في التقرير:
- رئيس مجلس الأمن القومي: لن يتم إطلاق سراح المختطفين قبل الجمعة، ومصدر سياسي يؤكد تأجيل وقف إطلاق النار
- المحكمة العليا رفضت الالتماس المقدم ضد صفقة الاختطاف: “حرية التصرف متروكة للحكومة”
- الجيش الإسرائيلي قصف مكتب المخابرات العسكرية التابع لحركة حماس، ويعلن اكتشاف نفق تحت مستشفى الشفاء
- نتنياهو: “أصدرت تعليماتي للموساد بالعمل ضد قادة حماس أينما كانوا”
- غلانط: “طالبت بإدراج بند يتناول اليوم التالي للصفقة“
- غانتس: “قرار إعادة المختطفين دليل على قوة المجتمع الإسرائيلي“
- 70% من الأمريكيين يفضلون وقف إطلاق النار على المدى القصير
- إردان: “في نظر الأمم المتحدة النساء الإسرائيليات لسن نساء والأطفال الإسرائيليون ليسوا أطفالاً“
- لمنع احتفالات النصر: هكذا تستعد سلطة السجون لإطلاق سراح الأسرى
———
رئيس مجلس الأمن القومي: لن يتم إطلاق سراح المختطفين قبل الجمعة، ومصدر سياسي يؤكد تأجيل وقف إطلاق النار
“هآرتس”
أعلن رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، الليلة الماضية (الأربعاء)، أن صفقة إطلاق سراح 50 رهينة محتجزين في قطاع غزة، والتي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اليوم الخميس، لن تتحقق قبل الجمعة، وقالت مصادر سياسية إن سبب التأجيل هو أن حماس لم تقدم بعد قائمة بأسماء الإسرائيليين التي تنوي إطلاق سراحهم بشكل مبدئي، كما أن الحركة لم توقع بعد على الاتفاق مع قطر التي يفترض أن تضمن لتنفيذه. وفي حديث مع “هآرتس”، أوضح مصدر سياسي أنه بسبب التأخير في تنفيذ الاتفاق، فإن وقف إطلاق النار الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ الساعة 10:00 من صباح اليوم الخميس، سيتم تأجيله أيضاً. وأضاف أنه لا يوجد تخطيط لوقف إطلاق النار طالما لم يتم الاتفاق على موعد لتنفيذ الخطة.
وكتب حين أفيغدوري، الذي اختطفت زوجته وابنته البالغة من العمر 12 عاما إلى غزة، على موقع التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقا) أن الدولة لم تبلغ أهالي المختطفين بتأجيل الصفقة قبل إعلان هنغبي وكتب: “بعد يوم مرهق للأعصاب، تلقينا الرسالة عبر وسائل الإعلام”.
ومساء أمس، وقبل ساعات من إعلان رئيس مجلس الأمن القومي، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط والوزير بيني غانتس إلى مؤتمر صحفي، أعرب فيه نتنياهو عن ثقته في تمرير الصفقة. وقال إن الجهود المبذولة جعلت من الممكن إطلاق سراح مختطفينا. وشكر نتنياهو الرئيس الأمريكي جو بايدن على “العمل مع الوسطاء لتحقيق تحسن كبير، وبالفعل تم تحقيق مثل هذا التحسن”. كما أكد رئيس الوزراء أنه ملتزم بعودة جميع المختطفين، بما في ذلك أورون شاؤول وهدار غولدين وأفرا منغيستو وهشام السيد.
وردا على سؤال حول كيفية منع زعيم حماس في قطاع غزة يحيى السنوار من تأخير إطلاق سراح الرهائن من أجل تمديد وقف إطلاق النار، قال رئيس الوزراء: “أنا متأكد من أن السنوار سيحاول كل شيء. سيقوم بكل أنواع الحيل. نحن نستعد للعديد من السيناريوهات، وملتزمون بمواصلة القتال بمجرد إتمام الصفقة”. وفي وقت لاحق، قال نتنياهو إنه أصدر تعليماته للموساد “بالعمل ضد قادة حماس أينما كانوا”. وسُئل وزير الأمن يوآف غلانط في المؤتمر الصحفي عما إذا كان اغتيال المسؤولين الكبار في حماس إسماعيل هنية وخالد مشعل هو هدف إسرائيل، فأجاب غلانط “إنهم يعيشون في الوقت الضائع”.
المحكمة العليا رفضت الالتماس المقدم ضد صفقة الاختطاف: “حرية التصرف متروكة للحكومة”
“هآرتس”
رفضت المحكمة العليا، مساء أمس (الأربعاء)، الالتماس الوحيد المقدم حتى الآن ضد صفقة الاختطاف، لعدم وجود أسباب لتدخل المحكمة، وجاء في بيان المحكمة العليا أن الحكومة هي التي تملك السلطة التقديرية في القرارات ذات الطبيعة السياسية الواضحة. وقدمت الالتماس منظمة “ألماجور لضحايا الإرهاب” وخمسة أفراد من عائلة سحيسحوردر، التي فقدت خمسة من أفراد عائلتها في الهجوم الذي وقع عام 2001 على مطعم سبارو في القدس.
وطلب الملتمسون من المحكمة العليا إصدار أمر مشروط يمنع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، بدعوى أن الحكومة لا تملك صلاحية اتخاذ القرار بشأن الصفقة وتنفيذها. وكتب القاضي أليكس شتاين الذي ناقش الالتماس مع القاضيان ديفيد مينتس ويحيئيل كشير، أن “القضية الصعبة التي طرحها الملتمسون أمامنا تتعلق كلها باعتبارات الحرب والسلام والسياسة الخارجية، الخاضعة لقرار الحكومة. هذه مسألة سياسية واضحة لا تجد فيها المحكمة إمكانية لتدخلها”.
وبحسب الالتماس، إذا قررت المحكمة العليا أن الحكومة لديها صلاحية تنفيذ الصفقة، فيجب الإشارة في الأمر إلى أن الحكومة لا تملك صلاحية “إعادة” أسرى القدس الذين سيتم إطلاق سراحهم، إلى القدس. وبحسب الملتمسين، فإن عودة الأسرى إلى المدينة سوف يدمر حياة سكانها، ولذلك يجب إلغاء إقامتهم فيها. وكتب الملتمسون: “حكومة إسرائيل لا تملك صلاحية إطلاق سراح القتلة إلى أراضي إسرائيل – لأن عودتهم إليها سيدمر حياة سكان القدس”.
وأشار القاضي شتاين في رده على الالتماس إلى أن القانون ينص صراحة على أنه “يجوز للحكومة أن تقرر إطلاق سراح سجين من السجن… إذا رأت أن إطلاق سراح السجين مطلوب لأسباب تتعلق بإدارة العلاقات الخارجية للبلاد وأمنها، شريطة أن يتم الإفراج عن السجين كجزء من عملية لإطلاق سراح أسرى أو مختطفين”. ولدعم كلامه، استشهد شتاين بتصريحات كتبتها رئيسة المحكمة العليا السابقة إستر حايوت والقاضي السابق إليعازر ريفلين بشأن التماسات مماثلة.
وطلب الملتمسون من المحكمة العليا أن تأمر الحكومة “بإجراء مزيد من المناقشات المتعمقة حول مسألة إطلاق سراح القتلة والجنود الأسرى والسجناء، وتقديم نتائج المناقشة إلى المحكمة الموقرة”، والإثبات بأن الصفقة لا تعرض للخطر حياة آلاف المواطنين وكذلك حياة الجنود الذين بقوا مختطفين في قطاع غزة. وأشار القاضي شتاين إلى أنه “في قائمة الأسرى الأمنيين التي أرفقت كملحق لقرار الحكومة، يتضح أنه لم تتم إدانة أي منهم بقتل مواطن أو مقيم إسرائيلي”.
وتم منح الجمهور 24 ساعة للاستئناف على الصفقة منذ لحظة نشر قرار الحكومة اليوم الساعة 5:00. وبموجب الصفقة، سيتم إطلاق سراح 50 طفلاً وامرأة من أسر حماس، مقابل إطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا. ومن المقدر أن يتم تقديم الالتماسات الإضافية، إن وجدت، من قبل أفراد عائلات أو ضحايا السجناء المتوقع إطلاق سراحهم ضمن الصفقة، أو أفراد أسر المختطفين الذين ليس من المقرر إطلاق سراحهم في الجولة الحالية.
وتشمل قائمة السجناء المرشحين للإفراج عنهم 300 اسم – وليس 150 فقط – على أساس التقدير بأن حماس قد تتمكن من تحديد مكان المزيد من المختطفين وإطلاق سراحهم، وفي المقابل سيتم إطلاق سراح المزيد من الأسرى من القائمة الموسعة. وفي مثل هذه الحالة، سيتم تمديد فترة الهدنة وقد تصل إلى عشرة أيام.
الجيش الإسرائيلي قصف مكتب المخابرات العسكرية التابع لحركة حماس، ويعلن اكتشاف نفق تحت مستشفى الشفاء
القناة 12
نفذ جنود لواء المظليين هجوما على منطقة بتل الهوى، داهموا خلاله موقع لواء مدينة غزة ومكتب المخابرات العسكرية التابعة لحركة حماس. وقام الجنود بجمع مواد استخباراتية ومعدات تقنية ومعلومات مهمة حول البنية التحتية التي أنشأتها حماس تحت الأرض.
وفي غارات على المواقع العسكرية والبنية التحتية، قتل الجنود المسلحين، وعثروا على ورشة لإنتاج الصواريخ المضادة للدبابات، ومختبر للطائرات الانتحارية المسيرة، والمتفجرات، وقذائف الهاون وغيرها من وسائل الحرب.
وكشفت القوات الخاصة للجيش الإسرائيلي والشاباك، أن النفق الذي تم اكتشافه تحت مستشفى الشفاء يمر في غالبيته تحت بنايات المستشفى.
وخلف الباب الأمامي الذي تم اختراقه داخل نفق الشفاء، تم العثور على غرف حربية وغرف معيشة مكيفة ومخابئ، بالإضافة إلى دورات مياه ومطبخ للإقامة الطويلة. بالإضافة إلى ذلك. عثر على فتحة نفق تخرج من مؤسسة تعليمية وفتحة نفق أخرى في المنطقة المجاورة للمستشفى.
وعثرت القوات في منطقة المستشفى على العديد من الأسلحة والمعدات التي قد تشهد على إقامة المختطفين فتحت المشفى قبل نقلهم. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “إن النتائج تثبت بشكل لا لبس فيه طريقة عمل منظمة حماس الإرهابية، التي تعمل بشكل منهجي من داخل المستشفيات. إنها تبني مجمعات تحت الأرض تحت المستشفيات بينما تستغل البنية التحتية للمستشفيات، وتدير القتال منها”.
وواصلت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي عملياتها في قطاع غزة لتدمير البنى التحتية الإرهابية والقضاء على الإرهابيين وتحديد مواقع الأسلحة. وفي اليوم الأخير، تم تنفيذ عدة غارات جوية – تم خلالها مهاجمة البنى التحتية الإرهابية التي كانت تستخدم لإطلاق النار على القوات الإسرائيلية، وتم القضاء على عدد من الإرهابيين.
ونفذت قوات لواء جفعاتي، غارات استهدفت حي الشيخ زايد شمال غرب جباليا. وخلال الغارات، تم التعرف على نشطاء حماس ونصفيتهم. وداهم الجنود بلدة بيت حانون، وعثروا على أسلحة كثيرة في أحد المنازل، بما في ذلك بنادق كلاشينكوف وفؤوس وخراطيش، وخاض جنود الجيش معركة مع مجموعة إرهابية وقتلوا خلالها عدد منهم.
وحتى الآن، كشفت القوات ودمرت نحو 400 فتحة نفق. وقال الناطق العسكري إن “حماس تستخدم المدنيين وتقيم بنى تحتية إرهابية تحت الأرض في قلب الأحياء المدنية، بالقرب من المساكن والمدارس والمستشفيات والمقابر والمناطق الزراعية”.
وداهم الجنود مقر الفرقة الشمالية لحركة حماس الكائن في مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة. وفي عملية أخرى، عثر مقاتلو جفعاتي على أسلحة كثيرة داخل مسجد في سيارة استخدمها على ما يبدو نشطاء حماس في المذبحة التي وقعت في 7 أكتوبر.
نتنياهو: “أصدرت تعليماتي للموساد بالعمل ضد قادة حماس أينما كانوا”
القناة 12
أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط والوزير بيني غانتس بيانا مشتركا مساء أمس (الأربعاء). وقال نتنياهو في بداية تصريحاته: “نحن نعمل بشكل متواصل لإعادة جميع المختطفين – بما في ذلك أورون وهدار (شاؤول وغولدين). لقد حددنا أهداف الحرب بوضوح – القضاء على حماس، وإطلاق سراح الرهائن لدينا، وألا تشكل حماس في اليوم التالي، تهديدا لإسرائيل”.
وأضاف رئيس الوزراء: “إن ما مهد الطريق للمخطط الحالي هو مزيج من مجهودين – الضغط العسكري الهائل والمستمر. وفي الوقت نفسه، أجرينا “مفاوضات صعبة، وناضلنا من أجل تحسين الخطوط العريضة. لقد تحدثت مع الرئيس بايدن وشكرته على العمل على تحسين الخطة”.
وقال نتنياهو “أعتقد أن الجمع بين الضغط العسكري والمفاوضات سيمكن من عودة المحررين المقبلين. لا يتضمن المخطط إطلاق سراح القتلة، ويتضمن أيضا زيارة للصليب الأحمر إلى المختطفين. الصليب الأحمر يقول إنه لم يسمع عن ذلك، لذا إليكم البند الصريح: “سيكون من الممكن للصليب الأحمر زيارة بقية المختطفين وتزويدهم بالأدوية اللازمة”.
وأشار رئيس الوزراء نتنياهو إلى أنه “في هذا الوقت يمكننا تحقيق إطلاق سراح الرضع والأطفال والأمهات والنساء. هذه هي وصية تحرير السجناء التي علينا الوفاء بها. عودة المختطفين مهمة مقدسة وسوف يستعد الجيش الإسرائيلي لمواصلة الحرب”.
وعندما سئل عما إذا كان يعد بمواصلة القتال في نهاية الاتفاق، أجاب رئيس الوزراء: “نحن ملتزمون بمواصلة القتال. إن الخطر الأكبر على وجودنا هو أن إيران سوف تمتلك أسلحة نووية. لقد فعلت أشياء كثيرة فيما يتعلق بهذا، وبعضها يتعلق بصفقة شليط – وسيأتي يوم أتحدث فيه عن ذلك”. وقال نتنياهو أيضًا: “لقد أصدرت تعليماتي للموساد بالعمل ضد قادة حماس أينما كانوا. ”
وقال رئيس الوزراء “لم يكن هناك اتفاق حقيقي حتى بدأنا المناورة البرية”، وعن لقاءه مع أهالي المختطفين قال: “كان صادما”.
غلانط: “طالبت بإدراج بند يتناول اليوم التالي للصفقة“
وقال الوزير غلانط في كلمته: ” لقد ظنوا أنهم تي سيفككون دولة إسرائيل من خلال القتل الوحشي والأعمال الصادمة التي ارتكبوها. حماس حسمت مصير غزة، وحسمت مصير حماس. ويجب أن تتضمن أي صورة نهائية لهذه الحملة جانبين واضحين: تفكيك حماس وعودة المختطفين. وأنا والجهاز الأمني برمتهملتزمانبذلك”.
وأضاف وزير الأمن: ” منذ ما يقرب من شهر، تعمل قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة – وتتم العملية بالتعاون، وكل شيء مصحوب بمعلومات استخباراتية دقيقة، والنتيجة حاسمة. نحن نعرض هدفين مهمين جنبًا إلى جنب: تفكيك منظمة حماس الإرهابية كإطار عسكري قتالي، وعندما يناور مقاتلو الجيش في الميدان، فإنهم يقتربون من الشروط التي تسمح بخطوط عريضة لاتفاق بيننا وبين حماس على إطلاق سراح الرهائن. والسبب بسيط – حماس تفهم القوة فقط. نحن نتحدث عن حيوانات بشرية، لكنهم يفهمون القوة وآمل أن نؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن”.
وتناول غلانط مخاوف بعض الجمهور الذي عارض الصفقة، وقال: “أنا والجيش الإسرائيلي ملتزمان بإكمال الحرب حتى تتحقق أهدافها، بما في ذلك القضاء على حماس. لقد أصررت وطالبت بإدخال بند خاص يتناول ما سيحدث في اليوم التالي. سوف نقوم بتعميق العملية العسكرية لتحرير المزيد من الرهائن.”
وقال غلانط أيضًا إن “هنية ومشعل يعيشان في الوقت الضائع”. وأضاف: “إن تحديد المكان الذي سيذهب إليه كل إرهابي مفرج عنه يعود إلى المؤسسة الأمنية”.
غانتس: “قرار إعادة المختطفين دليل على قوة المجتمع الإسرائيلي“
وقال غانتس في بيانه إن “قرار إعادة المختطفين والعناية بهم هو دليل على قوة المجتمع الإسرائيلي. كلنا نريد عودة المختطفين وكلنا مصممون على استكمال مهمة إزالة تهديد حماس وتغيير الواقع.” وتوجه الوزير إلى قيادة حماس قائلا: “نحن شعب صبور ونفسه طويل، نحن لا ننظر إلى الواقع في الأيام فقط، بل ننظر إلى خلود إسرائيل. وأنا مصمم على استمرار الحرب.”
وأوضح غانتس: “المخطط الذي تمت الموافقة عليه بالأمس لا يقسمنا إلى يمين أو يسار، متدينين أو علمانيين. المخطط هو ضرورة من ضرورات الواقع الذي فرض علينا جميعا. لا يوجد خيار بسيط هنا بين الخير والشر”. “حتى أولئك الذين يعتقدون أننا ارتكبنا خطأ هم جزء من هذه الأمة – وسوف نتأكد جميعًا من البقاء متحدين والانتصار”.
وأضاف: “نحن أمام أيام من الهدنة في الجنوب وننظر أيضًا إلى القطاعات الأخرى. نحن نستعد لاستمرار الحرب، وفي هذا السياق يجب على حزب الله أن يعلم – ما يحدث الآن في غزة يمكن أن يحدث أيضًا في جنوب لبنان. ما حدث في غزة يمكن أن يحدث في بيروت. نحن ندرك محاولات إيران لتحدينا. وسنعرف كيف نتصرف أمام رسلها”.
70% من الأمريكيين يفضلون وقف إطلاق النار على المدى القصير
“معاريف”
عشية صفقة إطلاق سراح الرهائن، قال 70% من الأمريكيين إنهم يؤيدون وقف إطلاق النار لمدى قصير، بينما قال 20% فقط من الأمريكيين أنه يجب وقف الأعمال العدائية على الفور، وفقًا لمسح أجراه الاتحاد اليهودي في أمريكا الشمالية.
ويكشف الاستطلاع الجديد الذي أجراه الاتحاد اليهودي في الولايات المتحدة، عن بيانات لا لبس فيها تؤيد خطوات إسرائيل، حيث قال 72% من السكان الأمريكيين، ونسبة مماثلة من الجالية اليهودية، إنهم يدعمون وقف إطلاق النار قصير الأمد، لصالح إطلاق سراح المختطفين. ويظهر الاستطلاع أيضًا أنه فيما يتعلق بوقف إطلاق النار طويل الأمد، فإن 20% فقط من الأمريكيين يعتقدون أنه يجب على كلا الجانبين وقف الأعمال العدائية فورًا دون قيد أو شرط، وبين اليهود الأمريكيين، فإن التأييد منخفض بشكل خاص ويصل إلى 16% فقط.
ويقول 76% من عموم السكان و91% من اليهود الأميركيين إن إسرائيل لها الحق في الوجود كدولة يهودية. ولم يعترض على ذلك سوى 13% من الأميركيين و4% من اليهود الأميركيين (قال الباقون إنهم غير متأكدين أو غير متأكدين من ذلك، ولا يعرفون).
وقد أثرت الحرب بين إسرائيل وحماس بشكل عميق على الجالية اليهودية الأمريكية، حيث يقول 88% منهم إنهم تأثروا عاطفياً بالحرب، بما في ذلك 57% تأثروا “كثيراً”.
إردان: “في نظر الأمم المتحدة النساء الإسرائيليات لسن نساء والأطفال الإسرائيليون ليسوا أطفالاً“
“معاريف”
في مناقشة خاصة لمجلس الأمن عقدت أمس، حول وضع النساء والأطفال في غزة، هاجم السفير الإسرائيلي جلعاد إردان بشدة المنظمات النسائية التابعة للأمم المتحدة بسبب تجاهلها الخبيث لجرائم اغتصاب وقتل النساء الإسرائيليات على يد إرهابيي حماس. وأشار السفير إردان في كلمته إلى صفقة المختطفين، وقال: “إسرائيل مستعدة لاتخاذ إجراءات بعيدة المدى، واتفاق المختطفين الذي تمت الموافقة عليه الليلة الماضية هو دليل واضح على ذلك. انظروا إلى ما ترغب إسرائيل في فعله: نحن نطلق سراح الإرهابيين الذين حوكموا وأدينوا لمحاولتهم إيذاء الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح النساء والأطفال الذين اختطفوا بوحشية على يد إرهابيي حماس النازيين. إسرائيل تبذل وستبذل جهودًا كبيرة لإعادة أطفالنا إلى الوطن”.
وأوضح السفير: “لا يخطئن أحد، فبمجرد انتهاء الهدنة، سنواصل السعي لتحقيق أهدافنا بكل قوة. ولن نتوقف حتى نقضي على جميع القدرات الإرهابية لحماس، وسوف نضمن أنها لن تكون قادرة على السيطرة على غزة وتشكل تهديدا للمواطنين الإسرائيليين، ولكن أيضا للنساء والأطفال في غزة الذين “يكافح” هذا المجلس كثيرا من أجل حمايتهم”.
وعرض السفير صور يحيى السنوار، وقال: “هذا هو يحيى السنوار زعيم حماس، والطفل الذي يحمله هو ضحية لامبالاة اليونيسف. صورة واحدة تساوي ألف كلمة، وهذه الصورة تظهر كل ما تحتاج لمعرفته حول معاملة حماس للأطفال في غزة”. والتفت السفير إلى المديرة العامة لليونيسيف وسألها: “سيدة راسل، هل رأيت هذه الصورة من قبل؟ ألا تعلمون عن المخيمات الصيفية التي تقيمها حماس في غزة كل عام لتشجيع الأطفال على قتل اليهود؟ لقد ولد الكثير من الأطفال في غزة في ظل ثقافة الكراهية. ثقافة تمجد العنف وتربي الأطفال على القتل. إنها عبادة الموت التي تضع قدسية الموتى قبل الحياة والتعايش والسعي لتحقيق السلام.
وأضاف: “كم عدد تقارير اليونيسيف التي كتبت حول هذا الأمر؟ بينما نعلم أطفالنا أن يحبوا ويقبلوا الآخرين، فإن حماس تعلم أطفال غزة أن قتل اليهود وتدمير إسرائيل هو الهدف من حياتهم؟ تم العثور على صواريخ في غرف نوم الأطفال. وتم العثور على قاذفات صواريخ داخل نادي لحركة الشباب. وتم العثور على مرافق لإنتاج الصواريخ تحت المساجد. وفي مدارس UNRA، تم العثور على مخابئ لبنادق هجومية. ولم نسمع صرخة اليونيسف بشأن استغلال حماس لأطفال غزة كدروع بشرية ومستشفيات غزة كمستودعات للأسلحة.
وعرض السفير صورة لإرهابيي حماس محاطين بالأطفال: “هذه صورة التقطت قبل بضعة أيام في غزة. يتجول إرهابيو حماس في وضح النهار، مسلحين ويرتدون الزي العسكري، ومعهم أطفال إلى جانبهم – كدروع بشرية. هذا هو العدو الذي تدافع إسرائيل عن نفسها ضده. هذا هو الذي لا يوجد أي انتقاد تقريبًا ضده.”
وسأل السفير أعضاء المجلس: “أين كانت الإحاطات خلال كل هذه السنوات؟ لماذا لم تكن جرائم حماس حاضرة في هذه الإحاطة، في حين أن حماس – وحماس فقط – هي المسؤول الوحيد عن الوضع في غزة؟ ولا يوجد تفسير آخر لذلك سوى اللامبالاة والكراهية الشديدة لإسرائيل. هذه ليست إحاطة، إنها تحقيق.
وقدم السفير صورة لنعمة ليفي: “هذه صورة من شريط فيديو لامرأة إسرائيلية شابة، نعمة ليفي، يتم جرها من صندوق سيارة جيب من قبل إرهابي من حماس، وهي ترتدي سروالاً رياضياً مبلّلاً بالدم من الخلف. هل تريدون إجراء مناقشة حول المرأة في الصراع؟ حقوق المرأة؟ احترام المرأة؟ وماذا عن كرامة نعمة؟ وماذا عن حقوقها كامرأة؟ للأسف، يعتقد المتحدثون أن الفظائع التي مرت بها نعمة لا تستحق الذكر. فهي إسرائيلية على كل حال ـ وكما أوضح تقرير اليوم بما لا يدع مجالاً للشك، فإن الضحايا الإسرائيليين ليسوا مهمين.
لقد مر ما يقرب من خمسين يومًا منذ ارتكاب هذه الفظائع – منذ أن تم تدنيس الفتيات الصغيرات بوحشية – ومع ذلك لا يزال العالم ينتظر سماع إدانة علنية. أليست هيئة الأمم المتحدة للمرأة مكلفة بضمان “أن تعيش جميع النساء والفتيات حياة خالية من أي شكل من أشكال العنف؟” ألا تشير لافتة موقع هيئة الأمم المتحدة للمرأة حاليًا إلى هاشتاج “لا أعذار”؟ في نظر الأمم المتحدة ووكالاتها، المرأة الإسرائيلية ليست امرأة والأطفال الإسرائيليين ليسوا أطفالا.
لمنع احتفالات النصر: هكذا تستعد سلطة السجون لإطلاق سراح الأسرى
“يديعوت أحرونوت”
بعد أن نشرت إسرائيل قائمة بأسماء 300 أسير أمني قد يتم إطلاق سراحهم ضمن صفقة المختطفين، ينتظر الشاباك تسلم القائمة النهائية، ومن المنتظر أن يتم إطلاق سراح الأسرى على دفعات، رهناً بإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين، وبحسب ما ذكره الموقع، سيتم إطلاق سراح ثلاثة أسرى فلسطينيين مقابل كل مخطوف إسرائيلي.
وسيتم إطلاق سراح الأسرى من أجنحة سجني الدامون ومجدو في الشمال وسجن عوفر في الضفة الغربية، على أية حال، سيتم تركيزهم أولاً في سجن عوفر، حيث سيخضعون لتحديد إضافي وصارم من قبل ممثلي الصليب الأحمر، الذي سيصل إلى السجن.
في هذه المرحلة، لا يُعرف حتى الآن متى سيتسلم الشاباك قائمة الأسماء، ولكن بمجرد حدوث ذلك سيتم إخراج الأسيرات والقاصرين الذين من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم من زنازينهم ونقلهم إلى سجن عوفر، وإطلاق سراحهم في الضفة.
وبعد تسليم الأمهات والأطفال المختطفين عند نقطة العبور، إلى ممثلي دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، سوف تتلقى سبطة السجون قائمة بالأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم. معظم السجناء الموجودين في قائمة ألـ 300 المقرر الإفراج عنهم هم من القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و18 عامًا، وهناك عدد قليل من القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عامًا وحوالي 27 أسيرة أمنية. تم اعتقال العديد من القاصرين في العام الماضي بتهم حيازة سلاح ناري، إطلاق ألعاب نارية، إلقاء الحجارة أو الزجاجات الحارقة، أو دعم منظمة إرهابية، وتم اعتقال عدد قليل منهم بعد محاولتهم طعن أو مهاجمة مواطن يهودي أو قوات الأمن.
وأجرت مفوضة السجون، يوم أمس (الأربعاء)، عدداً من المناقشات لتقييم الأوضاع حتى تسير عملية تسريح الأسرى بسلاسة. وستتحرك مركبات سلطة السجون التي ستنقل الأسيرات والقاصرين من السجون المختلفة، تحت حراسة مزدوجة من قبل وحدة نحشون المتخصصة بمرافقة ونقل الأسرى على الطرق الإسرائيلية.
وكما هو معروف فإن سجن عوفر هو أكبر سجن أمني في إسرائيل ويضم حوالي 2000 معتقل وأسير أمني. أثناء وصول السجينات والقاصرين الأمنيين إلى المجمع، سيبقى جميع السجناء الأمنيين في السجن محبوسين في زنازينهم ولن يكون هناك اتصال أو تواصل بصري بين المسجونين والمفرج عنهم.
ويستعد الجيش الإسرائيلي لقمع أي رغبة في سجن عوفر أو أي سجن أمني آخر، بإظهار تعابير الفرح والاحتفالات بالنصر بسبب تنفيذ الصفقة، وحاليا ومنذ اندلاع الحرب يحتفظ الجيش الإسرائيلي بالأسرى الأمنيين في نوع من الفقاعة ومعزولين عن العالم الخارجي: فقد توقفت زيارات المحامين، وتوقفت الزيارات العائلية، وقطعت جميع القنوات التلفزيونية، وتم أخذ أجهزة الراديو من الأسرى، وقطعت الكهرباء عن الزنازين حتى لا يمكن شحن حتى الهاتف الخليوي المهرب. وبحسب سلطة السجون، “يحظى الأسرى بساعة واحدة يوميا خارج الزنازين، وهم في الواقع مسجونون طوال ساعات اليوم”.
ومن بين الذين يتوقع إطلاق سراحهم يوم الجمعة في المقام الأول، قاصرون يعيشون في القدس الشرقية، وهم قيد الاعتقال حاليًا للاشتباه في ارتكابهم مخالفات أمنية. وهم محتجزون في مركز الاعتقال في القدس المعروف باسم “المسكوبية” أو في مراكز الاعتقال المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. وبحسب سلطة السجون، فإن أي شخص يتم إطلاق سراحه إلى القدس الشرقية سيتم نقله إلى مركز الاعتقال في القدس، وسيخضع لإجراءات معينة لتحديد الهوية مرة أخرى، ومن هناك سيتم نقله إلى نقطة الإفراج في المدينة.




