في التقرير:
- إطلاق سراح 10 إسرائيليات و30 فلسطينيا ومواطنين تايلانديين
- الموساد والـ CIA يبحثان في قطر الخطوط العريضة لإطلاق سراح المختطفين
- مسؤول مصري: تدمير حماس هدف غير واقعي. وإسرائيل تعرف ذلك
- وزراء خارجية ألـ7 يدعمون تمديد الهدنة ويطالبون الحوثيين باحترام حرية الملاحة
- احتمال وصول بلينكن إلى إسرائيل هذا الأسبوع لبحث إمكانية تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة
- بن غفير يهدد بحل الحكومة إذا تقرر وقف الحرب
- مسؤول كبير في حزب لبيد: “منح غزة للسلطة الفلسطينية أمر غير مقبول“
- غلانط: “السكان الذين يعيشون على بعد 4-7 كيلومترات من قطاع غزة سيتمكنون من العودة إلى منازلهم”
- نتنياهو: يجب أن يتم القضاء على التطرف في غزة، كما حدث مع النازيين
- عضو بارز في إدارة بايدن: الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تجنب التهجير الجماعي للفلسطينيين في جنوب قطاع غزة
- الجيش الإسرائيلي: حماس تحتفظ بجثث ثلاثة جنود قتلوا في 7 أكتوبر
- هل ستتوقف الحرب؟ في غزة يقولون: وصل الوباء الذي كنا نخشاه
—————
إطلاق سراح 10 إسرائيليات و30 فلسطينيا ومواطنين تايلانديين
“هآرتس”
تم يوم أمس (الثلاثاء) إطلاق سراح فتاة وتسع نساء إسرائيليات من اللواتي اختطفن في 7 أكتوبر من سجون حماس في قطاع غزة. وتم إطلاق سراح المختطفين العشرة ضمن الدفعة الخامسة من اتفاقية وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، والتي دخلت يومها الخامس. كما تم إطلاق سراح مواطنين تايلانديين معهم، ليس كجزء من الصفقة مع إسرائيل. في المقابل أطلقت سلطات الاحتلال سراح 30 أسيرا وأسيرة من القاصرين الفلسطينيين.
وأعلنت إسرائيل أن نصف المختطفين الإسرائيليين الذين تم إطلاق سراحهم الليلة الماضية، اختطفوا من كيبوتس نير عوز، وهم: ديتسا هيمان، 84 عامًا؛ تمار متيسجر، 78 عامًا؛ أوفيليا رويتمان، 77 عامًا؛ عادة ساجي 75 عاما؛ وميراف طال، 54 عاما، وهي من سكان ريشون لتسيون وتم اختطافها في نير عوز. وإلى جانبهم، تم إطلاق سراح غابرييلا لايمبرغ، 59 عاما، وابنتها مايا، 17 عاما، من سكان القدس، وتم اختطافهما من منزل أقاربهما في كيبوتس نير يتسحاق. وكلارا مارمان، 63 عاماً، أخت غابرييلا وخالة مايا، من نير يتسحاق؛ وريمون كيرشت بوخشتاب، 36 عامًا، اختطفت من منزلها في كيبوتس نيريم. ونورلين بابديلا أغوجو (60 عاما) من سكان يهود، والتي اختطفت من منزل صديقاتها في نيريم.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أسماء الدفعة الخامسة من المعتقلات والمعتقلين الفلسطينيين ضمن بنود الدفعة الثالثة. وضمت القائمة 15 معتقلة و15 طفلا معتقلا، وهم:
وتشمل القائمة الأسيرات شيماء الهندي من القدس، أميمة بشارات من طوباس، شذى برغوثي من رام الله والبيرة، آية جلال التميمي من القدس، منال دودين من الخليل، وربى عاصي، من رام الله والبيرة، لميس أبو عرقوب من الخليل، حنين المساعيد من بيت لحم، ميرفت حشيمة (غاوي) من القدس، أسيل خضر من القدس، وثريا عوض الله (أبو هواء) من القدس، فيروز سلامة من رام الله، ميرفت العزة من بيت لحم، خلود شتيوي من نابلس، وهالة غنام من قلقيلية.
أمّا الأسرى الأشبال، الذين تشملهم القائمة، فهم أحمد نواف سلايمة، ومعتز خضر سلايمة، وقسام محمود عطون، ومحمد عماد عطون، حمزة مغربي، محمد حمد، علي علقم، محمد سلايمة، نوح إبراهيم، يزن عفانة، مالك ديبه، ومحمد شطارة، وكلّهم من القدس. كذلك، جرى تحرير الأشبال آدم أبو حامد من بيت لحم، ومحمد حمامرة من بيت لحم، ومؤمن صليبي من الخليل.
رئيسا الموساد والـ CIA يبحثان في قطر الخطوط العريضة لإطلاق سراح المختطفين
وفي إطار الجهود التي بذلت لتمديد فترة الهدنة وإطلاق سراح المزيد من المختطفين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، اجتمع رئيسا الموساد ووكالة المخابرات المركزية في الدوحة مع رئيس وزراء قطر وناقشا خطة لإطلاق سراح المختطفين الرجال والجنود، بالإضافة إلى النساء والأطفال. وبحسب وكالة رويترز شارك في اجتماع رئيس الموساد ديفيد بارنياع ورئيس ألـ CIA ويليام بيرنز، مع محمد آل ثاني حضره مسؤولون من الحكومة المصرية.
وبحسب مصدر آخر، فإن بارنياع وبيرنز اجتمعا، أيضًا، بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس حكومته التي تتعامل مع المحادثات مع حماس. والغرض من الاجتماع ذو شقين: تأهيل المعاملات التالية للإفراج عن الرهائن المتبقين، ولكن أيضًا تحديد وتعزيز آليات الوساطة للجولات التالية.
وشارك رئيس المخابرات المصرية عباس كمال في المباحثات، وهو حدث اعتبرته الجهات الإسرائيلية، غير عادي، مما يدل على جدية المحادثات التي يجريها الطرفان. وفي إسرائيل، يُنظر إلى كمال على أنه شريك كامل في الاتصالات غير المباشرة مع حماس، ويُنظر إليه على أنه شخصية رئيسية في محاولة التوصل إلى تفاهم بين الطرفين.
وبالإضافة إلى يومي الهدنة الآخرين اللذين تم الاتفاق عليهما ليلة أمس الأول، للسماح لحماس بإطلاق سراح المزيد من الرهائن وفقا لما ذكرته مصادر إسرائيلية. تدرس الأطراف إطلاق سراح مجموعات إضافية من الرهائن في وقت لاحق. وفي الوقت نفسه، يحاول كامل الترويج لموضوع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. وذكرت صحيفة “العربي الجديد” عن مصادر مصرية، أن هناك اتفاقا مبدئيا بين إسرائيل وحماس على تمديد وقف إطلاق النار يومين آخرين بنفس الشروط. وفي إسرائيل أكدوا أن الموضوع قيد الدراسة، لكنهم قالوا إنه لم يتم تأكيده بعد. وقال مصدر في إسرائيل إن ذلك يعتمد على مدى قدرة حماس على إطلاق سراح رهائن إسرائيليين إضافيين بمعدل عشرة يوميا.
وكانت اللقاءات بين رئيس الموساد وكبار المسؤولين في مصر وقطر تجري بسرية شبه كاملة حتى وقت قريب، لكن جهات مختلفة تعمل في الأيام الأخيرة على نشرها. وبحسب مصدر مطلع على العلاقات بين البلدين، فإنه “يمكن الافتراض أن إسرائيل كانت تفضل إبقاء اللقاءات سرية، لكن هناك أطرافا أخرى، ربما تكون وراء التسريب، تعتقد أن النشر الواسع سيدفع الأطراف إلى السعي من أجل وقف إطلاق النار أو وقف الأعمال القتالية.
مسؤول مصري: تدمير حماس هدف غير واقعي. وإسرائيل تعرف ذلك
إلى ذلك، قال مسؤول مصري لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أمس، إن هدف إسرائيل المتمثل في تدمير منظمة حماس “غير واقعي، وهذا أمر تدركه الولايات المتحدة وإسرائيل”. ليس لدينا رؤية واضحة فيما يتعلق بما سيحدث بعد الحرب، ولكن هناك علامات على التغيير.” وقال مسؤول مصري كبير آخر: “إننا نحاول بناء الثقة وحسن النية من أجل مسار يؤدي إلى سلام مستدام وتسوية سياسية. إنها فرصة بعيدة المنال، لكن حتى الآن تجنب الجانبان استغلال فترة الهدوء في القتال للاستفادة من قدراتهما العسكرية”.
وبحسب الصحيفة، فإن المحادثات الجارية في قطر تركز بالدرجة الأولى على محاولة تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أيام أخرى مقابل إطلاق سراح عشرة رهائن إسرائيليين كل يوم. ومع ذلك، وفقًا لمسؤولين مصريين، تمارس كل من الدوحة والقاهرة ضغوطًا على الأطراف من أجل وقف إطلاق النار لفترة أطول، على أمل أن يتطور إلى وقف دائم. كما أفادت التقارير أن مصر وقطر تعتقدان أن تمديد وقف إطلاق النار سيجعل من الممكن بناء الثقة بين إسرائيل وحماس – وبالتالي يؤدي إلى مفاوضات حول إطلاق سراح الجنود ووقف دائم لإطلاق النار.
وكتبت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن إسرائيل أعلنت مرارا وتكرارا رفضها لأي اقتراح لوقف القتال بشكل دائم في قطاع غزة، إلا أن مصر وقطر طرحتا على الطاولة، أمس، مطلب وقف إطلاق النار الدائم، ليتم في إطاره إطلاق سراح الجنود والمجندات الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون إسرائيل. وقالت إسرائيل، أيضًا، إنها رفضت اتفاقا على نزع سلاح قطاع غزة مقابل وقف إطلاق النار ووقف عمليات الاغتيال ضد كبار مسؤولي حماس. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة إمكانية إطلاق سراح جثث الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس إلى قطاع غزة.
وتعتزم إسرائيل أولاً استنفاد وقف إطلاق النار بالشكل الحالي المتمثل في إطلاق سراح الرهائن كل يوم مقابل تهدئة يومية مستمرة في القتال والمساعدات الإنسانية، حتى لو استمرت بعد اليومين الإضافيين المخصصين مقدماً. وفقط في نهاية المخطط التفصيلي الذي يتناول إطلاق سراح النساء والأطفال يتم الانتقال إلى المخطط الجديد الذي يتناول إطلاق سراح جميع المختطفين في غزة، بما في ذلك الجثث، علما أن إسرائيل لم توافق بعد على المقابل الذي تطلبه مصر وقطر نيابة عن حماس.
وزراء خارجية مجموعة السبع: يدعمون تمديد الهدنة ويطالبون الحوثيين باحترام حرية الملاحة
“هآرتس”
أصدر وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية (G7)، التي تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، بيانا مشتركا بشأن الحرب في غزة دعوا فيه إلى وقف إطلاق النار وأشاروا إلى استيلاء الحوثيين في اليمن على سفن في البحر الأحمر. وأضاف البيان: “نرحب بالإفراج عن بعض المختطفين الذين أسرتهم حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى في 7 أكتوبر، ووقف الأعمال العدائية الذي سمح بزيادة المساعدات الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين في غزة. وندعو إلى إطلاق سراح جميع المختطفين فورًا ودون شرط. وندعو إلى تسهيل مغادرة جميع المواطنين الأجانب. ونؤكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشعبها، وفقا للقانون الدولي، من أجل منع تكرار هجمات 7 أكتوبر”.
وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كتبوا أن “هذا الترتيب هو خطوة حاسمة نحو إعادة جميع المختطفين المتبقين إلى بيوتهم والتعامل مع المدى الكامل للأزمة الإنسانية المستمرة في غزة. وندعو جميع الأطراف إلى اعتماد بنود الاتفاق لضمان استمرار وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى مواطني غزة”. وأضافوا أنهم “يؤيدون تمديد هذه الهدنة حسب الحاجة، للسماح بزيادة المساعدات وتسهيل إطلاق سراح جميع الرهائن”، لكنهم لم يتطرقوا إلى إمكانية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو إنهاء الحرب.
بالإضافة إلى ذلك، كتب الوزراء الإسرائيلي: “إننا نؤكد على أهمية حماية المدنيين والامتثال للقانون الدولي، وخاصة القانون الإنساني الدولي. نتمسك بالتزامنا بالعمل مع جميع الشركاء في المنطقة لمنع تصعيد النزاع بشكل أكبر. ومع التأكيد على أهمية الأمن البحري، فإننا ندعو جميع الأطراف إلى عدم التهديد أو التدخل في الممارسة المشروعة لحقوق وحريات الملاحة لجميع السفن. وندعو الأطراف بشكل خاص إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والتهديدات التي تستهدف ممرات الشحن الدولية. والسفن التجارية، والإفراج عن قبطان السفينة M/V Galaxy وطاقمه، الذين تم احتجازهم بشكل غير قانوني في المياه الدولية في 19 نوفمبر”.
احتمال وصول بلينكن إلى إسرائيل هذا الأسبوع لبحث إمكانية تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة
“هآرتس”
سيصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل في وقت لاحق من هذا الأسبوع، على الأرجح يوم الخميس، لمناقشة المرحلة التالية من الحرب ضد حماس والواقع السياسي في اليوم التالي في قطاع غزة. وسيلتقي بلينكن برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار أعضاء حكومة الحرب، ومن المقرر أن يجتمع أيضًا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وأفاد مصدر مطلع أن أحد أهداف زيارة بلينكن هو التحقق من إمكانية تمديد وقف إطلاق النار للسماح بإطلاق سراح رهائن إضافيين من أيدي حماس وإدخال مساعدات إنسانية إضافية إلى القطاع.
وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية أمس (الثلاثاء)، أن لينكولن سيناقش “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مع الالتزام بالقانون الإنساني الدولي”. وتشعر الإدارة بالقلق إزاء توسع القتال إلى الجزء الجنوبي من قطاع غزة، حيث يتركز حاليا أكثر من مليوني مواطن، وتعتقد أن على إسرائيل أن تتصرف بحذر ودقة أكبر في هذه المنطقة مما كانت عليه في الجزء الشمالي من قطاع غزة. ولم تطلب الإدارة صراحة من إسرائيل عدم العمل في جنوب قطاع غزة، لكن بلينكن مهتم بمعرفة الخطوات التي تخطط لها إسرائيل لمنع إلحاق ضرر واسع النطاق بالمدنيين وحدوث كارثة إنسانية.
وجاء في الإعلان الأمريكي أيضًا أن بلينكن سيناقش مع الجانب الإسرائيلي إمكانية إطلاق سراح المزيد من الرهائن وتسريع وتيرة إدخال المساعدات المدنية إلى القطاع، وهما هدفان التزمت بهما الحكومة الأمريكية منذ بداية الحرب. وترى الإدارة أن هناك إمكانية للحصول على تمديد آخر لوقف إطلاق النار لتحقيق هذه الأهداف. وبعد الزيارة إلى إسرائيل والضفة الغربية، سيتوجه بلينكن لحضور المؤتمر الدولي للمناخ الذي سيعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المنتظر أن يعقد على هامش المؤتمر لقاءات مع القادة العرب الذين سيتناولون موضوع المساعدات لقطاع غزة.
ومن القضايا الأخرى التي من المتوقع أن تطرح خلال الزيارة الاستعدادات لليوم التالي للحرب وعملية إعادة إعمار قطاع غزة. وتشعر الإدارة الأميركية بإحباط كبير من الموقف الإسرائيلي من هذه القضية، لأن نتنياهو يرفض إجراء نقاش حقيقي حول هذه القضية. الإدارة مهتمة بتشكيل تحالف دولي، بدعم من دول عربية مهمة، يساعد على تشكيل حكومة فلسطينية مستقلة في القطاع لا تضم حماس،وترتكزعلىالسلطةالفلسطينية. وتعارضالفصائلاليمينيةالمتطرفةفيحكومةنتنياهوهذهالفكرة.
وستكون زيارة هذا الأسبوع هي الزيارة الرابعة التي يقوم بها بلينكن إلى إسرائيل منذ بداية الحرب. وكما في الزيارات السابقة، سيركز الوزير الأميركي أيضاً على الجهود المبذولة لمنع توسع الحرب إلى الساحة الشمالية. وترى إدارة بايدن أنها نجحت في الأسابيع الأخيرة في تقليص خطر الحرب مع حزب الله في لبنان، لكنها منزعجة للغاية من سيناريو انهيار السلطة الفلسطينية وفتح جبهة قتال كاملة في الضفة الغربية.
بن غفير يهدد بحل الحكومة إذا تقرر وقف الحرب
“يسرائيل هيوم”
أعلن رئيس حزب “قوة يهودية”، الوزير ايتمار بن غفير، مساء أمس (الثلاثاء)، أن أعضاء حزبه الستة سيتركون الائتلاف الحكومي، إذا تقرر وقف الحرب.
وقالت مصادر في الحزب، إن “الهدف الأسمى للحرب هو القضاء التام على حماس. وأي صفقة تقضي بإبقاء حماس على قيد الحياة ستؤدي إلى المزيد من الكوارث، مثل كارثة السبت الأسود، في حين أن مثل هذه الصفقة تعني انتصار حماس في الحرب. يجب ألا نوافق على مثل هذه الصفقة بأي شكل من الأشكال – وفي أي حالة لن يكون حزب “قوة يهودية” جزءًا من أي حكومة تسمح لحماس بالاستمرار في الوجود”.
كما أعلن الوزير بتسلئيل سموطريتش (حوب الصهيونية الدينية) رفضه لاقتراح وقف الحرب، وقال في تعقيب على ما كتبه الصحفي جاكي حوجي من معاريف: “هذا ليس مطروحا على جدول الأعمال. ولا حتى كاقتراح. لا يوجد أي نقاش حول هذا الموضوع على الإطلاق. هذه خطة للقضاء على دولة إسرائيل. سنستمر حتى النصر الكامل بإذن الله وتدمير النازيين من حماس”.
مسؤول كبير في حزب “يوجد مستقبل”: “منح غزة للسلطة الفلسطينية أمر غير مقبول“
“يسرائيل هيوم”
المعركة ضد حماس دخلت بالفعل فترة هدوء، ولكن في إسرائيل يواصلون التأكيد على أن الهدف النهائي – القضاء على حكم حماس – لا يزال قويا وأن القوات تستعد لإكمال المهمة. في الوقت نفسه، تطرح قضية قطاع غزة بعد سقوط حماس، حيث هناك من يعتقد أن الحل يجب أن يكون بعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع.
وقد أيد زعيم المعارضة يئير لبيد الفكرة علناً، ودعا إلى تسليم القطاع للسلطة الفلسطينية بعد الحرب. ويتفق رأيه مع ما قاله الرئيس الأميركي جو بايدن. لكن مقابل لبيد، أعلن عضو حزبه، عضو الكنيست عيدان رول، الذي شغل منصب نائب لبيد في وزارة الخارجية في الحكومة السابقة، معارضته لتسليم القطاع للسلطة الفلسطينية، وكتب على حسابه على تويتر تدوينة تحت عنوان: “خمسة أسباب تجعل السلطة الفلسطينية ليست الحل لغزة”.
وكتب: “إنني على علم بالجدل الساخن الذي نشأ حول إمكانية سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة بعد القضاء على حماس. وهذه مسألة ذات أهمية كبيرة وتستحق مناقشة موضوعية وعقلانية. أنا مهتم بتحدي أولئك الذين يؤيدون نقل قطاع غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية. وفي رأيي، حتى إذا استبعدنا مسألة الأيديولوجيا، فإنه لا يمكن إلا التوصل إلى نتيجة مفادها أن هذا الاحتمال غير مقبول “.
غلانط: “السكان الذين يعيشون على بعد 4-7 كيلومترات من قطاع غزة سيتمكنون من العودة إلى منازلهم”
“يسرائيل هيوم”
أجرى وزير الأمن يوآف غلانط، مساء أمس (الثلاثاء) تقييمًا للوضع في قضايا الخطوط الأمامية، ذكر خلاله أن السكان الذين يعيشون في المستوطنات التي تبعد 4-7 كم عن قطاع غزة، سيكونون قادرين على العودة إلى بيوتهم، اعتبارًا من بداية شهر يناير.
وقال غلانط: “بفضل العمل الذي يقوم به الجهاز الأمني فيجميعفروعه،فإنالسكانالذينسيعودونإلىالمستوطناتسيرونشيئًاجديدًالميعرفوه. فيالبدايةسيكونهناكمفهومأمنيشاملهنا،سيوفرإجابةمختلفة.”
ووفقا له، “لكي يعود الناس إلى المستوطنات، فإنهم بحاجة إلى الأمن والقدرة على الصمود. وبدون الربط بين هذين الأمرين لن يحدث شيء. في المرحلة الأولى، نقوم بإعادة عدة مستوطنات في الجزء الشمالي من قطاع غزة في نطاق يتجاوز 4 كيلومترات.
وحول استمرار العمليات في غزة، قال: “بمجرد أن يعمل الجيش الإسرائيلي في شمال مدينة غزة، فإنه يغير النظام العالمي ويمكّن العملية. وقريبا سنعمل في أماكن أخرى أيضا، وسوف نغير الأمور وفقا لذلك، سوف نعيد الناس إلى أماكن أخرى. وكل هذا بغطاء كامل من قوات الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية “.
نتنياهو: يجب أن يتم القضاء على التطرف في غزة، كما حدث مع النازيين
“هآرتس”
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقابلة مع صحيفة دي فيلت (Die Welt) الألمانية إنه بعد أن تهزم إسرائيل منظمة حماس الإرهابية، يجب عليها “نزع سلاح غزة، ومن ثم نزع التطرف من السكان – كما حدث بالضبط في ألمانيا. قد يكون من المستحيل تدمير النازية، لأنه لا يزال هناك نازيون جدد، ولكن تم تدمير النظام النازي. كان هناك اجتثاث للنازية، وتغيرت الثقافة”. وأكد أن ذلك يمكن تحقيقه “من خلال النصر العسكري الشامل والتغيير الثقافي، ومن خلال التثقيف والتعلم من أخطاء الماضي”.
وللتأكيد على هذه النقطة، أضاف نتنياهو: “الأمور تتغير أيضًا في العالم العربي. انظر إلى العديد من المواطنين العرب في إسرائيل. لقد خضعوا لتغيير ثقافي كبير. لقد تم دمجهم في المجتمع الليبرالي الحديث، إسرائيل. يمكن القيام بذلك، ولكن يجب أن تقرر أنه يجب القيام بذلك. ما المغزى من الفوز في هذه الحرب، والقضاء على حماس وعدم العمل على اجتثاث التطرف في غزة؟”
وعندما سئل نتنياهو من سيسيطر على قطاع غزة في اليوم التالي للحرب، أوضح أن على إسرائيل أن تتأكد من أن قطاع غزة لن يتحول إلى نفس عامل التهديد الذي كان عليه قبل الحرب. وأضاف: “سنواصل تحمل المسؤولية العسكرية الأساسية، وإلا فلن نرى أي شخص يقوم بذلك. يجب على شخص ما أن يقاتل الإرهابيين الذين يريدون الاستمرار بعد تدمير حماس”.
عضو بارز في إدارة بايدن: الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تجنب التهجير الجماعي للفلسطينيين في جنوب قطاع غزة
“هآرتس”
تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لتأخذ بعين الاعتبار الفلسطينيين الذين نزحوا من منازلهم في شمال قطاع غزة عندما تفكر في خطواتها العسكرية المقبلة في جنوب ووسط قطاع غزة، وتجنب المزيد من عمليات التهجير التي من شأنها أن تثقل كاهل الجهود الإنسانية، وفقا لما قاله مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية.
وقال المسؤول في واشنطن “يجب أن يتم ذلك بطريقة لا تهدف إلى التسبب في نزوح كبير آخر للناس”، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تريد أن ترى تكرار النزوح الجماعي للسكان من منازلهم في الجزء الجنوبي من القطاع أيضًا، وفي مثل هذا السيناريو، على حد قوله، فإن شبكات المساعدات الإنسانية ستواجه صعوبة في التعامل مع الأزمة الهائلة التي ستنشأ في جنوب قطاع غزة.
ووفقا للمسؤول الكبير، ردت إسرائيل بتفهم على المخاوف التي أثارها الأمريكيون بشأن تهجير جماعي آخر للسكان وآثاره على المرافق الإنسانية في غزة. وقال المصدر: “هناك تفاهم على ضرورة شن حملة من نوع مختلف في الجنوب”.
وإلى جانب الجهود المبذولة لإطلاق سراح المزيد من الرهائن من أسر حماس، تعمل الإدارة الأمريكية على تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة. وقال مسؤولون كبار في الإدارة إن أول رحلة من ثلاث رحلات مساعدات أمريكية ستصل إلى مصر اليوم على متن طائرة تابعة للجيش الأمريكي وستحمل إمدادات طبية وغذائية وملابس شتوية دافئة، وستنتقل المساعدات من مصر عبر الأمم المتحدة إلى الفلسطينيين المحتاجين داخل القطاع. ومن المتوقع وصول رحلتين أخريين إلى مصر خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق، ساعدت إدارة جو بايدن في تفعيل خمس قوافل مساعدات إنسانية عبر الرحلات الجوية التجارية. وقال مسؤول أميركي: “فريقنا يعمل على مدار الساعة لدفع ثلاثة جهود رئيسية”. ووفقا له، فإن الجهود الثلاثة تشمل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية، وتعزيز استعادة الخدمات الأساسية (المياه على وجه الخصوص)، وضمان آليات الإخلاء الكافية للمواطنين في غزة.
الجيش الإسرائيلي: حماس تحتفظ بجثث ثلاثة جنود قتلوا في 7 أكتوبر
“معاريف”
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس (الثلاثاء)، أن حركة حماس تحتجز جثث ثلاثة جنود قتلوا يوم 7 أكتوبر، ويعتبرون حتى الآن من المختطفين. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب إلى 395.
وقال الجيش إن الحاخام العسكري الرئيسي حدد وفاة الثلاثة بعد فحص النتائج التي تم العثور عليها وبناء على معلومات موثوقة. وتم أيضًا تحديد وفاة أحد الجنود الثلاثة بناءً على تطابق الحمض النووي الخاص به، ووفقًا للشريعة تسمح النتائج بدفن اثنين، وسيتم إقامة جنازات لهما.
هل ستتوقف الحرب؟ في غزة يقولون: وصل الوباء الذي كنا نخشاه
“معاريف”
قلق حقيقي أم وسيلة ساخرة للضغط على إسرائيل؟ أجرت قناة الجزيرة صباح أمس، مقابلة مع متحدث باسم الأونروا ادعى خلالها أنه في أعقاب الأمطار الأخيرة، بدأت الأوبئة تنتشر في قطاع غزة.
وأضاف أن “نقص المياه النظيفة قد يؤدي إلى تفشي مرض الكوليرا”، مضيفا أن “الأمراض المعوية في القطاع زادت في الآونة الأخيرة أربعة أضعاف والأمراض الجلدية ثلاثة أضعاف”. وبحسب قوله، في “الأمس دخل الوقود إلى شمال قطاع غزة، وقمنا بتفعيل أنظمة ضخ المياه من الآبار في جباليا”.
وزعم مسؤولون مختلفون في منظمات الإغاثة أمس، في حديث مع “العربية”، أن عدد المصابين بالأمراض في القطاع قد يكون أعلى من عدد ضحايا التفجيرات والقتال.
ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” صباح أمس، استعراضا للوضع الإنساني في قطاع غزة، جاء فيه أن المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة لا تغير بشكل كبير وضع السكان. ونتيجة لوقف إطلاق النار، يتصل الآن المزيد من المساعدات إلى ما يقرب من مليوني نسمة من سكان قطاع غزة.



