غارة مماثلة من قبل قوة “الرضوان” التابعة لحزب الله.
وأوضحت الحكومة الإسرائيلية علناً أنه من أجل السماح للسكان بالعودة إلى منازلهم، يجب أن يتغير الوضع الأمني علىالحدودالشمالية – إما من خلال حل دبلوماسي أو من خلال العمل العسكري.
ويعمل كبير مستشاري الرئيس بايدن، عاموس هوخشتاين، وغيره من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، على محاولة إيجاد حل دبلوماسي، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من تحقيق تقدم كبير.
وكان كان التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان أحد المواضيع الرئيسية في الاجتماعات التي عقدها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الأمن غلانط والوزير بيني غانتس أمس.
وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إن نتنياهو وغلانط وغانتس أبلغوا أوستن أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل وضعا يتم فيه تهجير عشرات الآلاف من الإسرائيليين من منازلهم في الشمال منذ أشهر بسبب الوضع الأمني.
كما أبلغوا أوستن أن أي تسوية سياسية لإنهاء التوترات على الحدود يجب أن تشمل إبعاد أعضاء حزب الله على الأقل عشرة كيلومترات من الحدود، حتى لا تتمكن المنظمة من تنفيذ عمليات إطلاق نار أو مداهمات على المستوطنات الإسرائيلية. بحسب ما قاله مسؤولون إسرائيليون وأميركيون كبار.
وقال رئيس الوزراء لوزير الدفاع لأوستن إنه، كجزء من هذا الاتفاق السياسي، يطالب بعدم السماح لأعضاء حزب الله بالعودة إلى المواقع التي أقاموها على طول الحدود مع إسرائيل والجيش الإسرائيلي خلال الشهرين الماضيين.
وأشار مسؤولون إسرائيليون وأميركيون كبار إلى أن أوستن أبلغ نتنياهو وغلانط أن إدارة بايدن تتفهم المخاوف الإسرائيلية. وشدد على أن الولايات المتحدة ستدفع من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه طلب من إسرائيل إعطاء الوقت والمكان للمفاوضات وعدم القيام بتحركات عسكرية من شأنها أن تجعل الأمر أكثر صعوبة.
وقال نتنياهو وغلانط إن إسرائيل مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة، لكنهما أكدا على رغبتهما في رؤية مفاوضات جادة تبدأ في غضون أسابيع قليلة.
الجيش الإسرائيلي وضع خططاً لغزو جنوب لبنان
“معاريف”
صاغ الجيش الإسرائيلي خططاً لغزو جنوب لبنان، على الرغم من دعوات حلفائه الغربيين لضبط النفس ومنع المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط – حس بما ورد في صحيفة التايمز البريطانية، أمس (الاثنين).
ونقلت الصحيفة البريطانية عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله إن “ما حدث في الجنوب لا يقارن بما يمكن أن يفعلوه هنا. والعقيدة الإسرائيلية هي نقل الحرب إلى الجانب الآخر”.
وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس الوزراء الحربي كان لديه نقاش داخلي منذ بداية الحملة حول مدى جدية التعامل مع تهديد حزب الله، المدعوم بترسانة كبيرة من الأسلحة التي قدمتها إيران. ويُذكر أن نتنياهو تجنب فتح جبهة جديدة، في حين أكد وزير الأمن غلانط على ضرورة تحقيق الردع.
وقال غلانط، أمس، “كما أرى مؤخرًا، إذا أراد حزب الله رفع الصراع إلى درجة واحدة، فسوف نرفعه إلى خمس درجات. نحن لا نريد ذلك، ولا نريد الدخول في حالة حرب. نريد استعادة الهدوء. إذا جرونا إلى حدث عنيف، وبالتأكيد إلى الحرب، فسوف يدفعون ثمنا باهظا للغاية. نحن لم نبدأ هذه الحرب المحدودة في الشمال. سنعرف كيف نربط إنجازاتكم (الجيش) بإنجاز آخر”.
توسيع الفئات – ومقابل مهم لحماس: ما وراء القمة الثلاثية لبدء صفقة جديدة
القناة 12
في إطار المحاولات لبدء صفقة جديدة لتبادل الرهائن، التقى رئيس الموساد ديديبارنياع والجنرال (احتياط) نيتسان ألون، خلال الأسبوع، مع رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن، في قمة هامة في وارسو. وانضم إلى هذين الطرفين، أيضاً، الشخص الذي تعلق عليه إسرائيل آمالاً كبيرة: رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ويليام بيرنز، الذي نجح في تحقيق الخطوط العريضة السابقة لتبادل الرهائن. وتناول الاجتماع الثلاثي، السؤال حول أدوات الضغط التي يجب ممارستها على السنوار؟
في إسرائيل يتحدثون عن نوع من “تأثير الدومينو” تحت الضغط على حماس: بمعنى آخر، الولايات المتحدة تضغط على قطر، وقطر تضغط على المنظمة الإرهابية، في غزة وفي الخارج. كثيرا ما يسمع الضالعون في الاتصالات الادعاء بأنه من الصعب الوصول إلى يحيى السنوار، لكنهم في إسرائيل يعرفون أن هناك علاقة مباشرة بين قيادة حماس في الخارج وتلك الموجودة في غزة. والتحدي هو: إقناع رئيس حماس بالموافقة على صفقة لا تتضمن وقف إطلاق النار.
للقيام بذلك، تظهر أولاً احتمالات مختلفة لكسر التصنيف، مقابل إنجازات للسنوار، على شكل إطلاق سراح أسرى كبار، من أولئك الذين ما كان سيحصل عليهم إلا في صفقة “الكل مقابل الكل”.
والأمر الثاني الذي تريد كسره مع السنوار هو افتراضه أن هذه لعبة وقت وأن الأميركيين سيضغطون على المكابح في نهاية الشهر المقبل وستتوقف الحرب. في هذا السياق، يحدث شيء مهم في إسرائيل – عندما يقول وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الولايات المتحدة لا تحدد لنا موعداً نهائياً، ويمكن لإسرائيل أن تتصرف بقدر ما تحتاج إليه. وبجانبه وقف وزير الأمن غلانط، مؤكدا أن العملية الإسرائيلية في خانيونس ستستمر مهما كانت المرحلة التي وصلنا إليها. لكن مصدراً إسرائيلياً يوضح اليوم أن الحرب ستكون صعبة وطويلة.
في إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن قيام حماس بنشر فيديو المخطوفين في الأسر حاييم بيري ويورامميتسجروعميرام كوبر، يهدف إلى ممارسة الضغط على المفاوضين. ويجب أن نتذكر أن حماس أرادت إطلاق سراح المختطفين الأكبر سناً في وقت سابق بدلاً من استكمال فئة النساء، وربما تحاول التأثير على الخط الأحمر الإسرائيلي الذي يقضي بأن تبدأ الصفقة بالإفراج عن جميع النساء والأطفال الذين ما زالوا في الأسر.
استطلاع قناة أخبار 12: غانتس يتقدم وسموطريتش تحت نسبة الحسم
القناة 12
بعد 73 يومًا على حرب “السيوف الحديدية” ومع الهجوم المفاجئ لحماس، وبحسب استطلاع قناة الأخبار 12 الذي نُشر مساء أمس الاثنين، إذا أجريت الانتخابات اليوم – فإن “معسكر الدولة” بزعامة بيني غانتس سيكون أكبر حزب في إسرائيل مع 37 مقعدا. أما حزب “الليكود” الذي يترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فسيحصل على 18 مقعدا فقط، يليه حزب “يوجد مستقبل” برئاسة زعيم المعارضة يئير لبيد مع 15 مقعدا.
ويحصل حزب “شاس” بقيادة أرييه درعي على 11 مقعدًا، وحزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، و”قوة يهودية” بقيادة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، و”يهدوتهتوراة” بقيادة يتسحاقجولدكنوبف على 7 مقاعد. وفي أسفل القائمة، بحسب الاستطلاع، أحزاب الجبهة – العربية للتغيير وميرتس، والعربية الموحدة، مع 5 مقاعد لكل منها.
وحسب الاستطلاع لن يتجاوز حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموطريتش، نسبة الحسم؛ ويحصل على نسبة 2.4% من الأصوات. كما لن يتجاوز نسبة الحسم حزب “التجمع” بزعامة سامي أبو شحادة، وحزب “العمل” الذي سيجري انتخابات تمهيدية لاستبدال زعيم له بدلا من ميرافميخائيلي، التي أعلنت اعتزالها.
ويظهر الاستطلاع أن الائتلاف الذي يشكل الحكومة حاليا، من دون “معسكر الدولة”، الذي دخل الحكومة في ظل الحرب، يفوز بـ 44 مقعدا فقط، بينما تحصل المعارضة، بما في ذلك معسكر الدولة ومن دون الجبهة والعربية للتغيير، على 71 مقعدا.
وفي استطلاع أجراه معهد “مدغام” برئاسة مانو جيفاع، طرح السؤال: “لو أجريت انتخابات الكنيست اليوم، وتنافس حزب بقيادة نفتالي بينت وحزب بقيادة يوسي كوهين، وتنافس حزبا العمل وميرتس في قائمة موحدة بقيادة يئير جولان، وبقيت الأحزاب الأخرى دون تغيير، لأي حزب ستصوت؟”
وفي الإجابة على السؤال، ستبدو خريطة المقاعد على النحو التالي: معسكر الدولة بقيادة غانتس يحصل على 23 مقعدا، والليكود بقيادة نتنياهو في المركز الثاني مع 15 مقعدا، وحزب بينت في المركز الثالث مع 13 مقعدا. وفي أسفل القائمة – تحتفظ شاس بقوتها بـ 11 مقعدا، ويوجد مستقبل تحصل على 10 مقاعد.
حزب العمل وميرتس بقيادة يئير جولان وحزب بقيادة يوسي كوهين يحصلان على 9 مقاعد لكل منهما في حال ترشح نفتالي بينت ويوسي كوهين في قائمتين منفصلتين، وترأس يئير جولان قائمة ميرتس والعمل. وتحصل كل من “يهدوتهتوراة” و”قوة يهودية” على 7 مقاعد لكل منهما، و”إسرائيل بيتنا” على 6 مقاعد، والجبهة – العربية للتغيير، والعربية الموحدة على 5 مقاعد لكل منهما. وهنا أيضاً يبقى حزب “الصهيونية الدينية” وحزب “التجمع” دون نسبة الحسم.
وتتغير خريطة الكتل في حال ترشح نفتالي بينت ويوسي كوهين على قائمتين منفصلتين، وفي حال ترأس يئير جولان قائمة يسارية تضم العمل وميرتس. وتفوز المعارضة الحالية بـ 58 مقعدًا (بما في ذلك معسكر الدولة وحزب الجبهة والعربية للتغيير)، بينما يفوز الائتلاف بـ 40 مقعدًا فقط. ويحصل الحزبان الجديدان لبينت وكوهين معًا على 22 مقعدًا.
مسألة الملاءمة لرئاسة الوزراء
في الاستطلاع سألنا من هو الأنسب لرئاسة الوزراء؟ وفيما يتعلق بمسألة التوافق بين نتنياهو ولبيد، يتقدم نتنياهو على لبيد بنسبة 32%، مقارنة بـ 28% للبيد. وأجاب 36% أن كلاهما غير مناسب، وأجاب 4% بـ “لا أعرف”.
وحول مسألة التوافق بين نتنياهو وغانتس، حصل غانتس على نسبة 45% مقابل 27% لنتنياهو. وأجاب 22% أن أياً منهما لا يصلح لرئاسة الوزراء، وأجاب 6% بـ “لا أعرف”. وفيما يتعلق بمسألة التوافق بين رئيس الوزراء السابق نفتالي بينت ورئيس الوزراء نتنياهو، يتقدم بينت ويحصل على 33%، مقابل 29% لرئيس الوزراء نتنياهو. ويعتقد 32% أن أياً منهما لا يناسب، وأجاب 6% بـ “لا أعرف”.
في السؤال حول ما إذا كان ينبغي تقديم موعد انتخابات الكنيست المقبلة أم لا. قال غالبية الجمهور (57%) «نعم»، يجب تقديم موعد الانتخابات. من بين ناخبي كتلة نتنياهو، 32% يعتقدون أنه ينبغي تقديم موعد انتخابات الكنيست مقابل 59% يعتقدون أنه لا ينبغي تقديمها. من بين ناخبي المجموعة المعارضة لنتنياهو، 82% يعتقدون أنه ينبغي تقديم موعد انتخابات الكنيست مقابل 13% يعتقدون أنه لا ينبغي تقديمها.
كما سأل الجمهور عما إذا كانوا يؤيدون نقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية في اليوم التالي للحرب أم يعارضون ذلك. 19% من أفراد العينة يؤيدون نقل السيطرة على القطاع إلى السلطة الفلسطينية، و54% يعارضون ذلك، وأجاب 27% بـ “لا أعرف”. ومن بين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم يمينيون فإن 9% يؤيدون نقل غزة إلى السلطة الفلسطينية مقابل 73% يعارضون ذلك. ومن بين الذين يعتبرون أنفسهم من يسار الوسط فإن 34% يؤيدون نقل غزة إلى السلطة الفلسطينية و27% يعارضون ذلك.
يشار إلى أنه تم جمع البيانات للاستطلاع في 18 ديسمبر، وتصل نسبة الخطأ إلى 4.4%+ في الحد الأقصى. وشارك في الاستطلاع 504 مواطنين من جميع السكان في إسرائيل، بعمر 18 عامًا فما فوق.
وزارة الصحة الفلسطينية: مقتل أربعة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي شمال نابلس
“هآرتس”
استشهد أربعة فلسطينيين، أمس (الإثنين)، في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في مخيم الفارعة للاجئين شمال شرق نابلس، حسب ما قالته وزارة الصحة في رام الله. وبحسب الوزارة فإن القتلى هم راشد حبيب العايدي 17 عاماً، ويزن الخطيب 20 عاماً، والشقيقان حكمت ومحمد ملحم 24 و17 عاماً.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أن الجنود قاموا بعمليات الليلة قبل الماضية في مخيم اللاجئين، واعتقلوا مطلوبًا وصادروا بندقية. وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه خلال العملية أطلق مسلحون النار على القوات وألقوا متفجرات. وردت القوات بإطلاق النار، فقتلت أربعة أشخاص. كما قام الجنود الليلة قبل الماضية بعمليات في قرية عقبة، ووقع تبادل لإطلاق النار بين قوات الجيش الإسرائيلي والمسلحين.




