استطلاع يظهر تصدّر حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو الانتخابات بـ28 مقعدا وتقدّمه لقيادة الحكومة، مع رضا 66% عن أداء الحرب على إيران، وتفوّقه على منافسيه في الملاءمة، وسط تباين بالتقييم بين الائتلاف والمعارضة.
القناة 12 العبرية – 19/3/2026
أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، الخميس، تصدُّر حزب الليكود الذي يقوده رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، السباق في انتخابات تُجرى اليوم، كما يظلّ الأقوى من بين منافسيه المُحتملين لتولّي منصب رئيس الحكومة، فيما أبدت أغلبية إسرائيلية عن “رضاها” عن ما وُصف بـ”إنجازات” تل أبيب في الحرب على إيران.
وسُئل المشاركون في الاستطلاع عمّا إذا كانوا “راضين” أم “غير راضين” عن “إنجازات” إسرائيل في الحرب ضدّ إيران، لتعرب غالبية الإسرائيليين بنسبة 66%، عن “رضاها” بشكل عام، مقابل 27% “غير راضين”.
ومن بين ناخبي الائتلاف: 93% راضون، مقابل 3% غير راضين، وبين ناخبي المعارضة: 55% راضون، مقابل 40% غير راضين.
وأظهر الاستطلاع كذلك أن 73% من الأشخاص الذين لديهم ملجأ خاصّ بمنازلهم، “راضون” عن أداء إسرائيل في الحرب، فيما أعرب 21% فقط عن عدم رضاهم. أما من بين الأشخاص الذين يفتقدون إلى ملجأ، فقد أعرب 23% فقط عن رضاهم، بينما أكّد 51% عدم رضاهم.
وبحسب استطلاع القناة 12 العبرية ، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود بقيادة نتنياهو أكبر حزب في الكنيست، بـ28 مقعدًا، يليه رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت بـ20 مقعدًا، فيما يتحصّل ثالث أكبر حزب، وهو “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان على 12 مقعدا.
وفي ما يلي نتائج الاستطلاع، لو أُجريت الانتخابات اليوم:
الليكود بـ28 مقعدا.
حزب نفتالي بينيت بـ20 مقعدًا.
“الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان؛ 12 مقعدا.
“يَشار” الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت 12 مقعدا.
“شاس”؛ 9 مقاعد.
“يسرائيل بيتينو”؛ 9 مقاعد.
“يهدوت هتوراة”؛ 7 مقاعد.
“عوتسما يهوديت” الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 7 مقاعد.
“ييش عتيد”؛ 6 مقاعد.
الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.
القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.
ولا يتجاوز كل من “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتس، و”كاحول لافان” الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.
الأنسب لتولّي رئاسة الحكومة
وفي ما يتعلّق بـ”الأنسب” لتولّي منصب رئيس الحكومة، لا يزال نتنياهو متقدمًا على منافسيه المحتملين، فبالمقارنة بينه وبين بينيت، يرى 44% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما قال 28% إن بينيت هو الأنسب لتولّي المنصب، فيما أجاب المتبقون من المشاركين بـ”لا أحد منهما” بنسبة 24%، أو “لا أعلم” بنسبة 4%.
وفي مواجهة آيزنكوت، حصل نتنياهو على تأييد 43% من المشاركين بالاستطلاع، بينما حصل آيزنكوت على 31% في مسألة مدى ملاءمته للمنصب، فيما انحصرت إجابات المشاركين الآخرين بـ”لا أحد منهما”؛ 21%، أو “لا أعلم” بـ5%.
وفي مقارنة بين نتنياهو ورئيس المعارضة، يائير لبيد، أظهر الاستطلاع أن الفجوة تتسع بينهما، إذ حصل الأول على تأييد 46% مقابل 22% للبيد. ويرى 29% من إجمالي العينة أن أيًّا منهما غير مناسب.
الإسرائيليون يقيّمون أداء قادتهم
وسُئل المشاركون بالاستطلاع عن تقييمهم لأداء قادتهم؛ سياسيين وأمنيين، خلال الحرب المتواصلة على إيران. وقد طُلب من المستطلعة آراؤهم إعطاء تقييم من 1(سيّئ للغاية) إلى 10 (جيّد للغاية).
وفي ما يلي تقييمات المشاركين:
رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: 6 من إجمالي العيّنة المستطلَعة، و9 بين ناخبي الائتلاف، و4.3 بين ناخبي المعارضة.
وزير الأمن، يسرائيل كاتس: 5.2 من إجماليّ المستطلَعين، و7.7 بين ناخبي الائتلاف، و3.8 بالنسبة لناخبي المعارضة.
وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش: 3.8 من إجماليّ العيّنة، و6.3 بين ناخبي الائتلاف، و2.4 بين ناخبي المعارضة.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير: 7.3 من إجماليّ العيّنة، و7.9 بين ناخبي الائتلاف، و7.7 بين ناخبي المعارضة.
رئيس جهاز الموساد، دافيد بارنياع: 7.2 من إجماليّ العيّنة، و8.3 بين ناخبي الائتلاف، و7.3 بين ناخبي المعارضة.
وقد أُجري الاستطلاع من قِبل “مِدغام” برئاسة مانو غيفاع، على عيّنة تمثيليّة من 503 أشخاص، وبهامش خطأ أقصى عند 4.4
٪ ±. وذلك عبر الإنترنت والهاتف.




