في التقرير:
- استشهاد خمسة فلسطينيين في عملية للجيش الإسرائيلي بالقرب من طولكرم
- بعد مهاجمة نتنياهو لأوسلو: أحد مهندسي الاتفاق يصفي الحسابات معه
- سموطريتش: لن يتم منح أموال لـ «النازيين في رام الله» ليتم نقله إلى غزة
- المصادر: احتمالات التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن خلال الأيام المقبلة ليست كبيرة
- “إسرائيل وحماس منفتحتان على تجديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”
- في إسرائيل يفكرون في إطلاق سراح أسرى ملطخة أيديهم بالدماء
- الوثائق التي تثبت: حماس استعدت للهجوم منذ 8 سنوات
- وزير الدفاع الأمريكي القادم إلى إسرائيل سيطالب بخفض حدة القتال
- الجيش الإسرائيلي عثر على نفق واسع ومتفرع يمتد من جباليا إلى منطقة حاجز إيرز
———-
استشهاد خمسة فلسطينيين في عملية للجيش الإسرائيلي بالقرب من طولكرم
“هآرتس”
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية، صباح أمس الأحد، إن خمسة فلسطينيين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم نور الشمس للاجئين بالقرب من طولكرم، أربعة منهم قتلوا في غارتين بواسطة طائرات مُسيرة. واستشهد اثنان من القتلى، وهما محمود جابر، 22 عاماً، وغيث شحادة، 25 عاماً، في قصف جوي، في ساعات الليل، والاثنان الآخران، وليد وأسعد زهرة، 22 و33 عاماً على التوالي، في هجوم آخر وقع في وقت مبكر من صباح أمس. وبحسب الجيش فإن الأربعة كانوا مسلحين وأطلقوا النار وألقوا متفجرات على القوات. ولم يقدم الفلسطينيون بعد تفاصيل الضحية الخامسة، كما لم يقدموا تفاصيل عن ظروف وفاته.
ودخلت قوات الجيش إلى مخيم اللاجئين نور شمس، في الليلة الماضية، بادعاء تنفيذ عملية لمكافحة الإرهاب، وعملت هناك حتى الصباح. وهذه هي العملية الثانية للجيش الإسرائيلي في المخيم منذ بداية الحرب. وبحسب الجيش، بالإضافة إلى مهاجمة المسلحين الأربعة من الجو، عثر قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود على عبوات ناسفة في المخيم تحت الطرق وبجانبها، وكذلك في عيادة تواجد فيها المطلوبون. وقال الجيش أيضا إنه خلال العملية ألقى السكان متفجرات وأطلقوا النار على القوات، فردت بإطلاق النار.
كما أفاد الجيش أنه تم خلال العملية إلقاء القبض على أربعة مطلوبين، ومصادرة أسلحة من طراز M16 وبندقية صيد. ووفقا للجيش الإسرائيلي، منذ بداية الحرب، تم اعتقال حوالي 2400 مطلوب في جميع أنحاء الضفة الغربية، حوالي 1200 منهم مرتبطون بحماس.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر طبية في جنين، أمس، بوفاة ليث أبو نمر، الذي أصيب بجروح خطيرة الأسبوع الماضي في هجوم شنته طائرة مُسيرة في جنين، متأثرا بجراحه. واستمرت عمليات قوات الأمن الإسرائيلية في الأسبوع الماضي لمدة ثلاثة أيام. وقالت وزارة الصحة في الضفة الغربية إنه خلال هذه الأيام الثلاثة قُتل 11 فلسطينيًا، من بينهم صبي يعاني من مرض مزمن، وادعت أنه لم يتم نقله إلى المستشفى بسبب النشاط العسكري.
بعد مهاجمة نتنياهو لأوسلو: أحد مهندسي الاتفاق يصفي الحسابات معه
معاريف
هاجم مارتن إنديك، أحد مهندسي اتفاقيات أوسلو، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على موقع X “تويتر” بعد أن ادعى الأخير أنه فخور بمنع إقامة دولة فلسطينية وحتى إفشال اتفاقيات أوسلو. وكتب إنديك: “إذن، كانت كل الوعود المتعلقة بحل الدولتين أكاذيب. ويجب على كل الذين سمحوا لنا بالاعتقاد بأن بيبي جاد بشأن السلام، أن يقدموا تفسيرات”.
وأضاف أيضًا: «لقد كان (نتنياهو) ينوي دائمًا تدمير اتفاقات أوسلو، ولذلك أصبح التشهير بالسلطة الفلسطينية وخنقها جزءًا أساسيًا من جهده، حتى عندما تعاونت السلطة في الحفاظ على الأمن الإسرائيلي في الضفة الغربية. والآن، لن يدعم الزعماء العرب السنة أياً من مخططات بيبي الوهمية في اليوم التالي للحرب. إذا أعادت إسرائيل احتلال غزة، فسوف تواجه معارضة من الولايات المتحدة والدول العربية. هذا ليس مستدامًا”.
وكما ذكرنا، تحدث نتنياهو مؤخرا عن هذه القضية وقال: “إنني أقدر حقا الدعم الأمريكي لتدمير حماس وعودة المختطفين لدينا. وبعد نقاش مكثف مع الرئيس بايدن ورجاله، حصلنا على الدعم الكامل للدخول البري والحد من الضغوط الدولية لإنهاء الحرب. نعم هناك خلافات حول اليوم التالي لحماس. وآمل أن نتوصل إلى اتفاق في هذا أيضا. أريد أن أوضح موقفي: لن أسمح لإسرائيل أن تكرر خطأ أوسلو. لن أسمح، بعد التضحيات الهائلة التي قدمها مواطنونا ومقاتلونا، بأن نحضر إلى غزة أولئك الذين يقومون بالتثقيف على الإرهاب، ودعم الإرهاب، وتمويل الإرهاب. غزة لن تكون حماستان ولا فتحستان”.
سموطريتش: لن يتم منح أموال لـ «النازيين في رام الله» ليتم نقله إلى غزة
القناة 12
على النقيض من الترتيب الظاهر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والذي تمت صياغته بوساطة الولايات المتحدة – أعلن وزير المالية وعضو مجلس الوزراء السياسي والأمني، بتسليئيل سموطريتش، مساء اليوم (الأحد)، إن إسرائيل لن تحول أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، ووصف قادتها بـ “النازيين”. وفي مقطع فيديو نشره من مستوطنة “بساجوت”، أكد سموطريتش أن الخطوة التي تم التخطيط لها، بمشاركة مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة جيك سوليفان – لن تتحقق.
وقال الوزير: “إذا كان هناك من يعتقد أننا سنحول شيكلاً للنازيين في رام الله حتى يحولوه للنازيين في غزة – فهو لا يعرف أين يعيش. كل مساء تقام هنا مسيرات للحماسيين الذين يدعمون المذبحة الرهيبة التي ارتكبتها حماس وداعش في غزة. بساجوت لن تكون باري، وكفار سابا لن تكون كفار غزة”.
“رام الله تبعد عشر دقائق عن القدس، وفيها نفس العداء الذي تكنه غزة لدولة إسرائيل واليهود، ونفس الحاجة إلى الأمن. هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به، ونحن كحكومة سوف نفعل ذلك. لن يكون هناك خداع إسرائيلي في هذا الشأن. نحن نفهم جيدًا ما يحدث هنا ونستمع كل يوم إلى المساجد هنا. لم نعد نائمين”.
قبل حوالي أسبوع وعد سموطريتش أنه في حال صوتت الحكومة لصالح تحويل الأموال التي تقوم إسرائيل بخصمها من أموال السلطة – فإن نتنياهو سيضطر إلى “العثور على وزير مالية آخر”. وحتى في المحادثات التي سبقت هذه الخطوة، وجه وزير المالية إنذارًا نهائيًا لرئيس الوزراء.
وكانت القناة 12 قد نشرت، أمس الأحد، أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلتا إلى اتفاق جديد بشأن تحويل أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية. وبموجب الترتيب الجديد الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، ستتمكن إسرائيل من التحقق من أسماء متلقي الرواتب في قطاع غزة.
ويأتي ذلك في أعقاب موافقة رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن على قبول اقتراح مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بإرسال قائمة بأسماء المستفيدين من الرواتب، حيث تدعي إسرائيل أن أعضاء حماس مدرجون أيضًا في نفس القائمة.
ووفقا لأبو مازن، منذ عام 2007 تم حذف المسؤولين الحكوميين، أعضاء حماس، من قائمة الذين يحصلون على رواتب من السلطة.
المصادر: احتمالات التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن خلال الأيام المقبلة ليست كبيرة
“هآرتس”
وصفت مصادر في إسرائيل لقاء رئيس الموساد ديدي بارنياع مع رئيس وزراء قطر، مساء أمس الأول (الجمعة)، بأنه «اجتماع مبدئي» لتحريك المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، وبحسب مصادر فإنهم سيجتمعون مرة أخرى في أوروبا هذا الأسبوع. لكن، إلى جانب الآمال في إسرائيل، زعمت مصادر مطلعة على المفاوضات أنه في الوضع الحالي، فإن فرصة التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة ليست عالية. وقال مصدر مطلع على المحادثات: “المسؤولون في إسرائيل وحماس ليسا في وضع يسمح حاليا بالعودة إلى المفاوضات”. ووفقا له، “في الوضع الحالي، قد تنضج الصفقة في غضون أسابيع قليلة فقط. ولكن من المهم أن نتذكر أنه في مثل هذه الأمور يكون الجدول الزمني سلسًا وقد يتم تقليصه إذا طرأت تطورات.”
وقدر مصدر آخر أن المواجهة مع حماس ستكون الآن “طويلة ومعقدة”، ولن تكون مثل المحادثات التي أجرتها إسرائيل معها بشأن الصفقة السابقة. ولا تستبعد إسرائيل إمكانية إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين الكبار، بما في ذلك أولئك الذين تلطخت أيديهم بالدماء، إذا أدى ذلك إلى صفقة مهمة.
وفي إسرائيل يرفضون وضع خطوط عريضة لإطلاق سراح الرهائن، لأنهم يعتقدون أنه بهذه الطريقة ستكون البلاد في وضع تفاوضي أفضل. وفي الأيام الأخيرة، اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اتباع سياسة مليئة بالتناقضات: فمن ناحية، تجاه حماس، يبعث برسائل حازمة حول استمرار القتال في محاولة لتقليص الثمن الذي ستدفعه إسرائيل في حال التوصل إلى صفقة. ومن ناحية أخرى، في ظل انتقادات الرأي العام الإسرائيلي، يدلي بتصريحات حول التزامه بإطلاق سراح الرهائن.
والآن، تأمل إسرائيل أن تقدم قطر ومصر والولايات المتحدة عروضاً من شأنها دفع حماس للتوصل إلى اتفاق. وعلى المستوى السياسي، أعربوا عن إحباطهم لأنه بسبب مطالب الإدارة الأمريكية، فقدت إسرائيل إحدى أدوات الضغط الرئيسية على حماس، وهي المساعدات الإنسانية والوقود، التي يتم تسليمها حاليًا بكميات كبيرة نسبيًا إلى قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، بحسب المصادر، ترى حماس في الرهائن رصيدًا استراتيجيًا سيساعدها على جني الإنجازات قرب نهاية الحملة، وليس من الواضح ما إذا كانت ستوافق على التخلي عنهم الآن دون مقابل. وفي الوقت الحالي، توضح حماس في البيانات الرسمية أنها لن توافق على إطلاق سراح الرهائن إلا مقابل إنهاء الحملة بشكل كامل.
وقد أوضحت الإدارة الأمريكية لإسرائيل الوقت المحدود المتبقي للنشاط العسكري على الأرض. وعلى المستوى السياسي، هناك من يرى أن إسرائيل تفضل استنفاد أيام النشاط العسكري البري المكثف وعدم إيقافه لصالح صفقة تعرض استمرارها للخطر. الخلافات في الرسائل داخل الحكومة يمكن سماعها بوضوح في تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعضو مجلس الوزراء الحربي الوزير بيني غانتس. وأوضح نتنياهو أمس، في بداية جلسة مجلس الوزراء، أنه مصمم على مواصلة القتال، والإعلان الرسمي الذي وزعه مكتبه لم يشر إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق. “سنقاتل حتى النهاية. سنحقق جميع أهدافنا: القضاء على حماس، وإطلاق سراح جميع المختطفين، والوعد بأن غزة لن تصبح مرة أخرى مركزا للإرهاب والتحريض ضد دولة إسرائيل”.
في المقابل، سبق للوزير غانتس أن أوضح أمس في لقاء مع أهالي المخطوفين أنه لن يبقى في الحكومة إذا لم تعطي الأولوية لإنقاذهم، ولو عبر صفقة. وقال: “نريد إعادة الجميع في أسرع وقت ممكن، إنها مجرد مسألة قدرة. إذا كان لديك القدرة فسوف يحدث.”
لا يشعر الجميع في إسرائيل بالتشاؤم. هناك أطراف في الحكومة ترسم سيناريوهات محتملة لصفقة سريعة: وفقا لأحد السيناريوهات، ستحاول حماس قريبا التوصل إلى هدنة من أجل تقصير مدة المناورة الواسعة: المنظمة الإرهابية، تدرك جيدا الإطار الزمني الذي حددته الإدارة الأميركية لإسرائيل، وستحاول جر إسرائيل إلى تبكير انتهاء العملية البرية، من خلال صفقة سيتضح بعدها لجميع الأطراف أنه ليس من الممكن العودة بعدها إلى حرب واسعة النطاق.
وقد يتضمن سيناريو آخر، “عرضاً إسرائيلياً لا يمكن رفضه”. على شكل إشعار بانتهاء المناورة والانسحاب الجزئي من مناطق القتال مقابل إطلاق سراح عدد كبير من الرهائن. ووفقاً لبديل آخر، فإن حماس قد تبادر في الأيام المقبلة إلى عقد صفقة لإعادة تأهيل مقاتليها في الميدان وإطلاق سراح الرهائن مقابل هدنة تقوم بموجبها بتجهيز قواتها في الميدان. وإلى جانب ذلك، هناك سيناريو آخر، يعتقد أن قطر “ستبرز عضلاتها” وستهدد بطرد كبار مسؤولي المنظمة من الدوحة أو وقف المساعدات المالية لقطاع غزة إذا رفضوا الترويج للصفقة. كل هذه الأمور، في هذه المرحلة، مجرد سيناريوهات. وعلى حد علمنا، لم يروج الطرفان حتى الآن لأي مخطط خلف الكواليس.
“إسرائيل وحماس منفتحتان على تجديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”
في السياق تكتب صحيفة “يسرائيل هيوم”، أنه بعد الاجتماع بين رئيس الموساد ومسؤولين أميركيين وقطريين في محاولة لدفع صفقة لإعادة المختطفين الإسرائيليين، نشرت وكالة رويترز أن إسرائيل وحماس منفتحتان على تجديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. لكن بحسبهم لا تزال هناك خلافات في الرأي بشأن بعض التفاصيل.
وبحسب التقرير، يزعم مسؤولون أمنيون مصريون أن حماس تصر على تحديد قائمة المختطفين من جانب واحد وأن تنسحب قوات الجيش الإسرائيلي إلى حدود محددة سلفا. ووفقا لهم، طلبت إسرائيل الاطلاع على قائمة رهائن حماس من أجل تحديد تاريخ ومدة وقف إطلاق النار، لكنها ترفض سحب القوات.
وعلى النقيض من التقرير الإسرائيلي حول تضاؤل فرص التوصل إلى صفقة أخرى فقد نشرت شبكة CNN أن اللقاء بين رئيس الموساد ديدي بارنياع ورئيس وزراء قطر محمد آل ثاني كان “إيجابيًا”.
في إسرائيل يفكرون في إطلاق سراح أسرى ملطخة أيديهم بالدماء
وتكتب قناة “مكان 11″، أن إسرائيل تدرس جميع الخيارات في إطار محاولات التوصل إلى اتفاق مع حماس، بما في ذلك إطلاق سراح أسرى رفضت إسرائيل الحديث عنهم في الصفقة السابقة. وتؤكد إسرائيل أن المحادثات إيجابية، لكن لم يتم إحراز أي تقدم يذكر حتى الآن.
في إسرائيل يقولون إنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق فإن الطريق لا يزال طويلا وصعبا. اللقاء بين رئيس الموساد ورئيس وزراء قطر “هو البداية فقط”. المسؤولون في إسرائيل يوضحون أنه إذا كان هناك “صفقة حقيقية” – وقف إطلاق النار لبضعة أيام، ضمن الاتفاق، فلن يؤثر ذلك على القتال في الجنوب.
وقال مسؤولان أمنيان مصريان لرويترز إن هناك استعدادا من جانب حماس وإسرائيل لاستئناف المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المختطفين، لكن لا يزال هناك خلاف حول التنفيذ. وتصر حماس على تحديد قائمة المختطفين المقرر إطلاق سراحهم من جانب واحد. بينما وافقت إسرائيل على تحديد القائمة من قبل حماس. وطلبت إسرائيل الجدول الزمني وقوائم المفرج عنهم من أجل تحديد مدة وقف إطلاق النار. وتشير المصادر إلى أن إسرائيل ترفض التراجع عن مطالبها.
الوثائق التي تثبت: حماس استعدت للهجوم منذ 8 سنوات
القناة 13
مع تعمق المناورة البرية، وجد الجيش الإسرائيلي المزيد من الأدلة على التخطيط المبكر لمذبحة 7 أكتوبر. وعلمت قناة “أخبار 13” أمس (الأحد)، أن المقاتلين عثروا على وثائق سرية تابعة لحماس في خان يونس، تثبت أن المنظمة كانت تستعد للهجوم القاتل منذ 8 سنوات على الأقل.
ومن بين الأوراق السرية، التي يعود تاريخها إلى عام 2015، والتي كتب على بعضها “محظور”، تم العثور على صور لرئيس الأركان آنذاك غادي آيزنكوت، وكذلك وزير الأمن آنذاك أفيغدور ليبرمان. كما قدمت الوثائق تفاصيل عن هيكل الجيش الإسرائيلي وأعضاء هيئة الأركان العامة.
منذ حوالي أسبوعين ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن من بين الوثائق التي عثر عليها الجيش الإسرائيلي مع الإرهابيين منذ “السبت الأسود” تم اكتشاف خريطة مفصلة لقاعدة عسكرية. وبحسب «مصدر استخباراتي إسرائيلي»، اقتبسته الصحيفة، لم تتمكن حماس من الحصول على الخريطة “إلا من خلال معلومات داخلية”.
وكشف الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في مقابلة مع CNN بعد حوالي أسبوع من “السبت الأسود” عن “خطة لاختطاف أسرى” أعدتها حماس، وقال إن “الصعق بالكهرباء والإعدام الحي – هما جزء منها”. ويعرض الكتيب، الذي تم العثور عليه على جثة أحد إرهابيي حماس الذي قُتل في الأراضي الإسرائيلية، تفاصيل مراحل الاختطاف وكيفية تنفيذها.
وزير الدفاع الأمريكي القادم إلى إسرائيل سيطالب بخفض حدة القتال
“يسرائيل هيوم”
يبدو أن رسائل وزير الدفاع الأمريكي لن تعجب إسرائيل، إذ أن لويد أوستن الذي سيهبط صباحا من المتوقع أن يضغط على إسرائيل لخفض حدة القتال. وذلك بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الليلة الماضية (الأحد). ويعتمد التقرير على ثلاثة مصادر في إدارة بايدن.
ومن المتوقع أن يلتقي أوستن برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط. وبحسب مصادر أميركية، فإن المناقشات ستدور حول المرحلة الجديدة من الحرب، التي يريد الأميركيون أن تشمل عدداً أقل من وحدات النخبة. والقوات نفسها ستدخل وتخرج من المراكز السكانية في غزة بطريقة أكثر دقة، في حين أن هدفها، من بين أمور أخرى، سيكون تصفية كبار مسؤولي حماس، وإطلاق سراح الرهائن وتدمير الأنفاق.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة “سي. إن. إن” أن أوستن سيدفع إسرائيل إلى تحديد أهداف متوسطة وخريطة طريق للحرب في غزة. ومن المتوقع أن يحصل خلال زيارته لإسرائيل، اليوم، على ملخص حول تقييم الإسرائيليين للتقدم الذي أحرزوه في تفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس.
الجيش الإسرائيلي عثر على نفق واسع ومتفرع يمتد من جباليا إلى منطقة حاجز إيرز
“هآرتس”
عثرت قوات الجيش الإسرائيلي، خلال الأسابيع الأخيرة، على نفق واسع ومتفرع يبلغ طوله حوالي أربعة كيلومترات وعرضه حوالي ثلاثة أمتار وعمقه حوالي 50 مترا شمال قطاع غزة. وحسب الجيش فإن هذا النفق، وهو الأكبر الذي تم اكتشافه حتى الآن في قطاع غزة، استخدمته حماس في القتال، ويعترف الجيش الإسرائيلي بأن القيادة الجنوبية وشعبة الاستخبارات لم تعلما بوجوده حتى اكتشفته القوات الميدانية. ويقدر الجيش أيضًا أن النفق محفور منذ سنوات.
اكتشفت القوات النفق عندما لاحظت خروج عدد من الإرهابيين من فتحة النفق الشمالية، على بعد 200-400 متر من السياج الحدودي في منطقة معبر إيرز. وقتل الجنود الإرهابيين وبدأوا بتفتيش منطقة الاشتباك، عندما اكتشفوا أن النفق يصل إلى مخيم اللاجئين في جباليا. ويحتوي النفق على وسائل اتصال وشبكة كهربائية وبنية تحتية للتهوية والصرف الصحي، وقد تم بناؤه بحيث يمكن للمركبات والدراجات النارية أيضًا الخروج منه حتى السياج الحدودي في منطقة معبر إيرز.
والمسؤول عن بناء النفق هو محمد السنوار، شقيق زعيم التنظيم يحيى السنوار. وفي المعلومات الاستخبارية التي تم العثور عليها عقب الاستيلاء على النفق، تبين أن السنوار أحضر العشرات من الحفارين المهرة من خان يونس إلى جباليا لبناء أكبر وأقرب نفق إلى الأراضي الإسرائيلية. وخلال القتال، تم العثور على شريط مصور له وهو يقود سيارة داخل النفق. كما تبين أنه تم في بناء النفق استخدام آلات حفر خاصة تم تهريبها عبر الحدود ومواد لم تستخدم حتى الآن.
وفي إسرائيل تعرض النتائج أيضًا على وسائل الإعلام العالمية، وتؤكد أن حماس هي التي بنت النفق حتى تتمكن من شن هجوم واسع النطاق على الأراضي الإسرائيلية، وأن فتحة النفق تبعد حتى 400 متر عن معبر إيرز، والذي يستخدم بشكل روتيني لمرور العمال والتجار والمرضى في طريقهم لتلقي العلاج الطبي في إسرائيل.
وقامت القوات الهندسية والمشاة والوحدات الخاصة بتفتيش النفق وتستعد الآن لتدميره. وقال قائد اللواء الشمالي، المقدم حاييم كوهين، إن هذا النفق “ذو أهمية استراتيجية”، ويشير عرضه إلى أنه كان يهدف إلى تمكين حماس من نقل قوات محمولة لمهاجمة الغلاف.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن حماس استثمرت ملايين الدولارات في الأنفاق في جميع أنحاء القطاع. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه فوجئ بحجم الأنفاق ووسائل القتال التي عثر عليها في أيدي حماس، وبالتالي فإن القتال يستمر لفترة أطول مما كان يعتقد في بداية المناورة.




