وكان ترامب قد سمّى كلًّا من الصين وبريطانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت، حثهم فيه على الانضمام إلى جهد مشترك لحماية الممر المائي، الذي يعد شريانا لخُمس إمدادات النفط العالمي.
وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أنّ إدارة ترامب تخطط لإعلان تحالف دولي لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
فيما صرّح مسؤولون أميركيون لصحيفة “نيويورك تايمز”، بأنّ “مهمة مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع قبل تنفيذها”.
كما ذكرت الصحيفة أنّ الحرب على إيران لن تنتهي قبل مدة تتراوح بين 4 أسابيع و 6 أسابيع، بحسب مسؤولين أميركيين.
وفي ما يلي الردود الرسمية لهذه الدول حتى الآن:
الاتحاد الأوروبي
قال دبلوماسيون ومسؤولون، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الإثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في منطقة الخليج، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهماتها لتشمل المضيق المغلق.
وأُنشئت بعثة “أسبيدس” التابعة للاتحاد الأوروبي في عام 2024 لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر.
ألمانيا
وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن بعثة “أسبيدس”، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني “دروع”، لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.
وذكر فاديفول في مقابلة مع تلفزيون “إيه.آر.دي” الألماني، “لهذا السبب فأنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة ’أسبيدس’ لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن”.
بريطانيا
قالت متحدثة باسم “داونينج ستريت”، إن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ناقش مع ترامب الحاجة إلى إعادة فتح المضيق لإنهاء الاضطرابات التي لحقت بحركة الملاحة البحرية العالمية.
وأضافت المتحدثة، أن ستارمر تواصل أيضا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع الجاري بين التحالف الأميركي الإسرائيلي وإيران، في اجتماع يعقد اليوم الإثنين.
وصرح وزير الطاقة، إد ميليباند، الأحد، بأنّ الحكومة البريطانية تدرس بالفعل “أي خيارات” للمساعدة في استئناف الشحن في المنطقة وتجري محادثات مع الحلفاء، دون الكشف عن تفاصيل. وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، “بي بي سي”، إنّه “من المهم جدا إعادة فتح مضيق هرمز”، لكنّه كرر موقف بريطانيا بأنّ “الطريقة الأفضل والأسهل” لتحقيق ذلك هي خفض التصعيد.
اليابان
ذكرت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، اليوم الإثنين، أن اليابان لا تعتزم حاليا إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في مضيق هرمز.
وقالت تاكايتشي أمام البرلمان “لم نتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة. ونواصل بحث ما يمكن أن تفعله اليابان بشكل مستقل وما يمكن فعله في الإطار القانوني”.
وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع ترامب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.
ويضع الدستور الياباني قيودا على المشاركة العسكرية في الحروب، وحذّر مسؤول ياباني رفيع المستوى من أنّ أي قرار بنشر سفن حربية سيواجه “عقبات شديدة”.
وقال رئيس السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، تاكايوكي كوباياشي، للإذاعة العامة اليابانية، “أن أتش كي”، أمس الأحد، إنّ على البلاد أن تكون حذرة.
كوريا الجنوبية
أفاد مكتب الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، في بيان بأنّه سيجري “اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة”، لكنّه لم يقدم أي التزامات محددة.
وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات في الخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.
الصين
لم تستجب الصين، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، علنا لتصريحات ترامب، لكنّها دعت سابقا إلى وقف الأعمال العدائية.
فرنسا
لم تصدر فرنسا ردا رسميا بعد. وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد ذكر أنّ حكومته ستكون مستعدة لاستخدام بحريتها لمرافقة السفن، ولكن فقط في حال استقرار الصراع.
وكتب ماكرون على وسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي، أنّه تحدث مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وأخبره أنّ على طهران ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وإعادة فتحه أمام حركة الشحن.
أستراليا
وأعلنت الوزيرة كاثرين كينغ، اليوم الإثنين، أن أستراليا لن ترسل سفنا حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت كينغ، العضو في حكومة رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيزي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الأسترالية “لن نرسل أي سفينة إلى مضيق هرمز. ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئا طُلب منا أو سنشارك فيه”.
عرب ٤٨




