في التقرير:
- مسؤول أمني كبير: 20 ألفاً قتلوا في هجمات الجيش الإسرائيلي على غزة، معظمهم من “الإرهابيين”
- مسؤول كبير في إدارة بايدن: حماس حاولت تهريب أفرادها في سيارات الإسعاف عبر معبر رفح
- بلينكن يدفع من أجل هدنة إنسانية، وبايدن يؤكد حدوث تقدم
- بلينكن في عمان: “وقف إطلاق النار سيسمح لحماس بإعادة تنظيم نفسها وإعادة تكرار المجزرة، وعلينا أن نهزمها”
- للمرة الأولى: منظومة “السهم” اعترضت صاروخاً أُطلق من قطاع غزة
- المبعوث الأمريكي إلى المنطقة: “هناك آلية منظمة لدخول الوقود إلى القطاع فور نفاده”
- رئيس الموساد السابق يوسي كوهين: “وقف إطلاق النار ليس مطروحا، أما الهدنة الإنسانية فنعم”
- الآلاف يتظاهرون في مختلف أنحاء البلاد مطالبين بالإفراج عن المختطفين
- “كفى للاحتلال”، “وقف إطلاق النار الآن!”: من برلين إلى واشنطن، الآلاف تظاهروا ضد إسرائيل
- غلانط على الحدود الشمالية: “السلاح الجوي يحافظ على قوته القصوى لمواجهة القطاع اللبناني”
- أوباما: معاناة الفلسطينيين أيضا لا تطاق
- تركيا أعادت سفيرها إلى إسرائيل؛ أردوغان: لقد قطعت الاتصال مع نتنياهو، لقد شطبناه
———
مسؤول أمني كبير: 20 ألفاً قتلوا في هجمات الجيش الإسرائيلي على غزة، معظمهم من “الإرهابيين”
“يديعوت أحرونوت”
قال مصدر أمني رفيع، مساء أمس (السبت)، إنه منذ بداية الحرب قُتل 20 ألف شخص جراء هجمات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، معظمهم من “الإرهابيين”، مشيراً إلى أن المئات قتلوا في انهيار أنفاق “الإرهابيين”. وأضاف: “أن الضغوط على حماس تتزايد. فقط عندما يشعرون بالسيف على رقابهم. سيعرضون صفقة لإطلاق سراح المختطفين، حفاظا على جلودهم”.
وقالت وزارة الصحة في غزة، التي تسيطر عليها حركة حماس، أن 9488 شخصا قتلوا في القطاع حتى الآن، أي حوالي نصف العدد الذي زعمه المسؤول الأمني. إضافة إلى ذلك، وعلى عكس كلامه، زعموا في غزة أن 70% من القتلى هم من النساء والأطفال. وأشار المصدر الأمني الرفيع إلى أنه في كل هجوم من هجمات الجيش الإسرائيلي على أحد الأنفاق الإرهابية في قطاع غزة، يقتل ما بين 50 إلى 100 شخص، وبالنظر إلى مئات الهجمات التي تمت منذ بداية الحرب، هناك تقديرات تتحدث عن قتل أكثر من 20 ألفا.
وأشار المصدر الأمني إلى أنه “في المجمل العام، هناك آلاف الإرهابيين بين الأنقاض. ووزارة الصحة الفلسطينية تتحدث عن نحو 10 آلاف، لكنها تشير فقط إلى الجثث التي تعرف عنها”.
وعلى خلفية تصريح المسؤول الأمني، أبلغ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل دانيئيل هغاري، مساء أمس، أن مقاتلي الجيش الإسرائيلي “كثفوا القتال في شمال قطاع غزة”، وأشار إلى أن “المقاتلين قالوا إنهم مصممون على القتال، وأنهم متفوقون على العدو، وينتصرون في المعركة ويريدون مواصلة التقدم في القتال وتفكيك حماس”.
وحول المختطفين في غزة، قال هغاري “إننا جميعا نبذل جهدا عليا، عملياتيا واستخباراتيا ومدنيا، في كل مكان في الشرق الأوسط، من أجل إعادة المختطفين إلى وطنهم بأفضل طريقة ممكنة”. وعلى خلفية الانتقادات اللاذعة ضد إسرائيل بشأن الوضع الإنساني في غزة، أشار هغاري فيما يتعلق بالممر الإنساني الذي تم فتحه في قطاع غزة إلى أنه “منذ أكثر من أربعة أسابيع ندعو مواطني شمال قطاع غزة إلى النزوح إلى الجنوب، فهناك الوضع أكثر أمانًا، وهناك يتم استيفاء شروط الغذاء والماء. حماس تحتفظ بهؤلاء المواطنين كدرع بشري. إنها تستخدم البنية التحتية للمستشفى. لقد كشفنا ذلك. وسوف نواصل فضح الاستخدام الساخر للسكان من قبل حماس.”
مسؤول كبير في إدارة بايدن: حماس حاولت تهريب أفرادها في سيارات الإسعاف عبر معبر رفح
“هآرتس”
قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، الليلة الماضية (السبت)، في حديث مع الصحفيين، إن حماس حاولت تهريب بعض نشطاء التنظيم إلى خارج القطاع في سيارات إسعاف، عبر معبر رفح. وبحسب قوله، فقد سلمت حماس إلى مصر والولايات المتحدة قائمة بأسماء المصابين بجروح خطيرة الذين ترغب في إجلائهم من قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر، بالإضافة إلى قائمة بأسماء المواطنين الأجانب الذين طلبوا إجلائهم. وقال المسؤول إن المسؤولين في الولايات المتحدة ومصر اكتشفوا أن ثلث الأسماء المدرجة في القائمة تعود إلى نشطاء حماس. وأشار المسؤول الكبير إلى أنه لم يتم إجلاء عناصر حماس هؤلاء من القطاع في نهاية المطاف، وأضاف أن محاولة التهريب التي قامت بها حماس تسببت في تأخير خروج المواطنين الأمريكيين من القطاع.
وخرج يوم الأربعاء الماضي، نحو 500 شخص من حملة الجنسيات الأجنبية والفلسطينيين العاملين في منظمات الإغاثة من القطاع عبر معبر رفح، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ومصر وحركة حماس بوساطة قطرية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى المواطنين الأجانب، تم نقل 81 شخصًا مصابًا بجروح خطيرة بسيارات الإسعاف للعلاج في مصر. ومن بين المواطنين الأجانب الذين سُمح لهم بعبور الحدود، من بين آخرين، مواطنون أستراليون وأردنيون ونمساويون وتشيكيون وفنلنديون ويابانيون وبلغاريون وإندونيسيون. ولم يغادر المواطنون الأمريكيون القطاع في ذلك اليوم. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب التي يتم فيها فتح المعبر أمام المواطنين لمغادرة قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأول، أن طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو هاجمت سيارة إسعاف يستخدمها نشطاء حماس، وأن عدداً من الإرهابيين قتلوا في الهجوم. وقال الجيش: “لدينا معلومات تشير إلى أسلوب حماس في نقل النشطاء الإرهابيين والأسلحة في سيارات الإسعاف”. كما ذكر بيان الجيش الإسرائيلي أنه سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق، وأنه تم تقديم معلومات أكثر دقة إلى وكالات الاستخبارات التي يتعاون معها الجيش. وقالت وزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس، إن قافلة تضم عدة سيارات إسعاف تعرضت للهجوم بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وبحسب الوزارة، فقد قُتل في الهجوم 13 شخصًا وأصيب 26 آخرون.
بلينكن يدفع من أجل هدنة إنسانية، وبايدن يؤكد حدوث تقدم
“يديعوت أحرونوت”
أوضح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في محادثاته مع إسرائيل أن الحاجة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية ستسهل على الولايات المتحدة الوقوف في وجه العالم العربي والقول بصوت عال إن بلاده لا توافق على وقف إطلاق النار. يفهم الأميركيون أن الحرب ستكون طويلة وأنهم يريدون وقف إطلاق نار مؤقت لاستنفاذ الاتصالات لإطلاق سراح المختطفين. في الوقت نفسه، أجاب الرئيس الأمريكي جو بايدن بـ “نعم”، الليلة الماضية (السبت)، عندما سُئل عما إذا كان هناك تقدم في موضوع الهدنة الإنسانية في غزة.
في محادثات بلينكن في إسرائيل، تمت مناقشة خيارين فعليًا: إما عملية قصيرة ومميتة للغاية يترتب عليها العديد من الضحايا المدنيين بناءً على الصدمة العالمية الناجمة عن أحداث 7 أكتوبر، أو عملية أطول بكثير، ولكن بعد ذلك يتعين على إسرائيل أن تثبت أنها تحاول تقليل الأضرار الإنسانية حفاظا على الدعم الدولي وخاصة الأمريكي. وتوضح واشنطن أن عملية طويلة تسفر عن الكثير من القتلى المدنيين تخلق لهم مشكلة أخلاقية وسياسية على حد سواء، وأن وقف إطلاق النار يهدف إلى معالجة هذه المشكلة.
في اجتماع مع مجلس الوزراء الحربي المقلص، أعرب بلينكن عن قلقه بشأن الضرر المتزايد الذي يلحق بغير الضالعين. ورد رئيس الأركان اللواء هرتسي هليفي على هذه الكلمات وقال إنه لو استمعنا إلى الجنرالات الأمريكيين الذين تم إرسالهم إلى إسرائيل، لكانت خطط الجيش الإسرائيلي أكثر عدوانية. وهذا يعني أن إسرائيل أكثر حذراً في تقدمها حتى لا تلحق الضرر بغير الضالعين.
وحذر بلينكن في محادثاته من أن الدعم لإسرائيل في الرأي العام الأمريكي آخذ في التآكل. وأوضح أنه كلما طال أمد الحرب – سيتعين على إسرائيل زيادة المساعدات الإنسانية ودراسة الهدنة الإنسانية. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبلينكن، بموافقة مجلس الوزراء بأكمله، أنه لن يتم النظر في الهدنة إلا إذا كانت جزءًا من تحرير المخطوفين. وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أوضح نتنياهو أن إسرائيل ستبذل جهدًا للقيام بذلك طالما كان من الممكن التحقق منها.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل محادثات بلينكن إن الأميركيين لا يضغطون على إسرائيل، بل يدعموننا بشكل مذهل ويريدون منا مساعدتهم في صد الرأي العام الذي بدأ يتغير. ووفقا لهم، فإن الطريقة للقيام بذلك هي في السياق الإنساني لأن إسرائيل لن توقف الحرب. وقال مسؤولون كبار في إسرائيل: “لن يكون هناك وقف لإطلاق النار. هذه حرب مدتها عام وليس أقل من دقيقة. ونحن نفترض أن الأمر سيستغرق وقتا لأن هذه هي البداية فقط”.
ويقدر مسؤولون أميركيون كبار أن البيت الأبيض قد يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في غضون أسابيع قليلة وليس أشهر. وذكرت شبكة CNN أن الرئيس بايدن لم يعجبه على الإطلاق الدمار والموت الواسع النطاق الناجم عن التفجيرات في مخيم جباليا للاجئين. وقال مسؤول كبير في الإدارة: “مشكلة إسرائيل هي أن الانتقاد أصبح أكثر وأكثر صخبا، ليس فقط بين منتقديها، ولكن أيضا بين أفضل أصدقائها”.
لكن المصادر التي تحدثت مع الشبكة، أوضحت أن بايدن لم يضع أي خطوط حمراء لإسرائيل. وذكر التقرير أنه “حتى الآن امتنع البيت الأبيض عن الدعوة إلى وقف إطلاق النار، مدعيا أن مثل هذه الدعوة لن تخدم سوى حماس، لأنها ستمنح المنظمة الإرهابية الوقت لإعادة تنظيم صفوفها والتخطيط لهجمات مستقبلية”.
وتشير شبكة CNN إلى أنه وفقا لكبار المسؤولين الحكوميين، قال بايدن في محادثاته مع رئيس الوزراء نتنياهو، إن الصور المتكررة للنساء والأطفال الذين يتم العثور عليهم بين الأنقاض في غزة يمكن أن تضر بقدرة إسرائيل على المضي قدما في العملية الحالية، وأن إسرائيل وستواجه انتقادات شديدة من المجتمع الدولي إذا لم تتخذ خطوات للتخفيف بشكل كبير من المعاناة الإنسانية والحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
وفي مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته لإسرائيل نهاية هذا الأسبوع، قال بلينكن: “لا يمكن للمواطنين أن يتسامحوا مع عواقب وحشية حماس وعدم إنسانيها. لقد قدمت الولايات المتحدة نصيحة لإسرائيل حول كيفية تقليل الضرر الذي يلحق بالأبرياء والقضاء على حماس. لقد تحدثت مع القيادة الإسرائيلية حول الخطوات الملموسة للقيام بذلك. وشدد بايدن على أن إسرائيل يجب أن تتصرف وفقا للقانون الإنساني.”
وأشار وزير الخارجية إلى أن طلب حماية المدنيين ينطبق أيضًا على الفلسطينيين في الضفة الغربية: “هناك، يجب أن يتوقف التحريض والعنف الذي يمارسه المتطرفون ضد الفلسطينيين – ويجب تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة”. كما أوضح بلينكن أنه من الضروري زيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالتزامن مع إخراج المواطنين الأجانب من القطاع.
وقال وزير الخارجية: “لقد انتقلنا من صفر إلى 100 شاحنة تمر عبر معبر رفح يوميًا، لكن هذا ليس كافيًا”. وأضاف: “تحدثت مع إسرائيل حول خطوات لتوسيع استيراد الغذاء والدواء والمياه والوقود وغيرها من المعدات الأساسية مع اتخاذ خطوات لضمان عدم وصولها إلى حماس”. وبحسب بلينكن، “أثارت إسرائيل مخاوف نشاركها فيها بشأن استغلال حماس للوقود في شمال قطاع غزة. سخرية حماس لا تعرف الحدود – فهي تمنع الوقود عن المستشفيات”.
وذكر وزير الخارجية كذلك أن الجهود الرامية إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية يجب أن تكون مصحوبة “بوقفات إنسانية، وبترتيبات على الأرض تضمن المزيد من الحماية للمدنيين وتضمن دخول المساعدات الإنسانية. وهذه مسألة مهمة ناقشناها مع” قادة إسرائيل، كيف ومتى يمكن تنفيذها”.
وفيما يتعلق بالتهديدات من الجبهة الشمالية وإيران، قال بلينكن: “كنا واضحين للغاية منذ اللحظة الأولى بأننا مصممون على أنه لن تكون هناك جبهة ثانية وثالثة في هذا الصراع. لقد قال الرئيس بايدن منذ اليوم الأول لكل من يفكر بفتح جبهة أخرى والاستفادة من الوضع: لا تفعلوا ذلك. وقد دعمنا كلامنا بخطوات – أرسلنا حاملتي طائرات إلى المنطقة، وقمنا بإجراءات ضد الصواريخ التي تم إطلاقها من اليمن إلى إسرائيل، وهاجمنا في العراق وسوريا دفاعا عن قواتنا هناك، ونحن ملتزمون بردع العدوان وسنتخذ الخطوات اللازمة للقيام بذلك”.
بلينكن في عمان: “وقف إطلاق النار سيسمح لحماس بإعادة تنظيم نفسها وإعادة تكرار المجزرة، وعلينا أن نهزمها”
“يسرائيل هيوم”
قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، أمس (السبت) بعد لقائه بوزراء خارجية الأردن ومصر في عمان، إن “وقف إطلاق النار مع حماس في الوقت الحالي سيسمح لها بإعادة تجميع صفوفها وتكرار هجمات السابع من أكتوبر”. وقال وزير الخارجية: “يجب هزيمة حماس”.
ويأتي ذلك بعد أن قال وزير الخارجية، أمس الأول، أشياءً كانت أقل انسجاماً مع الرسائل الواردة من إسرائيل، عندما دعا إلى هدنة إنسانية (وليس إنهاء الحرب) وإلى إدخال الوقود إلى غزة.
وأضاف بلينكن في عمان: “تحدثنا مع الحكومة الإسرائيلية حول ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتجنب إيذاء المدنيين وضمان تقديم المساعدات لمن يحتاجون إليها”.
للمرة الأولى: منظومة “السهم” اعترضت صاروخاً أُطلق من قطاع غزة
“هآرتس”
أعلن الجيش الإسرائيلي أن نظام الدفاع الجوي “السهم” اعترض أمس (السبت)، للمرة الأولى، صاروخًا تم إطلاقه من قطاع غزة باتجاه منطقة العربة (في جنوب إسرائيل). وهذا هو أطول مدى صاروخي نفذته حماس على الإطلاق. والصاروخ الذي أطلقته حماس هو من طراز “عياش 250” وهو أكبر صاروخ تملكه الحركة. ومنذ بداية الحرب، كانت هناك عدة حالات استخدمت فيها حماس هذا الصاروخ: مرة واحدة في منطقة العربة، أيضًا، وعدة مرات في المنطقة الشمالية.
واعترض نظام السهم، يوم الثلاثاء، صاروخ أرض-أرض أطلق على إسرائيل من اليمن، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تفعيل النظام منذ بداية الحرب. ويذكر أن صاروخ السهم هو طبقة الدفاع الثالثة في النظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، إلى جانب القبة الحديدية ومقلاع داود. ويستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية.
وفي الأسبوع الأول من الحرب، أطلقت حماس صاروخ “عياش 250” باتجاه مقر القيادة الشمالية في صفد. وأدى إطلاق النار إلى انطلاق صفارات الإنذار في أنحاء الجليل والأغوار، وتسبب في نشوب حريق بالقرب من كريات آتا، نتيجة الاعتراض على ما يبدو. في ذلك الوقت تم اعتراض الصاروخ من قبل نظام الدفاع الصاروخي مقلاع داود.
المبعوث الأمريكي إلى المنطقة: “هناك آلية منظمة لدخول الوقود إلى القطاع فور نفاده”
القناة 12
قال المبعوث الأمريكي الخاص للتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة، ديفيد ستارفيلد، أمس (السبت)، إنه بمجرد نفاد الوقود في قطاع غزة، ستكون هناك آلية منظمة لجلب إمدادات إضافية. وأوضح: “لم نر أي محاولات من قبل حماس للتدخل أو الاستيلاء على شحنات المساعدات إلى قطاع غزة”.
وشدد ستارفيلد على أن “شحنات المساعدات وصلت إلى وكالة الأمم المتحدة للإغاثة”، مضيفاً أن “الوقود الموجود في قطاع غزة الذي تحتفظ به الوكالة يستخدم لشاحنات المساعدات ومنشآت تحلية المياه والمستشفيات”.
وأوضح أن “800 ألف إلى مليون شخص انتقلوا إلى جنوب قطاع غزة، وبقي ما بين 350 ألف إلى 400 ألف شخص في شمال القطاع”. ووفقا له، تجري إسرائيل محادثات ثنائية مع دول أخرى إلى جانب الولايات المتحدة من أجل تنظيم سفن ذات قدرة استيعابية للمستشفيات لعلاج الأشخاص من غزة.
وفيما يتعلق بالوقود، أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، في تصريح لوسائل الإعلام، أن إسرائيل تعارض إدخال الوقود إلى قطاع غزة. وشدد نتنياهو على أن “إسرائيل لن تسمح بدخول الوقود إلى غزة، ولن توافق على وقف إطلاق النار حتى يتم إطلاق سراح الرهائن”. وأضاف “لن نتهاون حتى القضاء على حماس وعودة المختطفين واستعادة الأمن لأطفالنا”.
رئيس الموساد السابق يوسي كوهين: “وقف إطلاق النار ليس مطروحا، أما الهدنة الإنسانية فنعم”
القناة 12
حل رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، مبعوث “المهام الخاصة”، ضيفا على البرنامج الاخباري “أخبار نهاية الأسبوع”، مساء أمس (السبت)، وتحدث عن محاولات إعادة المختطفين والوضع في لبنان واحتمال وقوع حرب متعددة الحلبات. وقال حين سئل عن الاتصالات لإعادة المختطفين “قد نحتاج إلى مساعدة دولية إضافية، دولة إسرائيل تبذل قصارى جهدها لإعادتهم”.
وقال الرئيس السابق للموساد: “هذا العدد الكبير جداً من المختطفين هو وضع لم نعرفه من قبل. جميع الهيئات تبذل جهداً استثنائياً لإعادتهم جميعاً إلى منازلهم على الفور. أعتقد أننا أصبحنا أقرب اليوم إلى تكوين صورة استخباراتية عن القضايا المصيرية التي واجهتنا في الماضي – سواء في غزة أو في إسرائيل”.
كوهين، الذي يحافظ على اتصال بعائلات المختطفين، قال: “من حقهم الغضب والإحباط. هذه العائلات بحاجة إلى الكثير – معلومات حقيقية وقلب محب ومحتضن. تريد أن تعرف بأن دولة إسرائيل تفعل كل شيء، وهذا ما أقوله لهم”.
وقال كوهين إن نشاط الجيش الإسرائيلي في غزة يساعد في تحرير المختطفين، موضحا أن “الجهود تهدف إلى إعادة الجميع بأي طريقة ممكنة”، موضحا أن “الضغوط التي نمارسها على الإرهابيين الذين يعيشون في الأنفاق، بما في ذلك يحيى السنوار، مفيدة جدًا في قدرتنا على تحرير المدنيين”.
وتابع كوهين أن “الجهد الاستخباراتي قد يؤدي إلى أمرين مهمين للغاية، صفقة تمت عبر وساطة، مثل إطلاق سراح الرهينتين الأميركيتين، وعملية مثل تلك التي جرت لاستعادة الجندية أوري مجيديش. هذه أشياء تحدث على أساس المعلومات الاستخبارية”. وأضاف: “آمل بشدة أن نرى المزيد من مثل هذه الأمور. جنود الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يقومون بالبحث ويتم توجيههم للبحث لمعرفة ما إذا كانت هناك أي أدلة”.
وقف إطلاق النار غير ممكن، والتوقف الإنساني ممكن
وشرح كوهين بالتفصيل المحادثات الجارية مع دول المنطقة: “إنهم يقولون لإسرائيل: ‘دعونا نتفق على وقف إطلاق النار وقد تكون هناك فرص للمفاوضات’. ونحن نقول لهم إنه لن يتم وقف النار الآن، وآمل جدا من المجلس الوزاري أن يتمسك بموقفه القائل بأن وقف إطلاق النار غير ممكن في الوقت الحالي”.
مع ذلك، قال كوهين إن إعلان هدنة إنسانية في القتال قد تكون ممكنة، مقابل عودة المختطفين: “يمكن أن تكون هناك هدنة محدودة. يجب أن نصر على ما هو مهم بالنسبة لنا”.
وسئل كوهين عن مسألة المسؤولية عن الحدث، فأجاب بأن هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة تغيير القيادة. وقال “يجب مناقشة هذا الأمر في المستقبل، بعد الحرب سنناقش كل ما هو ضروري”.
وقال الموساد عقب المقابلة: “هناك جهة رسمية واحدة فقط التي تتولى عملية إطلاق سراح المختطفين. وأي جهة أخرى تدعي أن لها علاقة بالأمر غير مخولة بذلك”.
وحول خطاب نصر الله، قال كوهين: “لقد تابعنا نصر الله لسنوات عديدة. عندما يتحدث نصر الله بالطريقة التي يتحدث بها، فهو ليس في عجلة من أمره للدخول في الحملة، وهو ليس في عجلة من أمره لإعلان الحرب. نصر الله جيد لنا في وضعه الحالي، إنه يلقي خطبه ولا يراه أتباعه بعيونهم».
وفي وقت لاحق ادعى كوهين أنه كان من الخطأ شن هجوم وقائي في الشمال في الوقت الذي يدور فيه القتال في الجنوب. وأوضح أن “تقسيم القوة حاليا إلى ساحتين معقدتين للغاية وطويلة الأمد ليس بالأمر السهل. أقترح أن يتم النظر في الأمر بجدية. إذا قرر المستوى السياسي – يمكن للمستوى العسكري أن يتعامل مع ساحتين.”
وبحسب كوهين، فإن صور الدمار في قطاع غزة تردع نصر الله. وقال: “نعلم أن الدول العربية لا تريد أن يدخل نصر الله في الحرب، وأعتقد أن هذه الرسائل تصل إليه بوضوح شديد”.
الآلاف يتظاهرون في مختلف أنحاء البلاد مطالبين بالإفراج عن المختطفين
“هآرتس”
خرجت في مختلف أنحاء البلاد، مساء أمس (السبت)، مسيرات تأييد لأهالي المختطفين في قطاع غزة. وهذا هو الأسبوع الثالث الذي تخرج فيه هذه المظاهرات التي تطالب بإعادة المختطفين، وإقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من منصبه. وشملت مراكز التظاهرات مساء أمس، مدن حيفا وتل أبيب والقدس وبئر السبع وإيلات.
وجاءت التظاهرات في نهاية أسبوع كثف فيه أهالي المختطفين والمفقودين خطواتهم الاحتجاجية. وبدأ بعض أفراد العائلات بالنوم في معسكر الخيام الذي أقاموه أمام وزارة الأمن “الكرياه” في تل أبيب. وبحسبهم فإنهم يعتزمون البقاء هناك حتى يتم إطلاق سراح المختطفين. ويبلغ العدد الرسمي للمختطفين الآن 241 شخصا.
في القدس، شارك نحو 2000 شخص في مظاهرة جرت قرب منزل نتنياهو في شارع غزة بالمدينة. واقتحم بعضهم حواجز الشرطة في محاولة للاقتراب من منزل رئيس الوزراء، وتم اعتقال ثلاثة منهم، بينهم ناشط بارز في الاحتجاج على الانقلاب. وأحضرت الشرطة الخيالة وسيارة رش المياه العادمة إلى مكان الحادث وقررت أن المظاهرة غير قانونية.
وزعم بيان نشرته الشرطة أن “هذا احتجاج سياسي ضد الحكومة وسياسة الحكومة وأصبح خرقا للنظام”. واتهمت الشرطة المتظاهرين بحرف أفراد الشرطة عن أداء المهام الأخرى في المدينة. وقالت: “بسبب التصرف غير اللائق لبعض المحتجين الذين اختاروا انتهاك النظام ومواجهة أفراد الشرطة، اضطرت الشرطة لإرسال قوات شرطية كبيرة إلى مكان الحادث، على حساب المهام الأمنية الروتينية في قطاعات أخرى في القدس”.
كما جرت مظاهرة شارك فيها المئات عند مفرق سينما سيتي بالقدس. وقام المتظاهرون، الذين طالبوا بعودة المختطفين، بإغلاق أحد مسارات الشارع وأخلوه بعد وقت قصير. وشارك في التظاهرة الحاخام بيني لاو الذي قال إنه “لن تكون هناك صورة للانتصار في هذه الحرب إلا بعد عودة آخر الأسرى والمختطفين إلى ديارهم”.
وقبل المظاهرة، قال جيدي كيدم، من مستوطنة “عين هشلوشاه”، الذي قُتل العديد من أفراد عائلته في الهجوم على نير عوز، إنه “يتهم بنيامين نتنياهو الذي قادة دولة إسرائيل إلى أكبر كارثة في تاريخها. أنا اتهمه بتمزيق الشعب في الانقلاب الذي فكك وأضعف الدولة أمام أعدائها، وبأنه أهمل مستوطنات الغلاف لسنوات، وعزز حماس بحقائب الأموال، متجاهلاً تحذيرات رؤساء المؤسسة الأمنية مرارا وتكرارا.”
وفي تل أبيب، شارك آلاف الأشخاص في مظاهرة نظمها أهالي المختطفين والمفقودين في ساحة متحف تل أبيب. وتحدثت هداس كلديرون، من كيبوتس نير عوز وقالت: “لقد تعرض منزلي للانقراض. للإبادة. لمحرقة. ليس لدينا منزل نعود إليه. أستيقظ كل يوم للقتال من أجل حياة أطفالي وحياتي. تم اختطاف خمسة أفراد من عائلتي بوحشية. لقد اختفوا من حياتي لفترة غير معروفة. يبدو الأمر وكأنه أبدي. لا تتركونا مرة أخرى. يجب وقف إطلاق النار الآن مقابل المختطفين”.
وقال موران ألوني، الذي اختطف أفراد عائلته الستة، في وقت سابق إن المظاهرة تهدف إلى “زيادة الضغط لإعادة الأشخاص الذين نحبهم”. وأضاف ألوني، الذي ظهرت شقيقته دانييل هذا الأسبوع في شريط فيديو نشرته حماس، أن “كل شخص يتم اختطافه أو قتله – له صلة بشخص ما في هذه الدولة”. وفي وقت سابق من يوم أمس، وصل المسؤول عن ملف المختطفين والمفقودين، غال هيرش، إلى مخيم أهالي المختطفين في تل أبيب برفقة حراس الأمن، واستقبله بعض الحضور بصيحات “العار”.
وفي قيساريا، تظاهر نحو 200 شخص عند مدخل الشارع الذي تعيش فيه عائلة نتنياهو. واتهم عدد قليل من أنصار الليكود الذين وصلوا إلى مكان الحادث، المتظاهرين بدعم حماس. وكتب منظمو مظاهرة قيساريا في رسالة وزعوها تحت عنوان “مذنب بالكامل”: “لم تعد هناك شكوك، نتنياهو مذنب بالإخفاق. وبسببه ندفع ثمنا باهظا من الدماء. من واجبنا أن نذهب إلى قيساريا ونطالب بعزله الآن!”
وللمرة الأولى منذ بداية الحرب خرجت هذه الليلة مظاهرة دعم وتضامن مع المختطفين ومع أهالي القتلى أيضا من تقاطع طرق كركور. ووصل نحو 350 شخصاً إلى التقاطع حاملين الشموع وصور المختطفين. ووصل البروفيسور شرغا شوفال، عميد كلية الهندسة في جامعة أريئيل، إلى مكان الحادث، حاملاً لافتة عليها صورة طالبه المختطف أوفير تسرفاتي. وقال “جئنا لنطلق صرخة المختطفين”. وخرجت مظاهرات مماثلة في حيفا، ومفترق سمخ ومفرق طبعون.
وفي بئر السبع تجمع المتظاهرون في مقر الفنون المسرحية بالمدينة. وخرجت مظاهرة أخرى في إيلات، حيث تجمع المتظاهرون أسفل فندق رويال بيتش، وتحدث أفراد من أهالي المختطفين.
“كفى للاحتلال”، “وقف إطلاق النار الآن!”: من برلين إلى واشنطن، الآلاف تظاهروا ضد إسرائيل
“هآرتس”
تظاهر آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين، أمس (السبت) في برلين ولندن وباريس وواشنطن وأنقرة وإسطنبول ومدن أخرى حول العالم مطالبين بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وشارك نحو 8500 شخص في مظاهرة مناهضة لإسرائيل في برلين، سار خلالها المتظاهرون في الشوارع الرئيسية بالعاصمة الألمانية. ومن بين الهتافات التي أطلقها المتظاهرون واللافتات التي رفعوا باللغات الألمانية والإنجليزية والعربية والعبرية، “اقصفوا إسرائيل”، “أوقفوا الإبادة الجماعية”، “أوقفوا المذبحة”، “لن يحدث ذلك مرة أخرى في ألمانيا، ولن يحدث ذلك مرة أخرى في أي مكان”، “من المستحيل أن تنتصر مع شعب يعلم أن الموت ليس النهاية.”
وعُرضت في مظاهرة برلين صورة ليلى خالد، الإرهابية من تنظيم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” التي شاركت في اختطاف طائرتين عامي 1969-1970. ودعا أحد المتحدثين في المظاهرة إلى إنهاء “ثقافة الفصل العنصري” ووقف التفجيرات في غزة.
أودي راز، وهو إسرائيلي عمل حتى وقت قريب كمرشد في المتحف اليهودي في برلين ولكن تم إنهاء عمله هناك بعد أن قال إن إسرائيل تدير نظام فصل عنصري في الضفة الغربية، هو الرجل الذي قدم الطلب إلى الشرطة لإجراء المظاهرة في المدينة.
وقال راز لصحيفة “هآرتس”: “خلال الأسابيع القليلة الماضية، شهدنا جميعًا أن الحكومة الألمانية لا تتجاهل إساءة الحكومة الإسرائيلية للسكان المدنيين في فلسطين/إسرائيل فحسب، بل تشجعها أيضًا بالدعم الدبلوماسي والمالي. وفي الوقت نفسه، تنتهك الحكومة الألمانية بشكل منهجي ومستمر الحقوق الديمقراطية للمواطنين الألمان، بما في ذلك النساء اليهوديات والفلسطينيات، اللواتي تسعين للاحتجاج على العنف الإجرامي الذي نشهده، والتظاهر من أجل مستقبل يهودي وفلسطيني مشترك. المظاهرة اليوم هي معجزة في ألمانيا الحالية، التي تتجرأ بصفاقة على تسمية نفسها دولة ديمقراطية”.
وفي مدينة دوسلدورف، شارك حوالي 17.000 شخص في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين – وفقًا لتقديرات الشرطة المحلية، على الرغم من أن 1000 شخص كانوا قد سجلوا في الأصل للمشاركة في المظاهرة. وقالت الشرطة إنها اضطرت إلى التدخل في حالات فردية، وإن المظاهرة كانت سلمية بشكل عام. وبسبب العدد الكبير وغير المتوقع من المتظاهرين، قامت الشرطة بتقصير مسار التظاهرة.
وفي مدينة مونستر، بولاية شمال الراين – وستافليا، شارك نحو 400 شخص في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين. وكانت المظاهرة هادئة في معظمها. واعتقلت الشرطة اثنين من المتظاهرين الذين رددوا شعارات مناهضة لإسرائيل واثنين آخرين.
وفي مدينة آيسن، بغرب ألمانيا، تظاهر حوالي 3000 مسلم ومؤيد للفلسطينيين ضد إسرائيل ولوحوا بلافتات باللغة العربية تطالب بإقامة خلافة إسلامية. وكانت إحدى اللافتات التي تم التلويح بها في التظاهرة على طراز الشعار النازي الشهير “أمة واحدة، رايخ واحد، فوهرر واحد” وجاء فيه “أمة واحدة، وحدة واحدة، حل واحد – الخلافة (أمة الإسلام)”.
وأعلنت الشرطة الألمانية مسبقاً أن كل من ينكر حق إسرائيل في الوجود في المظاهرة سيعتبر مرتكباً لجريمة جنائية وسيعاقب على الفور. كما ذكر أنه يمنع إطلاق تصريحات معادية للسامية ومعادية لإسرائيل وتلك التي تمجد العنف أو الإرهاب في المظاهرة. وقالت الشرطة “نفترض أن معظم المشاركين سيخرجون إلى الشوارع للاحتجاج الصامت. لكن الشرطة تتوقع حدوث جرائم معزولة.”
ونشرت وسائل الإعلام الألمانية عدة مقالات تساءلت فيها عن سبب سماح الشرطة والسلطات في ألمانيا بوجود مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين. كما تساءلوا كيف يمكن أن يقوم رجال الشرطة الألمانية بإزالة الملصقات التي تحمل صور المختطفين في غزة بحجة أنه تم تعليقها خلافا للقانون، ولكن من ناحية أخرى يسمحون بالتلويح باللافتات المعادية للسامية وتلك التي تشجع على كراهية إسرائيل.
وفي لندن، تظاهر الآلاف من المؤيدين للفلسطينيين في ميدان الطرف الأغر ودعوا إلى وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس. ولوح العديد من المتظاهرين بالأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها، من بين أمور أخرى، “فلسطين حرة”، “أوقفوا الاحتلال” و”وقف إطلاق النار الآن!”. وقفز بعض المتظاهرين على النوافير الشهيرة في الساحة، وألقى بعضهم الألعاب النارية. وشوهد زعيم واحد على الأقل وهو يحمل لافتة كتب عليها “دعونا نحافظ على نظافة العالم” بجوار صورة العلم الإسرائيلي وهو يُلقى في سلة المهملات. وهتف بعض المتظاهرين “من النهر إلى البحر، الحرية لفلسطين”.
وقالت شرطة لندن إنها اعتقلت 11 شخصا. وتم القبض على أحد الأشخاص لقيامه بالتلويح بلافتة من شأنها التحريض على العنف، وهي خطوة تعتبر مخالفة للقانون.
وزعمت وزيرة الداخلية البريطانية سوالا برافرمان في وقت سابق أن شعار “من النهر إلى البحر، الحرية لفلسطين” كان معاديًا للسامية، وقالت إن الكثير من الناس يفهمونه على أنه دعوة لتدمير إسرائيل. وعارض المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين تصريحاتها.
وكان زعيم حزب العمال السابق جيرمي كوربين والممثل الكوميدي أليكسي سيل من بين المتحدثين في المظاهرة في ميدان الطرف الأغر. وهتف متحدثون آخرون في المظاهرة “فلسطين حرة، حرة” وسط تصفيق الحشود.
وفي وقت سابق من يوم أمس، قالت شرطة لندن إنها ستستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا التعرف على الوجه للكشف عن السلوك الإجرامي في الاحتجاجات في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأفيد أيضًا أن ما يقرب من 1900 ضابط شرطة إضافي من جميع أنحاء لندن ومناطق أخرى من بريطانيا سيصلون إلى المدينة لمراقبة الاحتجاجات.
وسار آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في وسط باريس ودعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة. وحمل بعض المتظاهرين لافتات كتب عليها “أوقفوا دائرة العنف” و “لا تفعل شيئا، لا تقل شيئا، هو أن تكون شريكا”. وكانت هذه واحدة من أولى المظاهرات الكبرى المؤيدة للفلسطينيين المسموح بها في فرنسا منذ الهجوم الإرهابي الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر. ومنعت السلطات في البلاد عدة مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين خشية الإخلال بالنظام والإضرار بالأمن العام.
وقال أنطوان غريرو، وهو موظف حكومي يبلغ من العمر 30 عاما، وشارك في مظاهرة باريس: “جئنا إلى هنا اليوم لإظهار تضامن فرنسا مع الشعب الفلسطيني ودعمنا للسلام، من أجل حل سلمي على أساس دولتين، دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية”. ونعى وحيد بارك، وهو متقاعد يبلغ من العمر 66 عاما، مقتل المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال “إنني أشعر بالأسف لمقتل مدنيين من الجانبين”. وأضاف “المواطنون لا علاقة لهم بهذه الأفعال. إنه أمر مخز حقا”.
وفي واشنطن العاصمة، تظاهر آلاف المتظاهرين في شوارع المدينة ولوحوا بالأعلام الفلسطينية. وهتف بعضهم: “بايدن، بايدن، لا يمكنك الاختباء، لقد انضممت إلى الإبادة الجماعية”. وانتهت المسيرة في ساحة الحرية، على بعد مسافة قصيرة من البيت الأبيض. وانتقد المتحدثون في المظاهرة دعم الرئيس جو بايدن لإسرائيل وقالوا “يداك ملطختان بالدماء”. وكان منهم من وعد بعدم دعم بايدن لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وكذلك ديمقراطيون آخرون يستعدون للانتخابات، وآخرون هاجموا قيادات منظمات الحقوق المدنية التي لم تدين قتل النساء والأطفال في قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي.
وتجمع مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في إسطنبول وأنقرة، قبل يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى تركيا. وفي إسطنبول، حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “بلينكن، أيها المتواطئ في المذبحة، غادر تركيا” إلى جانب صور بلينكن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعليها علامة X. وقال جولسوم ألباي (45 عاما) وهو أحد المحتجين في إسطنبول “الأطفال يموتون هناك ويتعرضون للقصف”.
غلانط على الحدود الشمالية: “السلاح الجوي يحافظ على قوته القصوى لمواجهة القطاع اللبناني”
“معاريف”
وصل وزير الأمن يوآف غلانط، أمس (السبت)، إلى الحدود الشمالية، وأجرى تقييماً للوضع في مقر الفرقة 146 التي تنفذ مهامها في القطاع. وبعث غلانط برسالة إلى حزب الله: “السلاح الجوي يحتفظ بقوته القصوى لمواجهة القطاع اللبناني، ضد حزب الله. يحيى السنوار أخطأ وحسم مصير حماس ومصير غزة. إذا أخطأ نصر الله، فسوف يحسم مصير لبنان.”
وفي تقييم الوضع الذي حضره قائد القيادة الشمالية اللواء أوري غوردين، وقائد الفرقة العميد يسرائيل شومر، استعرض الوزير غلانط العمليات الدفاعية في منطقة الحدود الشمالية والمستوطنات في القطاع والنشاط العملياتي لإحباط الإرهابيين وتدمير البنى التحتية الإرهابية. وتحدث غلانط مع قادة ألوية وكتائب الاحتياط، وأشاد بمقاتلي الاحتياط في الفرقة لنشاطهم في القطاع، وأعرب عن تقديره للتعبئة الكاملة والبقاء الطويل في الميدان.
وقال غلانط أيضًا: “لقد انتهيت للتو من زيارة إلى مقر الفرقة 146 على الحدود الشمالية. والتقيت بجنود احتياط مصممين وحازمين، وقادة يعرفون المهام ويريدون تحقيق كل إنجاز في ساحة المعركة. نحن ندافع في الشمال ونهاجم بكل قوة في قطاع غزة، هذا هو ترتيب أولوياتنا.
وجاءت تصريحات الوزير خطاب الأمين العام لحزب الله الليلة الماضية والذي قال فيه بعد أسابيع من الصمت: “الجبهة اللبنانية والتصعيد في كل الاتجاهات مرهون بأمرين: مسار الأحداث في غزة وتطورها، والثاني – الأنشطة الإسرائيلية في لبنان. واحتمال توسع الجبهة اللبنانية هو احتمال حقيقي”.
أوباما: معاناة الفلسطينيين أيضا لا تطاق
“يسرائيل هيوم”
أشار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أمس (السبت)، إلى القتال الدائر بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وقارن بين المجزرة التي نفذتها المنظمة الإرهابية والاحتلال الإسرائيلي وأوضاع الفلسطينيين في القطاع.
وتحدث أوباما في تسجيل صوتي وقال: “إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به، بشكل بناء، فهو الاعتراف بأن هذه قضية معقدة وشائكة. سيتعين علينا التمسك بالأفكار التي تبدو ظاهريا متناقضة. ما فعلته حماس كان فظيعا وفظيعا، وليس هناك أي مبرر له. وهذا صحيح أيضا، وهو أن الاحتلال، وما يحدث للفلسطينيين، صعب بشكل لا يطاق”.
“هناك تاريخ للشعب اليهودي، يميل الناس إلى إلغائه، لكن لا يمكنك فعل ذلك إذا أخبرك أجدادك أو عمك عن جنون معاداة السامية. والحقيقة هي أن هناك أشخاصًا يموتون الآن، الذين ولا علاقة لهم بما فعلته حماس”.
تركيا أعادت سفيرها إلى إسرائيل؛ أردوغان: لقد قطعت الاتصال مع نتنياهو، لقد شطبناه
“هآرتس”/ “رويترز”
أعلنت وزارة الخارجية في أنقرة، أمس (السبت)، أنها أعادت السفير إلى إسرائيل للتشاور في إطار الحرب على قطاع غزة، كما صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه قطع العلاقات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال أردوغان عن نتنياهو “لم يعد محاورا بالنسبة له. لقد تم شطبه لدينا”. وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت لاحق أن قرار الحكومة التركية إعادة السفير للتشاور “في الوقت الذي تخوض فيه دولة إسرائيل حرب دفاع عن النفس فرضتها عليها منظمة إرهابية أسوأ من داعش – هو خطوة أخرى من خطوات الرئيس التركي الذي يقف إلى جانب منظمة حماس الإرهابية”.
وأشار الرئيس، في حديث مع الصحفيين على متن طائرته العائدة من كازاخستان، إلى أن رئيس المخابرات التركية، إبراهيم قالين، على اتصال مع القيادات في القدس ورام الله ومع حماس، وأوضح أن بلاده “لا تقطع العلاقات مع إسرائيل. لا يوجد شيء اسمه قطع، خاصة في الدبلوماسية الدولية”. وأضاف أردوغان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد تأييد مواطنيه، ولذلك فهو يسعى لكسب تأييد شعبي من خلال المجازر التي يرتكبها في القطاع “باستخدام مصطلحات دينية”.




