في التقرير:
- نتنياهو: “الجدل بين حماس وفتح ليس ما إذا كان سيتم القضاء على دولة إسرائيل، بل كيف“.
- رئيس الموساد اجتمع برئيس وزراء قطر في أوروبا وناقشا إطلاق سراح الرهائن
- مأساة الشجاعية: المؤيدون للفلسطينيين يستغلون الحادث للدعاية المناهضة لإسرائيل
- استشهاد شاب فلسطيني في دير عمار وشاب في منطقة طولكرم
- أهالي المختطفين ينصبون خيامًا على المدخل الرئيسي للكرياه، ويطالبون بالتوصل إلى صفقة فورا
- بعد الشفاء: اكتمل تطويق معقل حماس في مستشفى كمال عدوان
- “وقف إطلاق نار مستدام”: وزيرا خارجية بريطانيا وألمانيا في رسالة واضحة لإسرائيل
——–
نتنياهو: “الجدل بين حماس وفتح ليس ما إذا كان سيتم القضاء على دولة إسرائيل، بل كيف“.
“يسرائيل هيوم”
عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤتمرا صحفيا مشتركا مساء أمس (السبت) مع وزير الأمن يوآف غلانط والوزير بيني غانتس، على خلفية الحدث المأساوي الذي قُتل فيه ثلاثة رهائن بطريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي.
وأشار نتنياهو إلى القتال في الشمال، وقال: “لقد وضعنا جدولا للعمليات – أولاً وقبل كل شيء، تحقيق نصر ساحق في الجنوب مع ردع حزب الله بشكل فعال في الشمال، ولكن من الواضح أنه عندما ننتهي من القضاء على حماس، لا يمكننا أن نترك الحدود الشمالية كما هي. لقد ناقشنا هذا الأمر مع الأميركيين، وأنا لا أخوض في مسائل شخصية، بل يجب حل الموضوع بهذه الطريقة أو أخرى.”
وقال غانتس في نفس الموضوع: “أعتقد أننا بحاجة للفوز في هذه الحرب وضمان أمننا وصمودنا، وهذا ما أركز عليه”. وأي انشغال آخر يعتبر سياسة وليس لدي أي نية للخوض في ذلك”.
“لن نتوقف عن القتال“
وحول الخطوط العريضة المحتملة للمفاوضات بشأن إطلاق سراح المخطوفين، قال نتنياهو: “هناك خطأ واحد يمكن أن نرتكبه، وهو نقل اعتباراتنا إلى حماس، هذا أمر لا يمكن تصوره ولن أشارك فيه. أستطيع أن أقول لكم إننا لا نخوض في تفاصيل المفاوضات والتوجيهات، ولكننا نتفاوض معهم بطريقة أخرى أيضاً، بالدم والنار والدخان. لن نتوقف عن القتال، لن نفعل ذلك. ولن نتخلى عن هذا الهدف”.
وقال غانتس: “علينا أن نقلب كل حجر حتى نحضر المختطفين. وتفاصيل ذلك سيتم مناقشتها داخل الغرفة”
وأضاف نتنياهو: “بالنسبة لليوم التالي للجرب، فسيتم نزع السلاح، وسيكون الجيش الإسرائيلي مسؤولاً عن الأمن، وأستطيع أن أقول لكم إنه سيكون هناك مسؤول مدني لن يثقف أطفاله على تدمير إسرائيل. ومن دواعي سروري أن هذا الشيء يوحد حاليًا فئات واسعة من الشعب وأنا أدافع عنه منذ فترة طويلة جدًا.” وقال عن التحقيق المتوقع: “أقترح الانتظار إلى ما بعد الحرب. سيجرون فحصا شاملا في هذا الشأن وسيكون كل شيء واضحا”.
وهاجم نتنياهو اتفاقيات أوسلو وقال: “لقد ورثت اتفاقيات أوسلو. قرار إحضار منظمة التحرير الفلسطينية من تونس وزرعها في قلب إسرائيل وغزة هو قرار اتخذ قبل أن أتولى منصب رئيس الوزراء، لكنني لا أفهمكم أنتم الصحفيين، منذ ما يقرب من ثلاثين عاما تتهموني بصد اتفاقات أوسلو، وأنني أمنع قيام الدولة الفلسطينية. أنا فخور بأنني منعت تأسيسها. اليوم يفهم الجميع ما كان يمكن أن يحدث”.
ورد غانتس على الكلمات وقال: “أقترح أن نتوقف جميعا عن التفكير في ماضينا ونركز على مستقبلنا”.
وعن الحوثيين، قال نتنياهو: “أطلقوا علينا عشرات الصواريخ، دمرنا معظمها وهاجمنا بعضها بشكل مستقل وبعضها بمساعدة صديقاتنا. نحن نعرف ماذا نفعل وسنعرف متى نتصرف. نحن نعطي الفرصة للنظام الدولي وسنعرف ماذا نفعل.”
وفيما يتعلق بالإجراءات ضد قطر، قال نتنياهو: “لدينا انتقادات شديدة لقطر، لكننا نحاول الآن استكمال عملية إطلاق سراح الرهائن”.
وقال ذلك، قال نتنياهو: “نحن في حرب من أجل وجودنا. وفي هذه الحرب يجب أن نستمر حتى النصر رغم الضغوط الدولية ورغم الثمن الباهظ. دولة إسرائيل تنعي وفاة المختطفين الثلاثة. عندما علمت بالمأساة الرهيبة صدمت. لقد نجا المختطفون من الجحيم لمدة 70 يومًا، وحينها حدثت الكارثة. هذا حطم قلبي، وحطم قلب الأمة بأكملها.
“منذ مأساة الأمس، تطاردني فكرة واحدة: ماذا كان سيحدث لو كان هناك شيء مختلف، وأنا متأكد من أنكم جميعًا تشاركونني هذه الفكرة. لقد كنا قريبين جدًا من احتضانهم الآن، ولكن لسوء الحظ لا يمكن إرجاع الوقت إلى الوراء. أي شخص قاتل في ساحة المعركة يعرف أن المسافة بين النصر والكارثة هي شعرة. سوف نستخلص الدروس. ومع كل الحزن العميق الذي أريد أن أشرحه، فإن الضغط العسكري مهم أيضاً من أجل عودة المختطفين.”
“إنني أقدر حقًا دعم الولايات المتحدة الأمريكية. وأكرر لأصدقائنا، نحن أكثر تصميما من أي وقت مضى على الاستمرار حتى النهاية، حتى نقضي على حماس، حتى نعيد جميع مختطفينا، وحتى نضمن عدم بقاء مصدر يثقف على الإرهاب. هذه هي سياستي. الجدل الدائر بين حماس وفتح ليس حول ما إذا كان ينبغي القضاء على دولة إسرائيل، بل حول كيفية القيام بذلك. وبحسب استطلاع أجري في الأيام القليلة الماضية، فإن 82% من عرب الضفة يبررون المجزرة.
“قادتهم يرفضون حتى اليوم إدانة المجزرة، فهل سيحكمون غزة؟ ألم نتعلم شيئا؟ يجب قول الحقيقة بين الأصدقاء وعدم تعزيز الأوهام، وخاصة في قضية وجودية كهذه. أنا أكرر لصديقاتنا، بعد القضاء على حماس، سيكون قطاع غزة منزوع السلاح، وسيكون تحت سيطرة إسرائيل ولن يكون فيه أي عنصر يهدد إسرائيل”.
وقال وزير الأمن غلانط، في موضوع قتل الجيش للمخطوفين، إنه كوزير للأمن يتحمل مسؤولية كل ما يحدث في الجهاز الأمني، كل ما يحدث في هذه الحرب، سواء من إنجازات أو تكاليف أو أخطاء جسيمة. وهذا هو الحال أيضًا في كل ما حدث أمس (الأول)”.
وأضاف: “لقد تم تحويل نتائج التحقيق إلى القادة الذين سينقلونها إلى الجنود. وآمل أن يتم تنفيذها في أقرب وقت ممكن. هذا نظام في حالة حرب. حي الشجاعية هو حي إرهابي. من هناك انطلق الهجوم علينا في السابع من أكتوبر وفي مناسبات أخرى، المعارك هناك دائماً صعبة. هذه المرة الإرهاب موجود في كل زقاق وفي كل بيت. هذا الحدث هو أحد الأحداث المأساوية التي أتذكرها لأننا كنا على بعد خطوة واحدة من النجاح”.
رئيس الموساد اجتمع برئيس وزراء قطر في أوروبا وناقشا إطلاق سراح الرهائن
“هآرتس”
التقى رئيس الموساد ديدي بارنياع، ورئيس وزراء قطر محمد آل ثاني، الليلة قبل الماضية (الجمعة) في أوروبا وناقشا إطلاق سراح الرهائن. وكان الهدف من اللقاء هو تمهيد الطريق لمحاولة استئناف المفاوضات في محاولة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن من أسر حماس، مقابل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين. لكن مصادر مطلعة على الموضوع تقول إنه في هذه المرحلة لا يزال الطرفان بعيدين جداً عن القدرة على التوصل إلى تفاهم وصياغة صفقة جديدة. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه وفقا للمصادر فإن بارنياع قد يجتمع لاحقا مع مسؤولين مصريين كبار أيضا.
وعاد بارنياع في وقت مبكر من صباح أمس السبت إلى إسرائيل، وشارك في المشاورات التي دعا إليها وزير الأمن يوآف غلانط. وحسب ما نشر من المفترض أن يتلقى مجلس الوزراء الحربي الليلة الماضية تحديثات حول هذه القضية ومناقشة محاولات صياغة تفاهمات لمواصلة الاتصالات. وسيقود المحادثات الخاصة بالصفقة المتجددة المسؤولين الأربعة الذين أداروها حتى الآن: رئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، ورئيس المخابرات المصرية عباس كمال، ورئيس الموساد بارنياع، ورئيس وزراء قطر آل ثاني.
وخلال الأسبوع اقترح بارنياع على أعضاء مجلس الوزراء الذهاب إلى قطر لمحاولة استئناف المفاوضات بشأن صفقة أخرى للإفراج عن الرهائن – لكنه تم رفض طلبه، كما نشرت قناة أخبار 13. وبحسب مصادر مطلعة على مضمون المناقشة التي جرت يوم الأحد، فإن القرار نابع من حقيقة أنه في الأيام الأخيرة كان هناك انقطاع بين قيادة حماس في القطاع وممثلي التنظيم في قطر، لذا لا يمكن تحديد مدى استعداد التنظيم للترويج للصفقة في الوقت الحالي.
ورغم أن ممثلي حماس في قطر أشاروا إلى أنهم تمكنوا بالفعل من الحفاظ على اتصال مستمر مع القيادة في غزة، فإن إسرائيل تقدر أن صعوبات الاتصالات ستستمر في الأيام المقبلة بسبب طبيعة أنشطة الجيش الإسرائيلي في عمق القطاع. بالإضافة إلى ذلك، قرر المستوى السياسي أن إسرائيل لن تقدم أي خطوط عريضة للصفقة ولن تدخل في مفاوضات في الوقت الحالي، حتى تقتنع بأن حماس جادة في نواياها للتوصل إلى صفقة أخرى. وبحسب موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء الحكومة المصغرة، لم يكن هناك أي معنى لمغادرة بارنياع إلى الدوحة هذه الأيام.
وخلال وقف إطلاق النار الذي تم في إطار الاتفاق بين حماس وإسرائيل، التقى رئيس الموساد نهاية الشهر الماضي في الدوحة برئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ورئيس المخابرات المصرية وكبار المسؤولين في الدولة المضيفة. وجرى تحديث الرئيس الأمريكي جو بايدن بشكل مستمر. وكان الغرض من الاجتماع هو محاولة التوصل إلى اتفاق أكبر للإفراج عن الرهائن مقابل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وشاحنات الوقود. لكن ذلك الاجتماع لم يمهد الطريق لمثل هذه الصفقة.
مأساة الشجاعية: المؤيدون للفلسطينيين يستغلون الحادث للدعاية المناهضة لإسرائيل
“يسرائيل هيوم”
الحادث المأساوي، الذي قُتل فيه ثلاثة رهائن إسرائيليين بطريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي، يستخدم من قبل العناصر المؤيدة للفلسطينيين كدليل على المخاطر التي تواجه سكان غزة وحتى “كدليل” لماذا يسمونه جرائم الجيش الإسرائيلي في غزة.
وقال بيان مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية (CAIR)، وهو أكبر منظمة إسلامية في العالم، إن “مقتل الإسرائيليين الذين لوحوا بالعلم الأبيض ولم يرتدوا قمصانا، هو دليل دامغ على أن قوات الجيش الإسرائيلي تقتل كل ما يتحرك في غزة”.
وقالت شيري باشي، مديرة البرامج في منظمة Human Rights Watch: “لم يرف لأحد جفن أمام مقتل الثلاثة، حتى تبين أنهم إسرائيليون. الجيش الإسرائيلي محق في قراره بالتحقيق في الغارة غير القانونية، ولكن يجب عليه أيضًا التحقيق عندما يقع مدنيون فلسطينيون ضحية لها”.
وعلقت الأمم المتحدة أيضًا على الحادثة بروح مماثلة. ووفقا للمنظمة، فإن الحادث يثير تساؤلات حول سلوك قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة – وهي منطقة كثيفة السكان لا يوجد فيها مكان آمن يهرب إليه السكان.
استشهاد شاب فلسطيني في دير عمار وشاب في منطقة طولكرم
“يديعوت أحرونوت”
استشهد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما، أمس (السبت)، بنيران الجيش الإسرائيلي خلال الاضطرابات التي شهدتها قرية دير عمار، غرب رام الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد جنود الاحتياط أطلق النار على مشتبه بهم كانوا يلقون زجاجات حارقة بالقرب من القرية. وفي وقت لاحق، دخلت القوات القرية واندلعت مواجهة تم خلالها رشق الحجارة على الجنود الذين ردوا بإطلاق النار. وأفاد الفلسطينيون أن شابين آخرين أصيبا في المواجهات، أحدهما في حالة خطيرة. ولم تقع إصابات في صفوف قوات الجيش.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الليلة الماضية، استشهاد شاب برصاص الجيش الإسرائيلي شمال طولكرم. وأفادت الهيئة العامة للأحوال المدنية أن المواطن سليم ناصر حجر، 25 عاماً، سكان قرية شويكة الفلسطينية، أصيب برصاص الجيش أثناء تواجده مع شقيقه الذي تم اعتقاله قرب السياج الحدودي غرب بلدة دير الغصون. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن حجر أصيب برصاص الجنود المتمركزين عند بوابة السياج.
أهالي المختطفين ينصبون خيامًا على المدخل الرئيسي للكرياه، ويطالبون بالتوصل إلى صفقة فورا
“يديعوت أحرونوت”
في نهاية المسيرة التي أقيمت مساء أمس (السبت)، في ساحة المخطوفين في تل أبيب، سارت العائلات برفقة آلاف المتظاهرين نحو المدخل الرئيسي للكرياه، بالقرب من مكان اجتماع مجلس الوزراء، مرددين شعارا واضحا: “لا يتم ترك المختطفين في الميدان – يجب طرح مخطط الآن!”.
وأعلن مقر العائلات عن نقل كافة فعاليات “ساحة المختطفين” إلى مدخل الكرياه، حتى يقدم مجلس الوزراء مخططا إسرائيليا للإفراج عن أحبائهم. وكانت الكرياه نفسها محاطة بالحواجز، وملأ المتظاهرون المنطقة المحيطة بها على طريق بيغن باتجاه الجنوب. ونصبت العائلات خياما أمام المدخل الرئيسي للقاعدة، وعلقوا أسماء وصور المختطفين على جدرانه.
وخرجت أمامهم مظاهرة يمينية صغيرة تحت شعار “دع الجيش الإسرائيلي ينتصر، ولا لإطلاق سراح الإرهابيين”. يتدخل عناصر من الشرطة للفصل بين المتظاهرين.
وفي وقت سابق من مساء أمس، التقى أعضاء مجلس الوزراء الوزير بيني غانتس ووزير الأمن يوآف غلانط مع ممثلي العائلات، وأوضح غانتس خلال اللقاء أن عودة المختطفين تسبق كل شيء، وقال إنه لن تكون هناك أي مشكلة في الثمن.
وفيما يتعلق بيحيى السنوار، قال غانتس إنه مجرد أحد القادة التاريخيين لحماس وأن القضاء عليه ليس مهما بشكل خاص. وضرب على سبيل المثال اغتيال أحمد الجبري، الذي كان قائدا للجناح العسكري لحماس حتى عام 2012، خلال فترة رئاسته لرئاسة الأركان، وأوضح أنه مثلما جاء بعده آخر، فإن الوضع سيكون مشابهًا بشأن السنوار أيضًا.
وخلال اللقاء، أثار ممثلو العائلات مطالبة إسرائيل بتحديد خطوط عريضة، فقال غانتس إن هذا ممكن بالتأكيد. أما غلانط فلم يعقب.
وشدد غانتس على أن الحرب ضد حماس ستستغرق وقتاً طويلاً، وأوضح في الوقت نفسه أنه يجب أولاً إعادة المختطفين وسيكون هناك وقت لمحاربة حماس طوال حياتنا.
وفي نهاية اللقاء، وعد غانتس وغلانط بمواصلة اللقاء مع العائلات بشكل وثيق وليس في اجتماعات كبيرة، وطلبا منهم توحيد صفوفهم.
بعد الشفاء: اكتمل تطويق معقل حماس في مستشفى كمال عدوان
“معاريف”
اكتملت العمليات في منطقة مستشفى كمال عدوان، الذي كان يستخدم كمجمع لحركة حماس في جباليا، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي والشاباك مساء أمس (السبت). وعثر خلال العملية على أسلحة وتم اعتقال نحو 90 مسلحا.
وكانت قوات الجيش قد نشطت في الأيام الماضية، في مستشفى كمال عدوان، الذي كان بمثابة مجمع لمنظمة حماس في جباليا. وألقى المقاتلون القبض على نحو 90 مسلحا في المنطقة، بعضهم شارك في الهجوم القاتل الذي وقع في السابع من أكتوبر. بالإضافة إلى ذلك، دمرت القوات البنية التحتية الإرهابية في المنطقة وعثرت على الكثير من الأسلحة، من بينها بنادق كلاشينكوف وقذائف آر بي جي وعبوات ناسفة ومعدات عسكرية لقوات النخبة، ومعدات تكنولوجية ووثائق استخباراتية تابعة لمنظمة حماس.
وفي إطار النشاط داخل المستشفى الذي شارك فيه منسقو الشاباك، قام محققو الوحدة 504 بالتحقيق مع الموظفين الذين اعترفوا بوجود أسلحة مخبأة في جناح الأطفال داخل الحاضنات، التي من المفترض أن تستخدم لعلاج الأطفال الخدج. وفي نهاية التحقيق، عثرت قوات البحرية 13 على أسلحة ووثائق سرية ووسائل اتصال تكتيكية.
“وقف إطلاق نار مستدام”: وزيرا خارجية بريطانيا وألمانيا في رسالة واضحة لإسرائيل
“معاريف”
وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، ونظيره الألماني، أنالنا باربوك، نشرا يوم أمس (السبت)، مقالاً مشتركاً يدعو إلى “وقف مستدام لإطلاق النار” في الحرب في غزة. وكتب الاثنان في مقال نشر في صحيفتي “صنداي تايمز” و”والت أم زونتاج” أن “إسرائيل لن تنتصر في هذه الحرب إذا دمرت أفعالها فرصة التعايش السلمي مع الفلسطينيين”.
“لهم الحق في القضاء على التهديد الذي تشكله حماس. لكن عدداً كبيراً جداً من المدنيين قتلوا. ويتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تبذل المزيد من الجهود لفصل الإرهابيين عن المدنيين بشكل فعال، لضمان أن تلحق الحملة الضرر بقادة حماس وناشطيها.” وأوضح الوزيران: “لا نعتقد أن الدعوة الآن إلى وقف عام وفوري لإطلاق النار، على أمل أن يصبح دائمًا، هي الطريق للمضي قدمًا. فهذا يتجاهل السبب الذي دفع إسرائيل إلى الدفاع عن نفسها: حماس هاجمت إسرائيل بوحشية وما زالت تطلق الصواريخ لقتل المدنيين الإسرائيليين كل يوم. وعلى حماس أن تلقي سلاحها”.
ودعا الوزيران الدول العربية إلى “لعب دور حاسم” لتعزيز الأمن على المدى الطويل للإسرائيليين والفلسطينيين. وقال “إنهم أظهروا التزاما إنسانيا قويا ولديهم ثقل سياسي أكبر لجلب (الطرفين) إلى طاولة المفاوضات. صعود التطرف يشكل تهديدا لنا جميعا، وليس فقط للإسرائيليين والفلسطينيين”.
وفي نهاية المقال، كتب كاميرون وباربوك: “نريد أن ينتهي القتال ليس اليوم فقط، بل في المستقبل أيضًا. نريد وضع حد للقتل ليس اليوم فقط، بل في المستقبل. نريد السلام للأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين، اليوم وفي المستقبل. الوفيات المأساوية للكثيرين تجبرنا على التحرك اليوم، مع التركيز على كيفية تحقيق هذا الهدف في المستقبل.”



