في التقرير:
- رسالة نتنياهو للأميركيين: لن تقوم سلطة فلسطينية في غزة
- نيويورك تايمز: صاروخ أُطلق في 7 أكتوبر تسبب في نشوب حريق في قاعدة يُزعم أنها كانت تحتوي على صواريخ نووية
- أردوغان يحذر إسرائيل من تنفيذ اغتيالات لقادة حماس على الراضي التركية
- مجلس الأمن القومي يرفع مستوى التحذير من سفر الإسرائيليين حول العالم، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وألمانيا
- رئيسة اللجنة الدولية لـ “الصليب الأحمر” تزور غزة: “يجب إطلاق سراح الرهائن والسماح للمنظمة بزيارتهم”
- الجيش الإسرائيلي يقترب من خان يونس ويشدد طوق النار حول السنوار
- “وول ستريت جورنال”: إسرائيل قامت بتركيب نظام أنابيب لإغراق أنفاق حماس بمياه البحر
- التهديد في البحر الأحمر: إسرائيل توجهت إلى دول مختلفة من أجل تشكيل قوة لحماية الممرات البحرية
- خطة حماس التي ستؤدي إلى تدفق سكان غزة إلى سيناء
—————
رسالة نتنياهو للأميركيين: لن تقوم سلطة فلسطينية في غزة
قناة “مكان 11”
أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في محادثات مغلقة الأسبوع الماضي، إلى مستقبل قطاع غزة في نهاية الحرب وقال: “ليس فقط أنه لن تكون سلطة فلسطينية متجددة في غزة بعد الحرب، بل لن تكون هناك سلطة فلسطينية في غزة إطلاقًا”. وحسب ما نشرته قناة “مكان 11” مساء أمس، فقد أدلى نتنياهو بهذا التصريح أمام أعضاء في الكنيست، بل ونقل رسائل حول الموضوع إلى مسؤولين أمريكيين.
وفي أحد المؤتمرات الصحفية التي عقدها رئيس الوزراء مؤخراً، ادعى أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع السيطرة على قطاع غزة “بشكلها الحالي”، بينما قال في المحادثات التي جرت هذا الأسبوع إنه يعارض أي سيطرة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الحرب.
وخلافا لموقف نتنياهو، أوضح الرئيس الأمريكي جو بايدن، الشهر الماضي، في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” أنه بعد الحرب في قطاع غزة، يجب أن تكون السلطة الفلسطينية هي الهيئة الحاكمة هناك – وطالب بإجراء إصلاحات مدنية في السلطة. وبحسب قوله فإن الإصلاحات مطلوبة لتعزيز السلطة وجعلها مستقرة وتمكينها من السيطرة على القطاع في اليوم التالي للحرب. وشدد بايدن على أنه في النهاية يجب أن تتحد غزة والسلطة الفلسطينية تحت إدارة واحدة.
نيويورك تايمز: صاروخ أُطلق في 7 أكتوبر تسبب في نشوب حريق في قاعدة يُزعم أنها كانت تحتوي على صواريخ نووية
“هآرتس”
كشف تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن صاروخا أطلق من قطاع غزة في 7 أكتوبر، على ما يبدو من قبل حماس، أصاب منطقة قاعدة “سدوت ميخا” العسكرية في وسط البلاد، التي تخزن فيها إسرائيل، وفقا للخبراء، صواريخ قادرة على حمل رأس حربي نووي. ولم تعترف إسرائيل قط بامتلاك أسلحة نووية، على الرغم من أنها تمتلك، بحسب التقارير الأجنبية ومعاهد الأبحاث، كمية محدودة على الأقل من هذه الأسلحة. وعلى الرغم من أن التحقيقات تشير إلى أن الصواريخ نفسها لم تتضرر وأن احتمال تعرضها للخطر منخفض للغاية، إلا أن الصاروخ أشعل النار في القاعدة.
وقال هانز كريستانسين، رئيس مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأمريكيين، للصحيفة، إنه يقدر أن القاعدة بها عشرات الصواريخ من طراز “أريحا”. ووفقا للخبراء ووثائق الحكومة الأمريكية التي رفعت عنها السرية، فإن صواريخ “أريحا” قادرة على حمل رأس حربي نووي. وبحسب كريستانسين، فمن المحتمل أن تكون هذه الرؤوس الحربية مخزنة في مكان منفصل، بعيدًا عن القاعدة، لذا فهي لم تكن في خطر.
يشار إلى أن الهجوم على القاعدة العسكرية، هو أول هجوم تقوم فيه منظمات إرهابية فلسطينية بضرب منشأة يُزعم أنها مرتبطة بالبرنامج النووي العسكري الإسرائيلي. وليس من الواضح ما إذا كان الفلسطينيون يعرفون إلى أين يوجهون الصواريخ. وقد اتصلت صحيفة “نيويورك تايمز” بحماس للحصول على تعقيب، لكنها لم تعقب. ووفقا لبيانات السلطات الإسرائيلية، في الهجوم الصاروخي على المنطقة التي تقع فيها القاعدة، تم إطلاق العديد من الصواريخ خلال ساعات قليلة. ومن غير المعروف كم من هذه الصواريخ اعترضتها منظومة القبة الحديدية أو كم منها أخطأتها وأصابت القاعدة باستثناء الصاروخ الذي حددته صحيفة “نيويورك تايمز”.
يعتمد التحقيق البصري للصحيفة على معلومات مرئية تأتي من صور الأقمار الصناعية لوكالة “ناسا” التي تتعقب الحرائق، بالإضافة إلى بيانات تنبيه تصدر عن قيادة الجبهة الداخلية ومنشوراتها على شبكات التواصل الاجتماعي. وأظهرت معظم صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها في الساعات التي تلت الهجوم، حدوث حريق هائل، ينتشر بسرعة بينما يحاول رجال الإطفاء السيطرة عليه، باستخدام طائرات الإطفاء ومواد تكافح اللهب. ورفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق لصحيفة نيويورك تايمز.
وبحسب تحقيق لجامعة ميريلاند، لم تحدث حتى الآن سوى خمس هجمات معروفة على قواعد تخزن أسلحة نووية حول العالم، لكن العدد الفعلي قد يكون أعلى بسبب السرية المتبعة في مثل هذه الأمور. وقال غاري أكرمان، أحد الباحثين الذين طوروا قاعدة بيانات الجامعة، إن هجوم 7 أكتوبر يعد حالة فريدة من نوعها. وأوضح: “هذا ليس شيئًا يحدث كل يوم”.
أردوغان يحذر إسرائيل من تنفيذ اغتيالات لقادة حماس على الراضي التركية
“معاريف”
حذرت تركيا إسرائيل من “عواقب وخيمة” إذا حاولت اغتيال مسؤولي حماس على أراضيها، وفقا لما نشرته وكالة رويترز للأنباء، أمس.
وجاء هذا التحذير بعد أن أشار رئيس الشاباك، رونين بار، إلى هجوم 7 أكتوبر لأول مرة في التسجيلات التي كشفت عنها قناة “مكان 11” الإخبارية، وقوله “نحن مصممون على القضاء على حماس في كل مكان – في غزة، في يهودا والسامرة، في لبنان، في تركيا، وفي قطر”. وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عضو كبير في الجهاز الأمني أن إسرائيل تعتزم تنفيذ مثل هذه الاغتيالات على أراضي قطر التي توسطت في صفقة المختطفين، وتركيا التي وعدتها إسرائيل في الماضي، بعدم تنفيذ عمليات اغتيال للإرهابيين على أراضيها.
وتنشط القيادة الخارجية العليا لمنظمة حماس خارج قطاع غزة منذ سنوات. وهي تضم، من بين آخرين، خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق، ومعهم أيضًا مسؤولون كبار آخرون يقيمون خارج غزة مثل رئيس حماس إسماعيل هنية، وخليل الحية، نائب يحيى السنوار، وصالح العاروري – الذي يشغل منصب قائد حماس في الضفة الغربية ويعمل من لبنان.
هنية البالغ من العمر 61 عامًا، والذي يسافر كثيرًا على طريق إسطنبول-الدوحة، يعيش حاليًا في فنادق في قطر مع زوجته وأطفاله، وهكذا، أيضًا، يفعل خالد مشعل المقيم في قطر منذ عام 2012، ونائبه السابق الدكتور موسى أبو مرزوق، وإلى جانبهم، خليل الحية، رئيس مكتب إعلام حماس، وغازي حامد، وصلاح البردويل، وسامي أبو زهري، وطاهر النونو، وأعضاء بارزون آخرون في الحركة، يقيمون في الدوحة.
وتشير المعلومات التي نشرها مؤخراً المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن مسؤولين كباراً في المنظمة الإرهابية يديرون الحملة من أربعة مواقع مركزية: لبنان وتركيا وقطر وإيران. وكشفت البيانات أن ما لا يقل عن ربع أعضاء المكتب السياسي لحماس في حماس قطاع غزة يقيمون في هذه الدول الأربع، ومن هناك تتخذ القرارات المتعلقة باستمرار القتال.
مجلس الأمن القومي يرفع مستوى التحذير من سفر الإسرائيليين حول العالم، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وألمانيا
“هآرتس”
رفع مجلس الأمن القومي، أمس (الاثنين)، بشكل غير عادي، مستوى التحذير من السفر للعديد من الدول الأوروبية – بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وألمانيا – وبحسب تعريفه، هناك “تهديد عرضي” للزوار الإسرائيليين. وأحد أسباب ذلك هو الهجوم الذي وقع أمس الأول، بالقرب من برج إيفل في باريس، حيث قُتل سائح يبلغ من العمر 23 عامًا ويحمل الجنسية الألمانية – الفلبينية. ونُشر أن الإرهابي هو فرنسي من أصل إيراني، يبلغ من العمر 26 عاما، ومعروف لدى الأجهزة الأمنية المحلية ويعاني من اضطرابات نفسية.
وينطبق التحذير من “التهديد العرضي”، الذي يعكس زيادة في رفع مستوى التحذير من السفر إلى الخارج، من الدرجة 1 إلى الدرجة 2، ويشمل ذلك الدول الأوروبية: النمسا، إيطاليا، إيرلندا، بلغاريا، بلجيكا، هولندا، المجر، اليونان، مالطا وإسبانيا والبرتغال والسويد. أما الدول الأخرى التي ارتفع التحذير إليها إلى 2 فهي: البرازيل والأرجنتين ودول أخرى في أمريكا اللاتينية وأستراليا وروسيا والصين.
ودعا مجلس الأمن القومي، السياح في أوروبا إلى “تجنب إظهار الرموز الإسرائيلية واليهودية وتجنب التجمعات”، لكنه أكد أنه من الممكن المشاركة في فعاليات عيد “الحانوكا” في أماكن آمنة. وأوضح مسؤول كبير في مجلس الأمن القومي: “نحن لا نطلب من الإسرائيليين عدم السفر إلى أوروبا، ولكن أن يكونوا أكثر يقظة من المعتاد. وفي حدث يضم العديد من المشاركين، من الأفضل الذهاب إلى مكان آمن. نحن لا نقول لا تذهبوا إلى هذا الحدث، ولكن كما يمكن للإسرائيليين أن يصلوا إليه، كذلك يمكن للمنظمات الإرهابية أن تفعل ذلك”.
وفي الوقت نفسه، تم رفع التحذير من السفر إلى مستويات أعلى في العديد من البلدان الأخرى. وقفز مستوى التهديد في ألبانيا والبوسنة وجنوب أفريقيا وإريتريا من 1 إلى 3 (متوسط). وفيما يتعلق بهذه البلدان فمن المستحسن إعادة النظر في الرحلة. كما تم رفع التحذير من السفر إلى أوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان ودول أخرى في أفريقيا وآسيا، إلى المستوى الثالث.
وتم رفع التحذير من السفر إلى البحرين وتونس وقطر إلى المستوى الرابع ويتم تعريفها الآن على أنها “دول حمراء”. ويُطلب من الإسرائيليين المقيمين فيها مغادرة حدودها على الفور. وينطبق هذا التوجيه أيضًا على منطقة القوقاز في روسيا وشمال الهند وجنوب الفلبين وبنغلاديش وغيرها من الدول الإسلامية، وخاصة جيران إيران.
رئيسة اللجنة الدولية لـ “الصليب الأحمر” تزور غزة: “يجب إطلاق سراح الرهائن والسماح للمنظمة بزيارتهم”
“يسرائيل هيوم”
زارت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولاريتش، قطاع غزة، أمس (الإثنين)، وفي ختام زيارتها تناولت أولاً أوضاع مواطني غزة في ظل الإجراءات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، وقالت لاحقاً: “يجب إطلاق سراح الرهائن والسماح للمنظمة بزيارتهم بأمان”.
وجاء تنظيم الزيارة بعد المحادثة التي أجرتها سبولاريتش مع وزير الخارجية إيلي كوهين الذي طلب زيادة الضغط على حماس من أجل السماح بزيارة المختطفين، ونقل الدواء إليهم. وقال كوهين: إن زيارة رئيسة “الصليب الأحمر” إلى قطاع غزة يمكن أن تساعد في ممارسة الضغط من أجل إعطاء أفراد العائلات دلائل على حياة أحبائهم، وتعزيز زيارات المنظمة لهم وتسليم الأدوية الأساسية لهم”.
وقبل الزيارة، التقت سبولاريتش مع زعيم حماس إسماعيل هنية في الدوحة، في قطر. وجاء في البيان الرسمي لـ “الصليب الأحمر”: “تطالب المنظمة بالإفراج الفوري عن المختطفين، والسماح لفرقنا بالاطمئنان على وضعهم الصحي، وإعطائهم الأدوية، والسماح لهم بالاتصال بأسرهم”.
الجيش الإسرائيلي يقترب من خان يونس ويشدد طوق النار حول السنوار
موقع “واللا!”
يعتقد الجيش أنه مع تقدم المناورة البرية، ستزداد فرص كسر “مثلث الشر” في رأس التنظيم الإرهابي – السنوار وشقيقه الأصغر ومحمد ضيف، الذين يبدو أنهم مختبئون في خان يونس. وحسب تقديرات أمنية: “حين يدرك زعيم حماس في غزة أن القضاء عليه يقترب سيقدم عرضا سيكون من الصعب على إسرائيل أن ترفضه”.
قبل فترة طويلة من الحرب، تم إجراء تقييمات مختلفة في الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالمخابئ والأنفاق التي يقيم فيها “مثلث الشر”: يحيى السنوار، محمد ضيف، ومروان عيسى، الذين يديرون الخطط العملياتية لحماس، ويتحملون المسؤولية الفعلية عن المذبحة في 7 أكتوبر. وتركز معظمهم في مدينة غزة، خاصة في أقبية مستشفى الشفاء، ولا شك أن البنى التحتية التي كشفها الجيش الإسرائيلي وتضم مجمعات سكنية فاخرة (أثاث، سيراميك، أسقف جبس مزخرفة، ودورات مياه)، تحت مستشفى الشفاء، كانت مخصصة للقيادة العليا لحماس.
قبل حوالي ثلاثة أسابيع من بدء المناورة البرية باتجاه مستشفى الشفاء، قرر الجيش الإسرائيلي الكشف العلني عن البنية التحتية الإرهابية في المستشفى بناءً على المعلومات الاستخبارية التي قدمتها شعبة الاستخبارات والشاباك. لكن الفترة الزمنية التي مرت منذ ذلك الوقت، سمحت لكبار مسؤولي حماس بمغادرة منطقة غزة والانتقال إلى جنوب القطاع.
يعرف كل منسق في الشاباك أنه بمجرد أن يشعر أحد كبار المطلوبين بأن سيفا موضوعا على رقبته والأرض تهتز من تحته، فإنه سيهرب إلى المكان الذي يعرفه جيدا، حيث سيشعر بالحماية، وبالتالي سيقوده الهروب إلى المنزل.
ويمكن التقدير، بان هذا هو ما يشعر به يحيى السنوار، وشقيقه الأصغر محمد، ومحمد ضيف، الذين ولدوا في مخيم خان يونس للاجئين. ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، تم تحت خان يونس ومخيم خان يونس للاجئين، بناء شبكة أنفاق متفرعة، مماثلة لتلك التي تم بناؤها في شمال قطاع غزة على مر السنين.
وتقدر مصادر الجيش الإسرائيلي أنه كلما تقدمت المناورات البرية المصحوبة بنيران المدفعية والغارات الجوية، كلما زادت فرص كسر قيادة حماس، التي يبدو أن معظمها يختبئ هناك، وفتح قناة جديدة للمفاوضات بشأن إطلاق سراح المختطفين، والقضاء على زعيم حماس يحيى السنوار.
وهناك مصادر في المؤسسة الأمنية تقدر أنه بمجرد أن يدرك السنوار أن المسافة بينه وبين القضاء عليه هي مسألة “صاروخ وقنبلة”، وبعد أن يسمع اقتراب الدبابات وناقلات الجنود المدرعة من مكان اختبائه، فإنه سيمتشق عرضا جديدًا سيكون من الصعب على إسرائيل أن ترفضه.
“وول ستريت جورنال”: إسرائيل قامت بتركيب نظام أنابيب لإغراق أنفاق حماس بمياه البحر
“هآرتس”
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الليلة الماضية (الاثنين)، أن إسرائيل قامت بتركيب نظام أنابيب لإغراق أنفاق حماس بمياه البحر. وبحسب التقرير، فإن النظام الذي بنته إسرائيل في شمال قطاع غزة يتكون من خمسة أنابيب على الأقل قادرة على ضخ مئات الآلاف من اللترات من المياه من البحر الأبيض المتوسط، وإغراق شبكة الأنفاق التي بنتها حماس خلال أسابيع. كما أفادت التقارير أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن في إسرائيل بشأن تشغيل النظام، وحذر مسؤول في الحكومة الأمريكية من أن الخطة تعرض البنية التحتية للصرف الصحي والمباني في قطاع غزة للخطر، وأن استخدام المياه المالحة يمكن أن يضر الخزانات الجوفية للمياه العذبة.
وقدمت إسرائيل للولايات المتحدة تفاصيل الخطة لأول مرة الشهر الماضي، وأعرب العديد من المسؤولين في الإدارة في محادثات مغلقة عن قلقهم بشأن الخطة، لكن مسؤولين آخرين زعموا أنه لا توجد معارضة لهذا الإجراء في الإدارة، وأضافوا أن الولايات المتحدة تدعم تدمير الأنفاق. وقال مصدر مطلع على تفاصيل الخطة إن من المتوقع أن يستمر غمر الأنفاق لأسابيع، وسيجبر عناصر حماس على تركها مع الرهائن المحتجزين فيها.
وقال الشخص نفسه: “لسنا متأكدين من فرص نجاح الخطة، لأن لا أحد يعرف تفاصيل الأنفاق والأراضي المحيطة بها”. “لا نعرف ما إذا كانت مياه البحر ستتدفق إلى أنفاق لم يزرها أحد من قبل”. ورفض مسؤول في الجيش الإسرائيلي التعليق، وقال إن “الجيش الإسرائيلي يعمل على تدمير قدرات حماس الإرهابية بعدة طرق، باستخدام وسائل عسكرية وتكنولوجية مختلفة”.
التهديد في البحر الأحمر: إسرائيل توجهت إلى دول مختلفة من أجل تشكيل قوة لحماية الممرات البحرية
قناة “مكان 11”
ناشدت إسرائيل رسميًا العديد من الدول، بما في ذلك بريطانيا واليابان، تشكيل قوة عمل مخصصة ستعمل في البحر الأحمر لضمان حرية الممرات البحرية في المنطقة – وذلك عقب الهجوم الذي شنه المتمردون الحوثيون في اليمن أمس على ثلاث سفن تجارية ومدمرة أمريكية. وستعمل القوة المخصصة التي تسعى إسرائيل إلى تشكيلها، في إطار تحالف متعدد الجنسيات في منطقة مضيق باب المندب.
وفي إسرائيل، يستعدون لمزيد من الهجمات من قِبَل الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية أو تلك التي لها علاقات مع رجال أعمال إسرائيليين، ويجري فحص سبل العمل ــ ليس بالضرورة بشكل مستقل، ولكن أيضا ضمن تحالف من الدول.
ومنذ بدء الحرب في غزة، وسعت البحرية أنشطتها في البحر الأحمر، بهدف تنفيذ مهام “الدفاع الجوي” – إحباط التهديدات الجوية من منطقة اليمن على مدينة إيلات.
وهاجم الحوثيون، أمس، ثلاث سفن تجارية تعمل في المياه الدولية جنوب البحر الأحمر. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية ردا على ذلك: “لقد عرضوا للخطر حياة الفرق الدولية التي تمثل عدة دول حول العالم. لدينا كل الأسباب للاعتقاد بأن هذه الهجمات، التي يشنها الحوثيون في اليمن، تم تمكينها بالكامل من قبل إيران. ستدرس الولايات المتحدة كافة الردود المناسبة بالتنسيق الكامل مع حلفائها وشركائها الدوليين”.
خطة حماس التي ستؤدي إلى تدفق سكان غزة إلى سيناء
قناة “مكان 11”
تخطط منظمة حماس لممارسة ضغط مصري على إسرائيل من أجل وقف القتال في جنوب قطاع غزة. وبحسب مصادر فلسطينية هناك خطة من قبل حماس لتشجيع سكان غزة على الوصول إلى معبر رفح والسياج الحدودي مع مصر والتسبب في تدفق أعداد كبيرة إلى شبه جزيرة سيناء.
وبحسب الخطة، مع تقدم المناورة البرية واندفاع السكان الفلسطينيين نحو غرب القطاع، تعتزم حماس تشجيع السكان على التوجه جنوبًا نحو معبر رفح. والهدف هو دفع سكان غزة إلى خلق ضغط على معبر رفح وعلى السياج الحدودي بين غزة وشبه جزيرة سيناء – والتسبب في أعمال شغب.
وتأمل حماس أن يؤدي مثل هذا السيناريو إلى ضغوط مصرية شديدة على إسرائيل لوقف القتال في الجنوب حتى لا يتسبب في تدفق الفلسطينيين إلى سيناء، كما حدث في عملية “الرصاص المصبوب”، حيث اخترق آلاف الفلسطينيين معبر رفح هرباً إلى سيناء من القصف الإسرائيلي، وأطلقت الشرطة المصرية النار عليهم.
في غضون ذلك، صرح مسؤولون أمنيون كبار في إسرائيل لقناة “مكان 11” أنه لا توجد ولن تكون هناك نية إسرائيلية لدفع سكان غزة إلى مصر.



