في التقرير:
- تنفيذ النبضة الثانية من صفقة الأسرى: 39 فلسطينيا، 13 إسرائيليا و4 أجانب
- مصادر في المفاوضات: رغم تنفيذ صفقة المختطفين إلا أن الخلاف مع حماس لم يتم حله
- وفد قطري يصل إلى إسرائيل لبحث التطورات المحتملة في صفقة إطلاق سراح المختطفين
- انتقادات داخلية لاذعة في إسرائيل: “حماس تتحكم في وتيرة الأحداث”
- رئيس الأركان: فور انتهاء وقف إطلاق النار سنعود للهجوم والمناورة في غزة
- غلانط في رسالة لحماس: “لن نخرج من غزة حتى إعادة كافة المختطفين”
- عشرات الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة في تل أبيب مع مرور 50 يوما على هجوم 7 أكتوبر قطاع غزة
- تبادل إطلاق النار وإلقاء متفجرات في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في جنين
—–
تنفيذ النبضة الثانية من صفقة الأسرى: 39 فلسطينيا، 13 إسرائيليا و4 أجانب
“يسرائيل هيوم”/ “هآرتس”
أعلنت حركة حماس مساء أمس (السبت) أنه تم في إطار النبضة الثانية من صفقة الرهائن، إطلاق سراح 39 أسيرًا وأسيرة فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، فيما أعلنت إسرائيل أنه تم إطلاق سراح 13 إسرائيليا وأربعة أجانب. ومن المنتظر تنفيذ النبضة الثالثة من الصفقة، مساء اليوم الأحد.
وتضم قائمة الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم أمس السبت الأسيرات: نورهان إبراهيم خضر عواد / القدس، شروق صلاح إبراهيم دويات / القدس، ميسون موسى محمود موسى (الجبالي) / بيت لحم، فدوى نزيه كامل حمادة/ القدس، إسراء رياض جميل جعابيص/ القدس، عائشة يوسف عبد الله الأفغاني/ القدس.
وأما الأطفال فهم: إبراهيم وليد إبراهيم تعامرة/ بيت لحم، إبراهيم سمير إبراهيم صباح / بيت لحم، محمد ياسين تيسير صباح / بيت لحم، صدام أمجد ماجد طقاطقة / بيت لحم، يوسف محمود سالم سبتين/ الخليل، أحمد غريب أحمد خليل/ رام الله والبيرة، عمر محمد أدهم عبد الرحيم شويكي /القدس، أحمد علي محمد الصباح/ بيت لحم، مراد فؤاد عبد اللطيف دار عطا/ رام الله والبيرة، أحمد وليد محمد خشان/ جنين، شاكر علي سالم بلوط /الخليل، وائل بلال شاكر مشة/ نابلس، طارق زياد عبد الرحيم داود/ قلقيلية، عبد الرحمن محمد صالح حوراني /قلقيلية، مروح ياسر راتب خزيمية/ جنين، عبد الهادي عزام محمد كامل، جهاد توفيق جهاد يوسف/ رام الله والبيرة، محمد أيمن عبد الرحمن عويسي /نابلس، عز الدين عنان حسن سوداني/ نابلس، مصطفى مازن حسين شحادة/ رام الله والبيرة، شادي محمد ديب أبو عادي /رام الله والبيرة، ياسين عمر عزات حنفية/ أريحا، عبد الكريم أنور ظاهر السعدي/ جنين، محمد طارق سليم حواشين /جنين، صامد خالد محمود أبو خلف/ نابلس، وسام مروان عبد السلام تميمي /رام الله والبيرة، محمد نصر فوزي سوالمة/ نابلس، يزن جبر عبد الجبار الحسنات/ بيت لحم، محمد نزار نمر أبو عون /طولكرم، قسم خالد محمد مصاروة/ جنين، أنور تسافي أحمد عطا /رام الله والبيرة، رجا أسعد رجا أبو قياص/ جنين.
في الجانب الإسرائيلي تم إطلاق سراح 13 امرأة وطفلاً إسرائيلياً الليلة في إطار الاتفاق بين حماس وإسرائيل، وهم: شارون أفيغدوري 52 عاما، وابنتها نوعم 12 عاما؛ شوشان هران، 67 عامًا، وابنتها عدي شوهام، 38 عامًا، وحفيداها ياهل، ثلاث سنوات، ونيف، ثماني سنوات. نوعام أور 17 سنة وشقيقته عالما أور 13 سنة؛ شيري فايس، 53 عامًا، وابنتها نوجا، 18 عامًا؛ هيلا روتم شوشاني، 13 سنة، وصديقتها إميلي هاند، 9 سنوات، وجميعهم من كيبوتس باري. كما تم إطلاق سراح ميا ريغف، 21 عاما، من هرتسليا، والتي اختطفت من الحفل في ريعيم.
مصادر في المفاوضات: رغم تنفيذ صفقة المختطفين إلا أن الخلاف مع حماس لم يتم حله
“هآرتس”
قالت مصادر مطلعة على المحادثات بين إسرائيل وحماس لـ “هآرتس” إن الخلاف مع حماس الذي تسبب في تأخير النبضة الثانية من الصفقة، مساء أمس (السبت)، لم يتم حله بعد، لكن تقرر استكمال الصفقة وفق المخطط، وحل الأزمة بعد ذلك. وبحسب أحد المصادر، من المتوقع أن يواصل الطرفان التفاوض م خلال الليل من أجل صياغة تفاهمات تسمح بمواصلة تنفيذ الاتفاق في الأيام المقبلة. وقال “إذا لم يتم الوصول إلى تفاهمات الليلة فغدا سنشهد تكرارا لأحداث اليوم”.
وقدرت عدة مصادر الليلة الماضية أنه سيتم حل الخلافات بين حماس وإسرائيل وسيكون من الممكن ترتيب استمرار إطلاق سراح الرهائن وحتى تعزيز توسيع الصفقة وإطلاق سراح ما لا يقل عن 10-20 رهينة إضافية مقابل يوم أو يومين إضافيين من الهدنة.
وكانت حماس قد ادعت طوال يوم أمس السبت، أن إسرائيل انتهكت العديد من بنود الاتفاق المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى الأمنيين وإدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، اتهمت حماس إسرائيل أيضًا بشن هجمات على النازحين في الجزء الجنوبي من قطاع غزة الذين كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم في الجزء الشمالي، وبإطلاق طائرة تجسس فوق غزة في وقت سابق من يوم السبت، على عكس الملخصات التي تضمنت القيود المفروضة على النشاط الجوي في قطاع غزة.
وأعلنت قطر، مساء السبت، أنه “بعد تأخير تغلبت الأطراف على العقبات”، وأعلنت حماس أنها “استجابت للجهود المصرية والقطرية التي استمرت طوال يوم أمس، لضمان استمرار وقف إطلاق النار المؤقت”. وقالت مصادر في إسرائيل إن الإدارة الأميركية لعبت، إلى جانب قطر ومصر، دوراً مهماً في المحادثات التي مكنت من إطلاق سراح المختطفين.
وفد قطري يصل إلى إسرائيل لبحث التطورات المحتملة في صفقة إطلاق سراح المختطفين
“هآرتس”
وصل وفد قطري صغير إلى إسرائيل لبحث التطورات المحتملة في صفقة إطلاق سراح المختطفين والتأكد من تنفيذ الخطوط العريضة التي تم التوصل إليها. وقال دبلوماسي مطلع على التفاصيل إن “جزءا من فريق البعثة القطرية وصل في زيارة تهدف إلى التنسيق بين الأطراف المحلية ونظرائهم في الدوحة لضمان استمرار تقدم الصفقة بسلاسة ومناقشة المزيد من التفاصيل حول الصفقة الجارية”.
وهبطت طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية القطرية، في إسرائيل، صباح السبت، بعد أن أقلعت من الدوحة، مع توقف متوسط في لارنكا، وهو حدث غير عادي للغاية في ضوء حقيقة أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وعلى خلفية وصول الوفد القطري إلى إسرائيل، قال مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو، لقناة الجزيرة، إن “هناك خروقات كثيرة للاتفاق من جانب إسرائيل”، وأشار: “نحن منفتحون على مقترحات الوسطاء ومستعدون لدراسة مقترحات الصفقات الجديدة”.
وبحسب قوله، فإن إسرائيل لم تلتزم بالتفاهمات المتعلقة بالإفراج عن الأسرى ودخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وقال “إذا لم تلتزم إسرائيل بتقديم المساعدات لشمال غزة فإنها تهدد الاتفاق برمته”، مضيفا أن “إسرائيل انتهكت الاتفاق أيضا بإطلاق النار في عدة مواقع، ما أدى إلى مقتل شخصين”.
انتقادات داخلية لاذعة في إسرائيل: “حماس تتحكم في وتيرة الأحداث”
“معاريف”
في ظل تأخر المرحلة الثانية من صفقة إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين من أسر حماس، انتقد مسؤولون إسرائيليون، مساء السبت، سلوك إسرائيل منذ بدء وقف إطلاق النار. وبحسبهم، فإن الأزمة تثبت أن حماس هي التي تحدد وتيرة الأحداث، وتضطر إسرائيل إلى التنفيذ، حتى عندما يتم التحرير كما هو مخطط له.
وشدد المسؤولون على أن “نهجنا بحاجة إلى التغيير، والتقليل من التملق لقطر والمزيد من الصلابة على الأرض.” وأكدوا رفض إعادة النازحين إلى شمال قطاع غزة، ومنع المساعدات الإنسانية عن شمال قطاع غزة.
وفي وقت سابق عقد أسامة حمدان المسؤول الكبير في حماس، في بيروت، مؤتمرا صحفيا وعلق على تأخر إطلاق سراح المختطفين، وقال: “نحن ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار ما دامت إسرائيل ملتزمة به رغم أنها لم تلتزم بالشروط”. وبحسب قوله فإن “المساعدات التي وصلت إلى شمال قطاع غزة لا تمثل سوى نصف ما تم الاتفاق عليه، وأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لم يتم كما تم الاتفاق عليه أيضًا”.
وبحسب حماس، انتهكت إسرائيل الاتفاق بسبب عدم استيفاء شروط إدخال شاحنات المساعدات إلى شمال قطاع غزة. لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن 200 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى منظمات الإغاثة الدولية العاملة في قطاع غزة، عبر معبر رفح، بعد تفتيش أمني على معبر نيتسانا، وذلك بموافقة المستوى السياسي، وذلك كجزء من وقف إطلاق النار والإطار العام للإفراج عن المختطفين المتفق عليه مع الولايات المتحدة بوساطة قطر ومصر وبقيادة الأمم المتحدة. وتم نقل أكثر من 50 شاحنة مساعدات إنسانية إلى شمال قطاع غزة بشكل عام وإلى مخيمات اللاجئين التي لم يتم إجلاؤها بعد.
رئيس الأركان: فور انتهاء وقف إطلاق النار سنعود للهجوم والمناورة في غزة
“يسرائيل هيوم”
قال رئيس الأركان، اللواء هرتسي هليفي، في كلمته أمام القوات الجويةـ أمس السبت: “لدينا واجب القتال والمخاطرة بحياتنا أيضًا حتى يتمكنوا (سكان غلاف غزة) من العودة والعيش هناك بأمان. لدينا مختطفون وسنبذل قصارى جهدنا لإعادتهم إلى ديارهم”.
وكرر هليفي ما قاله وزير الأمن يوآف غلانط عشية وقف إطلاق النار، حول استمرار القتال فور انتهاء الهدنة. ووفقا له: “نحن لا ننوي، ولا نريد، ولسنا مستعدين لوقف هذه الجهود قبل أن نعيد جميع المختطفين، لأن كل واحد منهم هو في الحقيقة منا، ولدينا التزام أخلاقي أسمى بإعادتهم”.
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار، قال رئيس الأركان: “إننا نستغل فترة التهدئة الآن للتعلم ولإعداد قدراتنا بشكل أفضل وكذلك للراحة قليلاً، وسنعود فوراً في نهاية وقف إطلاق النار لمهاجمة غزة والمناورة في غزة، سنفعل ذلك أيضًا لتفكيك حماس، وأيضًا لخلق قدر كبير من الضغط لإعادة أكبر عدد ممكن من المختطفين في أسرع وقت ممكن، حتى آخرهم، وتفكيك حماس”.
وحسب ادعاء هليفي “ما كان اتفاق إعادة المختطفين ليحدث لولا الضغط الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي بأكمله. الجميع يساهمون بدورهم في الحرب”.
غلانط في رسالة لحماس: “لن نخرج من غزة حتى إعادة كافة المختطفين”
“معاريف”
أجرى وزير الدفاع يوآف غلانط تقييما للوضع في قطاع غزة، مساء أمس (السبت)، وقال “لن نغادر غزة حتى يتم إعادة جميع المختطفين. سنستغل الفرصة لإعادة المزيد من المختطفين، وأي مفاوضات للإفراج عنهم ستستمر تكون تحت وطأة النار”. والتقى غلانط بقادة ومقاتلين من قوات المشاة والمدرعات والهندسة والبحرية، وأكد: “قدرتنا على جلب المجموعة الأولى من المختطفين تعود إلى الضغوط التي يمارسها العسكريون”.
وأضاف وزير الأمن: “بمجرد أن يصبح الضغط عسكريًا – يريدون استراحة، وعندما تزيد الضغط – يريدون استراحة أخرى، وعندما تزيد أكثر – يظهرون استعدادا لتقديم عرض، وعندما تزيد أكثر – يقدمون كل عرض يمكن قبوله. هذه هي الطريقة برمتها. لا يمكننا أن نترك العملية والحرب في غزة حتى نصل إلى وضع نحضر فيه جميع المختطفين، لأن لدينا الكثيرين”.
وقال للجنود: “هناك صلة مباشرة بين عملكم والقضاء على العدو وأيضا بين عملكم وجلب الرهائن، هذه هي العملية. الجدول الزمني للهدنة قصير، لن يستغرق أسابيع، سيستغرق أياما فقط – وسيتم إجراء أي مفاوضات أخرى تحت وطأة النار. أعني أننا عندما سنواصل التفاوض في المرة القادمة، فسيحدث ذلك أثناء سقوط القنابل ومحاربة القوات، هذا هو الأساس. الحكومة الإسرائيلية فخورة بكم، والشعب الإسرائيلي بأكمله يقف خلفكم، ويجب أن تعرفوا ذلك وتستمروا في التمتع بالقوة. إنكم تعرضون حياتكم للخطر لكنكم تحققون نتائج ونحن نقدر بشدة ما تفعلونه”.
عشرات الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة في تل أبيب مع مرور 50 يوما على هجوم 7 أكتوبر قطاع غزة
“هآرتس”
شارك عشرات الآلاف، مساء أمس (السبت)، في مسيرة أقيمت في ساحة متحف تل أبيب، بعد مرور 50 يوما على هجوم 7 أكتوبر. وجاءت المظاهرة في إطار النشاطات التي ينظمها أهالي المختطفين لإعادة أولادهم المحتجزين في قطاع غزة. وتحدث في المظاهرة أبناء وبنات أهالي المختطفين، وشارك فيه وفد من وجهاء الطائفة الدرزية. وقال رئيس مجلس إشكول السابق حاييم يلين: “علينا أن نأتي كل مساء سبت، حتى يعود جميع المختطفين”.
وقال الشيخ موفق طريف، زعيم الطائفة الدرزية، على خشبة المسرح إنه جاء “الليلة ليقدم عناقًا قويًا ودافئًا ومحبًا من جميع أفراد الطائفة الدرزية، الذين يقفون إلى جانب عائلات الغلاف منذ 50 يومًا.” ووفقا له: “من الصعب التعبير بالكلمات عما يحدث في القلب وفي العقل. القلب يتمزق أمام ألمكم الذي لا يمكن تصوره. كيف يمكن أن تؤذي طفلاً صغيرًا وطاهرًا، كيف يمكن أن تؤذي النساء والفتيات، أي شر هذا، أي رجس إنساني وأخلاقي، أي هاوية ظلام وكراهية، هذا لا يطاق”. وعلى خلفية المناقشات الأخيرة حول تغيير قانون الجنسية، قال: “كنا نظن أننا أيضاً جزء من الشعب، ولكن للأسف هناك بيننا من يعتقد غير ذلك – وهذا عار”.
وتحدث حاييم يلين، عضو الكنيست السابق، وقال: “هذه المرة لدينا ما يكفي من القوة، يجب أن نملأ البلاد بأكملها بأكبر صرخة حتى يعانق جميع المختطفين عائلاتهم، لا يوجد نصر، ويجب على المتظاهرين الاستمرار في النضال من أجل تحرير الجميع. وعندما أتحدث عن الجميع، فأنا أتحدث أيضًا، عن أورون شاؤول وهدار غولدين وأفرا منغيستو وهشام السيد. أنا آسف لأننا لم نفعل ما يكفي منذ الجرف الصامد”.
تبادل إطلاق النار وإلقاء متفجرات في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في جنين
“معاريف”
عملت قوات الأمن، مساء أمس (السبت) في مخيم جنين للاجئين بمشاركة قوات الاحتياط تمن قيادة اللواء 646 (مظليون في الاحتياط) إلى جانب قوات حرس الحدود وبمساعدة المعدات الهندسية. ووقع تبادل لإطلاق النار مع المسلحين وإلقاء عبوات ناسفة. وأصيب عدد من الفلسطينيين.
وقال الفلسطينيون إن شخصًا واحدًا على الأقل قُتل وأصيب ثلاثة آخرون خلال تبادل إطلاق النار. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الجيش الإسرائيلي عملت في مخيم اللاجئين “من عدة اتجاهات مختلفة وعملت حول المستشفيات الحكومية ومقر جمعية الهلال الأحمر”.



