في التقرير:
• الضائقة في قطاع غزة تتزايد وهناك من يستغلها: 5000 دولار للشخص الواحد للهروب إلى مصر
• إسرائيل تخشى ألا يستخدم بايدن حق النقض ضد اقتراح آخر لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن
• أردوغان: مجلس الأمن بحاجة إلى الإصلاح
• عباس: الفيتو الأمريكي في الأمم المتحدة يجعلها شريكة في جرائم الحرب الإسرائيلية
• الحوثيون يهددون بمنع السفن المتجهة إلى إسرائيل من دخول البحر الأحمر
• مسؤول إسرائيلي كبير: إذا تسبب صاروخ من اليمن في أضرار وقتلى في إسرائيل فسيكون من الصعب عدم الرد
• حماس: إسرائيل قامت بتوزيع “أجهزة تجسس” في قطاع غزة
• الآلاف يتظاهرون من أجل المختطفين في غزة: “المختطفون ليس لديهم وقت، كل يوم يموتون أكثر قليلاً”
• هكذا تمكن يحيى السنوار من الهرب من شمال قطاع غزة إلى خان يونس
————
الضائقة في قطاع غزة تتزايد وهناك من يستغلها: 5000 دولار للشخص الواحد للهروب إلى مصر
“هآرتس”
تزايدت في قطاع غزة، هذا الأسبوع، الدعوات لإنشاء مستشفيات ميدانية وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية. وذلك على خلفية التدهور المتزايد في قدرة السكان على الوصول إلى المنتجات والمعدات الأساسية، وبسبب عدم إمكانية علاج الجرحى والمرضى في جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك المستشفيات في الجنوب.
ونشر أحد سكان جنوب قطاع غزة، أمس (السبت)، مقطع فيديو شهد فيه أنه اضطر إلى الانتظار أربع ساعات للحصول على خمس أرغفة خبز. وشهد آخرون أن المساعدات الإنسانية لا تصل إلى أهدافها. وقال سكان تحدثوا لـ “هآرتس” إن النقص الحاد في المنتجات الأساسية محسوس في العديد من المراكز وأن الناس يحاولون ارتجال الحلول، مثل صنع عصيدة من الحمص أو الفول أو البرغل، وتقسيم الوجبات حسب حجم عائلة.
وفي الصور المنشورة من قطاع غزة، يظهر الآلاف متجمعين بالقرب من مراكز المساعدات التابعة للأونروا، بحثا عن الماء والغذاء، وقال ناشطون في منظمات الإغاثة وحقوق الإنسان، لصحيفة “هآرتس”، إنه لا يقوم أحد في قطاع غزة بتنظيم توزيع المساعدات الإنسانية وأن هناك بوادر فوضى يقوم خلالها حتى أعضاء حماس أو مسؤولين آخرين ممن لديهم السلطة بالسيطرة على شحنات المساعدات، حتى لو كانت أشياء أساسية.
ومن القضايا الأخرى التي يتزايد الحديث حولها، التعامل مع “تجار الموت” سيئي السمعة. إذ تتراكم المزيد من الأدلة حول أشخاص يستغلون الحرب ويتلقون رشاوي مقابل توفير منتجات أساسية، ولكن بشكل رئيسي، لتهريب الناس من القطاع – إما عبر الأنفاق أو عن طريق تسجيل أسماء الناس على قوائم الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم عبر معبر رفح. ووفقاً للأدلة، فإن ثمن مغادرة غزة يمكن أن يصل إلى 5000 دولار للشخص الواحد. وقال أحد سكان رفح لصحيفة “هآرتس”: “هذه ظاهرة مألوفة. هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين دفعوا آلاف الدولارات للخروج من القطاع، ووقعوا في الفخ”.
الوضع صعب بشكل خاص بين أولئك الذين غادروا شمال قطاع غزة إلى الجنوب، لكن حتى في الجنوب اضطر الكثيرون إلى الانتقال إلى رفح وأماكن أقرب إلى الحدود المصرية بسبب القصف المتزايد والنشاط العسكري البري في منطقة خان يونس. وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن عدد القتلى منذ اندلاع الحرب ارتفع إلى 17.700 وعدد الجرحى 48.780. ولا يزال أكثر من 8000 شخص في عداد المفقودين، ويُعتقد أن العديد منهم ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض وليسوا على قيد الحياة. تجدر الإشارة إلى أنه في غزة، لم يعد التعامل مع عدد القتلى والجرحى باعتباره القضية الرئيسية، بل يتم التركيز على نقص الغذاء والماء.
لقد انهارت المستشفيات في شمال قطاع غزة بالفعل، ولم تعد المستشفيات الموجودة في الجنوب قادرة على استقبال المزيد من المرضى. ونشرت وزارة الصحة في غزة صورا لغرفتي الطوارئ في مستشفى ناصر والمستشفى الأوروبي في خانيونس، يظهر فيها الأطفال الجرحى ملقيين على الأرض، دون تقديم حتى الإسعافات الأولية لهم. وقد توفي البعض أثناء العلاج. وهناك مجموعتان أخريان لا تزالان دون إجابة هما المرضى المزمنون الذين يحتاجون إلى مساعدة يومية والنساء الحوامل في مراحل متقدمة من الحمل اللاتي ليس لديهن مكان للولادة. فقد تم إغلاق مستشفى العودة للولادة شمال قطاع غزة، مما اضطر العديد من النساء للولادة في المنازل أو الأماكن التي نزحن إليها، مع كل المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.
إسرائيل تخشى ألا يستخدم بايدن حق النقض ضد اقتراح آخر لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن
“هآرتس”
خلال عطلة نهاية الأسبوع، استخدم الرئيس الأمريكي جو بايدن حق النقض الأمريكي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمرة الأولى منذ دخول الجيش الإسرائيلي برًا إلى قطاع غزة، لإحباط قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس. ومن بين أعضاء المجلس ألـ15، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت ضد القرار، بينما صوتت 13 دولة لصالحه، بما في ذلك فرنسا وروسيا والصين، وامتنعت بريطانيا فقط عن التصويت. وتعرضت إدارة بايدن لانتقادات من الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي بعد فرض الفيتو، وكذلك من قبل الدول العربية التي أيدت الاقتراح.
وشكر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الرئيس بايدن في نهاية التصويت “لوقوفه بثبات إلى جانبنا”، لكن كبار المسؤولين في إسرائيل يخشون أنه إذا تم طرح اقتراح مماثل للتصويت في غضون أسابيع قليلة، فإن ذلك قد يجعل الإدارة تتصرف بشكل مختلف. وقد تم إطلاع مجلس الوزراء الحربي في الأيام الأخيرة على الصعوبة المتزايدة التي تواجهها إدارة بايدن في مواصلة دعمها المطلق لإسرائيل. وهذه الصعوبة لا تنبع فقط من اعتبارات سياسية داخلية في الولايات المتحدة، ولكن أيضًا بسبب موقف العديد من الحكومات في الشرق الأوسط، التي حثت الإدارة على العمل من أجل وقف إطلاق النار وعدم السماح باستمرار القتال حتى عام 2024.
وشاركت نائبة الرئيس كمالا هاريس، الأسبوع الماضي، في مؤتمر المناخ الدولي في دبي والتقت هناك بقادة الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن ودول عربية وإسلامية أخرى. وفي هذه المحادثات سُمعت تصريحات قاسية مفادها أن استمرار القتال في غزة قد يزعزع استقرار دول المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، طرحت خلال هذه المحادثات مخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة، وقد تشمل إيران ودول الخليج، ويرجع ذلك أساسًا إلى الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن ضد السفن الغربية في الأسبوعين الأخيرين.
ويحرص كبار المسؤولين في إسرائيل على تبليغ الصحفيين الإسرائيليين والأجانب بأن زعماء الدول العربية ينتقدون الحرب في غزة علناً، لكنهم يتمنون في محادثات خاصة أن تقضي إسرائيل على حماس. أما في إدارة بايدن، فالانطباع مختلف: فهم يعتقدون أن الدعم العربي الهادئ للحرب الإسرائيلية ضد حماس قد ضعف في الأسبوعين الماضيين، وأن معظم حكومات المنطقة تأمل الآن في وقف إطلاق النار خوفاً على الاستقرار الإقليمي. وقال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في نهاية هذا الأسبوع، ردًا على هذه الادعاءات الإسرائيلية إن “هناك دولًا غربية تقول لنا شيئًا في المحادثات الخاصة وشيء آخر في العلن”، في إشارة قوية إلى أن إدارة بايدن أيضًا تريد أن ترى وقفاً لإطلاق النار، لكنها لا تقول هذا علنًا.
بالإضافة إلى ذلك، منذ بداية الحرب في غزة، قُتل ستة من أفراد قوات الأمن الأمريكية في الشرق الأوسط: وقد توفي خمسة جنود في حادث طائرة هليكوبتر في البحر الأبيض المتوسط أثناء تدريب، وأصيب مواطن من الجيش الأمريكي بنوبة قلبية خلال هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية في العراق. وفي واشنطن، يتزايد الخوف من تعرض الجنود الأمريكيين للأذى، وأخبر مسؤولون أمريكيون إسرائيل أن حادثة من هذا النوع ستجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لبايدن وإمكانية دعم الإدارة لمواصلة الحرب. وخلص مسؤول إسرائيلي كبير شارك في المحادثات حول هذه القضية إلى القول: “لا أحد يريد أن يكون في وضع يبدأ فيه كارهو إسرائيل بالقول إن الجنود الأمريكيين ماتوا بسبب حربنا”.
في نهاية الأسبوع، أفاد موقع “بوليتيكو” أن الإدارة حددت لإسرائيل موعداً لإنهاء القتال: نهاية عام 2023. ونفى البيت الأبيض هذه التصريحات، لكن في الوقت الذي يتحدث فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط علناً عن حرب قد تستمر لأشهر، نقلت القنوات التلفزيونية عن مسؤولين كبار في نهاية الأسبوع قولهم إن الحرب ستنتهي في غضون بضعة أسابيع. ويتفق هذا التقييم مع تصريح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لأعضاء مجلس الوزراء الحربي بأنهم لن يحصلوا على دعم دولي لأشهر من القتال.
وتخشى إدارة بايدن من احتمال أن تؤدي الدعوة إلى وقف إطلاق النار إلى مواجهة علنية مع نتنياهو، الأمر الذي قد يضر بالرئيس سياسيا. وسبق أن تعرض بايدن لانتقادات شديدة من قبل الجناح اليساري في حزبه بسبب دعمه المستمر لإسرائيل خلال الشهرين الماضيين؛ فالدعوة إلى وقف إطلاق النار ستثير انتقادات له أيضاً من جانب الجمهوريين والجناح المتشدد لليهود في الولايات المتحدة. لكن، وبسبب هذا التخوف بالتحديد، هناك أصوات داخل الإدارة تعتقد أنه ينبغي السعي إلى وقف إطلاق النار في المستقبل القريب، بحيث تكون المواجهة مع نتنياهو في يناير، بعيداً نسبياً عن الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024، وليس في الأشهر الأخيرة من العام.
أردوغان: مجلس الأمن بحاجة إلى الإصلاح
“هآرتس”
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في الحرب في غزة. وقال أردوغان في مؤتمر لحقوق الإنسان في إسطنبول، إن “الولايات المتحدة وحدها هي التي استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد طلب مجلس الأمن بوقف إطلاق النار. فهل يعتبر ذلك عادلا؟ يجب إجراء إصلاح في المجلس.”
يكر أن مسألة الإصلاح في مجلس الأمن، هي مسألة يجري نقاشها منذ أكثر من أربعين عاما. وهناك تأييد واسع النطاق لتجديد آليات المجلس وتكييفها بما يتناسب مع الظروف الراهنة للواقع العالمي الحالي، والذي يختلف عن بنية القوى العالمية في عصر ما بعد الحرب العالمية الثانية، مع إنشاء الأمم المتحدة عام 1945. ومنذ عام 1979، تمنع المنافسات بين الدول والكتل اتخاذ قرارات بشأن حجم المجلس وتكوينه وتوسيع صلاحياته.
في أبريل 2022، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار مقترح يتطلب إجراء مناقشة خاصة يتعين فيها على الدول التي تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن أن تشرح سبب قرارها باستخدامه. وتم تسريع القرار المقترح بسبب الخوف من أن تستمر روسيا في استخدام حق النقض (الفيتو) في المستقبل في مناقشات مجلس الأمن بشأن الحرب في أوكرانيا، وبالتالي شل عمل أقوى هيئة في الأمم المتحدة.
عباس: الفيتو الأمريكي في الأمم المتحدة يجعلها شريكة في جرائم الحرب الإسرائيلية
“هآرتس”
اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الولايات المتحدة بأنها “متواطئة في جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل” في قطاع غزة. ويرجع ذلك، على حد قوله، إلى الفيتو الذي استخدمته في تصويت الليلة قبل الماضية في مجلس الأمن الدولي على اقتراح وقف إطلاق النار في الحرب ضد حماس. وبحسب عباس فإن الولايات المتحدة مسؤولة عن سفك دماء الأطفال الفلسطينيين والنساء وكبار السن في غزة.
ونددت حماس بالفيتو الأمريكي، وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس، “ندين بشدة استخدام واشنطن الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار في غزة”. وأضاف أن “عرقلة أميركا صدور قرار بوقف النار، مشاركة مباشرة للاحتلال في قتل أبناء شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر والتطهير العرقي”. ووصف موقف واشنطن بأنه “لا أخلاقي ولا إنساني”.
إلى ذلك، أوضحت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، الليلة قبل الماضية، أن قرار الامتناع عن التصويت على وقف إطلاق النار في قطاع غزة كان بسبب عدم إدانة حركة حماس، وقالت: “يجب أن تكون إسرائيل قادرة على الرد على التهديد الذي تفرضه حماس، بطريقة تتوافق مع قواعد القانون الدولي، وتضمن عدم تكرار مثل هذا الهجوم مرة أخرى”.
الحوثيون يهددون بمنع السفن المتجهة إلى إسرائيل من دخول البحر الأحمر
“هآرتس”
أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن أنهم سيمنعون مرور أي سفينة تشق طريقها إلى إسرائيل في البحر الأحمر. كما وجهوا تحذيرًا لجميع شركات الشحن العالمية بعدم التعاون مع إسرائيل. وحذر المتحدث باسم جيش الحوثيين، يحيى سريع، من أنه “إذا لم تحصل غزة على الغذاء والدواء الذي تحتاجه، فإن جميع السفن التي تمر عبر البحر الأحمر في طريقها إلى الموانئ الإسرائيلية، بغض النظر عن جنسيتها، ستصبح هدفاً لقواتنا المسلحة.”
وقال مصدر إيراني تحدث لصحيفة نيويورك تايمز، إن الحوثيين هددوا بأن الرد على الهجوم في اليمن سيكون بإغلاق مدخل البحر الأحمر وإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ بشكل عشوائي على السفن.
وقال مسؤولون كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي للصحيفة إن المعلومات الاستخبارية التي بحوزة إسرائيل تؤكد التقديرات بأن قادة إيران يحثون الميليشيات الإقليمية الخاضعة لسيطرتها على زيادة هجماتها ضد إسرائيل. وبحسبهم فإن هناك قلقاً كبيراً في الأوساط الأمنية والاستخباراتية من الهجمات الأخيرة التي نفذها الحوثيون، ويعتبرون التهديد اليمني خطيراً لدرجة أنه تقرر إنشاء وحدة استخبارات خاصة ستركز على التهديدات القادمة من اليمن.
وأضافت مصادر في المخابرات الإسرائيلية والأميركية أنها تخشى احتمال حدوث خطأ في احتساب تحركات إيران بسبب تصرفات الحوثيين، مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية أكبر، قالت إيران نفسها إنها غير مهتمة بها. علاوة على ذلك، شكك المسؤولون والخبراء الأمريكيون في قدرة إيران على كبح جماح الحوثيين.
وبحسب مصدرين تحدثا لوكالة رويترز للأنباء، هذا الأسبوع، فإن السعودية طلبت من الولايات المتحدة ضبط النفس فيما يتعلق بالرد على هجمات الحوثيين ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، والسبب في ذلك هو أن السعودية تحاول، من بين أمور أخرى، منع تصعيد الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية. وأضافت المصادر أن السعودية راضية حتى الآن عن الرد الأمريكي على الوضع. وقال أحد المصادر: “لقد ضغطوا على الأمريكيين بشأن هذه القضية وفيما يتعلق بحقيقة أن الصراع في غزة يجب أن يتوقف”.
وقالت المصادر أيضًا إن السعودية تحاول تعزيز عملية السلام في اليمن كجزء من جهد أوسع لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وتخشى أن تؤدي الحرب في غزة إلى إحباط ذلك. وكان اليمن هادئا نسبيا في العام الماضي وسط محادثات مباشرة بين السعودية ومسؤولين الحوثيين.
مسؤول إسرائيلي كبير: إذا تسبب صاروخ من اليمن في أضرار وقتلى في إسرائيل فسيكون من الصعب عدم الرد
“هآرتس”
قال مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن المعلومات الاستخبارية التي تمتلكها إسرائيل تؤكد التقييمات التي تفيد بأن قادة إيران يحثون الميليشيات الإقليمية الخاضعة لسيطرتها على زيادة هجماتها ضد إسرائيل. وبحسبهم فإن هناك قلقاً كبيراً في الأوساط الأمنية والاستخباراتية من الهجمات الأخيرة التي نفذها الحوثيون، ويعتبرون التهديد اليمني خطيراً لدرجة أنه تقرر إنشاء وحدة استخبارات خاصة ستركز على التهديدات القادمة من اليمن. وأضافوا أنه في السنوات الأخيرة، توقعت المخابرات الإسرائيلية أن الحرب المقبلة التي ستخوضها إسرائيل ستشمل عدة جبهات، بما في ذلك الحوثيون في اليمن ووكلاء إيران في المنطقة.
وقال مسؤول كبير في مؤسسة الدفاع للصحيفة إنه إذا تم إطلاق صاروخ باليستي من اتجاه اليمن وضرب إسرائيل، وتسبب في أضرار جسيمة أو مقتل مدنيين، فسيكون من الصعب جدًا على إسرائيل عدم الرد.
وأضافت مصادر في المخابرات الإسرائيلية والأميركية أنها تخشى احتمال حدوث خطأ في احتساب تحركات إيران بسبب تصرفات الحوثيين، مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية أكبر، قالت إيران نفسها إنها غير مهتمة بها. علاوة على ذلك، شكك المسؤولون والخبراء الأمريكيون في قدرة إيران على كبح جماح الحوثيين الذين أطلقوا هذا الأسبوع طائرات بدون طيار على مدمرة أمريكية – وهي واحدة من الضربات العديدة التي نفذوها منذ بدء الحرب في غزة.
وقال جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، يوم الخميس الماضي، إن الحوثيين يمكن أن يقودوا إلى تصعيد إقليمي. وأضاف “هذا خطر واضح على توسع الصراع”. وخوفا من توسع الصراع إلى حرب شاملة، خففت إسرائيل قليلا من رد الفعل ضد منظمة حزب الله والحوثيين وحددته، بحسب مصادر أمريكية.
وبحسب مصدرين إيرانيين تابعين للحرس الثوري، فإن تنظيمات “محور المقاومة” قررت أن عليها زيادة مبلغ الرهان، من أجل إجبار إسرائيل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، ووضعت خطة جديدة للتهدئة. فعل. وتشمل الخطة شن هجمات من قبل الحوثيين على السفن الإسرائيلية والأمريكية المبحرة في البحر الأحمر؛ كما أن الميليشيات الإيرانية في العراق وسوريا ستزيد أيضاً من هجماتها على القواعد الأمريكية بقصد إلحاق أضرار وضحايا فيها؛ والهدف الآخر هو تقويض الأمن البحري العالمي والتجارة وإمدادات الطاقة.
وأضاف أحد المصادر أن الحوثيين هددوا بأن الرد على أي هجوم على الأراضي اليمنية سيكون بإغلاق مدخل البحر الأحمر وإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ عشوائية على السفن، وأضاف المصدر أن الحرس الثوري يزود الحوثيين بمعلومات استخباراتية ستساعدهم في تحديد مواقع السفن الإسرائيلية التي تتجول في البحر الأحمر، وبحسب مصادر غربية، تم جمع المعلومات الاستخبارية باستخدام سفينة إيرانية أبحرت بالقرب من سواحل اليمن، ومؤخراً أنشأت إيران أيضاً قاعدة استخبارات في جنوب إيران تقوم بنقل المعلومات عن السفن الإسرائيلية إلى الحوثيين، بحسب مسؤول غربي كبير.
ورغم نفي إيران سيطرتها على الحوثيين والميليشيات الإقليمية، إلا أن مسؤولين كبارا في الجيش الإيراني قالوا في خطاباتهم وكذلك في منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي إن الجمهورية الإسلامية تسلح الحوثيين وتدعمهم وتعمل بالتعاون معهم. وفي كل من واشنطن وتل أبيب، يدرس خبراء الاستراتيجية العسكرية بالفعل كيفية الهجوم على اليمن لبث رسالة إلى الحوثيين – وفقًا لمصادر أمريكية وغربية. ولهذا الغرض، أعدت الولايات المتحدة “بنك أهداف” أولي لشن هجوم في اليمن في حال أصدرت إدارة الرئيس جو بايدن الأمر.
حماس: إسرائيل قامت بتوزيع “أجهزة تجسس” في قطاع غزة
“يسرائيل هيوم”
حذرت حركة حماس سكان قطاع غزة من وجود أجهزة تجسس وتنصت تعمل إسرائيل على نشرها في أنحاء القطاع منذ بداية الحرب. ووجهت الحركة، في رسالة وزعتها أجهزة الأمن الداخلي التابعة لحركة حماس، رسالة إلى سكان قطاع غزة وحذرتهم من أن “طائرات بدون طيار قامت بإسقاط العبوات في أماكن مختلفة في أنحاء القطاع”.
وطالبوا الأهالي بأخذ أقصى درجات الحذر وإجراء عمليات تفتيش في محيط المنازل والأحياء السكنية. وجاء في الإعلان أن “الفحوصات يجب أن تركز على المباني العامة والمباني المهجورة”. كما لوحظ أن “بعض هذه الأجهزة كانت مكشوفة ومغطاة بكتلة من الرغوة”. وطلبت المنظمة من الجمهور في غزة إبلاغ قوات الأمن فوراً بأي جسم مشبوه يتم العثور عليه.
وتشير هذه الرسالة إلى حالة الذعر التي يعيشها رجال حماس. فهم على يقين من أن إسرائيل تستخدم وسائل تكنولوجية متقدمة للتنصت عليهم وتعقبهم. وتعتقد حماس أنه في نفس الوقت الذي تجري فيه المناورات البرية والغارات الجوية، تحاول إسرائيل أيضًا نشر متعاونين فلسطينيين داخل غزة كجزء من الجهود المبذولة لتحديد أماكن المخطوفين الإسرائيليين وإنقاذهم، وكذلك لجمع معلومات استخباراتية عن تحركات عناصر التنظيم ومواقع الأسلحة وراجمات الصواريخ.
الآلاف يتظاهرون من أجل المختطفين في غزة: “المختطفون ليس لديهم وقت، كل يوم يموتون أكثر قليلاً”
“يسرائيل هيوم”
لأول مرة منذ أن بدأت مقرات أهالي المختطفين المسيرات الأسبوعية في ساحة متحف تل أبيب، ولأول مرة منذ تم إطلاق سراح بعض المختطفين من أسر حماس – تم خلال المسيرة التي أقيمت مساء أمس السبت، عرض شهادات المختطفين – التي يحكون فيها عن الأيام الطويلة والصعبة التي قضوها في الأسر.
وإلى جانب شهادة مرغليت موزس، مايا وإيتي ريغف، عدينا موشيه وأوفيليا روتمان، تحدث أفراد عائلات المختطفين الذين ما زالوا في قطاع غزة، منذ 64 يوما.
وصاحبت جميع الشهادات دعوة المحررين الذين عايشوا مصاعب الاختطاف بشكل مباشر، إلى بذل كل الجهود لإعادة أصدقائهم وأعضاء الكيبوتسات والإسرائيليين الآخرين المحتجزين في غزة، إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن.
وقالت عنات شوشاني، حفيدة عدينا موشيه، التي تم اختطافها من نير عوز وإطلاق سراحها من الأسر: “لقد قُتل جدي سعيد موشيه، وتم اختطاف جدتي بوحشية، وعادت بجسدها ولكن روحها بقيت أسيرة.
“لقد بقي أصدقاؤها الأعزاء في المؤخرة، وكل يوم يمر عليهم في الأسر، هو أمر بالغ الأهمية وضروري لأولئك الذين يعيشون في ظروفا صعبة من دون رعاية طبية كافية. الوقت ينفد. يجب على شعب إسرائيل أن يفعل كل شيء وبكل السبل من أجل إعادتهم في أسرع وقت ممكن. ليس لدينا وقت، ومن دون عودة جميع المختطفين لن نتمكن من الاستمرار، ولن يكون لنا الحق في الاستمرار”.
هكذا تمكن يحيى السنوار من الهرب من شمال قطاع غزة إلى خان يونس
“معاريف”
منذ بدء الحرب في يوم 7 أكتوبر، تبحث إسرائيل عن زعيم حماس يحيى السنوار، الذي يقف وراء المذبحة المروعة في قطاع غزة. في غضون ذلك، أفاد موقع قناة “مكان 11″، مساء أمس (السبت)، أنه بحسب مصدر إسرائيلي مطلع على التفاصيل، فإن السنوار غادر مدينة غزة في بداية القتال إلى منطقة خان يونس، جنوب قطاع غزة، ضمن قافلة إنسانية.
وطوال فترة القتال، قام الجيش الإسرائيلي بتفعيل قوافل إنسانية على طول محور صلاح الدين، الذي يمتد على طول القطاع، حتى يتمكن سكان شمال القطاع من التحرك جنوبا. ووفقا لتقديرات الجيش، فقد استخدم مئات الآلاف من سكان غزة تلك القوافل من أجل مغادرة الأحياء الشمالية للقطاع. وفي العالم العربي بشكل عام، وفي مصر بشكل خاص، لم يحبوا رؤية الصور التي يظهر فيها آلاف الغزيين وهم يغادرون منازلهم ويتجهون نحو الجنوب، بل اعتبروا ذلك يستهدف القضاء على القضية الفلسطينية.



