في التقرير:
- مصدر سياسي: فرصة التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن الآن – تميل إلى الصفر
- لمنع تهريب الرهائن: الجيش الإسرائيلي يراقب الأنفاق على الحدود بين غزة ومصر
- اعتقال 21 من العاملين في المجال الطبي في قطاع غزة بشبهة مساعدة حماس في الحرب!
- بايدن: حماس رفضت إطلاق سراح الشابات وهذا ما أدى إلى انتهاء وقف إطلاق النار
- رئيس الأركان في الجنوب: “من اعتقد أن الجيش الإسرائيلي لن يعرف كيف يستأنف القتال، كان مخطئا. وحماس تشعر بذلك جيدا“
- نتنياهو: “الجيش الإسرائيلي وحده هو القادر على ضمان نزل سلاح غزة في اليوم التالي للحرب”
- المواجهة المتوقعة في مجلس الوزراء: هل سيتم إعادة الفلسطينيين للعمل في إسرائيل؟
- الولايات المتحدة ستمنع دخول الإسرائيليين المسؤولين عن أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية
———
مصدر سياسي: فرصة التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن الآن – تميل إلى الصفر
قناة “مكان 11”
قال مسؤول سياسي إسرائيلي لقناة “مكان 11″، أمس (الثلاثاء)، إن “فرصة التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الآن – تميل إلى الصفر. الآن نركز على القتال”. وهناك إجماع في “حكومة الحرب” على أن يتم أولاً، إطلاق سراح المخطوفين من النساء والأطفال، في إطار اتفاق الهدنة، قبل أي فئة أخرى.
وقالت احدى المحررات الإسرائيليات من أسر حماس، في اجتماع مجلس الوزراء الحربي، أمس الثلاثاء، إنهم (الفلسطينيون) “ينقلون المختطفين على حمار وعربة أثناء القصف الإسرائيلي”. وكان اللقاء الذي عقد، مساء أمس، بين وفد المحررين وأهالي المختطفين مع حكومة الحرب، عاصفاً بشكل خاص، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلاله، إن “حماس تطرح مطالب، لن توافقوا عليها أنتم أيضاً. أمور تتعلق بالدولة ووجودها”.
وشهد اللقاء، الذي بدأ بعد ساعتين من التأخير، تبادلا للصراخ والاتهامات اللاذعة، بل وحدثت اشتباكات جسدية بين المشاركين. وخرج عدد من المختطفين الذين تم تحريرهم من الأسر من الاجتماع، بعد أن “تعبوا” حسب قولهم. وعقب اللقاء قال مسؤول كبير في طاقم أهالي المختطفين لـ «قناة مكان 11»: “للأسف، لا توجد قيادات هناك، فقط منفذون للمهام. اليوم أو غدا سنعقد اجتماعا لتقييم الوضع بشأن خطواتنا التالية”.
لمنع تهريب الرهائن: الجيش الإسرائيلي يراقب الأنفاق على الحدود بين غزة ومصر
قناة “مكان 11”
يتعقب الجيش الإسرائيلي الأنفاق التي أقيمت حول محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وقطاع غزة، لمنع كبار مسؤولي حماس من الهروب إلى مصر أو تهريب الرهائن الإسرائيليين، وفقا لما تم إعلانه، أمس (الثلاثاء)، ضمن أخبار قناة “مكان 11”. وكشفت القناة، الأسبوع الماضي، أن هناك مخاوف من أن يهرب كبار مسؤولي حماس عبر الأنفاق في منطقة رفح إلى سيناء مع الرهائن، ويصلوا إلى بلد يقبلهم، مثل إيران أو اليمن أو لبنان.
ويركز الجيش الإسرائيلي، في اليومين الأخيرين من القتال على مدينة خان يونس، حيث ينشط آلاف الجنود الإسرائيليين، منذ الليلة قبل الماضية، في منطقة لم يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في بداية الحرب، والتي يعتبر من الصعب القتال فيها. ويتواجد في خان يونس لواء من حماس مكون من أربع كتائب، ويعتبر من أقوى ألوية الحركة. ويقول الجيش إن القتال في هذه المنطقة يختلف عن المعارك في شمال قطاع غزة، فهناك مناطق زراعية أكثر وكثافة بناء أقل.
وتجري حاليا معارك عنيفة في شمال قطاع غزة. ويوم أمس، قتل سبعة جنود في معارك الشجاعية وجباليا. وسيستغرق الجيش الإسرائيلي بضعة أيام أخرى لاستكمال السيطرة على المنطقة، بما في ذلك تدمير الأنفاق والقضاء على الإرهابيين.
اعتقال 21 من العاملين في المجال الطبي في قطاع غزة بشبهة مساعدة حماس في الحرب!
قناة “مكان 11”
تم اعتقال 21 طبيبًا ومسعفًا وسائقي سيارات إسعاف وغيرهم من العاملين الطبيين في غزة من قبل الجيش الإسرائيلي والشاباك. وحسب المصدر فإن هؤلاء يعملون في مشافي الشفاء والإندونيسي والرنتيسي في شمال قطاع غزة، ومستشفى النجار في رفح. ويشتبه في أنهم “يساعدون العدو في الحرب”.
وكان الجيش قد اعتقال مدير مستشفى الشفاء قبل وقف إطلاق النار، ونشرت قناة “مكان 11″، الأسبوع الماضي، أنه تم تمديد اعتقاله لمدة 45 يوما ويشتبه في “مساعدة العدو في الحرب وتقديم الخدمات لمنظمة إرهابية”.
وحسب الادعاء الإسرائيلي، تم اعتقال مدير المستشفى بعد ظهور أدلة كثيرة تشير إلى أن المستشفى، الخاضع لإدارته المباشرة، كان بمثابة المقر الرئيسي لحركة حماس. واستخدم التنظيم الإرهابي العديد من الموارد، بما في ذلك الكهرباء، لصيانة أنظمة الأنفاق المبنية تحت المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، قامت حماس بتخزين العديد من الأسلحة داخل المستشفى وفي محيطه.
بايدن: حماس رفضت إطلاق سراح الشابات وهذا ما أدى إلى انتهاء وقف إطلاق النار
موقع “واللا!”
تناول الرئيس الأمريكي جو بايدن، مساء أمس (الثلاثاء)، خلال فعالية انتخابية في بوسطن، الشهادات القاسية التي سمعت حول “العنف الجنسي الذي ارتكبه نشطاء حماس ضد النساء الإسرائيليات”، وقال: “لا يمكن للعالم أن يتجاهل ما حدث. من واجبنا – الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني وقطاع الأعمال – أن ندين بأقوى طريقة ممكنة، ودون استثناء، العنف الجنسي الذي استخدمته حماس في 7 أكتوبر.”
وأضاف بايدن: “في الأسابيع الأخيرة، روى الناجون من المذبحة وشهود عيان قصصاً عن قسوة لا تصدق. التقارير عن نساء تعرضن للاغتصاب أو تم تدنيس أجسادهن أو الإساءة إليهن وهن أحياء. نشطاء حماس تسببوا بالأذى للنساء والفتيات ثم قتلوهن. هذا أمر مثير للاشمئزاز”.
وأوضح لاحقًا كيف أن سبب توقف وقف إطلاق النار هو رفض حماس إطلاق سراح الشابات من الأسر: “هناك نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و39 عامًا رفضت حماس إطلاق سراحهن. أريد أن أكون واضحًا – رفض حماس إطلاق سراحهن هو الذي أدى إلى انهيار الصفقة وإنهاء وقف إطلاق النار. هؤلاء النساء وكل محتجز في غزة يجب أن يعودوا إلى أسرهم على الفور. لن نتوقف حتى نعيد الجميع إلى منازلهم وستكون العملية الطويلة”.
كما تناول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأدلة القاسية على ارتكاب العنف الجنسي ضد النساء الإسرائيليات، في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس، حيث هاجم منظمات حقوق الإنسان باللغة الإنجليزية: “لقد سمعت قصصًا مفجعة عن اعتداءات جنسية وحالات اغتصاب وحشية لا مثيل لها، لكنني لم أسمع حتى أيام قليلة مضت أصوات منظمات حقوق الإنسان والمنظمات النسائية في الأمم المتحدة. لم أسمع صراخهم، وأقول: أين أنتم؟ لقد التزمتم الصمت لأنهن نساء يهوديات؟ أين أنتم بحق الجحيم؟ أتوقع أن يخرج قادة جميع الدول ضد هذه الفظائع”.
ومساء أمس، أقيم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك حدث تم خلاله الكشف عن أدلة على أعمال الاغتصاب التي ارتكبها إرهابيو حماس في 7 أكتوبر. وفي هذا الحدث، كشف الناجون من حفلة الطبيعة في كيبوتس بيري عن شهاداتهم. وانتقدت شيلا كاتس، من المجلس القومي للنساء اليهوديات، المنظمة لصمتها الطويل في هذا الموضوع، وقالت إن اجتماع الليلة يعقد بدلاً من الاجتماع “الذي كان ينبغي لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة أن تعقده قبل عدة أسابيع”.
وهاجم السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، جلعاد إردان، المنظمة الدولية وقال في كلمته: “بعد شهرين من المجزرة والاغتصاب، تذكرت الأمم المتحدة اقتراح إجراء تحقيق من قبل هيئة أخرى معادية للسامية؟ التحقيق الوحيد الذي ينبغي إجراؤه هو ضد الصمت المدوي واللامبالاة من جانب الأمم المتحدة في مواجهة جرائم الاغتصاب وجرائم العنف الجنسي المرتكبة ضد النساء الإسرائيليات”.
رئيس الأركان في الجنوب: “من اعتقد أن الجيش الإسرائيلي لن يعرف كيف يستأنف القتال، كان مخطئا. وحماس تشعر بذلك جيدا“
القناة 12
عقد رئيس الأركان اللواء هرتسيهليفي، مؤتمرا صحفيا في جنوب إسرائيل، أمس (الثلاثاء)، تناول سير الحرب في غزة والقطاعات الأخرى بعد مرور 60 يوما على اندلاعها، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يواصل تعميق إنجازاته في قطاع غزة ويطوق خان يونس، فيما تبذل جهود لإعادة المختطفين الذين ما زالوا في الأسر إلى وطنهم. وقال أيضًا إنهم يعملون أيضًا على تغيير الواقع الأمني علىالحدودالشماليةعلىطولالمحورالسياسيوالعسكري،قبلإعادةالسكانإلىالمستوطناتعلىطولخطالنزاع.
وأضاف هليفي: “من اعتقد أن الجيش الإسرائيلي لن يعرف كيف يستأنف القتال بعد انتهاء وقف إطلاق النار فهو مخطئ. وحماس تشعر بذلك جيداً.” وأضاف: “في الأيام الأخيرة، تمت تصفية الكثير من الناشطين، بما في ذلك كبار القادة في حماس”، وأوضح: “الحرب ستستمر طالما اعتبر المستوى السياسي ذلك ضروريًا”.
وقال رئيس الأركان إن الجيش الإسرائيلي انتقل في الأيام الأخيرة إلى المرحلة الثالثة من المناورة البرية: “لقد سيطرنا على العديد من معاقل حماس في شمال قطاع غزة ونعمل الآن ضد مراكز الحركة في المنطقة. نحن نعمل بشكل احترافي: نقوم بإجلاء السكان مسبقًا من مناطق القتال، ونهاجم حماس فوق وتحت الأرض من الجو والبحر والبر”.
وبحسب هليفي، هناك شخص واحد فقط يتحمل المسؤولية عن الدمار الواسع النطاق في غزة، وهو زعيم حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار. وقال: “تجد قواتنا أسلحة في كل منزل، ونحن نفهم أن جزءً من الطريقة هو أن يتم وضع السلاح في المنازل، ويأتي إرهابي إلى المنزل بملابس مدنية ويدير القتال من هناك”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان القضاء على السنوار يعتبر هدفا لإنهاء الحرب، أجاب: “قيادة حماس في 7 أكتوبر هي التي تصورت وأعدت وأمرت بهذه الجريمة ضد الإنسانية. لقد تم تدمير جزء من القيادة ونحن نهتم بالجزء الآخر. أما أساليب وتوقيت العمل فنتركها للقيادات العسكرية”.
“وحسب هليفي، فإن “توسيع النشاط العسكري في جنوب قطاع غزة ضروري للضغط على حماس”، وقال: “هذا يوجه ضربة خطيرة لحماس، ويعزز تحقيق جميع أهداف الحرب والهدف النهائي: إعادة المختطفين إلى ديارهم، الجنود والقادة يعرفون كيف يحولون المهمتين إلى مهام متكاملة وغير متنافسة”.
وأعرب رئيس الأركان عن قلقه بشأن وضع المختطفين الذين ما زالوا في أسر حماس، وأوضح أن الجهود تبذل لإعادتهم إلى ديارهم. وأوضح: لدينا قلق كبير تجاه كل من يتواجد لدى حماس ونعلم أيضًا سبب قلقنا. لا أعتقد أن تجربة الأسر للنساء والرجال على حد سواء ممتعة، لذا يجب اختصارها قدر الإمكان”.
وحول الخوف من أن تلحق بهم العملية في جنوب قطاع غزة ضررا، قال هليفي: “نبذل الكثير من الجهد لمعرفة مكان المختطفين – ليس لدينا معلومات كاملة. نحاول تحريرهم وتجنب إيذائهم”.
وأشار رئيس الأركان إلى منشورات في وسائل الإعلام الأجنبية تفيد بأن الجيش يدرس استخدام مياه البحر لإغراق أنفاق حماس تحت الأرض، وقال: “نواجه العديد من البنى التحتية التي أقامتها حماس تحت الأرض في قطاع غزة. كنا نعلم أن هناك الكثير منها. لدينا طرق منوعة تشمل التفجير والتدمير ولذلك فإن أي إجراء يزيد من تفوقنا على العدو الذي يخرج من تحت الأرض هو إجراء نفكر فيه بجدية”.
أما بالنسبة للقتال على الحدود الشمالية ضد حزب الله، فقد أوضح رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي “يجبي خسائر فادحة تحاول هذه المنظمة إخفاءها – وربما تعرف السبب. نحن نواصل النشاط العملياتي الذي يهدف إلى تحقيق واقع أفضل على الحدود الشمالية. الواقع السابق يجب أن يتغير. نحن مصممون على إعادة سكان الشمال إلى واقع مختلف وندرس تحركات تجمع بين القدرات العسكرية والسياسية”.
وفيما يتعلق بنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك شاحنات الديزل، والتي تفيد التقارير بأن نشطاء حماس قد استولوا على بعضها، قال رئيس الأركان: “إننا نبذل جهودًا كبيرة وفقًا لقرار مجلس الوزراء ووفقًا للقانون الدولي لمحاربة العدو وليس السكان. عدونا هو حماس وليس سكان قطاع غزة. نحن نقوم بالأشياء تحت أقصى قدر من المراقبة للتأكد من وصول المعدات إلى المكان الذي يجب أن تصل إليه”.
نتنياهو: “الجيش الإسرائيلي وحده هو القادر على ضمان نزل سلاح غزة في اليوم التالي للحرب”
“القناة 13”
بعد اللقاء العاصف مع عائلات المختطفين، أمس الثلاثاء، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤتمرا صحفيا، إلى جانب وزير الأمن يوآف غلانط، والوزير بيني غانتس. وقال نتنياهو: “في اليوم التالي يجب أن تكون غزة منزوعة السلاح. ولكي يحدث ذلك، هناك قوة واحدة فقط يمكنها الاهتمام بنزع السلاح – وهي الجيش الإسرائيلي. لا يمكن لأي قوة دولية أن تتحمل المسؤولية عن ذلك. أنا لست على استعداد لإغلاق عيني وقبول أي ترتيب آخر. وأقول من هنا لأصدقائنا في العالم، الذين يضغطون من أجل إنهاء سريع للحرب – إن طريقتنا الوحيدة لإنهاء القتال بسرعة هي ممارسة الضغط على حماس”. وردا على سؤال لقناة الأخبار 13 حول التقارير التي تفيد بأن غلانط بادر إلى ضربة استباقية في الشمال وأن رئيس الوزراء لم يتقبل موقفه، أجاب نتنياهو: “ملتزمون تجاه سكان الشمال وكذلك تجاه سكان الجنوب، أنا وغلانط نعمل بالتعاون الكامل”.
وقال رئيس الوزراء في بداية تصريحاته: “لقد سمعت قصصًا مفجعة من العائلات حول اعتداءات جنسية وحالات اغتصاب وحشية لا مثيل لها، ويجب أن أقول إنني لم أسمع إلى ما قبل بضعة أيام مضت، منظمات حقوق الإنسان، لم أسمع من المنظمات النسائية في الأمم المتحدة، لم أسمع صرختكن. وأقول لهن – أين أنتن؟ هل التزمتن الصمت لأن هؤلاء النساء يهوديات؟ أريد أن أقول ذلك بلغة يفهمها الجميع.”
وأضاف نتنياهو: “نحن لا ندخر جهدا لإعادة المختطفين. عودة جميع المختطفين هي أحد الأهداف الثلاثة الشاملة للحرب، والتي تخدم بعضها البعض. هناك مؤسسة استخباراتية ضخمة تعمل على مدار الساعة، نحن نتصرف بحذر ومسؤولية لإعادتهم جميعًا، بما في ذلك الجنود والمجندات”.
وقال نتنياهو أيضًا: “لقد حاولت حماس تفريقنا – وسوف نقوم بتفكيكها. لقد ترك العديد من القتلة كتيبة الشجاعية، واخترقوا السياج، وانتقلوا إلى المستوطنات وارتكبوا هذه الفظائع. في بداية الأسبوع، قمنا بتصفية قائد الشجاعية: قضينا على حوالي نصف جنرالات حماس. وسنحاسب كل من خطف وكان شريكا وقتل وذبح واغتصب وأحرق شعبنا. لن ننسى ولن نغفر”.
“لقد أمرنا بمواصلة الحرب. يقوم مقاتلونا بتوسيع نشاطهم ضد حماس في كل مكان في قطاع غزة، بما في ذلك الجنوب. لقد عملوا هناك الليلة بكثافة هائلة. اهتزت الأرض في خان يونس وجباليا – لقد حاصرناهم. لا يوجد مكان لا نصل إليه. مقاتلونا الشجعان يديرون معارك وجها لوجه ضد القتلة، ونحن نقضي على الإرهابيين، وفي كل معركة لنا اليد العليا. نقاتل حتى النهاية، حتى النصر الكامل”.
وقال وزير الأمن غلانط: “أقول للعائلات وللجميع، هناك طريقة واحدة فقط لضمان الضحية – النصر. النصر يجب أن يكون حادا ودقيقا، يتعلق بالأهداف التي حددناها – ضرب منظمة حماس وتفكيك قدراتها الحكومية والعسكرية وإعادة المختطفين إلى منازلهم، كنت بالأمس على حدود قطاع غزة جنوباً برفقة القائد العام وقائد الفرقة 36، أطلعت عن كثب على المعارك التي تدور في القطاع شمال قطاع غزة، أرى الدقة والحركة وأعلم أنه لا يترك أي مقاتل أي نفق أو أي مستودع أسلحة أو أي نقطة أخرى، إنهم يعملون كي لا تتمكن هذه الأماكن من العمل بعد الآن”.
وأضاف غلانط: “لقد مرت خمسة أيام على بدء المرحلة الثانية من المناورة، وأريد أن أقول لكم، لقد تحركنا بقوة كبيرة من شمال قطاع غزة إلى جنوب القطاع ونعمل في كلا القطاعين. ما حدث لغزة يحدث الآن في خان يونس. النتائج مثيرة للإعجاب. إرهابيو حماس يفهمون جيدًا، ليس هناك من يأتي لمساعدتهم. لا الإيرانيون ولا حزب الله. إنهم يعتمدون فقط على شيء واحد – القوة التي سيستخدمها الجيش الإسرائيلي. لن يكون هناك أي إطار قادر على تشكيل تهديد كبير. سنفككها واحدة تلو الأخرى، بما في ذلك الجنرالات، والقادة، والتسلسل القيادي بأكمله، ووسائل القتال. لقد سُئلت مؤخرًا عما إذا كانت لدينا الشرعية للاستمرار. ليس لدينا شرعية للتوقف. الشيء الوحيد المشروع هو هزيمة حماس والقضاء عليها والقضاء على قدراتها الحكومية والعسكرية وإعادة المختطفين.”
وأضاف غلانط: “التقيت بأهالي المختطفين مرتين هذا الأسبوع. الألم والقصص صعبة للغاية. أقول لأفراد العائلات، إننا ملتزمون تماماً بإعادة جميع المختطفين. الجيش الإسرائيلي يعمل على تهيئة الظروف من أجل تحقيق ذلك، ونحن نتخذ كل الإجراءات وسنبذل كل جهد ممكن من أجل إطلاق سراحهم. نحن نزيد الضغط من أجل تحقيق إنجاز، ونبذل أيضًا جهودًا محددة تنطوي جميعها على مخاطر كبيرة على جنود الجيش الإسرائيلي، من أجل خلق ظروف استخباراتية وعملياتية وإطلاق سراح رهائن إضافيين. كل يوم وفي كل ليلة، يذهب مقاتلو الجيش الإسرائيلي من الوحدات الخاصة والوحدات الأخرى، جنبًا إلى جنب مع الشاباك، إلى أي مكان نستطيع فيه الحصول على نتيجة – وهم يفعلون ذلك بطريقة مثيرة جدًا للإعجاب”.
وفي النهاية، قال غلانط: “أريد أن أوضح أننا نخوض حربًا عادلة. ليس هناك أكثر عدالة منها. نحن نخوض حربًا ليس لها خيار – لأننا إذا لم ننهيها بالنصر، فحياتنا في هذه المنطقة لن تكون حياة. ولهذا السبب سنبذل قصارى جهدنا… هذا هو الوقت الذي يجب أن تختفي فيه منظمة حماس من الوجود في قطاع غزة كقوة قتالية. ومهما كان الجهد فسوف نتحمله”.
وقال الوزير غانتس في المؤتمر الصحفي: “نحن نواصل ونوسع المناورة في قطاع غزة، كما وعدنا – لن يتوقف شيء. اعتقد البعض أن حماس ستمنع تجدد القتال، أو أننا سنتجنبه. نحن نثبت أن إسرائيل وحدها هي التي ستحدد مستقبلها. سنتصرف بقدر ما نحتاج إليه وفي أي مكان نحتاج إليه، في الجنوب كما في الشمال. سنفعل ما هو صحيح لدولة إسرائيل.”
وأضاف غانتس: “هذه الحرب لها ثمن باهظ، أود أن أقدم تعازي القلبية لأسر الجنود الذين سقطوا. اليوم كان لدينا لقاء معقد ومؤلم ومهم مع عائلات المختطفين والمختطفات. يجب على الحكومة أن تترك الباب مفتوحا لكل هذه العائلات. نحن نبذل جهدا جبارا من أجل إطلاق سراح المختطفين. جهد يبذله فريق كبير، دولة بأكملها. سنفعل كل شيء لإعادة جميع المختطفين. لا يوجد مختطف أكثر أهمية من الآخر. هذه مسؤوليتنا، وسيتم اغتنام كل فرصة سياسية”.
المواجهة المتوقعة في مجلس الوزراء: هل سيتم إعادة الفلسطينيين للعمل في إسرائيل؟
“يديعوت أحرونوت”
سيتعين على مجلس الوزراء السياسي والأمني أنيتخذقرارافيالأيامالمقبلةبشأنقضيةمعقدةللغاية: هلينبغيزيادةعددالعمالالفلسطينيينالذينسيسمحلهمبالعملفيإسرائيل؟
منذ اندلاع الحرب هناك حصار على يهودا والسامرة، والمعابر مغلقة ولا يسمح لـ 50-60 ألف عامل فلسطيني بالدخول إلى إسرائيل ويجلسون في منازلهم دون مصدر رزق. وتسمح إسرائيل بدخول ما يقرب من 4000 إلى 5000 عامل فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية الاستثنائية مثل مصانع المواد الغذائية ومصانع المعدات الطبية وغيرها.
وخلف الكواليس هناك جدل ساخن حول ما إذا كان يجب زيادة عدد العاملين وإعادتهم إلى العمل. ويؤيد الجهاز الأمني والشاباكزيادةعددالفلسطينيينلكنهيريدالسماحبدخولهمفيظلقيودمثلالمجموعاتالسكانية،التيتأتيبطريقةمنظمةفيالحافلات،دونالسماحلهمبالتحركبحريةفيالبلاد،وإنمامباشرةإلىمواقعالبناءوالمصانع. ويقولمسؤولونأمنيونإنهيوجدفييهوداوالسامرةقدركبيرمنالضغطبينالجمهورالفلسطيني،العماليجلسونساخطينومحبطينفيمنازلهمدونأنيتمكنوامنكسبلقمةعيشهم،وقدينفجرهذاداخلإسرائيل. وتخشى المؤسسة الأمنية من أن يؤدي استمرار الوضع الحالي إلى زيادة العمليات الإرهابية في الضفة الغربية.
في أعقاب الحرب، بُذلت جهود كبيرة من جانب إسرائيل لجلب آلاف العمال الأجانب من الخارج ليحلوا محل الفلسطينيين، لكن هذا لا يحدث في الوقت الحالي. وقال مسؤول كبير في الحكومة إنه لو كان آلاف العمال الأجانب يصلون بالفعل من الخارج لما طلبنا عودة الفلسطينيين، لكن في الوقت الحالي لا يصلون بهذه السرعة، وفي هذه الأثناء تعيش الصناعات المختلفة أزمة حادة، خاصة صناعة البناء.
ومع ذلك، فإن عودة العمال الفلسطينيين لا تتم بسلاسة. فمن ناحية، فإن المعارضين الرئيسيين لعودتهم هم رؤساء بلديات المستوطنات الذين يخشون وجود العمال الفلسطينيين بالقرب من المدارس. وقال أحد رؤساء البلديات في المناقشات الداخلية: “لا أحد يعرف من هم وما إذا كان لديهم أقارب قتلوا في غزة. هذا نوع من القنبلة الموقوتة”. وتبين أن بعض المقاولين أيضًا لا يريدون إعادة الفلسطينيين إلى العمل ويدفعون من أجل حل طويل الأمد لإحضار العمال الأجانب من الخارج.
ومن أجل منع تفاقم الوضع الاقتصادي في يهودا والسامرة، سمحت الحكومة لـ 4000 عامل فلسطيني يعملون في قطاع البناء بسحب الأموال التي تراكمت في صناديق التقاعد الخاصة بهم. ومنذ الحرب تم سحب 98 مليون شيكل.
الولايات المتحدة ستمنع دخول الإسرائيليين المسؤولين عن أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية
قناة “مكان 11”
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس (الثلاثاء)، عن سياسة جديدة لمنع المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، المسؤولين عن أعمال العنف في الضفة الغربية، من دخول الولايات المتحدة. وقد يتم أيضًا فرض قيود على أقاربهم من الدرجة الأولى. وينص إعلان الإدارة على أن “حكومة إسرائيل يجب أن تفعل كل ما في وسعها لحماية المواطنين الفلسطينيين من العنف الشديد”.
ويتعلق الأمر بإضافة فئة جديدة إلى الحظر المفروض على دخول الولايات المتحدة. في الوقت الحالي، هذه ليست قائمة محددة أو سيتم نشرها لاحقًا. وأضاف وزير الخارجية الأميركي في بيان له “سنوضح للسلطة الفلسطينية أنه يتعين عليها بذل المزيد من الجهود لكبح هجمات الفلسطينيين ضد الإسرائيليين”.
وأشار بلينكن إلى أن “الولايات المتحدة ستواصل حشد القيادة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية ضد العنف في المناطق، فكلاهما مسؤول عن زعزعة الاستقرار”. وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن “أي إسرائيلي مُنع من الدخول وفقًا للتوجيه الجديد سيتلقى إخطارًا بأن تأشيرته قد ألغيت. وأي شخص يريد دخول أمريكا ويحاول ذلك من خلال الإعفاء من التأشيرة – سيتم قبول طلبه تلقائيًا.”
اليوم، يتم بالفعل فرض قيود على دخول أعضاء المنظمات الإرهابية إلى الولايات المتحدة، ولكن هذا لا ينطبق على المتطرفين الأفراد مثل المستوطنين الذين يستهدفهم القرار الجديد. كما يمكن للولايات المتحدة طلب وتلقي معلومات حول السجلات الجنائية لأولئك الذين يسعون للدخول إليها، ولكن في كثير من الحالات لا تصل حالات العنف التي يرتكبها المستوطنون إلى سجل جنائي.
لا يزال هناك إعفاء من التأشيرة للإسرائيليين الذين يدخلون الولايات المتحدة، ولكن على أي حال لم يكن الإعفاء شاملا على الإطلاق ولا يتجاوز حظر الدخول للأفراد أو الجماعات الذي فرضته الولايات المتحدة.
وقررت الولايات المتحدة إضافة إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة، حسبما أعلنت وزارة أمن الوطن في سبتمبر الماضي، بعد تلقي توصية إيجابية من وزارة الخارجية الأمريكية. وبموجب الخطة، سيتمكن المواطنون الإسرائيليون من دخول الولايات المتحدة لأغراض سياحية أو تجارية دون الحاجة إلى تأشيرة دخول. وسيتعين على الإسرائيليين التسجيل في نظام ESTA قبل 72 ساعة من المغادرة إلى الولايات المتحدة. وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن البرنامج سيدخل حيز التنفيذ في 30 نوفمبر – وحتى ذلك الحين سيضطر الإسرائيليون إلى استخدام تأشيرة عادية.



