في التقرير:
- رئيس الوزراء الفلسطيني: لن نحكم غزة دون اتفاق شامل يشمل الضفة الغربية أيضا
- رئيس الموساد زار قطر، في نهاية الأسبوع، في إطار المفاوضات لإطلاق سراح المختطفين
- إنقاذ الجندية الأسيرة كان من المفترض أن يبقى سراً. كيف ولماذا تم تسريبه؟
- في فيديو نشرته حماس: ثلاث مختطفات يطالبن نتنياهو بإطلاق سراحهن من الأسر
- خلافات حول التعاون مع نتنياهو تحدث شقاقا في معسكر عائلات المختطفين
- على خلفية الإجراءات الفلسطينية على الساحة الدولية، “وزير المالية سموطريتش يطالب بوقف تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية”
- إردان علق رقعة صفراء خلال خطابه أمام مجلس الأمن – وهاجم: “مرة أخرى يتقبل العالم مذبحة اليهود بصمت”
- “لم تتعلموا شيئًا خلال الثمانين عامًا الماضية”
- رئيس الوزراء نتنياهو: “المناورة البرية تخلق إمكانيات لإطلاق سراح المختطفين – ولن نفوتها”
- قُتل أربعة مسلحين فلسطينيين في غارة شنتها قوات الجيش على مخيم جنين للاجئين
——————-
رئيس الوزراء الفلسطيني: لن نحكم غزة دون اتفاق شامل يشمل الضفة الغربية أيضا
“هآرتس”
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في مقابلة نشرت الليلة الماضية، في صحيفة الغارديان البريطانية، إن السلطة الفلسطينية لن تعود للسيطرة على غزة دون اتفاق شامل تكون فيها الضفة الغربية جزءا من الدولة الفلسطينية. وقال اشتية: “سلطة فلسطينية تعود إلى غزة وتديرها دون حل سياسي في الضفة الغربية، يشبه استقلال طائرة إف 16 أو دبابة إسرائيلية؟ لا أوافق على ذلك.” وأضاف “رئيسنا لا يوافق على ذلك، ولن يقبل أحد شيئا كهذا.”
وقال اشتية إن هناك حاجة الآن إلى “رؤية شاملة غير عنيفة”. فالضفة الغربية، بحسب قوله، بحاجة إلى حل، “وبعد ذلك سنربط غزة بها كجزء من حل الدولتين”. الأولوية القصوى، حسب قوله، هي وقف قصف غزة، وكذلك وقف العنف في الضفة الغربية.
وزعم اشتية أن حاجة إسرائيل إلى شخص آخر لإدارة شؤون غزة بدلاً من حماس يمنح المجتمع الدولي فرصة نادرة للانخراط مرة أخرى في حل الدولتين، الذي قام نتنياهو بتفكيكه بشكل منهجي على مر السنين. “السؤال الذي يجب أن نطرحه على الإسرائيليين والأميركيين والأوروبيين وجميعنا هو كيف يمكننا الاستفادة من هذه الكارثة لخلق فرصة للسلام؟” قال اشتية. ووفقا له، فإن مثل هذا الحل الشامل يجب أن يتجسد في الانتخابات في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي حكومة إسرائيلية بدون نتنياهو، “الذي لا يعتبر شريكا – ولا يرانا شركاء”.
وقال رئيس الوزراء إن السلطة الفلسطينية دعت إلى عقد اجتماع طارئ للدول العربية، معربا عن أمله في عقده في العاشر من نوفمبر. والغرض من هذا الاجتماع، في حال تحققه، هو تشكيل جبهة موحدة حول فكرة إقامة دولة فلسطينية فاعلة. وقال اشتية إنه يتوقع أن يكون هناك موقف عربي مشترك، وأشار إلى زيارة وزير خارجية البحرين إلى الضفة الغربية هذا الأسبوع – لأول مرة منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم. وأضاف: “نحن نتحدث مع المغاربة والبحرينيين، وبالطبع نحن مستعدون للتحدث مع الإماراتيين. لدينا علاقات عمل ممتازة مع السعوديين، وكذلك مع الأردن والمصريين”.
رئيس الموساد زار قطر، في نهاية الأسبوع، في إطار المفاوضات لإطلاق سراح المختطفين
“يسرائيل هيوم”
زار رئيس الموساد ديديبارنياع قطر، في نهاية الأسبوع الماضي، بهدف إجراء محادثات لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، من قبل حماس. وحسبما علم يوم أمس (الاثنين)، فقد جاءت الزيارة عقب أنباء عن هبوط طائرة في قطر، وعلى متنها مسؤول إسرائيلي كبير.
وجاء الاجتماع وسط تقارير في إسرائيل عن توقف المفاوضات في الأسبوع الماضي، بعد قرار إسرائيل إطلاق العملية البرية في غزة.
وقال مصدر مطلع على الأمر لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “رأينا أن القطريين لم يتمكنوا من إطلاق سراح المختطفين كما كنا نعتقد، لكنهم لم يستسلموا”. في إسرائيل، كانوا يتوقعون، في الأسبوع الماضي، التوصل إلى صفقة كبيرة لإطلاق سراح بعض المختطفين، لكن المستوى السياسي حصل على انطباع بأن قادة حماس يخدعون إسرائيل من خلال قطر، ولذلك قرروا الضغط على المنظمة من خلال الدخول البري إلى جانب عمليات القصف الجوي.
حتى الآن، ترى مصادر سياسية أن قطر هي القناة الوحيدة التي قد تؤدي إلى صفقة لإطلاق سراح المختطفين، وهذا هو السبب أيضا في وصول رئيس الموساد نفسه إلى أراضي الإمارة.
يذكر أن قطر “قدمت دليلا” على علاقتها بحماس عندما قادت إلى إطلاق سراح أربع رهائن. ومع ذلك، فهمت إسرائيل أن وتيرة الصفقة التي أملتها حماس على إسرائيل كانت تهدف إلى وقف العمل العسكري. ومع استمرار المحادثات، أصبحت إسرائيل تشعر بالقلق من أن حماس لا تنوي إطلاق سراح المزيد من الرهائن، بل كانت تنوي فقط محاولة تأخير النشاط البري في القطاع.
وبدأت التقارير حول زيارة بارنياع إلى قطر بتغريدة كتبها تراي يانجست، مراسل فوكس للأخبار الأجنبية. وبحسب قوله فإن مسؤولا إسرائيليا كبيرا زار الدوحة بالتنسيق مع الولايات المتحدة والتقى بالوسيط القطري يوم السبت، وبحسب التقرير نفسه فإن المحادثات دارت حول أوضاع المختطفين والتوصل إلى اتفاق محتمل لإطلاق سراحهم.
ووفقا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار، زعم يانجست أن المحادثات توقفت يوم الجمعة بسبب خلافات في الرأي بين الطرفين، واستؤنفت السبت مع وصول المسؤول الإسرائيلي الكبير وكانت “مثمرة”.
إنقاذ الجندية الأسيرة كان من المفترض أن يبقى سراً. كيف ولماذا تم تسريبه؟
موقع “واللا!”
مع البلاغ الذي وصل إلى جهاز الشاباك في وسط البلاد، بشأن نقل الجندية المختطفة أوري مجيديش، من غزة إلى إسرائيل، وهي سليمة ومعافاة، بذلت الجهاز جهود مطولة لإبقاء عملية إنقاذها سرية للغاية، وذلك في محاولة لاستنفاد المعلومات الاستخباراتية القيمة التي ستظهر بعد العملية.
وتم نقل الجندية إلى منشأة الشاباك، حيث تم فحصها من قبل فريق طبي، ومن ثم أجري معها تحقيق أولي بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين، بما في ذلك رئيس الشاباك ورئيس الأركان. وبعد بضع ساعات، كما تم اطلاع والدي الجندية على العملية السرية لإحضارها من الأسر. وبالتالي، أصبح من الواضح أنه سيكون من الصعب إبقاء الحدث طي الكتمان. وفي ساعات ما بعد الظهر انتشرت شائعات على شبكة الواتساب حول إطلاق سراح جندية، وتجاهل المسؤولون الأمنيون أسئلة الصحافيين الفضوليين.
وأدركت حماس أنه تم تنفيذ عملية إسرائيلية لإطلاق سراح الجندية، من تحت أنفها، فقررت الرد على الحدث، الذي قدرت أنه من المحتمل أن يخلق صدى في المجتمع الإسرائيلي، ولهذا السبب سارعت لتصوير فيديو مفجع ومقلق، للمختطفات الثلاث، وتوزيعه على الشبكات الإعلامية.
ويقدر أن عدة أسباب دفعت الشاباك والجيش الإسرائيلي إلى نشر إعلان محدود في الساعة 18:24، لعملية إنقاذ الجندية مجيديش، بما في ذلك نشر صورة عائلية لها. ومع ذلك، ما زالوا في الشاباك يحاولون إبقاء عملية إنقاذ الجندية وشهادتها طي الكتمان، بما في ذلك تفاصيل التحقيق الأولي الذي تعرضت له. وفي الأيام المقبلة، ستخضع الجندية لمزيد من التحقيق.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سمح، في وقت سابق من يوم أمس، بنشر نبأ إطلاق سراح الجندية في عملية برية جرت في قطاع غزة. وتم إطلاق سراح الجندية أوري مجيديش، الراصدة العسكرية في ناحل عوز، وتسليمها لعائلتها. والتقت مجيديش، التي تم احتجازها بمفردها خلال العملية، مع رئيس الأركان هرتسيهليفي ورئيس الشاباك رونين بار، وتم استجوابها من قبل مسؤولين عسكريين.
وشارك عشرات المسؤولين في الشاباك في العملية الجريئة، التي انتهت دون أن تقع أي إصابات في صفوف قوات الأمن، التي عملت حسب المعلومات الاستخبارية الدقيقة التي وفرها الشاباك. وتتوقع مصادر في المؤسسة الأمنية إن تشكل العملية ضغطا على حماس وتساعد في إطلاق سراح رهائن آخرين.
في فيديو نشرته حماس: ثلاث مختطفات يطالبن نتنياهو بإطلاق سراحهن من الأسر
“هآرتس”
نشرت حركة حماس، أمس (الاثنين)، شريط فيديو لثلاث مختطفات، طالبن فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتعجيل بإطلاق سراحهن. والمختطفات هن يلينا تروبانوف، ودانيئيل ألوني وريمون بوخشتاب. وفي تعقيبه على النبأ، قال نتنياهو: “هذه دعاية نفسية قاسية من قبل حماس وداعش. سنبذل قصارى جهدنا لإعادة جميع المخطوفين والمفقودين إلى ديارهم”.
ويشار إلى أن تروبانوف، من سكان كيبوتس نير عوز، تم اختطافها من منزلها مع أفراد عائلتها، بعد قتل زوجها، فيتالي تروبانوف، الذي سيتم دفنه غدًا. وتم اختطاف الابن الوحيد ليلينا، ألكسندر تروبانوف ورفيقته سابير كوهين، أثناء زيارتهما للعائلة في الكيبوتس، مع والدة يلينا، إيرينا تاتي، 73 عامًا. واختطفت ألوني مع ابنتها أميليا، البالغة من العمر ست سنوات، عندما كانتا في زيارة لأختها التوأم شارون ألوني – كونيو، في نير عوز. وتم اختطاف ألوني – كونيو مع زوجها ديفيد وتوأمهما البالغ من العمر ثلاث سنوات. أما بوخشتاب، وهي من سكان نيريم، فقد اختطفت من منزلها مع زوجها يغاف.
وقال والد دانيئيل، راموس ألوني، مساء أمس، إنه شعر بالارتياح لرؤية الفيديو. وقال “إنه لمن دواعي الارتياح أنها على قيد الحياة وأننا نراها، لأننا حتى اليوم لم نكن نعرف أي تفاصيل عنها. نريد جدا أن تعود إلينا، وأن نعانقها، كما سنعانق أختها شارون ووالدتها يوليا، والتوأم البالغتين من العمر ثلاث سنوات، وإيميلي، البالغة من العمر خمس سنوات ونصف، وزوج ابنتنا ديفيد. عائلتنا النووية مكونة من عشرة أفراد، وبقي منها أربعة.” وطالب ألوني الصليب الأحمر بالمبادرة والمطالبة برؤية المختطفين ومن بينهم بناته اللاتي تواجهن الخطر إذا لم تحصلن على أدويتهن المنتظمة.
وقالت والدة ريمون بوخشتاب، أفيتال كيرشت، إن الفيديو يقلقها. “ريمون لا تستطيع الرؤية بدون نظارات. يجب أن نوفر لهم الاحتياجات الأساسية وعلى الفور. لا أعتقد أن هناك شخص واحد في العالم يعتقد أن المدنيين يجب أن يكونوا أسرى لدى حماس تحت الأرض.” وحثت إستر بوخشتاب، حماة ريمون، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط على “إثارة ضجة عالمية حتى يعرف الجميع ما يحدث لأطفالنا، فهذه أفعال لا تغتفر”. وأضافت: “نريد أن نشكر مواطني الدولة على القوة التي تمنحونها لنا. لا تتركونا وحدنا، واصلوا تقويتنا”.
يشار إلى أن المختطفات الثلاث هن أول من وصلت إشارات تدل على نجاتهن، منذ إطلاق سراح المختطفات يوخيفيدليفشيتس، ونوريت كوبر، ويهوديت رعنان وابنتها ناتالي. وأعلن الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية أنه أبلغ عائلات 239 مختطفًا ومختطفة باحتجازهم لدى حماس.
خلافات حول التعاون مع نتنياهو تحدث شقاقا في معسكر عائلات المختطفين
“هآرتس”
أعلن دودي زلمانوفيتش، أحد مؤسسي “مقر العائلات لإعادة المخطوفين”، أمس (الإثنين)، استقالته من المقر بعد اتهامه بالتعاون مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقبل ذلك، أعلن ديفيد ميدان، المفوض السابق لإعادة الأسرى والمفقودين، ورئيس الشاباك السابق يعقوب بيري، استقالتهما من فريق التفاوض في مقر العائلات، بسبب الخلافات حول التعاون مع نتنياهو. وبحسب ميدان، فقد وافق زلمانوفيتش على طلب مكتب نتنياهو باختيار ممثلي العائلات الذين سيجتمعون مع رئيس الوزراء.
ومن القضايا الأخرى التي سببت الشقاق في صفوف المقر، مسألة حجم الانتقادات التي ينبغي توجيهها إلى النخبة السياسية. فقد هاجم ميدان نتنياهو بشدة لرفضه لقاء العائلات بشكل واسع، وهو الرفض الذي يدعى ميدان أنه نابع من تخوف نتنياهو من تعبير العائلات عنغضبهم. منناحيةأخرى،أرادزلمانوفيتشالحفاظعلىمستوىرسمي،وادعىأنهيجبالحفاظعلىالوحدةبينمئاتالعائلات.
وكتب زلمانوفيتش “من المؤسف أنه على حساب عائلاتنا التعيسة، يجري شن حروب أنانية وسياسية لا علاقة لي بها، وأنا غير قادر على فهم درجة الشر، وقسوة القلب، ومن يتحدث أصلًا عن الجحود المتأصل فيها”. ويشار إلى أن قريب زلمانوفيتش، عومر شيم طوف، أسير لدى حماس، ولذلك فتح زلمانوفيتش مكتب المحاماة الذي يملكه لخدمة مقر العائلات.
وكان من المفترض أن يمثل فريق التفاوض التابع للمقر العائلات في المحادثات مع حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى، لكن تبين أن مدى نفوذ المقر كان محدودا، نظرا لهيمنة رئيس الموساد السابق يوسي كوهين على المحادثات. وتم تعيين كوهين من قبل جال هيرش، رئيسا لهيئة إعادة المخطوفين والمفقودين، وهو الآن على اتصال مع جهات مختلفة في دول الخليج.
على خلفية الإجراءات الفلسطينية على الساحة الدولية، “وزير المالية سموطريتش يطالب بوقف تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية”
“يسرائيل هيوم”
على خلفية إعراب كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية عن دعمهم للمجازر المروعة التي ارتكبتها حماس، طالب وزير المالية بتسلئيل سموطريتش بإجراء مناقشة عاجلة في مجلس الوزراء جول تحويل الأموال إلى السلطة.
وفي رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كتب سموطريتش أنه أوعز بوقف تحويل الأموال حتى مناقشة الموضوع وحسمه في مجلس الوزراء.
وكتب سموطريتش في رسالته أن “السلطة الفلسطينية أثبتت، مرة أخرى، أنها منظمة داعمة للإرهاب. ولذلك، باستثناء ارتباط هذه الأموال بقطاع غزة وسكانه، يتم استخدامها لتمويل أنشطة السلطة ضد دولة إسرائيل ومواطنيها.” وشددت الرسالة على أنه “من غير المعقول في هذا الواقع أن نواصل تحويل الأموال المذكورة وكأن شيئًا لم يحدث”.
كما أشارت الرسالة إلى الخطوات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل على الساحة الدولية، والتي دعت في إطارها إلى “محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين”.
وكتب سموطريتش: “بعد المجزرة الرهيبة التي نفذتها حماس في غلاف غزة، يوم السبت الأسود، لم تجد السلطة الفلسطينية من المناسب رفض هذه الأعمال الهمجية، بل أعرب مسؤولون كبار في السلطة عن تأييدهم للمذبحة الرهيبة. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم السلطة الفلسطينية بأنشطة ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في لاهاي”.
وأضاف سموطريتش أن وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي توجه إلى المدعي العام للمحكمة مطالباً بأن “تعمل المحكمة على وضع حد للعدوان الإسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.”
وبالتزامن مع طلب الوزير سموطريتش، عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن، أمس الأول، مناقشة مغلقة بشأن طلب عضو الكنيست أريئيل كيلنر، من حزب الليكود، منع تحويل ما يقرب من 900 مليون شيكل من المقرر أن تصل إلى السلطة الفلسطينية خلال شهر نوفمبر الجاري.
ويأتي هذا الطلب في ظل الحرب ضد التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة، وعدم صدور أي إدانة من السلطة الفلسطينية للمجزرة التي وقعت في غلاف غزة. وجاء في الرسالة التي بعث بها عضو الكنيست إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن يولي إدلشتاين: “في هذه الأيام، يجب تغيير المفهوم السائد منذ 30 عامًا والذي أوصلنا إلى الهاوية. ما يميز السلطة الفلسطينية عن حماس في غزة هو ما يميز حماس عن ألمانيا النازية – وبعبارة أخرى: القدرات فقط.”
إردان علق رقعة صفراء خلال خطابه أمام مجلس الأمن – وهاجم: “مرة أخرى يتقبل العالم مذبحة اليهود بصمت”
“يسرائيل هيوم”
تحدث سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، مساء أمس (الاثنين)، في المناقشة الطارئة لمجلس الأمن الدولي حول الحرب في غزة والوضع الإنساني في قطاع غزة، والتي عقدت بناء على طلب من دولة الإمارات العربية المتحدة.
والقى إردان خطابه، بينما كان هو وأفراد طاقمه، يعلقون “الرقعة الصفراء”، (التي حملها اليهود أبان الحكم النازي) وكتب عليها عبارة “لن يحدث مرة أخرى”. وقارن صمت الأمم المتحدة بشأن الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، بصمت دول العالم ضد النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال إردان في خطابه: “عندما تم حرق الأطفال اليهود في أوشفيتس – صمت العالم. واليوم تم حرق الأطفال اليهود في باري وفي مستوطناتنا – وصمت العالم مرة أخرى. سأجعلكم تتذكرون عار صمتكم في كل مرة تنظرون فيها إلي: “سأعلق الرقعة الصفراء حتى نقضي على حماس النازية وحتى يتوقف مجلس الأمن عن الصمت ويدين مجزرة السابع من أكتوبر. دولة إسرائيل قوية ولن نتوقف حتى تسحق حماس وتعيد المختطفين”.
“لم تتعلموا شيئًا خلال الثمانين عامًا الماضية”
وهاجم إردان بشدة عدم إدانة مجلس الأمن للهجوم: “عندما تم إرسال جدي وأولاده إلى أوشفيتس، صمت العالم. وعندما تم إرسال زوجته وأطفاله السبعة إلى غرف الغاز، صمت العالم. وعندما تم إحراق جثثهم إلى جانب ملايين الأطفال اليهود، صمت العالم، واليوم، بعد أن تم إحراق الأطفال اليهود مرة أخرى وهم أحياء، صمت مجلس الأمن.
وأضاف: “بعضكم لم يتعلم شيئًا خلال الثمانين عامًا الماضية. لقد نسي بعضكم سبب تأسيس الأمم المتحدة، لذلك سأذكركم – منذ اليوم فصاعدا، في كل مرة تنظرون فيها إليّ، سوف تتذكرون. ستتذكرون معنى أن تظل صامتا في وجه الشر. تماما مثل أجدادي وأجداد ملايين اليهود، منذ الآن فصاعدا، سأعلق أنا وفريقي رقعة صفراء على ملابسنا. سنرتدي الرقعة الصفراء بكل فخر وقوة، حتى يستيقظ المجلس ويدين فظائع حماس. نحن نعلق الرقعة الصفراء لكي تذكرنا بأننا أقسمنا على القتال دفاعا عن أنفسنا. لن يحدث ذلك مرة أخرى الآن.
“الخميني هو هتلر”
وفي خطابه، قارن إردان خامنئي بهتلر: “نظام آيات الله هو النظام النازي اليوم. خامنئي هو الفوهرر الذي يرأس هذا النظام، وجيشه يضم حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني وحزب الله والحوثيين والحرس الثوري وآخرين من المنظمات الإرهابية.”
وهاجم إردان الأمم المتحدة قائلاً: “في مواجهة صمت الأمم المتحدة، ازدادت جرأة أعداءنا. المعادون للسامية في جميع أنحاء العالم يرفعون رؤوسهم. لقد رأوا أن هذا المجلس لا يدين حتى القتلة النازيين. لقد رأوا الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي تهتف للجهود الرامية إلى منعنا من حماية أنفسنا. سمعوا الأمين العام للأمم المتحدة وهو يعبر عن “تفهمه” للمذبحة النازية. ولهذا السبب نرى اليوم زيادة كبيرة في كراهية اليهود منذ قوانين نورمبرغ. لقد اكتسبت معاداة السامية القوة، وهم يعرفون الآن أن ذبح اليهود يتم تقبله مرة أخرى بصمت، في العالم.
وهاجم إردان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قائلاً: “لو انعقد هذا المجلس في يونيو 1944، لكان قد تعامل مع كمية الوقود التي يملكها النازيون والعدد الكبير من الضحايا في ألمانيا مقارنة ببريطانيا. وكنتم ستطالبون بوقف إطلاق النار حتى قبل أن يسيطر الروس على ستالينغراد”.
واختتم كلامه بالقول “لا يمكن كسرنا، ولن نذهب إلى أي مكان. لقد حاول الكثيرون تدميرنا، لكننا هنا لنبقى. إسرائيل ستنتصر وتسحق حماس وتعيد المختطفين”.
رئيس الوزراء نتنياهو: “المناورة البرية تخلق إمكانيات لإطلاق سراح المختطفين – ولن نفوتها”
“يسرائيل هيوم”
دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس (الإثنين)، الوزراء لجلسة حكومية، تحدث فيها عن الحرب وتوسيع العملية البرية في غزة.
وأضاف: “نحن في منتصف الحرب، وقد حددنا هدفًا واضحًا لتدمير القدرات العسكرية والحكومية لحماس.” وقال رئيس الوزراء في بداية تصريحاته: “إننا نفعل هذه الأشياء بشكل منهجي. أولا وقبل كل شيء، لقد انتهت مرحلة الاحتواء. والمرحلة الثانية – يتواصل السحق الجوي طوال الوقت. والمرحلة الثالثة – قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع دخوله البري إلى قطاع غزة، وهو يفعل ذلك بخطوات محسوبة وقوية للغاية، مع تحقيق تقدم منهجي في كل مرة.
ويجب أن أقول إننا نعطي الثقة الكاملة، سواء في النظام أو في القيادة لرئيس الأركان، ونفعل ذلك أمام الشعب بأكمله وقيادة الشعب بأكمله. ستكون هناك أيضًا خطوات أخرى، من المستحيل تفصيلها هنا، لكننا نتحدث عنها داخل مجلس الوزراء الحربي. وفي الوقت نفسه، نعمل على ردع الجبهة الشمالية بشكل فعال، وأكرر لحزب الله – سوف ترتكب خطأ حياتك إذا قررت التدخل الكامل في الحملة، فسوف تتلقى ضربة لا يمكنك حتى تخيلها.”
وقال نتنياهو أيضًا: “في الوقت نفسه، نواصل جهودنا لتحرير المختطفين، حتى خلال المناورة. بل إن المناورة تخلق فرصًا لتحقيق الإفراج، ولن نفوتها. هذه الحملة ستستغرق وقتًا، وستكون هناك عثرات، وستكون هناك صعوبات، وستكون هناك خسائر، وستكون هناك مفاجآت أيضًا، ولكن في النهاية أعدكم بشيء واحد: حماس ستفقد وجودها. حماس ستُهزم، وغزة ستكون مختلفة. ولهذا السبب نحن بحاجة إلى الصبر، نحتاج إلى الوقت. ولتوفير الوقت، نحتاج إلى ضمان الدعم السياسي. أنا على اتصال يومي مع الرئيس الأمريكي، ويتحدث فريقنا مع نظرائهم طوال الوقت. إننا نوضح أننا لا نخوض حربنا فحسب، بل حربهم أيضًا؛ لأنه إذا لم تُهزم حماس فإن محور الشر سينتصر، وإذا انتصر محور الشر فإن العالم الحر سيخسر. سيخسر العالم الغربي والعالم العربي بأكمله، وسيكون هناك تهديد كبير للإنسانية. معركتنا هي معركة من أجل وجودنا، ولكنها أيضًا معركة من أجل مستقبلهم. وكما أوضحت، هذا جهد سياسي، ويجب على كل من يمكنه التطوع أن يفعل ذلك.
“الجهد الثاني هو جهد إنساني. لأنه صحيح في الأساس، وأيضا لأنه صحيح فيما يتعلق بمساعدة قواتنا. نحاول نقل السكان إلى جنوب قطاع غزة، وقد أنشأنا “منطقة آمنة” هناك نريد توجيه المساعدات الإنسانية إليها. نحن نقوم بذلك وننسق ذلك مع أصدقائنا الأمريكيين. هذه عملية تستغرق وقتًا. أما الجهد الثالث فهو الجهد المالي، كما أعلم “أنكم أيها الوزراء تقومون بعمل عظيم. سيتعين علينا أن نفعل المزيد، وسيكلف ذلك الكثير من المال وهذا اعتبار ثانوي في نظرنا. سنفعل ما هو ضروري، وسنفعل المزيد، وهمن المهم أيضًا أن تقدموا الأشياء التي نفعلها للجمهور بطريقة منظمة.”
قُتل أربعة مسلحين فلسطينيين في غارة شنتها قوات الجيش على مخيم جنين للاجئين
“هآرتس”
أعلنت وزارة الصحة في رام الله أن أربعة فلسطينيين قتلوا صباح أمس (الاثنين) في غارة للجيش الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين. وكان القتلى ينشطون في “كتيبة جنين”، وهي منظمة محلية مكونة من مقاتلين من مختلف الفصائل الفلسطينية. وبحسب ما ورد قال الجيش الإسرائيلي إن قواته دخلت المخيم لضرب البنية التحتية للإرهابيين واكتشفت عبوات جاهزة للاستخدام مدفونة تحت الطرق. وتم تحديد مواقعها وتدمير “نقطة رصد ملغومة” وتدمير مركبات كانت تحوي ذخيرة ومعدات عسكرية. كما تم اعتقال أحد المشبوهين.
وبحسب وزارة الصحة في رام الله، فإن القتلى الأربعة في المخيم هم أمير شربجي – 25 عاماً؛ نورس بعجاوي – 28 سنة؛ موسى جبارين – 23 عاماً؛ ووئام الحنان، 27 سنة. ويعتبر الحنان أحد مؤسسي “كتيبة جنين”. كما أفادت التقارير أن خمسة فلسطينيين أصيبوا في الغارة، وأن اثنين منهم في حالة خطيرة. وأعلن الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن ثلاثة من القتلى، وهم شربجي وبعجاوي وجبارين، هم من أعضاء الحركة.
وقام الجيش الإسرائيلي، خلال الغارة، بتدمير بوابة الدخول إلى مخيم اللاجئين، والتي تعتبر أحد رموز المخيم، كما تبين في الصور المنشورة على الشبكات، أن الطرق في المخيم مدمرة، نتيجة أعمال إزالة المتفجرات المدفونة تحت الطرق.
في هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل الليلة قبل الماضية 51 مطلوباً في الضفة الغربية، من بينهم 38 ناشطاً في حماس. وبحسب الإعلان، فقد تم منذ بداية الحرب اعتقال حوالي 1070 مطلوباً في الضفة الغربية، منهم 700 ينتمون إلى حركة حماس.
وأعلنت وزارة الصحة في الضفة الغربية، أمس الاثنين، استشهاد محمود أبو صباحة (23 عاما) برصاص الجيش على مدخل مدينة يطا جنوب الخليل، كما أفادت الوزارة بوفاة أحمد نوفل (23 عاما) الذي استشهد متأثرا بجراحه بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقها مستوطنون في قرية رأس كركر شمال غرب رام الله، الأسبوع الماضي.
وقُتل خمسة فلسطينيين، أمس الأول، في أربعة حوادث في أنحاء الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وبحسب الوزارة، قُتل 120 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر، من بينهم سبعة قتلوا برصاص المستوطنين. وفي الضفة الغربية، وردت تقارير عن تفاقم عمليات قوات الأمن في المنطقة، بما في ذلك زيادة استخدام الذخيرة الحية وزيادة عدد الاعتقالات التي تتم يوميًا.
وطعن شاب فلسطيني (17 عاما)، أمس الاثنين، شرطيا على طريق باب العامود، في القدس الشرقية، مما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة. وبعد عملية الطعن، حاول المهاجم الاستيلاء على سلاح الشرطي، وعندما فشل في ذلك، بدأ بالفرار حتى قُتل بنيران رجال الشرطة المتواجدين في المنطقة. وعلم أن منفذ الهجوم هو آدم ناصر الهوى من سكان حي الطور شرق المدينة.



