خاص الرقيب – رنا سبوبة
في حديث لمنسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام أبو بكر في برنامج “الجبهة الإعلامية” من إعداد وتقديم طلعت علوي والذي يبث عبر أثير إذاعة الرقيب، قال أن المشهد الآن مركب وفي غاية التعقيد وأن هذا العدوان على قطاع غزة يستهدف الشعب الفلسطيني برمته، مؤكداً أن ما جرى في السابع من تشرين الأول هو حصيلة تراكمات عديدة من الحصار وحروب الإبادة وانتهاكات المسجد الأقصى ومدن الضفة، بالتالي هو يندرج في إطار حق الشعوب في الدفاع عن نفسها.
وصرح أن الاجتماعات الأخيرة للسلطة الفلسطينية حاورت موضوع إعلان فلسطين دولة قابعة تحت الاحتلال، بهذا تقطع الطريق على المؤامرات بعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة، مؤكداً أن السلطة لم تكن في جهوزية لما حدث لهذا السبب ما زالت في حالة إرباك.
وطالب أبو بكر بعنوان جامع سياسي يتحدث بلغة مباشرة مع الشعب والعالم على حد سواء، مؤكداً أن سبب ضعف دور منظمة التحرير في الوقت الحالي هو أن الوضع الفلسطيني مربك ويحتاج إلى تدعيم، ومنظمة التحرير أذيبت في مجسم السلطة التي كونتها هي، وأضاف أن ما جرى في السابع من تشرين الأول كشف العديد من الثغرات في وضع الشارع الفلسطيني واليوم هنالك نقطة فاصله للقضية الفلسطينية، إما أن يتم انهاء القضية بشكل كامل وتحدث نكبة جديدة، وإما أن نفتتح نافذة تتسع شيئاً فشيئاً في طريق التحرر.
وأكد أيضاً أن الإرهاب الذي يحدث في قطاع غزة لن يقتصر على القطاع بل له امتدادات على الضفة الغربية، ومشاريع التهجير كانت مطروحة على الطاولة منذ صفقة القرن أو ما قبلها، بأن يتم إجلاء عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني باتجاه الأراضي المصرية ووضع قطاع غزة تحت الوصاية و كان يشمل مخطط تهجير سكان قطاع غزة في صفقة القرن أن يتم توطين اللاجئين الفلسطينين في سيناء المصرية ومن ضمن اللاجئين كان مخيمات عين الحلوة واليرموك.
وعلق على سكون الضفة الغربية قائلاً : ” لا يجب أن نموت حتى نعلن أننا متضامنيين مع غزة ولكن ترف الحياة يجب أن يتغير”، حيث هنالك 150 ألف عامل وعدد كبير من موظفي السلطة الفلسطينية لم يتلقو رواتبهم وأغلبهم مقترضين، مما يثقل كاهل المواطن الفلسطيني، مؤكداً أن العمل الشعبي الفلسطيني يجب أن يتحول من النمطي إلى العمل الذي تشارك فيه كل القطاعات، وأعطى مثالاً لذلك في مقاطعة المنتجات مقاطعة نهائية و تشكيل لجان شعبية لحماية المدن الفلسطينية لأن هنالك خطر دائم من قبل عصابات المستوطنين، مؤكداً أن الاحتلال اليوم لا يردعه أي قوانين دولية لذلك يجب علينا أن نتصدى له بأنفسنا.
وصرح أيضاً أنه قد يكون هنالك كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذكرى استشهاد الراحل ياسر عرفات، وأنه يتم التحضير للقاء الأمناء العاميين بمشاركة حماس لإفشال محاولات إسرائيل في شيطنة حماس، وأكد أنه لا مانع من الاتفاق السياسي اليوم لأن كل الفصائل تتفق على إنشاء دولة فلسطينية في حدود ال67 .
وختم كلامه قائلاً أن إرادة شعبنا لن تُكسر، والشعب الفلسطيني لن تستطيع كل قوات العالم أن تهزمه وهذا واضح في التاريخ وليس فقط عبارات .



