بعد أسبوع من الضربات الجوية التي استهدفت الدفاعات والقيادات الإيرانية، طوى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي صفحته الأولى ليدشن واقعا ميدانيا مختلفا.
ومع دخول عملية “الغضب الملحمي” أسبوعها الثاني، بدأت ملامح المرحلة الجديدة التي تطرّق إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتكشف بوضوح، لتنتقل المعركة من استهداف الأفراد وتحييد الرادارات، إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية الحيوية، وسط تلويح متصاعد بخنق طهران نفطيا وتنفيذ عمليات برية محتملة.
ضرب البنية التحتية
أكد نتنياهو في خطابه الأخير أن إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، باتت تسيطر “بشكل شبه كامل” على المجال الجوي للعاصمة طهران.
هذا التفوق الجوي سمح بالانتقال إلى أهداف أكثر حيوية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أنه “استهدف وفكك” مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في طهران.
أبرز الاستهدافات في هذه المرحلة حتى اللحظة:
مركز التحكم بالأقمار الاصطناعية: استهداف وتفكيك منشآت القيادة والتحكم الخاصة بالقمر الاصطناعي “خيام”، الذي تتهم واشنطن وتل أبيب إيران باستخدامه للتجسس على إسرائيل.
مخازن الذخيرة الإستراتيجية: استهداف نحو 50 مخبأ لتخزين الذخيرة ومجمعات تابعة لقوات الحرس الثوري البرية.
عصب الطاقة: قصف 5 منشآت نفطية ومستودعات وقود كبرى قرب طهران، ما أدى لاندلاع حرائق ضخمة غطت سماء العاصمة بدخان أسود كثيف، قبل أن تعلن السلطات لاحقا السيطرة على النيران.
سيناريو الغزو البري
تُعد السيطرة على البرنامج النووي الإيراني “الهدف الجوهري” لهذه المرحلة. ووفقا لتقرير لموقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، تناقش واشنطن وتل أبيب -بجدية- إرسال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية بهدف الاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
الجزيرة




